تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

خطاب الأسد

كاتب المقال د محمد حاج بكري - سوريا / تركيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بتاريخ 17/2/2019 ظهر الديكتاتور المتهالك على شاشة التلفزيون ليقدم لنا إثباتا عينيا عن عمق الأزمة وعن تواصل الإرتباك والصدمة مما يقع في سوريا من تحولات وليعكس بوضوح حالة من ضيق الأفق والحيرة والتخبط أدت جميعها إلى فقدان البوصلة عنده مما يؤشر إلى قرب التحاقه بقافلة المقتولين غير مأسوف عليه

أريد فقط في مستهل كلامي هذا أن أذكر بأن أهم الصفات التي يعيشها الأسد اليوم
أنه جبان لأنه يعرف أنه فاقد للشرعية
أنه كاذب فهو يكذب للحصول على أي شرعية
أنه غبي ومعتوه لأنه لايسمع إلا مايحب ولايرى إلا مايريد
لكن ديكتاتور سورية في خطابه الأخير أثبت للعالم أنه يحمل صفات أخرى فهو أنذل وأحقر وأسفل الديكتاتوريين الذين عرفهم العالم في تاريخه فالشعب الذي نادى بصوت الملايين يقول له نحن نكرهك ولانريدك بحيث لو كان عنده ذرة شرف وكرامة لتناول أقرب مسدس وأطلق النار على نفسه لكنه أجبن من أن يفعل ذلك لأن من صفاته أنه جبان

بحكم وضاعة الخطاب وضعف حقه الدلالي إضافة الى حجم التشنج الذي كان عليه المجرم بشار أثناء إلقائه فإنني أتجه للإقرار وبحكم التوصيف بعدم وجود مجالات واسعة لتحليل مفرداته وتتبعه مفاصله نظرا لحالة الفقر المضموني الذي كان عليه ولحالة الانفصام عن الواقع بشكل جذري وخاصة الكذب اللا متناهي لكن هناك بعض النقاط السريعة التي سأتحدث عنها وبإسهاب

لقد جمع الأسد في خطابه وبشكل استثنائي ما يميزه عن كل الرؤساء بين خطاب الرداءة ورداءة الخطاب وهي سابقة تحسب له وبدا متوترا ومضطربا ويحتاج إلى جرعات من التماسك والرصانة وفي العادة يخضع الرئيس وخاصة من يعاني حالة فقر في علمه ومعرفته والخطابة والبلاغة إلى دورات تدريبيه على يد مختصين في مجال إلقاء الخطاب ومخاطبة الشعب ويبدو أنه فشل في مراحل التأهيل فهو لا يزال كثير الحركة وخارج عن النص ويقدم مفاهيم جديدة لا يفهمها حتى هو ويبدو أن كميه الأدرينالين مرتفعة جدا لديه نتيجة الضغط
تحدث عن الفساد وتناسى أنه نتيجة حكمه والمقبور والده لمدة 50 عاما وتناسى أن ثروته تتجاوز 120مليار دولار مع عدم إضافة ثروة باقي أفراد عائلته وثروة آل مخلوف وشاليش وباقي المقربين لكن الحقيقة العتب على من قبلوا تعويضا علبة متة أو كرت باص مجاني عن أولادهم الذين قتلوا في سبيله

إنك فاسد يافخامة الديكتاتور وإن الفساد يحيط بك وبكل المقربين منك فكيف سيصلح الفاسد الطالح إنك وعصابتك تشبهون البيضة الفاسدة والتي لاتفيد معها كل أنواع العطور والتجميلات

الوطنية في نظره تتلخص بعبارة الأسد للأبد ومن يخرج عليها هو خائن وعميل وتابع واتهم جموع الشعب بالبأس والشدة على وطنهم وأنهم نعاج أمام الغير وتناسى أنه لم يبقى عليه إلا اللطم على صدره وأن لقبه الحيوان في الولايات المتحدة الأمريكية وذيل الكلب في روسيا وغاب عن وعيه منظره الذليل في مطار حميميم أثناء وداع بوتين

كيف لمرتزق أن يتحدث عن سيادة وطن وهو المرتهن العبد الذليل الذي أباح بلاده بجوها وبرها وبحرها عبر معاهدات واتفاقيات أكثر من أن تعد وتحصى ورمى بنفسه في مزاد الخزي والعار واستقدم عصابات الكون وميليشاته لتقتل شعبه

تطاول الأسد على تركيا رئيسا وشعبا وكأنه لم يرى كيف استجاب عشارات الملايين في تركيا إلى مكالمة هاتفية من هاتف نقال لرئيسهم بينما هو قتل أكثر من مليون وشرد أكثر من نصف الشعب ويبدو أنه لا يقرأ التقارير العالمية وتصنيفاتها ولايوجد تقرير إلا وسوريا تقبع في ذيله من الفساد إلى الإرهاب إلى الشفافية ...الخ ولايعلم أن تركيا تتبوأ المراكز الأولى على مستوى العالم في الاقتصاد والصناعة والزراعة والسياحة ...الخ
تحدث الأسد أنه هزم في وسائل التواصل الأجتماعي ولايدرك أنه أول من صرح عن جيش الكتروني قوامه 60 ألف شخص

لن أغوص في الخطاب فهو مليء بالكذب والتفاهة ولن أتحدث عن جوقة المغفلين الحاضرين فقد سئمنا فلم أكن يوما أحب سماع خطاباته العقيمة التي تدل على أزمة الذهنية السياسية وضحالتها لديه في أغرب اطوارها ولكن بدافع متابعة الشعب السوري استمعت لما سيقوله هذا المعتوه بعد أن انحسر عنه المجد والتاريخ والهالة العجائبية وأصبح من ركام الماضي وسنقرأ في كتاب الصف لأبنائنا الصغار لنقول لهم هذا الديكتاتور قتلنا

هذا المعتوه لا يهمد ومازال فصامه السياسي يستثمر بعض العقول الصغيرة والمضحك المبكي مازال حتى اللحظة يعاني من فقدان ذاكرة فهو يقفز على احداث 15/3/2015 المباركة وعلى هتاف الملايين المطالبين إياه بالرحيل وإسدال الستار عن أبشع عهد مر على سوريا من الإحتراب الداخلي والفتن والتصفيات والإخفاء والتهجير القسري عهد اللا دولة واللا قانون واللا عدالة عهد الكيماوي والبراميل

حالة من الفصام الغريب تجلت في خطابه اليد التي تحب التلويح مازالت هذه اليد السوداء التي قتلت ودمرت وأخفت والتي بسطت جنونها على رقابنا لعهود طويلة لا تدرك أنه لولا إيران وروسيا وبعض المجتمع الدولي لكانت مقيدة في احدى السجون

بالنسبة لنا فقد انتهى نظام العصابات وانتهى عصر الأصنام وانتهى عصر العبودية لحاكم قاتل وجزار وخائن ومجرم ليبدأ عهد ديمقراطية الشعب وحريته انتهى عصر العصابات والفرد الحاكم لتمتد يد العدل والمساواة للجميع على قدم المساواة وسورية الغد ستكون بعون الله بتنوعها الطائفي والديني حديقة ورود تجمع كل الأطياف الزاهية لينعم الشعب بتنوع الأطياف وسباق وتنافس الثقافات في البناء بعد أن ينعم بانسجام الوحدة الوطنية ضد نظام الإجرام وهو انسجام احترمه العالم بأجمعه وأكدته الدماء العطرة من كل أبناء الشعب الواحد وهو وطن الحرية الذي نعمل من اجله ووطن حكم الشعب بدلا من تسلط عصابات الضباع الحاكمة والتي لاتميز في وحشيتها وعدوانها بين طفل وشاب وإمرأة وعجوز وشيخ أو حتى الطوائف التي تشكل المجتمع

الديكتاتور لم يقتنع أن سوريا الأسد ولت بغير رجعة سوريا الفرد الواحد الأحد المسيطر على كل شيء سوريا الحزب الأوحد المنفرد في الوظائف والحياة سوريا المواطنة المنتقاة والمفصلة على قياسه وأن سوريا بدون الأسد تتشكل اليوم من دماء الشهداء على امتداد أرضها الطيبة وأنه رجل وحيد مهما احتشد حوله المطبلين والأبواق الصغيرة والتي مازالت تعزف له على وتر الخوف وأن تركته الثقيلة سيحل محلها الحرية والكرامة والعدالة لكل مواطن سوري




 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

سوريا، بشار الأسد، الحرب الأهلية بسويا، الثورة السورية، التدخل الروسي بسوريا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 24-02-2019  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  28-02-2019 / 09:01:09   رائد رفعت ـ فلسطين المحتلة
كلام إنشائي فارغ وجعجعة بلا طحين

الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري والسعودي وحتى الإسرائيلي.. وبمجرد أن اختبرهم الله في جزء من سلطة حتى فُضحت سريرتهم وكشف الله خباياهم، فظلموا وذبحوا وتكبروا.. واتضح أن مشروعهم هو الوصول إلى السلطة بأي وسيلة وبأي ثمن_ وليس الحرية والعدالة ومحاربة الظلم والفساد..
.
خذها مني: شرف سوريا ومجدها هو في موقفها المقاوم الرافض للمشروع الأمريكي والأطماع الصهيونية والعثمانية.. والحسد الخليجي.. وهذا ما كان عليه نظام حافظ الأسد.. وابنه بشار.
.
والسلام
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. عادل محمد عايش الأسطل، د. محمد يحيى ، أحمد الحباسي، صباح الموسوي ، كمال حبيب، منى محروس، محمود صافي ، رشيد السيد أحمد، أ.د. مصطفى رجب، صفاء العراقي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صلاح المختار، سلام الشماع، د - غالب الفريجات، فتحي العابد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، شيرين حامد فهمي ، العادل السمعلي، حسن عثمان، طلال قسومي، محمد عمر غرس الله، أحمد الغريب، د - احمد عبدالحميد غراب، علي عبد العال، محمد شمام ، د. أحمد بشير، د. الحسيني إسماعيل ، د. خالد الطراولي ، حسن الطرابلسي، أحمد ملحم، ابتسام سعد، سوسن مسعود، جمال عرفة، علي الكاش، وائل بنجدو، منجي باكير، الهادي المثلوثي، المولدي الفرجاني، عصام كرم الطوخى ، مجدى داود، سامر أبو رمان ، د - محمد عباس المصرى، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. أحمد محمد سليمان، محمود فاروق سيد شعبان، الهيثم زعفان، الشهيد سيد قطب، د. صلاح عودة الله ، محمد تاج الدين الطيبي، محمود طرشوبي، محمد إبراهيم مبروك، محمد الطرابلسي، سيد السباعي، د - الضاوي خوالدية، مصطفى منيغ، د. نانسي أبو الفتوح، عواطف منصور، يزيد بن الحسين، فاطمة حافظ ، د- محمود علي عريقات، عدنان المنصر، د - مصطفى فهمي، إسراء أبو رمان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، كريم السليتي، عبد الله زيدان، عزيز العرباوي، صالح النعامي ، محمد أحمد عزوز، رضا الدبّابي، يحيي البوليني، رأفت صلاح الدين، سلوى المغربي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، معتز الجعبري، إيمى الأشقر، د - أبو يعرب المرزوقي، أنس الشابي، ماهر عدنان قنديل، كريم فارق، أحمد النعيمي، حميدة الطيلوش، سيدة محمود محمد، د- جابر قميحة، د - المنجي الكعبي، إياد محمود حسين ، نادية سعد، د. محمد مورو ، د - محمد بنيعيش، عمر غازي، د - عادل رضا، د- هاني ابوالفتوح، عراق المطيري، تونسي، محمد العيادي، مراد قميزة، حمدى شفيق ، جاسم الرصيف، د - شاكر الحوكي ، سفيان عبد الكافي، د - صالح المازقي، محمود سلطان، حاتم الصولي، عبد الله الفقير، د - محمد سعد أبو العزم، فراس جعفر ابورمان، خبَّاب بن مروان الحمد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد الياسين، الناصر الرقيق، حسن الحسن، سحر الصيدلي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. مصطفى يوسف اللداوي، د.ليلى بيومي ، د. الشاهد البوشيخي، أحمد بوادي، د- محمد رحال، فاطمة عبد الرءوف، صفاء العربي، فتحي الزغل، ياسين أحمد، عبد الغني مزوز، رافع القارصي، فهمي شراب، هناء سلامة، د. محمد عمارة ، مصطفي زهران، رحاب اسعد بيوض التميمي، فتحـي قاره بيبـان، د- هاني السباعي، د.محمد فتحي عبد العال، د. طارق عبد الحليم، محرر "بوابتي"، سعود السبعاني، د - محمد بن موسى الشريف ، عبد الرزاق قيراط ، بسمة منصور، سامح لطف الله، رمضان حينوني، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - مضاوي الرشيد، رافد العزاوي، د. جعفر شيخ إدريس ، د. عبد الآله المالكي، د. نهى قاطرجي ، أبو سمية، محمد اسعد بيوض التميمي، أشرف إبراهيم حجاج، إيمان القدوسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، خالد الجاف ، فوزي مسعود ، صلاح الحريري،
أحدث الردود
مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة