تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

أصداء الانتخابات الأمريكية

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


في دراسة وتأمل لشؤون الانتخابات الأمريكية، هناك معطيات جوهرية تطرح نفسها، منها مثلاً الغرابة الشديدة في قانون الانتخابات الأمريكي، الذي لا يماثله قانون أنتخابي في أي بلد من بلدان العالم، ورغم أن القانون أو جزء منه أو روحه يعود إلى عهد تأسيس الولايات المتحدة 1789 إلا أن هذا القانون ما يزال ساري المفعول رغم ما يثار ضده من طلبات تغير. ومنذ عام 1853 أي الرئيس الرابع عشر فرانكلين بيرس وحتى الآن (دونالد ترامب هو الرئيس 45) يتداول الحزبان الجمهوري والديمقراطي السلطة بلا انقطاع بصورة منتظمة تقريباً

وبتقديري أن شدة تعقيد القانون الانتخابي وتداخل المجلسين الشيوخ والنواب، هو أمر مقصود بالطبع، لمنح أقصى قدر من المرونة للجهات التي تتولى ترتيب البيت وهي في الغالب الجهات المتنفذة والتي تقف خلف القرار السياسي ولا تظهر على الواجهة كمؤسسات الأمن القومي والقرار السياسي. وبخلاف ما يعتقده كثيرون بأن الناخبين الأمريكيين يقومون بانتخاب رئيسهم مباشرة، فإن كلمة الحسم ترجع للمجمع الانتخابي الذي يتكون من 538 مندوباً.، فإنه عملياً لا يختار رئيسه مباشرة، بل يمنح صوته لأحد المندوبين في الولاية التي يصوت فيها، وذلك لأن نظام انتخابات الرئاسة الأمريكية يعتمد على ما يدعى بالمجمع الانتخابي Electoral College.، ففي انتخابات عام 2000، فاز جورج بوش الابن بالانتخابات آنذاك على الرغم من أنه حصل على أصوات أقل من منافسه الديمقراطي آل غور بفارق 540 ألف صوت وذلك لأن بوش حصل على أغلبية أصوات المجمع الانتخابي (271 صوتاً) ليصبح رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية.

ليس من السهل وضع حدود لأنماط التفكير والسلوك لدى الرؤساء الأمريكان بناء على انتمائهم الحزبي / السياسي، ولست ممن يميل للاعتقاد بأن سلوك الرئيس الأمريكي الشخصي مؤثر بدرجة كبيرة جداً على طبيعة القرار السياسي ومساراته، ذلك أن آليات اتخاذ القرار تمر عبر قنوات ودهاليز كثيرة قبل اتخاذه، والأدلة كثيرة، والرئيس قد يختار من بين الخيارات. القرار الأمريكي يعد ويدرس في دوائر عديدة قبل أن يعرض على الرئيس، والسياسة العامة للولايات المتحدة تحكمها ثوابت، ومتغيرات وهي موضع دراسة ومتابعة من خبراء واختصاصين، ولا يدور شيء حقيقي في الولايات المتحدة إلا سلطة رأس المال والاحتكارات التي تسكت أقوى صوت سياسي واقتصادي معارض، لذلك من الصحيح تماماً القول أن الرئيس الأمريكي يمثل ذروة المصالح الاقتصادية والسياسية الأمريكية في المرحلة التي تناسب شخصية الرئيس قيادة فعالياتها، عل شتى مستوياتها، فالرئيس بهذا المعنى منتوج ومحصلة لإرادة الدوائر القيادية الفعالة في الولايات المتحدة.

مع أننا يمكننا القول أن الرؤساء الديمقراطيين أكثر الرؤساء ثقافة : تيودور ويلسون، جون كندي، بيل كلنتون، وباراك اوباما، ولكن مع ذلك فقد شهد عهد الرئيس الديمقراطي اوباما (رغم ثقافته العالية) أسوء المراحل في العلاقات العربية / الامريكية تدهوراً، وحتى مع شعوب اخرى، وكذلك لم يكن سلوك كلنتون يتفق مع ثقافته الأوكسفوردية.

كما لا يمكن اعتبار العهود الجمهورية أكثر عدوانية وشراسة وميلاً للحروب، فالحروب والقرارات الحربية الصعبة اتخذت في عهود الحزبين بلا تميز، رغم أن الرؤساء الديمقراطيين كانوا غالباً أكثر ثقافة ، مبادي (Doctrine) ترومان / ديمقراطي، أيزنهاور / جمهوري، نيكسون / جمهوري، كارتر / ديمقراطي، والرئيس ترومان الديمقراطي مثل أبرز علامة في تاريخ الحرب فهو من أتخذ قرار ألقاء القنابل الذرية على هيروشيما وناغازاكي، وفي عهدة تأسس حلف الناتو وابتدأت في عهده أيضاً الحرب الباردة، وهو صاحب مبادئ (Doctrine) ترومان العدوانية في التدخل، في حين نيكسون الجمهوري هو من أوقف الحرب الفيثنامية.
تثبت هذه المعطيات أن السياسة الخارجية الأمريكية تصاغ في مؤسسات معينة ولا يلعب أي من الحزبين يمارس السلطة، فالحزبان يمثلان المصالح السياسية والاقتصادية والاستراتيجية، وشخصية الرئيس هي لتتلائم مع طبيعة التوجهات المقبلة وتتناسب مع معطياتها.

بتقديري أن الموقف من الأقطار العربية ومصالحها، هو توجه له درجة كبيرة من الثبات، فالولايات المتحدة تربطها بالشرق الأوسط مسألتان هامتان :

الأولى : سياسية وتتمثل بحزمة المصالح الأمريكية التي تتناقض لدرجة كبيرة مع السياسية الأمريكية وفي المقدمة الموقف حيال إسرائيل، ثم وضع بلدان الشرق الأوسط في حلقة السياسة الأمريكية بتفاصيلها ومفرداتها الجيوبوليتيكية.
والثانية : هي جملة العلاقات الاقتصادية وتقع موضوعات الطاقة في مقدمتها والتبادلات التجارية، وشؤون نقل التكنولوجيا وغيرها، وهي غالباً ما تكون متناقضة.

الولايات المتحدة في أشد مراحل حاجتها إلى البلدان العربية سياسياً واقتصادياً واستراتيجياً، لم تكن تهتم إلا بمصالحها دون أي اعتبار للمصالح العربية ولو بمقدار ضئيل، حتى مع الحكومات الصديقة للولايات المتحدة في العراق الملكي، ومع الحكومات العربية التي لها علاقات صداقة تقليدية مع الولايات المتحدة، الولايات المتحدة تريد تحقيق مصالحا حتى آخر ذرة، ولا تمنح أي مكسب ولو بمقدار ذرة.
وإذا كان الأوربيين قد ضاقوا ذرعاً (بما فيهم أقرب حلفاء أميركا في أوربا) ويبدون التذمر علناً للسياسات الأمريكية حيال أوربا تجارياً وسياسياً وعسكرياً في عهد الديمقراطي الاكاديمي المثقف أوباما، فماذا هم فاعلون أمام رئيس يطلق أشد الكلمات شراسة وعدوانية وعنصرية وفاشية، وها هم قادة أوربا يخرجون عن دبلوماسيتهم ويعبرون بعبارات واضحة وصريحة عن قلقهم، بل خوفهم من الآتي، وأعتبرت ميركل ان ألمانيا وأمريكا تشتركان في قيم الديمقراطية والحرية واحترام حكم القانون والكرامة الإنسانية بغض النظر عن الأصل ولون البشرة والدين والجنس والميول الجنسية أو المعتقدات السياسية، وبناء على هذه القيم تعرض التعاون الوثيق على الرئيس المقبل للولايات المتحدة دونالد ترامب".

فيما تمنى وزير الخارجية (الدبلوماسي المحترف) أن لا يؤدي هذا الفوز إلى تصدعات في السياسة الدولية لا نعرف كيف ستكون سياسة ترامب في الحكم" وأن نتيجة الانتخابات الأمريكية جاءت بشكل مغاير لما تتمناه الأغلبية في ألمانيا، ما نائب المستشارة فكان أكثر صريحاً إذ أعتبر فوز ترامب تحذيرا لألمانيا وأوروبا، وداعيا صناع السياسة للاستماع بدرجة أكبر إلى مخاوف الناس. إن ترامب هو رائد الحركة الاستبدادية والشوفينية الدولية الجديدة." وأضاف "بلادنا وأوروبا عليها أن تتغير إذا أرادت مواجهة الحركة الدولية الاستبدادية، أما وزيرة الدفاع الألمانية فقد أعتبرت فوز ترامب "صدمة كبرى" وطالبته بتأكيد التزامه تجاه حلف شمال الأطلسي، فيما قال وزير العدل الألماني إن فوز ترامب "لن يكون نهاية العالم لكنه (أي العالم) سيزداد جنونا."

فيما يطلق اليمين الفاشي الأوربي صيحات النصر والأبتهاج والفرح والوعد والوعيد ... إذ اعتبرت سياسية من "حزب البديل من أجل ألمانيا" أن فوز ترامب هو انتصار تاريخي"وكتبت نائبة أحد رئيسي الحزب الألماني المعارض أن "فوز دونالد ترامب يعد إشارة إلى أن المواطنين في العالم الغربي يريدون تغييرا سياسيا واضحا. كذلكوصف سياسي ألماني ينتمي لحزب البديل المعارض أن فوز ترامب في الانتخابات يمثل "حقبة جديدة في تاريخ العالم". يذكر أن رئيسة حزب البديل كانت قد ذكرت أن هناك أوجه تشابه بين حزبها وبين ترامب
هنأت زعيمة حزب الجبهة الوطنية، الذي يمثل أقصى اليمين في فرنسا، دونالد ترامب وذلك قبل قليل من إعلان المرشح الجمهوري فوزا غير متوقع بالرئاسة الأمريكية. "أطيب التهاني للرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب وللشعب الأمريكي الحر". وفيما علق الزعيم اليميني الفرنسي علق جان ماري لوبان قائلا: "اليوم الولايات المتحدة. وغداً فرنسا"، في حين اعتبر اليميني الشعبوي الهولندي خيرت فيلدرز أن أوروبا تشهد "ربيعا قوميا لقد استعاد الأمريكيون أرضهم". وأضاف أن أوروبا تشهد "ربيعاً قومياً".
وفي بلجيكا، هنأ حزب المصلحة الفلمنكي -وهو حزب بلجيكي انفصالي ومناهض للمسلمين- الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب قائلا إن فوزه غير المتوقع في الانتخابات يمكن تكراره في أوروبا. وقال رئيس الحزب: "تظهر الانتخابات الأمريكية مجددا كيف أن الساسة أصحاب المواقف البعيدة عن التيار السائد هم جزء من الشعب"، في إشارة إلى فوز ترامب وتصويت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي. وأضاف: "مسيرة ترامب ليست ظاهرة فريدة. ففي أوروبا أيضا يوجد كثير من الناخبين الراغبين في التغيير".
وكتبت الصحافة الألمانية الصادرة الرصينة بعد نتائج الانتخابات الأمريكية بشكل نقدي مشيرة إلى قلة كفاءة الرئيس دونالد ترامب المنتخب سياسياً واقتصادياً وتحذر من أوقات عصبية ستواجهها الولايات المتحدة والعالم في المستقبل.
ــ كتبت صحيفة فرانكفورتر ألغماينه " تمكن ترامب من حشد أصوات الناخبين البيض في الريف عموماً، وفي المدن الصناعية القديمة خصوصاً، وبشكل لم يتوقع أحد أن يكون ذلك ممكنا. فخطابه الشعبوي ومواقفه الاقتصادية الشوفينية دغدغت مشاعر الناس البسطاء الذين كانوا يشعرون بأن النخبة السياسية لم تعد تمثلهم، والنخبة الاقتصادية أهملتهم، ويشعرون أيضاً بأن النخبة الثقافية تحتقرهم وتسخر منهم".
ــ كتبت صحيفة زود دويتشه "ها قد انتخبوا رجلاً لقيادتهم يزرع الكراهية ويحرض على العنف ولم يقدم حلولاً لمشاكل البلاد. انتخاب ترامب رئيساً يشكل مجازفة كبيرة. ففوز الرجل لم يمكن وفق برنامج سياسي ولا حتى وفق اختيار جيد لشخصيات طاقم مرافق. وكانت الحملة الانتخابية ذات طابع فوضوي وتميزت بأنانية مفرطة. والعالم ينتظر الأتي حابساً أنفاسه. وستمر أوقات عصيبة".
ــ أما صحيفة دي فيلت فأشارت إلى تبعات انتخاب ترامب بالنسبة لألمانيا وروسيا وسوريا حيث كتبت تقول " إن فوز ترامب المفاجئ يشكل أيضاً نجاحاً لبوتين. أما المستشارة ميركل فستقود ألمانيا التي ستكون قريباً محاطة بالقوميين والشعبويين من كل جانب، إضافة إلى تراجع أسواق صادرات بلادها. سيحاول ترامب عقد صفقة مع بوتين فحواها: تبادل القرم بحلب. وسيحدث ذلك كما يفعلها زعيم مافيا عندما يقول لزعيم عصابة أخرى: لا نبدأ حرباً بسبب المقاطعة الجنوبية من شيكاغو، أليس كذلك؟ يمكنكم الاحتفاظ بالقرم ولكن سنقوم معاً بالقضاء على داعش. في هذا السياق يتم تجاهل القانون الدولي والأمم المتحدة".
ــ أما موقع "شبيغل أولاين " فكتب : "انتخبت أقدم وأكبر ديمقراطية في العالم عنصرياً وشوفينياً ليكون أقوى رجل في العالم. أمريكا لم تنحاز لصالح العقلانية والنزاهة، بل فضلت اختيار قلة الحياء والكذب. كانت الرغبة في التغيير وعمق الكراهية إزاء النخبة السياسية في واشنطن كبيرة إلى درجة دفعت الأمريكيين إلى تفضيل محرض تتوقع منه كل شيء في البيت الأبيض على امرأة تمثل النخبة السياسية".

فأي مستقبل للعلاقات الدولية في ظل هذه المؤشرات القاتمة المظلمة، وأين تكمن المصالح العربية في ظل تشتت الإرادة العربية واشتداد الصراعات الدموية، والتحريض الطائفي .

إن أمام القوى العربية، بل وكافة القوى في المنطقة، تجاهل تناقضاتها الثانوية، ووضع مصالحها الحيوية في المقدمة، ولملمة المواقف، فالأنواء الجوية تنبأ بأمواج عاتية عالية ..... وربما عالية جداً ...!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المقال جزء من مقابلة تلفازية بتاريخ 9 / تشرين الثاني / 2015


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

دونالد ترامب، ترامب، أمريكا، الإنتخابات الأمريكية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 10-11-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  عبد الرحمن الداخل صقر قريش
  هل جاءت الثورة متأخرة أم مبكرة ...؟
  نصب الحرية وساحة التحرير
  حصاد الثورة ... اليوم
  جمهورية أذربيجان الاشتراكية
  جمهورية مهاباد
  هل تسقط التظاهرات الحكومات والأنظمة
  هل كادت إيران أن تصبح جمهورية اشتراكية سوفيتية ..؟
  الأدب في بلاد الرافدين
  اغتيال راينر هايدريش
  علي محمود الشيخ علي
  الذكرى التاسعة والأربعون لرحيل القائد جمال عبد الناصر تحليل للسيرة المجيدة لمناضل قومي عربي
  في رحلة البحث عن إيثاكا
  أوبرا بحيرة البجع
  يوهان فولفغانغ غوتة
  لوركا ... الشهيد البريء في الحرب الأهلية
  تعديلات جوهرية في النظام الدولي وإشكالية تحقيق العدالة الدولية
  ريمسكي كورساكوف سيمفونية عنترة بن شداد
  اليسار العربي ... استشراف المستقبل
  سيف الله المسلول / خالد بن الوليد
  لماذا يتوحش البشر .. حدث في مثل هذا اليوم
  التغير حتمية لا خيار
  إبن ستالين في الأسر النازي، ألم يكن بوسعه إطلاق النار على نفسه ؟
  تشارلي شابلن فن ورسالة
  لقاء الحضارات
  أزمة ثقافة أم محنة مثقفين
  قيادات وزعامات بالفهلوة
  عندما جاء الجنود: قراءة في كتاب مهم
  مؤشرات في الموقف العراقي
  الوحدات الخاصة : الرأس الرمادية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سعود السبعاني، سلوى المغربي، علي عبد العال، سلام الشماع، د - غالب الفريجات، أبو سمية، مصطفي زهران، محمد تاج الدين الطيبي، أحمد بوادي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. نانسي أبو الفتوح، محمد الياسين، صفاء العراقي، رشيد السيد أحمد، محمد إبراهيم مبروك، فتحي الزغل، أحمد الحباسي، محمد اسعد بيوض التميمي، شيرين حامد فهمي ، حمدى شفيق ، د - احمد عبدالحميد غراب، محمود طرشوبي، خبَّاب بن مروان الحمد، أ.د. مصطفى رجب، حاتم الصولي، عبد الله زيدان، د- محمد رحال، جمال عرفة، نادية سعد، محمد أحمد عزوز، محمد عمر غرس الله، محمود فاروق سيد شعبان، طلال قسومي، رافع القارصي، د - صالح المازقي، حسن عثمان، حميدة الطيلوش، فتحي العابد، رافد العزاوي، د - المنجي الكعبي، أنس الشابي، د. خالد الطراولي ، مصطفى منيغ، عزيز العرباوي، د- جابر قميحة، د - الضاوي خوالدية، د- هاني السباعي، كريم فارق، أحمد النعيمي، رضا الدبّابي، د. صلاح عودة الله ، محمد العيادي، جاسم الرصيف، عبد الرزاق قيراط ، الهادي المثلوثي، د - مضاوي الرشيد، عراق المطيري، عبد الغني مزوز، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، إسراء أبو رمان، د - محمد عباس المصرى، فاطمة حافظ ، صلاح المختار، د. أحمد محمد سليمان، ياسين أحمد، د - مصطفى فهمي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، يحيي البوليني، مراد قميزة، د - محمد بنيعيش، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. نهى قاطرجي ، د. أحمد بشير، الهيثم زعفان، د. محمد مورو ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د.ليلى بيومي ، د - أبو يعرب المرزوقي، د. عادل محمد عايش الأسطل، حسن الحسن، فراس جعفر ابورمان، د - محمد سعد أبو العزم، صفاء العربي، هناء سلامة، إيمان القدوسي، د. مصطفى يوسف اللداوي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فهمي شراب، د- محمود علي عريقات، د - محمد بن موسى الشريف ، حسن الطرابلسي، محمود صافي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، المولدي الفرجاني، منجي باكير، سامر أبو رمان ، د. الحسيني إسماعيل ، فتحـي قاره بيبـان، سفيان عبد الكافي، الشهيد سيد قطب، رأفت صلاح الدين، الناصر الرقيق، فاطمة عبد الرءوف، د.محمد فتحي عبد العال، أحمد ملحم، سيد السباعي، رمضان حينوني، د. عبد الآله المالكي، مجدى داود، بسمة منصور، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - شاكر الحوكي ، سيدة محمود محمد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أشرف إبراهيم حجاج، وائل بنجدو، د. محمد يحيى ، عصام كرم الطوخى ، د- هاني ابوالفتوح، تونسي، عواطف منصور، د. جعفر شيخ إدريس ، سحر الصيدلي، كريم السليتي، إيمى الأشقر، فوزي مسعود ، محرر "بوابتي"، د. الشاهد البوشيخي، كمال حبيب، العادل السمعلي، محمد الطرابلسي، عمر غازي، يزيد بن الحسين، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عدنان المنصر، معتز الجعبري، صباح الموسوي ، أحمد الغريب، عبد الله الفقير، سوسن مسعود، د. محمد عمارة ، صالح النعامي ، ماهر عدنان قنديل، محمود سلطان، محمد شمام ، سامح لطف الله، ابتسام سعد، خالد الجاف ، منى محروس، د. طارق عبد الحليم، إياد محمود حسين ، صلاح الحريري، علي الكاش،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة