تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

فرنسا والغضب الأكبر

كاتب المقال د - المنجي الكعبي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لعله من غير المعهود أن لا تَلقى الأحداث في فرنسا صداها في مستعمراتها القديمة أو دول الفرنكوفونية التي تبسط باريس عليها حمايتها الاقتصادية والسياسية فضلاًَ عن الثقافية بكل غيرة.

وإن ظلت بعض الأنظمة هنا وهناك في هذا الملكوت الفرنسي العابر للقارات تراوغ إعلامياً من أجل تجاهل ما يحدث هذه الأيام، بل على مدى أكثر من شهرين الآن، تحت مسمى حراك السترات الصفراء (أو الصدريات الصُّفر) وهم أصلاً المحتجون من أصحاب النقل الثقيل على غلاء سعر الوقود، والكثير من الفئات الضعيفة والمعدومة الدخل أو الهشة التي تعاني من غلاء المعيشة وسوء المعاملة والإهمال.

وربما انزلقت بعض هذه الأنظمة الى هذا التعتيم في بلدانها، عن مجاملة للرئيس ماكرون الذي أبى أن يأخذ هذه الاحتجاجات الشعبية العارمة في بداية أمره بعين الجد، ويُلقى السمع الى طلباتها بقدر من التعاطف المطلوب مع أصحابها، ونزولاً عند المساندة الشعبية المتصاعدة لدعواتها من أجل إصلاح الأوضاع المطلوبة دون تأخير. وربما أيضاً تحسباً لعدواها أن على بلدانهم وهي وهن على وهن.

لكن الأصداء القوية لهذا الحراك الهائل الدائرة رحاه بين الحكومة الفرنسية وشعبها لم يعدم بفضل غلبة وسائل الإعلام الحديثة وتعميم استخدام الانترنت من متابعة ما يحدث هناك، وما يتطور اليه الأمر بأكثر قرب ممكن. لاعتقاد الناس بأنه ليس بظاهرة عابرة أو محلية، بل ربما قارية أو أكثر. لأن المعاناة واحدة في سائر بلاد العالم بعد أن اجتاحته من أركانه الأربعة تقريباً العولمة المتوحشة التي لم تلبث أن اصطدمت بفطرة الناس في قراهم المنعزلة أو ربوعهم القصية وأرّقت عليهم ليلهم ونهارهم وقاسمتهم في خبزهم ومائهم وسعادتهم وهوائهم. وكانوا قبل ذلك في حل من هيمنة الصناعة الإلكترونية والحضارة المادية التي غزت قلوبهم وأرواحهم، فأفقدتهم كل قناعة وكل اكتفاء، وكل عقيدة تجمع شملهم وتعزز صفهم وتصون كرامتهم وتحقّق الدفاع عنهم، ضد الاحتلال والانتهاك والاستغلال الفاحش، وغير ذلك من الفواحش ما ظهر منها وما بطن.

وقس على ذلك مدائن وأقطار كثيرة كانت مستقلة بذاتها تنعم بنواميسها وعاداتها وتقاليدها في تجانس والتئام، فاقتحمها النظام الرأسمالي، بجحافله تحت كل مسمى حضاري وتحديثي جذاب وشعارات خلابة، فأصبحت لقمة سائغة؛ وثرواتها المادية والباطنية والذهنية مسلوبة، مستنفدة لفائدة الشركات العابرة للقارات والاستغلال المقيت، فضلاً عن فضائح المال والأعمال في حمّى تعميم سلوكيات الفساد عليها والرشوة والتهريب والارهاب والتجارة المحرمة.

***

وكان لا بد أن يَنتضي الرئيس الشاب سيارته الرئاسية لافتتاح ما سماه "الحوار الوطني الكبير" مع القطاع الأضعف في حلقات المجتمع الفرنسي وهو الريف. لوصل ما انقطع من صلته بشعبه أكثر من شهرين تضعيفاً من شأن المحتجين، بعد أن رمى الشعب الفرنسي فرداً فرداً برسالة مطولة قبل يوم، في موضوع هذا الحوار الأغرب في تاريخ المخاطبات الرسمية لاستمالة المتشككين في نواياه والمنفضين عنه حتى من أبناء حزبه الى أطروحاته في هذه الأزمة.

وكانت مغامرة، لأن أغلب المحللين فضلاً عن أصحاب الشأن من حَمَلة البدلات الصفراء راهنوا على كونه سيعود الى مربعه الأول في التعاطي معهم في هذه الأزمة، وكأنه لا يسمع ولا يرى، لإصراره المعروف واعتداده بشرعيته القائمة والتزاماته ببرنامج حملته الانتخابية. وكلهم على رأي رجل واحد في كونه سوف لن يُلقى بالاً بعد كل المراوغات الا للظهور بمظهر المنتصر لأفكاره وإصلاحاته، ليس في فرنسا وحدها ولكن في أوروبا والعالم، لحلمه الكبير بأنه "الفتاح العليم" في عصره، شأن كثير من العظماء الذين صرعتهم أو تكاد العظمة بتولي السلطة عن غرة من الأحزاب والديموقراطيات التقليدية في بلدانهم.

عشر ساعات في صراع شاق، من العرق والازدحام في قاعة جمباز مجهزة للمناسبة لأكثر من سبعمائة شيخ قرية أو بلدة في ريف النورماندي مصطفين حوله على شكل مجلس العمومي البريطاني في مداولات مراتونية جديرة بمقياس غينيز العالمي. كلهم أنهكهم البقاء ساعات عشر، مشوددين للكراسي ليعبر أكثرهم في آخر الأمر عن قلة حيلتهم لتحسين الأوضاع لديهم بمثل ما يطلبه المواطنون تماماً وفق لحاجياتهم المخصوصة.

هذه الخصوصية المحلية الموصوفة هي كل المشكلة بين العولمة المعممة على الناس بشتى مرافقتها وضرورياتها وبين خصوصية المناطق والجهات، لطبيعة الأشياء في الكون من اختلاف وتنوع في المناخ والظروف. فلو أرادها الله أمة واحدة لكانت. لكن معاكسة الطبيعة عامة كمعاكسة بعض أشيائها بالاستنساخ في الحيوان والزراعة ونحو ذلك التي أصبحنا نحس بها هذه الأيام، ونتألم منها بل ونتخوف من تداعياتها على الصحة والسلامة للجنس البشري والحيواني والجمادي كذلك. وتأبى الطبيعة إلا أن تفعل فعلها لمعاكسة تحدي الإنسان لقوانينها أحياناً بشكل إرادي وأحياناً بشكل غير إداري. وربما الديانات من قديم كانت مصدر الهداية للفكر البشري دون الفلسفات فيما بعد للالتزام بالحد الأدنى من ربوبية الإنسان على الأرض.

عشر ساعات هدراً وخمس صفحات هذراً، وإن بدت فيها عبقريته على لحن القول وتنميق العبارات واستدعاء الفلسفيات الأكثر ميكافيلية في الحكم والدين والاقتصاد والاجتماع، سوف لن تكفيه ولو عممها على بقية المناطق الريفية الثلاثة عشر في فرنسا، لثنْي الناس عن مطالباتهم العامة، بإقصائه من الحكم بعنوان عجزه عن حل الأزمة، وإن ردّها هو الى أوضاع سابقة لحكمه. ولكنه محجوج بواقع الناس، لأن مسؤوليته لا تتوقف عند حدود باب السلطة في عهده. من ذلك مطالباتهم باقتضاء المحاسبات العادلة والثروات المنهوبة والتهرب الضريبي والامتيازات الممنوحة. وهو مَكمنُ الضعف في سياساته لحمل الطبقات الكادحة عن مزيد من استنزاف الجهد والعرق لتلبية نهَم الاستثمار الأجنبي والداخلي الجشع، بحجة عودة ناتجه عليهم لتحسين أحوالهم في المستقبل.

***

والأكثرية غالبة على الأقلية وإن لم تَصْدق عليها النوعية أو الكمية عدداً، لأن الأغلبية الصامتة، التي قد تتكئ عليها الأقلية عادة، ليست ترجمة صحيحة للمشاعر التي تتولد في الناس عامة نحو مناصرة الضعيف والمظلوم والاصطفاف مع المسكين والمحتاج والفقير والمعدم والمحروم، وهم أكثر من يتحركون جماعات، جماعات، في السراء والضراء لمناصرة من يناصرهم، ويستميتون ورائه لحمله الى الحكم دلالة عليه بأرواحهم وتضحياتهم.

ويظهر أن غاية كل تحرك أن يبلغ أقصاه ليعود الى اعتداله قبل أن يؤون أوانه للإدالة به بغيره.

وفي كل هذا، فلنذكر ما جنَتْه الثورات الفرنسية والأوروبية عامة في أوروبا وفي أوروبا الشرقية خاصة على الاسلام والمسلمين وعلى العالم عامة بشرورها وحروبها، لأن عِلّتها، في أنها تَتقدم بمظاهرها السلبية لتَنوخ بها على بقية العالم، لسدّ ما تتوسّمه من أخطار عليها منه في طبيعة كونه في حياته وعاداته وتقاليده ومعتقداته. وليس ذلك الإسلام كما تُقدمه العولمة اليوم وتحاربه كإرهاب وكهجرة عارمة اليها، ولا تفتأ تدفع بمساوئ صناعتها الملوثة وأفكارها الملوثة الى الشعوب الأخرى لابتزازها وغزوها في ديارها، بغاية تجديدها للحضارة غير الملوثة على أراضيها هي في أوروبا لنظافة الجنس والنوع والنمط في الحياة.

***

فهل تكون هذه الأدوات الحديثة للتواصل والاتصال قد أصبحَتْنا نعيش في انكشاف في جميع أحوالنا، دون اهتمام بحياتنا الحميمة في أسرارها الخلقية والخُلقية والأسرية والاجتماعية في جميع مُنتدحاتها القريبة والبعيدة، وهل سوف لن ننجح في تسخيرها أكثر فأكثر لخير الإنسانية جمعاء دون إقصاء واحتكار. وهل غير أن يتفاعل ماكرون مع المنادنين لتسخيرها للتداول عبرها فرداً فرداً في كل ما هو مقررات عامة تعود بالمنفعة على الجميع لأخذ رأيها بأمانة وبيْعتها لمن تختارها للحكم بأمرها وتشاريعها المقررة لها.

***

ولكن، فقد جاء الى أغلى ما في جعبتهم من مطالبات لينسفها في وجوهم، ومنها أولاً تعديل الضرائب، فزعم أنها ستهرّب المستثمرين التي دون تمتيعهم بالحط منها لا يشجعهم على الربح… وجاء الى الاستفتاء على المبادرة المدنية لينسفها بالبيريكست المنكود الحظ في بريطانيا، في تدخل سافر منه لتسفيه كل ما عدا التمثيل الديمقراطي في علاقة بمجلس الشيوخ ورفضه لمذكرة الخروج خلافاً للاستفتاء الشعبي العام السابق بحقه.

وأوّلاً، جابه المجموعات المحلية الريفية التي خاطبها في شخص شيوخها بأن كراسات الطلبات التي يضعونها للمواطنين لتلمّس رغباتهم يجب أن يكون الأوْلى تخصيصصها بمعنى الواجبات والحقوق، لأنه ليس في الحكم لتوزيع الأعطيات عليهم استجابة لطلباتهم!

وهذا ما لا يُغتفر له في هذه الأزمة، ذات الابعاد الاقتصادية والاجتماعية لا محالة ولكن ذات الأبعاد النفسية الأعمق في ضمير المواطن التي أصبحت العولمة داءه الشرير، تأكل ذاته وأسرته وقومه الأقربين والأبعدين.

ومن زلات الحكام من قديم كثرةُ الهذر الى جانبهم أو من جانبهم، لأنهم محمولون على التفكير والتدبير والاستشارة لحسن التقرير. ولم يكن كلامهم لقوادهم وعباراتهم في مراسلاتهم إلا توقيعات قصيرة لا تتجاوز السطر حتى عدت من جوامع الكلم.

فما أغناه بعد أن صمت دهراً أن ينطق خُلفاً. وما كل مسؤول معذور بأحوال قومه في جاهليتهم أو فقرهم وتعاستهم ولكنه مسؤول أمام كبيرهم وصغيرهم حتى يُخلص لهم روحه من أجلهم. وتلك رسالته وإلا فليستقم أو فليخلع. فليس غيرُه قادر في الدنيا أن يتولاها؟ ونحن لسنا ممنونون له حين يقول إن محركات الديزل الملوثة أكثر سنبعث بها الى جغرفيات أخرى في أوروبا الشرقية وفي إفريقيا، أو حين يقول إننا سنعدل قانون اللائكية والهجرة.. فنحن نعرف كذلك ماذا يريد إن لم يكن فقط استباق الأحداث التي تجري بمركبه الى الغرق قبل أن يسلّم الأمر لأصحاب الصدريات الصفر ومن يمثلهم لتجديد صورة فرنسا في العالم لمجد أهلها ومجد من تتعاطى الحياة معهم في ظل الصداقة والسلم والاحترام المتبادل.

تونس في ١٦ جانفي ٢٠١٩


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فرنسا، التحركات الإجتماعية، السترات الصفراء،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 16-01-2019  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  مراجعات على الوافي (8 وأخيراً)
  مراجعات على الوافي (7)
  مراجعات على الوافي (6)
  مراجعات على الوافي (5)
  مراجعات على الوافي (4)
  مراجعات على الوافي (3)
  مراجعات على الوافي (2)
  مراجعات على الوافي
  أحياء نيوزيلندا عند ربهم يشهدون..
  من أعلام المعاصرة المثقف الكبير الأستاذ مصطفى الفيلالي
  فرنسا والغضب الأكبر
  في ذكرى العلامة حسن حسني عبد الوهاب في خمسينيته
  أبناء السياسة وأبناء النسب
  الصدريات الصفراء رفضٌ للعولمة باسم المواطنة
  سياسة المراحل والبنوة للأبوة
  وزير للدولة والوزير المُراغم للدولة
  جديد الحكومة: منح العطل لمنع الإضراب عن العمل
  المورط في مقتل خاشقجي النظام لا أفراد منه
  اختبارات الديمقراطية في تونس: بين مد وجزر
  الثقة والولاء والقسم في السياسة
  مقدمة لديوان المناجل للشاعر منور صمادح
  التقدير الخطأ
  الفرنكوفونية أو التعصب الثقافي
  ”لا نفرّق بين أحد من السبسي في الحزب كلنا أبناؤه”
  فقْد خاشقجي ولعبة الأمم
  إحياء لإدانة العدوان والمتواطئين مع العدوان: صرخة حمام الشط لم تشف منها نفس
  اللهم احم تونس
  من كان في نعمة.. أو أبلغ كلام قاله الباجي في خطابه
  انسجوا على منوال ترامب تصحوا وتسلموا
  ناتنياهو والسياسة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
الهيثم زعفان، المولدي الفرجاني، د - محمد بنيعيش، أحمد الحباسي، د. الحسيني إسماعيل ، طلال قسومي، سلام الشماع، فاطمة عبد الرءوف، د. الشاهد البوشيخي، حمدى شفيق ، سامر أبو رمان ، عراق المطيري، د.محمد فتحي عبد العال، د - محمد سعد أبو العزم، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أحمد النعيمي، عبد الله زيدان، يزيد بن الحسين، د - مصطفى فهمي، د - المنجي الكعبي، حميدة الطيلوش، د - شاكر الحوكي ، محمود صافي ، مصطفي زهران، سامح لطف الله، فوزي مسعود ، د. أحمد بشير، د. محمد يحيى ، د. نانسي أبو الفتوح، تونسي، عصام كرم الطوخى ، الناصر الرقيق، محمد العيادي، فراس جعفر ابورمان، مراد قميزة، مجدى داود، محمود فاروق سيد شعبان، حسن الحسن، د- هاني السباعي، د - صالح المازقي، سحر الصيدلي، عبد الرزاق قيراط ، د - الضاوي خوالدية، سفيان عبد الكافي، نادية سعد، رحاب اسعد بيوض التميمي، كمال حبيب، خبَّاب بن مروان الحمد، د - احمد عبدالحميد غراب، صالح النعامي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أحمد ملحم، محمد عمر غرس الله، د. خالد الطراولي ، فتحي العابد، سعود السبعاني، رافد العزاوي، الهادي المثلوثي، د.ليلى بيومي ، محمد الطرابلسي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- محمد رحال، حسن عثمان، د - محمد عباس المصرى، منى محروس، د. عبد الآله المالكي، هناء سلامة، فتحـي قاره بيبـان، الشهيد سيد قطب، منجي باكير، أنس الشابي، سوسن مسعود، محمد اسعد بيوض التميمي، حسن الطرابلسي، صباح الموسوي ، كريم فارق، عزيز العرباوي، عمر غازي، فاطمة حافظ ، د. محمد عمارة ، صلاح المختار، إياد محمود حسين ، علي عبد العال، رأفت صلاح الدين، محمد شمام ، حسني إبراهيم عبد العظيم، جمال عرفة، د. طارق عبد الحليم، رمضان حينوني، يحيي البوليني، د- جابر قميحة، خالد الجاف ، وائل بنجدو، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د- هاني ابوالفتوح، صلاح الحريري، أشرف إبراهيم حجاج، فتحي الزغل، صفاء العراقي، رافع القارصي، معتز الجعبري، عدنان المنصر، بسمة منصور، محمد تاج الدين الطيبي، د - أبو يعرب المرزوقي، ابتسام سعد، ياسين أحمد، د- محمود علي عريقات، محمود سلطان، د - غالب الفريجات، إيمى الأشقر، د - مضاوي الرشيد، محمد الياسين، د. محمد مورو ، ماهر عدنان قنديل، سيد السباعي، أحمد الغريب، عواطف منصور، محرر "بوابتي"، أحمد بوادي، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد أحمد عزوز، عبد الله الفقير، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حاتم الصولي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، إسراء أبو رمان، سيدة محمود محمد، محمد إبراهيم مبروك، سلوى المغربي، د. صلاح عودة الله ، د. جعفر شيخ إدريس ، جاسم الرصيف، إيمان القدوسي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، علي الكاش، أ.د. مصطفى رجب، د. مصطفى يوسف اللداوي، أبو سمية، رضا الدبّابي، العادل السمعلي، د. أحمد محمد سليمان، صفاء العربي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. نهى قاطرجي ، رشيد السيد أحمد، كريم السليتي، شيرين حامد فهمي ، عبد الغني مزوز، مصطفى منيغ، محمود طرشوبي، فهمي شراب،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة