تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

قراءة مختلفة في العملية الإرهابية الأخيرة بتونس

كاتب المقال عادل بن عبد الله - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


لا شك في أن المشتغل "الجاد" بالشأن التونسي سيجد نفسه أمام معطيات غير مكتملة في ما يخص العملية الإرهابية الأخيرة، وهو نقص جوهري يجعل من بناء الاستنتاجات أو المواقف النهائية أمرا متعذر، اللهم إلا على من يستثمرون في الدم ويحاولون توظيف الإرهاب لخدمة أجندات سياسية أو حزبية معينة.. فحتى هذه اللحظة، لم يصدر عن وزارة الداخلية التونسية بيان مفصّل يمكن الارتكاز عليه لفهم العملية الإرهابية، كما لم تتبنّ أية مجموعة إرهابية عملية التفجير التي أودت بحياة من "يُشتبه" في أنها منفذة العملية.

في الدول الغربية، يُفرّق المتدخلون في الإعلام (بل تفرق السلطة ذاتها) بين "المشتبه فيه" و"المتهم" و"المجرم"، فهي ثلاث توصيفات قانونية يجب الفصل بينها؛ احتراما لمسارات التحقيق وعمل القضاء من جهة أولى، واحتراما للحقيقة ولعقل المتلقي (أي المواطن) من جهة ثانية. ولكننا في تونس، وفي أغلب الدول المتخلفة، نلاحظ تسرعا "محموما" للربط بين تلك التوصيفات القانونية والانطلاق من حيث ينبغي أن ينتهيَ التحقيق الموضوعي والمحاكمة العادلة، أي الإدانة والتجريم.

كان أول خبر تناقلته وسائل الإعلام (وبنى عليه "الإعلاميون" و"الخبراء" و"المحللون" خطاباتهم)؛ هو أن العملية قد وقعت بـ"حزام ناسف"، ثم تبين لاحقا، بناء على أي قراءة عفوية لجسد "منفذة" العملية، أنها كانت تحمل حقيبة متفجرات بدائية الصنع ولم تكن تحمل حزاما ناسفا. وبالطبع فإن تغير المعطيات لا يعني البتة عند "إعلاميينا" و"خبرائنا" تغيرا في آليات التحليل ولا تغيرا في "المتهم الرئيس" (أي حركة النهضة) ولا في النتائج (ضرورة إقصاء حركة أو على الأقل تحييدها وإبعادها عن السلطة). فالمرأة تظل "إرهابية" رغم وجود إمكانية أن تكون قد فُجّرت عن بُعد، والنهضة تظل متهمة رغم وجود إمكانية أن تكون هي المستهدف الأساسي من هذه العملية، بل رغم وجود إمكانية أن يكون المستهدف هو مسار الانتقال الديمقراطي برمّته.

من المعروف في مهنة الصحافة أنّ "الخبر مقدّس والتعليق حر"، ولكنّ المصيبة في الإعلام التونسي أن الخبر ذاته لم يعد مقدّسا. فصياغة الخبر ليست مجرد نقل "موضوعي" لحدث خارجي، بل هي في وجه من وجوهها "صناعة" للخبر ذاته. فإذا كان الغرب يعيش في زمن يسميه بعض الباحثين بـ"مرحلة ما بعد الحقيقة"، فإننا في تونس (وفي أغلب الدول العربية) ما زلنا نعيش "مرحلة ما قبل الحقيقة". وهو وصف يمكننا حمله على معنيين:

1- نحن نعيش "مرحلة ما قبل الحقيقة" من جهة معرفتنا بـ"تاريخنا" البعيد والقريب، وهو واقع تسعى أغلب النخب "اللائكية" إلى تأبيده بضرب عمل "هيئة الحقيقة والكرامة"، استباقا لتقريرها النهائي الذي سيظهر قبل نهاية العام. كما تسعى تلك النخب إلى بناء سرديات "موازية" لعمل الهيئة، وذلك بالدفاع عن ميراث دولة الاستبداد بلحظتيها الدستورية والتجمعية، وبتبييض رموز تلك المرحلة وجعلها خارج أية مقاربة "موضوعية" لظاهرة الإرهاب. فمن يستمع إلى "إعلاميينا" و"خبرائنا" يكاد يوقن أن الإرهاب ظاهرة مرتبطة بالثورة وبوجود حركة النهضة. ولذلك، لا أحد منهم يتحدث عن العمليات الإرهابية التي حصلت في عهد المخلوع (عملية الكنيس اليهودي بجربة، عملية سليمان، بعض العمليات التي وقعت في مراكز حدودية)، ولا أحد منهم يتحدث عن "تسفير" الإرهابيين إلى مناطق القتال في أفغانستان والبلقان، بل لا أحد منهم يطرح (ولو من جهة الافتراض) إمكانية وجود علاقة لشبكات التسفير القديمة بظاهر تسفير الإرهابيين إلى سوريا مثلا، أو "إمكانية" وجود اختراق أو توظيف للمجاميع الإرهابية من طرف جهات داخلية أو إقليمية؛ مشهورة بعدائها للثورة ولمسار الانتقال الديمقراطي ولوجود حركة النهضة في المشهد السياسي القانوني. فالإرهاب عند أغلب المتدخلين لتفسيره هو مجرد "موضوع متاح"، وليس هو "الموضوع المقصود"؛ لأن المقصود بالأصالة والقصد الأول هو ضرب حركة النهضة، وليس فهم ظاهرة الإرهاب أو بناء مقاربة شاملة للقضاء عليها. ولا شك في أن هذا المنطق يجعلنا أمام "التقاء موضوعي" بين "التكفيريين" من جهة أولى، والكافرين بالديمقراطية والساعين إلى العودة إلى مربع 13 كانون الثاني/ يناير 2011، بل إلى مربع 7 تشرين الثاني/ نوفمبر 1987، من جهة ثانية.

2- نحن نعيش "مرحلة ما قبل الحقيقة"؛ من جهة الاستراتيجيات أو الخطابات المهيمنة في المستوى الإعلامي. فالإعلامي التونسي وأغلب الخبراء والمحللين يجسدون الصورة النموذجية لما يمكن أن نسميه بـ"المثقف المضاد" أو "المثقف المقلوب". فإذا كان المثقف حسب بعض التعريفات هو المنحاز للحقيقة ولمن هم أسفل، فإن أغلب المتدخلين في الشأن الإعلامي يمثلون النقيض المفهومي والموضوعي لهذا التعريف. فخطاب الحقيقة الوحيد هو "خطاب السلطة" الذي يحمي المصالح المادية والرمزية للنواة الصلبة لمنظومة الحكم (أي تلك النواة الجهوية- الأيديولوجية- الزبونية المعروفة)، ولذلك فإن انحياز هؤلاء سيكون بالضرورة لـ"من هم أعلى" منذ بناء ما يُسمّى بالدولة الوطنية، وصياغة أساطيرها التأسيسية المتمحورة أساسا حول أسطورة توليدية أساسية هي: "النمط المجتمعي التونسي". ولذلك، فإن الغالب على مواقف الإعلاميين والخبراء والمحللين هو الانحياز ضد "من هم أسفل"، أي ضد المهمشين والمقموعين والمقهورين جهويا وأيديولوجيا ووجوديا، أي أولئك الذين فتحت لهم الثورة "حلما" لإعادة التفاوض حول "المشترك المواطني" وآليات توزيع السلطة والثروة في تونس. ولا شك في أنّ "الانحياز الأصلي" الذي ولّد مجموع الانحيازات (ضد الحقيقة ومن هم أسفل) هو الموقف من الثورة ذاتها. فأغلب المتدخلين في فهم الشأن العام وتفسيره، وبالتالي في تفسير ظاهرة الإرهاب، ما زالوا يرفضون الاعتراف بحدوث ثورة، ويُصرّون على مهاجمة كل مخرجاتها وممكناتها. وهم لا يجدون أفضل من مهاجمة حركة النهضة لتصعيد هذا الموقف وإخراجه بصورة "مقبولة" ومخاتلة. ولذلك، فإنهم يسعون إلى بناء خطاب"حقيقتهم" على محورين متلازمين: تبييض المنظومة القديمة ورموزها؛ وتبرئتها من أية مسؤولية في ظهور الإرهاب عبر خياراتها الاقتصادية والثقافية والتربوية والدينية والسياسية، وشيطنة مرحلة حكم الترويكا بنواتها النهضوية، والعمل على تشكيل رأي عام يختزل الإرهاب في تلك المرحلة، وكأنها هي البدء المطلق للتاريخ التونسي، أو كأن الإرهابيين هم نتاج تلك المرحلة، وليس صنيعة أو ضحية الخيارات السلطوية التي سبقتها منذ الاستقلال الصوري عن فرنسا.

رغم ثقتنا بالقضاء، ورغم ثقتنا في ما ستُسفر التحقيقات الأمنية في العملية الإرهابية الأخيرة من نتائج، من المؤكد أن التحالف الموضوعي بين "الإرهاب" وأغلب الخطابات المفسّرة له في المستوى الإعلامي سيتواصل. إننا أمام "تعامد" وظيفي لا يمكن أن تخطئه العين بين خطابين يتضادان ظاهريا ويلتقيان موضوعيا، أي إننا أمام اعتماد متبادل بين الإرهاب ومن يستثمر فيه سياسيا وأيديولوجيا. فالإرهاب يريد ضرب مسار الانتقال الديمقراطي الهش وفكرة التوافق بين الإسلاميين والعلمانيين على مشترك مواطني جامع، أي يسعى إلى بيان استحالة التعايش بين الإسلاميين والعلمانيين في إطار دولة واحدة وتشريع مدني واحد، وهو خيار استراتيجي لا يختلف في شيء عن خيار أغلب من ينتجون الخطابات المفسرة للإرهاب. فخطاباتهم تسعى إلى تحقيق النتيجة ذاتها، لكن بجملة سياسية "حداثية" توهم بعداء "التكفير"، وهي تحرص على تأبيد شروط إنتاجه، أو على الأقل تحرص على أن يظل عصيا عن التفسير والمواجهة، سواء أقصدت ذلك أم لم تقصد بخطاباتها الصدامية ومقترحاتها التشريعية، وبسعيها الدؤوب لاستثمار "الإرهاب" لضرب الانتقال الديمقراطي ومخرجاته على مختلف الأصعدة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، تفجير شارع بورقيبة، العملية التفجيرية، الإرهاب،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 3-11-2018   المصدر: عربي 21

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عمر غازي، د - مضاوي الرشيد، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد عمر غرس الله، أنس الشابي، حسن عثمان، رأفت صلاح الدين، معتز الجعبري، د. صلاح عودة الله ، العادل السمعلي، حاتم الصولي، كمال حبيب، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. أحمد بشير، رمضان حينوني، بسمة منصور، صالح النعامي ، سيدة محمود محمد، الناصر الرقيق، فاطمة حافظ ، صباح الموسوي ، رافد العزاوي، أحمد الحباسي، مصطفي زهران، د. نانسي أبو الفتوح، رضا الدبّابي، فتحـي قاره بيبـان، مجدى داود، جاسم الرصيف، د - محمد عباس المصرى، محمد الياسين، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمود فاروق سيد شعبان، عبد الله زيدان، الهيثم زعفان، د - المنجي الكعبي، رافع القارصي، فتحي العابد، عراق المطيري، الهادي المثلوثي، د. محمد يحيى ، عواطف منصور، محمد الطرابلسي، نادية سعد، سفيان عبد الكافي، إيمان القدوسي، منى محروس، صفاء العراقي، سيد السباعي، د. الشاهد البوشيخي، د. خالد الطراولي ، د. طارق عبد الحليم، د- هاني ابوالفتوح، علي الكاش، د- محمد رحال، د - محمد بن موسى الشريف ، فهمي شراب، إسراء أبو رمان، إيمى الأشقر، محرر "بوابتي"، د - محمد سعد أبو العزم، ابتسام سعد، محمد إبراهيم مبروك، صفاء العربي، جمال عرفة، منجي باكير، د- هاني السباعي، يحيي البوليني، د. محمد مورو ، سوسن مسعود، هناء سلامة، سلام الشماع، د.محمد فتحي عبد العال، د - مصطفى فهمي، صلاح الحريري، د - أبو يعرب المرزوقي، إياد محمود حسين ، خالد الجاف ، د - احمد عبدالحميد غراب، محمود سلطان، ياسين أحمد، أبو سمية، الشهيد سيد قطب، فراس جعفر ابورمان، د - صالح المازقي، سامح لطف الله، محمد تاج الدين الطيبي، ماهر عدنان قنديل، حمدى شفيق ، سامر أبو رمان ، كريم فارق، أشرف إبراهيم حجاج، محمد العيادي، د. عبد الآله المالكي، فتحي الزغل، عزيز العرباوي، فوزي مسعود ، سعود السبعاني، خبَّاب بن مروان الحمد، د - غالب الفريجات، د- جابر قميحة، د. ضرغام عبد الله الدباغ، مصطفى منيغ، صلاح المختار، د. جعفر شيخ إدريس ، محمود طرشوبي، عدنان المنصر، سحر الصيدلي، د- محمود علي عريقات، د - شاكر الحوكي ، أحمد الغريب، د.ليلى بيومي ، رشيد السيد أحمد، حسن الحسن، د. محمد عمارة ، د - الضاوي خوالدية، د . قذلة بنت محمد القحطاني، المولدي الفرجاني، سلوى المغربي، علي عبد العال، عصام كرم الطوخى ، مراد قميزة، تونسي، د. نهى قاطرجي ، محمد شمام ، كريم السليتي، أحمد ملحم، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد النعيمي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عبد الله الفقير، محمد أحمد عزوز، د. الحسيني إسماعيل ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. أحمد محمد سليمان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - محمد بنيعيش، محمد اسعد بيوض التميمي، محمود صافي ، حميدة الطيلوش، وائل بنجدو، عبد الغني مزوز، يزيد بن الحسين، حسن الطرابلسي، شيرين حامد فهمي ، أ.د. مصطفى رجب، فاطمة عبد الرءوف، طلال قسومي، رحاب اسعد بيوض التميمي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أحمد بوادي، عبد الرزاق قيراط ،
أحدث الردود
حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة