تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

سورية العصية على غير إرادتها

كاتب المقال د - المنجي الكعبي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لا بد أن يَسعد المرء للسوريين عامة أنْ أظلّتهم السلم ولو هدنةً بعد أن أظلتهم الحرب. وليست كل حرب ولكنها حرب ضروس أكلت بالصوت والصورة كل حيّ فيها بنار الحقد الذي غذاها التدخل الأجنبي المتعدد الصفات والأطماع، للنيل من جوهر سورية الأبية العصية طوال التاريخ على غير إرادتها في العروبة والإسلام والسلام.
هدنة دائمة قد تُفضي في القريب الى سلم واستقرار، ليعود الكون الى دورته في أرضها من جنوبها الى شمالها ومن شرقها الى غربها، واحدة موحدة غير مقسمة أو مضغوط عليها بضغوط أجنبية، فتشرق دمشق بأنوارها والغوطة بسحرها وجمالها، وترجع البسمة للنفوس والقلوب والأفواه، ولا يبقى من الماضي في الوجدان والصدور إلاّ نسائم أرواح الشهداء والمقتّلين الذي ذهبوا ضحية للحق كما اعتقدوه أو للباطل كما أُزلفوا اليه. وأكرمهم جميعاً الذين ماتوا لتحيا سورية دون انكسار ودون إذعان ودون نكوص.
فلا تجد الإسلامَ إلا وترفرفُ ألويته في سمائها والعروبة إلا ولا تتفاصح الألسن إلا بها والمجد إلا ويتعالى بناؤه كعهده شموخاً في تاريخها.
لقد كان هذا البلد العزيز من سويداء الأمة مستهدفاً بتلك الحرب من قبْل الثورة أن تقوم في أرضه والتي ارتكست فيه تماماً بسبب ذلك التدخل أو الاستهداف المبيّت للإجهاز على نظامه قبل أن تشمله الأقدار بلطفه من كل سقوط غيرَ سقوط بيد أبنائه المخلصين. فالعدوان الخارجي فعَل فعله في تقوية لحمة الداخل للصمود في وجه الخارج كما حدث تماماً للثورة الخمينية حين جيشت لإيران القوى الأجنبية والعميلة بعثيةَ صدام حسين - رحمه الله - ليضرب في خاصرته ببتروله وبترول العرب الخليجيين؛ الذي كان يَذهب ريْعه لازدهار سلاح خصومِ الجميع شرقاً وغرباً للإسلام والمسلمين وللعرب والبعثيين وللإيرانيين والشيعة والسنة سواء.
وكان تقديرنا أن تفشل ريح الغرب في إسقاط سورية التي وضعها في المنظار ليصيبها بعد العراق، منعزلاً عنها ببعثيته الخاصة، إصابة في القلب.
ولكن الذي أنجى سورية ليست بعثيته المنافسة للعراق ولكن وبقدر أكبر منظوره الإستراتيجي مع إيران. ولذلك مانعت سورية من كل تحالف عربي مذموم خدَم الأغراض الأجنبية في تلك الحرب القذرة لأمريكا على العراق. ولذلك كتبنا "سورية في المضمار"، مقالَنا الذي نُشر في آفاق تلك الحرب الظالمة في صحيفة القدس العربي، لنقرّر ظنّنا بأن السوريين أقدر على المناورة من كل شعب يلتقطه غِرّةً طُعم الصيادين.
وقلنا ذلك لنحذّر أعداء سورية ونُحَدِّيَ ساستَها ليكونوا كما كان آباؤهم "أَشِدَّاءُ" الآية.
لم يكن النظام في سورية هو المستهدف ولا الأسد. ولكن كل أسد وكل نظام ينازع أن تخرج سورية من حلبة التاريخ وصراع الأقران ليستفرد غيرها بالأرض المقدسة التي تسمح سورية كامل ترابها بالصورة التي خلدتها التوراة والأناجيل ويرويها القرآن الكريم عن أرض العماليق، الأرض "الَّتِي بَارَكْنَا" وهي أرض الشام، من سيف البحر شرقاً وجبل الطور وبلاد يثرب الى النهر المقدس الأردن وبلاد الرافدين مهد إبراهيم عليه السلام، جد الأنبياء والمرسلين على رسولنا صلى الله عليه وسلم وعليهم السلام.
ولذلك فقد علّمتْ حربُها اليوم على فيالق الكفر والزندقة، الشعوبَ والأنظمةَ - إن كانت بحاجة الى التعلم - كيف تصمد إذا أرادت الصمود، بالاستمساك بقيادتها على ظلمها لأن أكثر ظلمها إنما كان دِرْءاً عليها من الأعداء المستهدفين لها رصَداً.
لأن العرب منذ سايس بيكو وحتى قبل ذلك تعلموا شيئاً واحداً، ولعله واحد وإن تعدد، وهو أن كل الخيِّرات، من النّظم والمفاهيم السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية لا تؤتي أكلها ما لم تكن محصنة من الطفيليات الخارجية المفسدة للبيئة والطبيعة، التي بإمكان تلك المفاهيم والسياسات أن تثمر فيها جيداً. لأنهم إنما يكونون لها بالمرصاد لوضع بذرة الفساد فيها، لتسقط قبل نضجها فيغزونها أو يحتلونها أو يجوّعونها أو يمسخونها..
وكل نظريات الوحدة والاتحاد والتعاون ونحو ذلك من المؤسسات التي أقمنا عليها تلك النظريات أو أقمناها من أجل تلك النظريات باءت بالعقم. لأن وراءها اليد الأجنبية في التأسيس أو التسيير، وفي أحسن الأحوال الاستحواذ عليها من أكبرنا على أصغرنا لجرّنا جميعاً مجتمعين في كتلة واحدة لتزكية هذا القرار أو ذلك من القرارات، التي لا تنفّذ في آخر المطاف إلا مصالحَ من دفَعَنا اليها بطمع أو غِرّة أو مجرد تلويح. ولا نسمي فقط جامعة الدول العربية ولا مجلس التعاون الخليجي ولا اتحاد المغرب العربي، ولكن يمكن أن نسمي كذلك المنظمات الأخرى المثيلة، التي لا تكاد تدل إلا على مسمياتها فقط لا على أهدافها. دون أن نوسِّع للنظريات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي انخرطنا فيها زُمَراً لخدمة تعاون تلك المنظمات مع مثيلاتها المهيمنة على المشهد الدولي ودفع الإتاوات لها أو ما يسمى بالانخراط فيها لقاء الحضور والمشاركة في أشغالها أو اقتفاء منوالها أو طلب دعمها ومساعدها من باب المُناظر للمُناظر أو الإقليمي للإقليمي أو المحلي للمحلي..
وتسابقْنا من أجل استقلال بعضنا عن بعض وتبعية صافية أو ملفوفة للخارج، وزدنا فاندرجنا في عوملة متوحشة لتأخذنا نحو الآخر أكثر من أخذنا نحو بعضنا البعض.
فبات من الواجب أن تضع سورية حداً، وربما غيرها من الدول العربية التي تمرّ بنفس الوضعية، لكي تجعل الحرب إذا لم تبدأ بإرادتها للدفاع عن نفسها لا تنتهي في الأخير أو تتوقف إلا بإرادتها لضمان الحد الأدنى لاستعادة عافيتها وعنفوانها في المستقبل. لأنه بالحروب تموت وتحيا الدول.
ويوم يستعصي الفهم على المستهدف لحرياتنا أو خيراتنا أن ينالها بغزو أو حرب بالوكالة فعليه أن يعلم أننا نصبح أكثر تعلقاً بكل ديمقراطية يريد أن يجردنا من جوهرها أو إسلام يريد أن يرهبنا به أو قائد لا نستبدل في غير الوقت ومن أجل عيون العالم به.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

سوريا، الحرب الأهلية بسوريا، النظام السوري، روسيا، الإنسحاب الروسي من سوريا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 17-03-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  صورة دولتنا، في كتاب في القرآن، ممثلة فيه بالإشراف والتمويل
  حوار "ماكرون" على "الجزيرة": مكرٌ بالدين والحرية ..
   الإرهاب سببه الظلم لا الإسلام
  المحكمة الدستورية ومشكل الهيئات الناخبة لها
  رمضان والتقارب الروحي أكثر
  نذُر الحرب حذَر العدوى
  سياسة الأزمات والديون
  حول الكورونا في تونس: مثل أجر الشهيد
  الدواء العزيز يجود به الحاكم كما يجود به الطبيب
  دواء ولا كمثله دواء
  خواطر حول تطابق الأسماء
  من نوادر الأقوال: في العلم والدين
  كورونا: الخطر الداهم واتخاذ الأهبة
  كورونا: إنطباعات وتأملات
  على ذكر الأقصى في الحكومة
  (الأقصى) في أسماء أعضاء الحكومة المقترحة
  ثقة بتحفظات كلا ثقة
  البرلمان: الوحْل أو الحل
  محرقة ترامب في فلسطين
  موسم الاختيارات للحكم
  مصر لا يغيب الماء عن نيلها
  في الأقدر على تشكيل الحكومة
  وجهة نظر فيما حصل بحكومتنا الموقرة
  في الجزائر: معجزة الموت لمباركة الحراك
  في الدين والحقوق (تفسير الشيخ السلامي أنموذجاً)
  تحية بتحية واستفهامات
  حقيقة طبعة ثانية للشيخ السلامي من تفسيره
  متابعات نقدية
  الثقافي اللامع والصحافي البارع الأستاذ محمد الصالح المهيدي خمسون عاماً بعد وفاته
  ظاهرة هذه الانتخابات

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
معتز الجعبري، د - غالب الفريجات، د. طارق عبد الحليم، أ.د. مصطفى رجب، سوسن مسعود، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، مصطفي زهران، عبد الله زيدان، محمود طرشوبي، د. نانسي أبو الفتوح، فاطمة عبد الرءوف، سيدة محمود محمد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رضا الدبّابي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. أحمد محمد سليمان، د.ليلى بيومي ، عصام كرم الطوخى ، رمضان حينوني، د. محمد عمارة ، الشهيد سيد قطب، سعود السبعاني، د - محمد عباس المصرى، د- هاني السباعي، علي الكاش، أشرف إبراهيم حجاج، فتحـي قاره بيبـان، عبد الله الفقير، د - المنجي الكعبي، محمد اسعد بيوض التميمي، شيرين حامد فهمي ، د. الحسيني إسماعيل ، سلام الشماع، محمد شمام ، د. محمد يحيى ، الهادي المثلوثي، د - عادل رضا، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، صفاء العراقي، عبد الغني مزوز، حميدة الطيلوش، محمد أحمد عزوز، أحمد ملحم، رافع القارصي، صالح النعامي ، رافد العزاوي، عراق المطيري، فراس جعفر ابورمان، مراد قميزة، طلال قسومي، هناء سلامة، محمد الطرابلسي، د - شاكر الحوكي ، صلاح الحريري، إيمى الأشقر، د - أبو يعرب المرزوقي، فاطمة حافظ ، فوزي مسعود ، عزيز العرباوي، حسن الحسن، خالد الجاف ، أحمد الحباسي، صباح الموسوي ، خبَّاب بن مروان الحمد، تونسي، سيد السباعي، د - صالح المازقي، محرر "بوابتي"، يحيي البوليني، سامح لطف الله، سلوى المغربي، الهيثم زعفان، مجدى داود، حسني إبراهيم عبد العظيم، سفيان عبد الكافي، صفاء العربي، حاتم الصولي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد الياسين، د- محمد رحال، بسمة منصور، أحمد بوادي، الناصر الرقيق، د . قذلة بنت محمد القحطاني، العادل السمعلي، إيمان القدوسي، إسراء أبو رمان، رشيد السيد أحمد، إياد محمود حسين ، محمد إبراهيم مبروك، د - محمد بنيعيش، محمود سلطان، رأفت صلاح الدين، ياسين أحمد، د. عبد الآله المالكي، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد النعيمي، حمدى شفيق ، أبو سمية، عدنان المنصر، صلاح المختار، وائل بنجدو، ماهر عدنان قنديل، محمد عمر غرس الله، منجي باكير، حسن الطرابلسي، جاسم الرصيف، علي عبد العال، محمود فاروق سيد شعبان، د. محمد مورو ، د. نهى قاطرجي ، فتحي العابد، د - مصطفى فهمي، يزيد بن الحسين، عبد الرزاق قيراط ، نادية سعد، ابتسام سعد، أنس الشابي، عمر غازي، فتحي الزغل، مصطفى منيغ، فهمي شراب، د. جعفر شيخ إدريس ، د- محمود علي عريقات، سحر الصيدلي، جمال عرفة، كريم فارق، المولدي الفرجاني، د - الضاوي خوالدية، محمد تاج الدين الطيبي، د- هاني ابوالفتوح، د- جابر قميحة، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد العيادي، د - محمد سعد أبو العزم، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. خالد الطراولي ، محمود صافي ، سامر أبو رمان ، د.محمد فتحي عبد العال، د. أحمد بشير، أحمد الغريب، منى محروس، د. الشاهد البوشيخي، د. صلاح عودة الله ، كريم السليتي، حسن عثمان، د - محمد بن موسى الشريف ، كمال حبيب، عواطف منصور، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - مضاوي الرشيد،
أحدث الردود
مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة