تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

معاناة المرأة في المجتمعات الغربية

كاتب المقال إياد جبر   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


بالرغم من تفاخر الغرب بما أنجزته قوانينه وتشريعاته في ملف حقوق المرأة ومساواتها بالرجل، وتسخير ماكينته الإعلامية واستغلال ساسته لكافة المحافل والمناسبات الدولية للحديث عن الحريات التي مُنحت للمرأة التي فشل غيرهم في بلوغها حسب ما يُشاع في إعلامهم ويؤكده مُنظروهم ومثقفوهم في كتاباتهم، إلا أنه ما زال عاجزاً عن تحديد أبسط المعايير التي تنظم حياة المرأة وتصون كرامتها؛ فالتشريعات المتعلقة بالمرأة تختلف من بلد أوروبي لآخر دون أي مرجعية دينية أو أخلاقية.

فالغرب الحائر في تحديد سن بلوغ الفتيات، واختلاف تشريعات بلدانه حول هذه المسألة، لا يمكن لمنظومة قيمه أن تنصفها حتى في أبسط حقوقها؛ فما يُشاع عن إعلائه من قيمة المرأة ومشاركتها في الحياة العامة تدحضه بكل بساطة لغة الأرقام التي تُقدمها الدراسات الغربية من حين لآخر عن أوضاع المرأة الغربية، فتؤكد على إن المرأة التي طالما سعت إلى الحصول على حقوقها ودافعت عنها لبلوغ منزلة الرجل، تحولت إلى سلعة للبيع وماكينة للربح!

ثمة ما يدعو إلى الاعتقاد إن أبرز ما يقذف بالمرأة الغربية خارج المؤسسة الأسرية هو افتقادها لأبسط مفردات الأمن الاجتماعي، كونَها بعد سن النضج تفتقد للكافل أو المسؤول، وهو ما يدفعها إلى السعي للانخراط في قفص الزوجية، وغالباً ما تفشل أمام الرجل الغربي الذي يحظى بكثير من الخيارات على عكس المرأة التي تتحول إلى سلعة تباع وتُشترى من أجل إشباع رغبات الرجال.

فإذا كان الزواج يُشكل أساساً لتكوين الأسرة، فالوضع في ألمانيا – مثلاً - مختلف لأن حالات الانفصال التي تحدث بين الأبوين لا تسجل غالباً تحت بند الطلاق؛ فالرجل والمرأة يجتمعان لسنوات طويلة وينجبان الأطفال دون أن يقدمان على خطوة الزواج، وهو ما يكفله القانون الذي جعل الشعب الألماني يستخدم مصطلحات جديدة بين الأزواج مع مرور الوقت، فالنساء تستبدل كلمة زوجي بـ "رَجُلي" وكذلك الحال بالنسبة للرجال اللذين يفضلون استخدام مصطلحات ومسميات أخرى غير "الزوجة".

ولأن تلك التشريعات تترك الحرية للمرأة والرجل في مسألة الزواج الرسمي من عدمها، يصبح من الطبيعي أن تتصاعد حالات الانفصال لتزيد عن 11 حالة طلاق من بين كل 1000 أسرة، كما أن متوسط فشل الزواج حسب أحدث الدراسات الألمانية يحدث بعد سن الأربعين. ويرجع ذلك إلى أن القانون الألماني يُعطي المرأة المتزوجة نصف ما حققه زوجها من استثمارات وممتلكات، وهو ما تعتبره بعض الدراسات الألمانية عاملاً مشجعاً للمرأة من أجل الانفصال عن زوجها.

وحينما يتعلق الأمر بإنجاب الأطفال فسنلاحظ ذلك العزوف المستمر لدى المرأة الغربية، فأكثر النسوة إنجاباً في تلك المجتمعات لا تنجب أكثر من طفلين في أحسن الظروف؛ لأن الاعتقاد السائد هو أن الزواج يحد من حرية الفرد في الحياة، وهو ما يشكل دافعاً للرجال والنساء ليطلقوا العنان لمشاعرهم في اختيار الشريك متى راق لهم الأمر، وربما يمثل هذا أحد أهم الأسباب التي حولت المرأة إلى سلعة، لأن دورها في المجتمع تغير ولم تعد العامل الأساسي في تشكيل الأسرة، كما أن نقص معدلات الخصوبة في الدول الأوروبية، يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك على أهمية دور المرأة في بناء المجتمعات، ولأنها باتت تلعب دور النصف المضطهد في المجتمع الغربي، كانت النتائج تبدو كارثية على مستقبل الأمن القومي للعالم الغربي.

إن منظومة القيم الغربية التي أساءت للمرأة تذهب إلى أبعد من ذلك حين تُعامل المرأة الفاقدة لحقوقها معاملة غير إنسانية، سواء في حياتها الزوجية أو أثناء عملها أو حتى في الشارع، وهذا ما عبرت عنه تلك الحشود التي شهدتها العاصمة الإسبانية مدريد في 8 نوفمبر عام 2015، حين دعت 450 منظمة بينها قرابة 380 منظمة معنية بالمرأة، ونقابات العمال وأحزاب سياسية ذات توجهات يسارية، إلى تظاهرات جابت شوارع مدريد، حيث رفع الآلاف لافتات كتبوا عليها عبارة "الحركة النسائية ضد عنف الذكور".
وقد اعتبر ممثلو منظمات الدفاع عن حقوق المرأة في إسبانيا، أن العنف ضد الأنثى تحول إلى "مشكلة دولة"، مطالبين القوى السياسية والمدنية في البلاد بالتضامن للتصدي لإرهاب الذكور على حد تعبيرهم، حيث سجلت حوادث قتل النساء في البلاد نحو 48 امرأة جراء تعرضهن للعنف المنزلي عام 2015، كما أكدت الإحصاءات الرسمية أيضاً على مصرع 584 امرأة إسبانية خلال الثماني سنوات الأخيرة جراء تعرضهن للعُنف.

إن العنف ضد النساء في إسبانيا لا يُشكل استثناءً لأن الأمر مماثل في مختلف الدول الأوروبية وبمستويات مختلفة، فبيانات وزارة الشؤون الاجتماعية الفرنسية سجلت في 25 نوفمبر 2015 مقتل 134 امرأة على يد أزواجهن خلال عام 2014، وذلك خلال مناسبة إحياء اليوم العالمي لمكافحة العنف ضد المرأة، ووفقاً للدراسة التي قدمتها الوزارة الفرنسية المذكورة، تعرضت 164 ألف امرأة للعنف الجسدي، و 33 ألف امرأة للعنف الجنسي، و 26 ألفاً لهذين النوعين من الاعتداء. وأن 7 من كل 10 نساء يتعرضن للاعتداء بشكل متكرر، في حين أن واحدة من النساء المُعتدى عليهن من بين كل أربع حالات تتقدم بالشكوى للشرطة.

يبدو أن القوانين الغربية التي أساءت للمرأة تحت ذرائع مختلفة وحجج زائفة كانت كفيلة بجعل مؤسساتها المعنية بالدفاع عن حقوق المرأة، تدور في حلقة مفرغة، لأنها لا تبحث عن الأسباب التي تدفع إلى العنف ضدها بقدر ما تسعى إلى تحويلها إلى سلعة رخيصة، وهو ما تؤكده بيانات ونتائج الدراسات الذي قدمها الاتحاد الأوروبي عام 2014؛ فالدراسة الاستقصائية التي أُجريت على نحو 1500 امرأة من كل دولة عضو في الاتحاد، أظهرت أن 13 مليون امرأة في دول الاتحاد الأوروبي تعرضن للعنف الجسدي خلال 12 شهراً، ونحو 3.7 ملايين امرأة تعرضت للعنف الجنسي، كما أكدت الدراسة على أن 33 % من النساء اللواتي شملهن الاستبيان تعرضن للعُنف الجنسي منذ بلوغهن سن الخمسة عشر من العمر.

إن هذه الأرقام الكبيرة والمزعجة لدى المؤسسات الغربية المعنية والتي لا يتم تسليط الضوء عليها في الميديا، لأنها تبين مدى الاضطهاد والمهانة التي تتعرض لها المرأة الغربية، لها ما يؤكدها أو ويبرر حدوثها، لأن العنصرية الغربية ضد المرأة تتجلى في أبشع صورها حين يأتي الحديث عن قضايا أخرى لاسيما الأجور أو الرواتب؛ فالنظرة الدونية التي ربما كانت عاملاً مهماً في تعرضها للعنف، هي النظرة نفسها التي جعلت أجرها أقل من الرجل في الأعمال المختلفة؛ فقد بينت دراسة أجرتها صحيفة "فايننشال تايمز" في سبتمبر 2013، أن النساء الأوروبيات في العشرينيات من العمر تقل أجورهن عن أقرانهن من الرجال، بما في ذلك النساء اللواتي يحملن شهادات الدراسات العليا، حيث تؤكد تلك الدراسة على أن أجور النساء تقل عن أقرانهن من الرجال بنسبة 22%.

إن هذه الدراسة التي نشرتها الصحيفة المذكورة ليست الأولى التي تظهر ذلك التمييز الواضح بين أجور النساء وقرنائهن من الرجال، لأن دراسة المعهد الوطني الفرنسي للإحصاءات الاقتصادية أجرت مسحاً على الرواتب في فرنسا عام 2012، لتؤكد هي الأخرى على اتساع الهوة بين رواتب الرجال والنساء؛ حيث أشارت الدراسة إلى أن راتب المرأة أقل من راتب الرجل في فرنسا بنسبة 28%.

قصارى القول إن تحويل المرأة الغربية إلى سلعة عبر شروع كل بلد غربي في تفصيل تشريعات مختلفة تخصها، تعكس زيف منظومة القيم التي حقرت من قيمتها، فأضحت تواجه مصيراً مجهولاً في قضاياها الحياتية؛ فالخلاف على سن بلوغ الفتيات والقوانين المعقدة في حالات الزواج والطلاق وقوانين العمل وبعض القضايا التي تظهر من حين لآخر كقوانين الإجهاض وغيرها، كلها تؤكد على الحط من حرية وكرامة المرأة الغربية.

--------
وقع تعديل العنوان الأصلي للمقال
محرر موقع بوابتي


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الغرب، المرأة، حرية المرأة، إضطهاد المرأة، معاناة المرأة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 29-04-2016   المصدر: موقع مجلة البيان

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
الهيثم زعفان، رأفت صلاح الدين، د - أبو يعرب المرزوقي، د. صلاح عودة الله ، نادية سعد، د. عبد الآله المالكي، أ.د. مصطفى رجب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمود فاروق سيد شعبان، رحاب اسعد بيوض التميمي، ماهر عدنان قنديل، علي الكاش، يحيي البوليني، إسراء أبو رمان، معتز الجعبري، د. عادل محمد عايش الأسطل، طلال قسومي، محمد تاج الدين الطيبي، رمضان حينوني، سيدة محمود محمد، صفاء العربي، محمود صافي ، إياد محمود حسين ، د - محمد عباس المصرى، ابتسام سعد، حسن الحسن، د. محمد مورو ، صلاح الحريري، د - مصطفى فهمي، د - غالب الفريجات، حميدة الطيلوش، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، خالد الجاف ، تونسي، محمد إبراهيم مبروك، د. طارق عبد الحليم، د. الشاهد البوشيخي، سوسن مسعود، إيمى الأشقر، جاسم الرصيف، محمود طرشوبي، سامح لطف الله، أحمد الحباسي، د. أحمد بشير، د.محمد فتحي عبد العال، خبَّاب بن مروان الحمد، د. أحمد محمد سليمان، د - احمد عبدالحميد غراب، صباح الموسوي ، فتحي الزغل، رافع القارصي، عمر غازي، د. نهى قاطرجي ، د - شاكر الحوكي ، وائل بنجدو، د - الضاوي خوالدية، أنس الشابي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عواطف منصور، د- هاني السباعي، محمد الياسين، صفاء العراقي، د. محمد عمارة ، د - عادل رضا، فوزي مسعود ، د - المنجي الكعبي، رضا الدبّابي، رافد العزاوي، د - محمد بنيعيش، د. خالد الطراولي ، عبد الغني مزوز، د - مضاوي الرشيد، منى محروس، المولدي الفرجاني، أشرف إبراهيم حجاج، إيمان القدوسي، العادل السمعلي، محرر "بوابتي"، سلام الشماع، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد العيادي، مصطفى منيغ، محمد عمر غرس الله، د - محمد سعد أبو العزم، مصطفي زهران، علي عبد العال، عصام كرم الطوخى ، بسمة منصور، ياسين أحمد، الشهيد سيد قطب، محمد اسعد بيوض التميمي، سفيان عبد الكافي، د - محمد بن موسى الشريف ، يزيد بن الحسين، سيد السباعي، عراق المطيري، كريم السليتي، الهادي المثلوثي، سامر أبو رمان ، د. مصطفى يوسف اللداوي، مجدى داود، صلاح المختار، صالح النعامي ، فراس جعفر ابورمان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، كمال حبيب، فهمي شراب، محمود سلطان، أحمد النعيمي، حاتم الصولي، أحمد بوادي، كريم فارق، شيرين حامد فهمي ، أحمد ملحم، د.ليلى بيومي ، د- هاني ابوالفتوح، أحمد الغريب، سعود السبعاني، منجي باكير، عدنان المنصر، عبد الله الفقير، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د- محمد رحال، د - صالح المازقي، جمال عرفة، د- جابر قميحة، فاطمة عبد الرءوف، هناء سلامة، فتحـي قاره بيبـان، محمد شمام ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، حسن الطرابلسي، الناصر الرقيق، حسن عثمان، حمدى شفيق ، محمد أحمد عزوز، سلوى المغربي، محمد الطرابلسي، د. نانسي أبو الفتوح، مراد قميزة، فاطمة حافظ ، د- محمود علي عريقات، رشيد السيد أحمد، عبد الرزاق قيراط ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سحر الصيدلي، عزيز العرباوي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. محمد يحيى ، عبد الله زيدان، د. الحسيني إسماعيل ، فتحي العابد، أبو سمية،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة