تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

حَوَلٌ في البصر وعمًى في البصيرة

كاتب المقال أنس الشابي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بانتهاء جلسات الاستماع الأولى في هيئة الحقيقة والكرامة وبعد سيل من المقالات والتعليقات التي اتجهت في البعض منها وجهة الإشادة بما جاء فيها من صياغات لفظية وثرثرة استهدفت دغدغة مشاعر الحزن السهلة الإثارة وجب أن نتناول المسألة بقدر من الموضوعية والعقلانية للفرز بين ما هو غث وما هو سمين وبين ما هو حقيقة وما هو كذب وبين ما هو افتعال وما هو أصلي وذلك من خلال تجزئة المسألة إلى وحداتها الأساسية:

1) في الخطاب الرائج يقع الاستناد دائما وأبدا إلى تجربتي جنوب إفريقيا والمغرب في الموضوع بعد إغفال الفوارق بين هذه التجارب الملفات، فالمصالحة في جنوب إفريقيا التي أرساها وقادها أحد أعظم ما أنجبت البشرية في القرن الماضي طيّب الذكر نلسون مانديلا استهدفت تنقية الحاضر ممّا يمكن أن يهدّد العيش المشترك بين أبناء البلاد الأصليين والوافدين مستقبلا، فسياسة التفرقة العنصرية التي عاشها الأفارقة السود كان من الممكن أن تتحوّل إلى ميز عنصري ضد البيض في مراحل لاحقة وهو ما دفع بمنديلا إلى ابتكار هذه الآلية حتى يتم الصفح من طرف الذين أوذوا من الميز فعلا وحتى تنزع حجة الثأر أو رد الفعل أو المحاسبة من يد السود مستقبلا إن ظهر فيهم من يدعو إلى ذلك، فصفح السود عن البيض الذين مارسوا ضدهم التمييز العنصري يمنع الأغلبية في قادم الأيام من استعمال هذا السلاح ضد الأقلية، أما المغرب فوضعه مختلف إذ عاش محاولات انقلابية على الملك الحسن الثاني وصل بعضها إلى حدود استهداف طائرته في الجو وقد كان الملك شديدا وقاسيا في ردّ فعله إذ لم تسلم عائلة أوفقير التي لا ذنب لها من السجن والإقامة الجبرية هذا فضلا عمّا تعرض له ضباط الجيش وجنرالاته وعائلاتهم من قهر وتعذيب، في آخر عهده انفتح الحسن الثاني على المعارضات السياسية فعيّن عبد الرحمان اليوسفي السجين السابق رئيس وزراء وبوفاته وتولي محمد السادس الحكم عمل على معالجة توابع ملفات الانقلابات ضد والده من خلال هيئة الإنصاف والمصالحة المغربية وبيّن أن إنشاء هذه الهيئة هو في حد ذاته اعتذار من العرش لضحايا العنف من العسكريين والسياسيين مانعا بذلك المتاجرين بحقوق الإنسان من استغلال هذا الملف لتشويه عهده.

2) هيئات المصالحة في المغرب وفي جنوب إفريقيا أنشئت ومارست مهامها في إطار النظام ذاته ممهّدة بذلك لتحول من الداخل وتغيير على مستوى احترام حقوق الإنسان ففي جنوب إفريقيا تمكن أبناء البلاد الأصليين من استلام الحكم دون صعوبات أو موانع أو خلاف حول ذلك بين الطرفين وفي المغرب استطاع محمد السادس أن يحقق انتقالا ديمقراطيا حفظ للعرش مكانه وموقعه في المعادلة السياسية ومكن في نفس الوقت من تشريك باقي العائلات السياسية في القرار، أما لدينا فالوضع مختلف تماما إذ أنشئت هذه الآلية بعد سقوط النظام وقامت على أنقاضه وتولاها خصومه الذين يعلنون ويتباهون بذلك فأي مصالحة هذه التي يتولاها الخصوم ومع من ستكون؟ ولعلي لا أجانب الصواب إن قلت إن جلسات الاستماع التي عقدت أكبر دليل على أن المقصود منها هو تحقيق غايات وأهداف سياسية للتمكين لا تخفى على لبيب.

3) القول بأن هذه الشهادات هي للتاريخ قول مكذوب لأن الروايات الشفاهية التي لا تكون مسنودة بالوثائق وبغيرها من الشهادات الأخرى لا تحمل إلا قدرا باهتا من المصداقية فشهادة جلبار النقاش كذبه فيها الطاهر بن حسين وشهادة سامي براهم سفّهه فيها فتحي العمدوني وعادل اللطيفي ووحيد لطفي المكني، أما شهادات الأمهات الملتاعات في أبنائهن فالتعامل معها يجب أن يضع في الاعتبار طبيعة العلاقة الحميمية بينهما، الأمر الذي يعني أن ما قيل في الجلستين لا يطمئن الباحث إلى صدقه ويبقى محلا للاسترابة والشك.

4) تعمل الأنظمة جميعها على حماية نفسها من الأخطار الداخلية والخارجية فتوجد لذلك أجهزة الجيش والأمن والأحزاب وتشرع القوانين التي بواسطتها تفرض على مواطنيها الانصياع والتقيد بالضوابط التي تضعها وكل خروج على ذلك تواجهه بما يتلاءم مع خطورته فلجرائم السرقة عقابها وللمظاهرات السلمية أسلوب في فضها وللانتماء إلى جمعيات غير مرخص فيها فصول قانونية ولتوزيع المناشير ردع ولمحاولة قلب نظام الحكم علاج هو البتر في الأغلب الأعم، وهو ما يعني أن الدولة تعالج كل حالة وفق خطورتها وتهديدها للاستقرار لديها، ومن الغفلة أن نتصور أن نظاما يتعرض إلى محاولة زعزعته ولا يرد الفعل، على هذا الأساس نرى أن من سمّوا أنفسهم ضحايا لا يستحقون هذه الصفة فالضحية هو المظلوم الذي يعاقب لذنب لم يرتكبه أما هؤلاء فقد تآمروا وخططوا لافتكاك الحكم بإعداد الوسائل وتجنيد الخلق وجمع الأموال لذلك ولمّا يتفطن إليهم ويقدمون للمحاكمة يتصايحون بأنهم ضحايا ولما يستقر لهم الأمر بفعل فاعل يأتون للإدلاء بشهادات مكذوبة لتشويه وترذيل خصومهم ثم يقبضون التعويضات أذكر أن المناضل الكبير علي بن سالم لما سئل عن وضعه في السجن في عهد بورقيبة وبعد أن ترحم عليه قال: "اختلفت معه سياسيا فوضعني في السجن لكن هذا لا يعني أن أشكك في زعامته..." (المغرب بتاريخ 3 جانفي 2013).

5) في هذا النوع من الجلسات التي تستهدف الحفاظ على الذاكرة التاريخية وجب أن يتقدم للشهادة الذين حوكموا أو سجنوا أساسا بشرط عدم الاكتفاء بالحديث عن السجن والبرد فيه والكنتينة وغير ذلك بل على هؤلاء إن كانوا يريدون فعلا مصالحة مع ذواتهم ومع وطنهم أن يتحدثوا بصدق عن كل شيء عن الأفعال التي جُرّموا بسببها وعن الدوافع التي جعلتهم ينخرطون في تنظيمات انقلابية أو دموية فالاكتفاء بسرد الآلام ينكأها ولا يتقدم بنا خطوة لأن جزء من الصورة التاريخية الحقيقية يمتلكها هؤلاء الذين حوكموا وسجنوا وشتان بين ما هو موجود في الملفات القضائية وبين اعترافهم الطوعي وهو أمر تم تغييبه عن قصد.

لما ذكر أعلاه نرى أن ما حدث في الأيام الماضية في جلسات الاستماع يعاني حوَلا في البصر وعمًى في البصيرة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، هيئة الحقيقة والكرامة، جلسات الإستماع، سهام بن سدرين، المنظومة القديمة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 23-11-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ما هكذا تورد الإبل
  رسالة الوضوح والصراحة من أنس الشابي إلى الأستاذ هشام قريسة
  دفاعا عن الزيتونة
  عن مدنيّة حزب حركة النهضة وتونسته
  الفصل الثاني من الحرب على فضيلة الشيخ المفتي
  تعقيبا على بيان الجامعة الزيتونية حول الإرث...
  زواج المسلمة من غير المسلم جائز شرعا
  عن الـ vote utile مجدّدا بنفس الأدوات
  التوازن في المشهد السياسي !!!!!
  عن تزوير الانتخابات
  الحاج الحبيب اللمسي في ذمّة الله
  فضح الإرجاف بحشر الأسلاف في خصومات الأخلاف
  تجفيف الينابيع أو سياسة التوافق بأثر رجعي
  البيعة وتجفيف الينابيع في شهادة لطفي زيتون
  برهان بن علي وبسيّس قائد السّبسي
  عفّة الخصيان
  عن النهضة والانتخابات والتحالف
  فقه العامة
  مأساة الثقافة في تونس
  عن الإسلام الديمقراطي مجدّدا
  التوازن في المشهد السياسي!!!!
  الإسلام الديمقراطي!!!!
  ردًّا على محمد الغرياني آخر أمين عام للتجمع الدستوري الديموقراطي
  الاعتذار
   هل كتب محمد القروي مجلة الأحوال الشخصية فعلا؟
  عن اليسار والإسلام السياسي في تونس (حمّة الهمامي أنموذجا)
  غضب ابن علي من أنس فعزل البلاجي
  أتوبة أم عفو
  حَوَلٌ في البصر وعمًى في البصيرة
  بعد جمنة نواب يتاجرون بالقضية الفلسطينية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. عادل محمد عايش الأسطل، المولدي الفرجاني، يزيد بن الحسين، سامر أبو رمان ، فاطمة حافظ ، محمود صافي ، رضا الدبّابي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فتحي العابد، محمد أحمد عزوز، مصطفي زهران، د. خالد الطراولي ، عواطف منصور، يحيي البوليني، حمدى شفيق ، العادل السمعلي، صالح النعامي ، عبد الرزاق قيراط ، رمضان حينوني، علي عبد العال، ياسين أحمد، عدنان المنصر، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد الغريب، د. صلاح عودة الله ، كمال حبيب، محمد إبراهيم مبروك، د - محمد بن موسى الشريف ، فاطمة عبد الرءوف، محمد الطرابلسي، د- محمود علي عريقات، كريم فارق، رافع القارصي، أبو سمية، محمود سلطان، صفاء العربي، د - صالح المازقي، نادية سعد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، منى محروس، محمد اسعد بيوض التميمي، محرر "بوابتي"، ماهر عدنان قنديل، د. ضرغام عبد الله الدباغ، علي الكاش، مجدى داود، د- محمد رحال، عزيز العرباوي، د. أحمد محمد سليمان، سلام الشماع، محمد العيادي، د - غالب الفريجات، سحر الصيدلي، الشهيد سيد قطب، د- جابر قميحة، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. محمد عمارة ، منجي باكير، عمر غازي، خالد الجاف ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. نهى قاطرجي ، رافد العزاوي، د. جعفر شيخ إدريس ، حسن عثمان، محمود فاروق سيد شعبان، سيدة محمود محمد، د - احمد عبدالحميد غراب، صفاء العراقي، عراق المطيري، أحمد ملحم، مراد قميزة، الهادي المثلوثي، فوزي مسعود ، فراس جعفر ابورمان، د. محمد مورو ، فتحـي قاره بيبـان، د - شاكر الحوكي ، سلوى المغربي، د - الضاوي خوالدية، جاسم الرصيف، محمد تاج الدين الطيبي، طلال قسومي، د. الشاهد البوشيخي، الناصر الرقيق، تونسي، ابتسام سعد، حسن الحسن، سفيان عبد الكافي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أحمد النعيمي، الهيثم زعفان، سيد السباعي، محمد عمر غرس الله، د - مضاوي الرشيد، فهمي شراب، د. محمد يحيى ، وائل بنجدو، د - أبو يعرب المرزوقي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عبد الغني مزوز، د.محمد فتحي عبد العال، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد شمام ، كريم السليتي، أ.د. مصطفى رجب، د. طارق عبد الحليم، عصام كرم الطوخى ، أحمد الحباسي، حسن الطرابلسي، حاتم الصولي، مصطفى منيغ، أنس الشابي، عبد الله الفقير، د - المنجي الكعبي، سعود السبعاني، د - محمد سعد أبو العزم، أشرف إبراهيم حجاج، شيرين حامد فهمي ، بسمة منصور، د. عبد الآله المالكي، سوسن مسعود، حميدة الطيلوش، د.ليلى بيومي ، إسراء أبو رمان، د - مصطفى فهمي، خبَّاب بن مروان الحمد، د- هاني ابوالفتوح، د. مصطفى يوسف اللداوي، إيمى الأشقر، إيمان القدوسي، جمال عرفة، د - محمد عباس المصرى، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - محمد بنيعيش، د. أحمد بشير، محمد الياسين، إياد محمود حسين ، رحاب اسعد بيوض التميمي، أحمد بوادي، فتحي الزغل، صلاح المختار، صلاح الحريري، رأفت صلاح الدين، عبد الله زيدان، د. نانسي أبو الفتوح، رشيد السيد أحمد، د- هاني السباعي، محمود طرشوبي، هناء سلامة، صباح الموسوي ، سامح لطف الله، معتز الجعبري،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة