تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

العراق وشعبه باقيان، وسيهزم خصومهما

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


العراق كمساحة، وجغرافية، وتاريخ، وكمعطيات بيئية طبيعية، وتشكل حضاري، هو في النهاية رمز لهذه لكل هذه المعطيات بمجموعها وبتفاعلاتها، وكيفما لفظت وكتبت، وبأي لغة، في الأخير هو العراق.... عراق ارض السواد والعراقان وارض ما بين النهرين وبلاد الرافدين وسومر واكد وبابل واشور وشنعار وبلاد كلدة وميسوبوتاميا، إيراك، كلها تسميات لكيان ووعاء لتجمع بشري منذ تشكل التاريخ، لأسباب وظروف خارجة عن إرادة الأفراد مهما علت مكانتهم وكبرت جيوشهم، فهي أحداث وظروف طارئة لا قيمة لها البتة حيال التشكل التاريخي الذي يفرز نتائجه وقيمة الراسخة الغير قابلة للتغير، فمن يتمتع بقوة خارقة اليوم، قد لا تستمر لقرن قادم، والغني اليوم، قد يصبح ذات يوم فقيراً يحتاج المساعدة.

من يقرأ في بطون كتب التاريخ وفلسفة التاريخ ويتعلم كيف تتشكل الأمم العظيمة، العالم الحقيقي المخلص للعلم ولم ينل الفساد رأسه، يعرف أن الأمر خارج عن تصورات وتخيلات في الفنتازيا السياسية ورغبات في التوسع وبسط الهيمنة، وخارج عن إطار الجهد الفني والفلسفي وبداهة العضلي. وهنا تتدخل ظروف لا يعرفها أولئك الذين يعتقدون أن بوسعهم تغيير مجرى التاريخ، فلا أحد يعلم لماذا يسيل نهر النيل ويجري من الجنوب صوب الشمال منذ ملايين السنين، ويخلق دلتا من طين الغرين تجلبها الفيضانات في تربة البراكين لتخلق منها أرض مصر، فمصر كمساحة وأرض وجغرافيا ومعطيات كالعراق، ومثلهما أيضاً دلتا براهما بوترا، والميكونغ، ومصر تحدها صحراء من الغرب، وصحراء من الشرق والبحر من الشمال وبلاد النوبة من الجنوب، والهند تحدد مساحتها سلسلة جبال هملايا، والمحيط الهندي وبحر العرب.

العراق ليس كياناً فنياً، حدث بالصدفة، أو نتيجة لرغبة قوة ما سياسية كانت أم عسكرية، وتغيره بالتالي هو أمر خارج عن حدود الرغبات والإرادات فلينقلوا سلسلة جبال زاغروس من مكانها الذي اختارته الطبيعة وتحركات القشرة الأرضية بنتائج زلازل ربما من مليارات من السنوات، وليزحفوا إن أستطاعوا جبال الأناضول من موقعها إلى بغداد، وليعيدوا الخليج العربي إلى أور، وحتى ذلك سوف لن يغير من جوهر الكيان العراقي.

العراق بدأ يتشيأ ويبرز منذ نحو عشرة ألاف سنة قبل الميلاد، منذ أن نزلت أسر من الإنسان القديم من المرتفعات، وتوصلت لمبدأ قبول العيش الجمعي، والتعاون من أجل الحياة، والتخلي عن حياة الهيام في البراري والتقاط الأثمار والصيد، إلى تدجين الحيوانات، والزراعة التي مثلت نشاطاً إنتاجياً جمعياً لا مناص منه، وهذا تطلب السيطرة الهيدروليكية على المياه، وهذا بدوره أفضى إلى وضع أسس وقواعد الاجتماع فنشأت أولى الكيانات السياسية، القائمة أساساً على المعطيات الاقتصادية، وفي الحتمية التاريخية للعمل الجمعي.

ومنذ أكثر من 12 الأف عام، تدور في هذه الرقعة التاريخية المباركة عمليات سياسية واقتصادية وثقافية كثيرة، جاءت إليها قوى كثيرة طمعاً بثرواتها وبكرم أهلها وذكائهم وشجاعتهم التي أكتسبوها عبر التاريخ من خلال تصديهم لمحن وكوارث طبيعية وصحية وحروب إبادة، ومؤامرات، ولكن كل ذلك كان يأخذ دورته الزمكانية ويمضي إلى كتب التاريخ ليحتل فيها ربما بضعة صفحات في أفضل الحالات.

العراق شهد في حقب متفاوتة كيانات جانبية، أنشقت، أو استغلت هيمنة القوى الأجنبية، وغياب الدولة المركزية (الأكدية، البالبلية، الأشورية، البابلية الثانية) ضمن مساحته الطبيعية كيانات كإمارة ميسان، ودولة الحضر، وإمارة سنجار، والحيرة، وجاءت قوى أجنبية إلى العراق بأساليب شتى (بالحروب أو بالمؤامرات) ومرت حقب مظلمة سوداء وخيل لأكثر الناس أن العراق قد أنتهى، ولكن هذا البلد الذي هو في الختام نتاج لإرادة قوى غير منظورة تفوق في قوتها كل ما يدور في مخيلة البشر، يفرض نفسه حتى في ضعفه، فحتى الاسكندر المقدوني والعيلاميين، والأتراك والإنكليز لم يستطيعوا تجاهل الوحدة الطبيعية التاريخية للعراق، نعم هم بثوا الألغام هنا وهناك، ومن يشاء الانشقاق سيجد نفسه في نهاية المطاف نادماً عن الانفصال عن القلب، كيان عاجز عن الحياة.

ويقودنا التحليل المادي الموضوعي إلى حقائق جوهرية مهمة، كانت وراء السباحة ضد تيار الحتمية التاريخية :

1. أن بروز هذه الكيانات الجانية كانت دائماً مطلباً خارجياً لترويض وكبح جماح حركة اجتماعية / اقتصادية هائلة تدور في هذا الوادي الخصيب.
2. عمدت القوى العظمى التي تسيدت المنطقة لفترات محددة، إلى تشكيل كيانات سياسية، لم تكن في الواقع تلبية لظروف وضرورات تاريخية، بل كانت نتيجة ضرورات تكتيكية سياسية / عسكرية اقتضتها مصالح الدول العظمى، فيما يسمى حتى في علم السياسة اليوم خلق دور لتلعب دور الوسادة أو الحاجز (Buffer State) هي دول قامت لتخدم مصالح من أنشئها كدول تابعة (State Vassal) وبالتالي هي دول تحت الحماية (State Protektorat) وهي كيانات مصطنعة توضع بين وفي الحدود التي تقرر مصالح دولتين عظميين. وفي هذا المآل لعبت في العراق دولة الحيرة دور الحاجز أو الوسادة بين الدولة الساسانية والدولة الرومانية التي كانت تدمر تلعب دوراً مماثلاً في البادية السورية (دولة حاجز / وسادة).
3. حدث مراراً أن طموح شخصية أو ولاة المناطق بلغ حداً بأن يسعى لتكوين كيان خاص بأسرته، دون توفر الشروط الموضوعية لقيام الكيانات السياسية، فيقيم كياناً لبه وسداه هو تلك الشخصية الحاكمة القوية، ولكن بمجرد وفاة المؤسس، تبدأ الكيان بالاحتضار الذي ربما يطول لبضعة عقود لا أكثر. ويكون هذا الكيان مدعوماً من القوى المنافسة، بهدف إضعاف مركزية الدولة القوية العراقية. ومثل هذا حدث في الولايات الشرقية للدولة العباسية، وفي جنوب العراق (الدولة الصفارية/ في أواسط العهد العباسي).

الحقيقة الجوهرية الهامة التي نستخلصها من هذه التجارب، أن هذه الكيانات : الانشقاقية / المتمردة، لم تكن لتمثل استحقاقاً تاريخياً، بقدر ما كانت كيانات جرى إعدادها في مطابخ الدول الأجنبية وتلبية لمصالحها الاستعمارية بالدرجة الأولى، بهدف إلحاق الضعف بالجميع، وعدم السماح بقيام كيان / دولة مركزية قوية يصعب التعامل معها. واستغلال القدرات العراقية ووضعها في خدمة مخططاتها.

في جلسة مع أخوة وأصدقاء، قلت لهم جاداً، أن الأقدار اختارت هذه الملاحم للعراق ستفيد العراق وتقويه وهي لمصلحته حتماً .....! فهب بعض الأخوة مستغرباً الرأي، وأوضحت وقلت ....

تخيلوا أيها الأخوة، لو كان الفرس يتمتعون ببعض الذكاء، (ويبالغ البعض بوصف دهاء الفرس وبعد نظرهم)، ولكن الحقد والكراهية تمتلكتهم وحجبت الرؤية الذكية البعيدة النظر، وهم شعب يتربى على الكراهية والشتائم واللعن والسب والتكفير والتفسيق، لو أنهم .... نقول ( لو ) وهي أداة شرط غير جازمة .... لو أنهم توجهوا للشعب العراقي بالمحبة، والود، أن دعونا ننسى كل ما كان بيننا في قرون ولت وأصبحت في الماضي والتاريخ، نحن جيران وسنبقى كذلك أبد الدهر، لنفتح صفحة جديدة للنظر إلى الأمام وليس إلى الخلف، لنتطلع إلى ما يعمر وليس إلى ما يخرب .... تصورا ماذا كان سيتأسس على مبادرة كهذه، لكانوا نجحوا بكسب على الأقل قلوب الناس أولاً ثم عقولهم بعض أقل بخطاب عقلاني محترم، ولكنهم لم يكسبوا بالمال والقوة إلا أصاغر الناس والنتائج على أرض الواقع خير دليل ....!

بالطبع ليس بوسع المرء تغيير طباعه، فليس بوسع الذئب أن يصبح نباتياً، وإلا سيتحول بعد بضعة مدة إلى حيوان يدجن ويكون نافعاً، ولكن بوسع الذئب الذكي أن يلعب ولو لفترة دور الذئب الذي ألتهم جدة ليلى ولبس ثيابها واستلقى في سريرها وكاد أن يلتهم ليلى نفسها بهذه الخدعة ....

الأمريكان والإسرائيليون سعداء بالطبع لوجود ذئب مخلص لصفاته، وإن تنازل عنها لبرهة، ولكن ليصبح ضبعاً، يقبل بالأدوار الثانوية ودور الممثل الذي يعميه حقدة وتأكل الكراهية قلبه، فيفقد البصر والبصيرة، فيفعل كل شيئ لكي ينفذ إرادته المريضة، في القتل والاغتيال والتخريب والتدمير، وهو يناسب كثيراً ما يرغب به طرفا التحالف الثلاثي (الأمريكان والإسرائيليون) ولكن لينفذ الجزء الأكثر قذارة منه بأيدي الفرس، وهو يحقق أكثر من هدف في آن واحد، وفي المقدمة إظهار الإسرائيليون والأمريكان وكأنهم حملان وديعة قياساً بوحشية الفرس، بل ويرجح بعض الناس، إن كان لابد من القبول بالهيمنة، فلتكن أمريكية، فالمجرم الأمريكي يكتفي بعدد محدود من الضحايا، يشبع بعدها كأي نمر متوحش، أما الضبع الفارسي لا حدود لشهية القتل عنده، ويقتل من أجل متعة القتل، وليرضي نفسه المريضة.

إن كان هناك من يعتقد (فرداً كان أم فئة) أن بوسعه أن يعيش خارج العراق، فهو مصاب بوهم بائس ..... ومن السهولة الشديدة التي يتيحها عالم الاتصالات الالكترونية اليوم، هو أن يكون بوسع المرء أن يفتح الأنترنيت، والفيس بوك، والتويتر، والسكايب والوتس أب، الفايبر وليطلع بسهولة شديدة على معاناة الأحوازيين، والآذاريين، والبلوش .. وسواهم لينظر ويقارن ويفكر ...... ويعتبر ....! كم أن الأمر لا علاقة له نهائياً وبالمطلق بالدين ... بل له علاقة بكل شيئ إلا الدين ...!

هذه الأطماع الفارسية خاصة والاستعمارية عامة ليست جديدة على العراق، بل هذه قديمة جداً، وما جعل هذه القوى أن تكون عينها حولاء على العراق هي ما حباه الله من صفات طبيعية، وصفات وأخلاق العراقيين التي تلائمت مع تلك المزايا فخلق مزيجاً نادراً لا يمكن أن يتكرر .. ولبعض آخر من الدول والقوى أنه عقبة بوجه أطماعها بالتوسع، وبعض يرى أنه حجر زاوية الأمن والاستقرار في المشرق العربي، والشرق الأوسط .... ونحن نراه وطناً أرضه وسماؤه ومياهه مقدسة، هو عزيز علينا بكل ذرة تراب منه.

هذه مرحلة مفصلية مهمة في تاريخ العراق ... ومساهمة كل شخص أو حركة ستسجل في صفحته في سجل الأحداث .... الأمر في حجمه وتأثيراته ونتائجه التاريخية الحاسمة يتجاوز بوس اللحى ..! إذ يدور صراع تاريخي بين من يسعى لتعزيز العراق، وبين من ينظم للمعسكر المعادي الذي يريد تغير الجغرافيا والتاريخ .. ولأولئك نتوجه بالقول ضميراً وفكراً.... العراق باق ...... العراق الذي يحده شمالاً جبال الأناضول، وجبال زاغرس شرقاً وخليج البصرة جنوباً واد خالد باق، ليس من صنع البشر، لذلك ليس بوسع البشر تغيره .... فليتفكر كل سادر في غيه ... وليعيد النظر كل من أخطأ الرؤية ... وليتراجع طالما في القوس منزع ......!

---------
تم التحوير الطفيف للعنوان لكي يكون أكثر دقة

محرر موقع بوابتي


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الصراعات المذهبية، الارهاب، داعش، الشيعة، السنة، التدخل الايراني، التدخل الامريكي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 18-02-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  عبد الرحمن الداخل صقر قريش
  هل جاءت الثورة متأخرة أم مبكرة ...؟
  نصب الحرية وساحة التحرير
  حصاد الثورة ... اليوم
  جمهورية أذربيجان الاشتراكية
  جمهورية مهاباد
  هل تسقط التظاهرات الحكومات والأنظمة
  هل كادت إيران أن تصبح جمهورية اشتراكية سوفيتية ..؟
  الأدب في بلاد الرافدين
  اغتيال راينر هايدريش
  علي محمود الشيخ علي
  الذكرى التاسعة والأربعون لرحيل القائد جمال عبد الناصر تحليل للسيرة المجيدة لمناضل قومي عربي
  في رحلة البحث عن إيثاكا
  أوبرا بحيرة البجع
  يوهان فولفغانغ غوتة
  لوركا ... الشهيد البريء في الحرب الأهلية
  تعديلات جوهرية في النظام الدولي وإشكالية تحقيق العدالة الدولية
  ريمسكي كورساكوف سيمفونية عنترة بن شداد
  اليسار العربي ... استشراف المستقبل
  سيف الله المسلول / خالد بن الوليد
  لماذا يتوحش البشر .. حدث في مثل هذا اليوم
  التغير حتمية لا خيار
  إبن ستالين في الأسر النازي، ألم يكن بوسعه إطلاق النار على نفسه ؟
  تشارلي شابلن فن ورسالة
  لقاء الحضارات
  أزمة ثقافة أم محنة مثقفين
  قيادات وزعامات بالفهلوة
  عندما جاء الجنود: قراءة في كتاب مهم
  مؤشرات في الموقف العراقي
  الوحدات الخاصة : الرأس الرمادية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
صلاح الحريري، حاتم الصولي، د. أحمد محمد سليمان، أ.د. مصطفى رجب، عبد الرزاق قيراط ، د- جابر قميحة، عزيز العرباوي، الناصر الرقيق، د. صلاح عودة الله ، د - مضاوي الرشيد، رافع القارصي، محمد العيادي، د. محمد مورو ، محمد اسعد بيوض التميمي، د - غالب الفريجات، د- هاني السباعي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - محمد بنيعيش، د. أحمد بشير، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عراق المطيري، سيد السباعي، فوزي مسعود ، د - الضاوي خوالدية، جاسم الرصيف، د.محمد فتحي عبد العال، محرر "بوابتي"، د - أبو يعرب المرزوقي، محمود صافي ، د. نانسي أبو الفتوح، حسن الحسن، منجي باكير، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، إسراء أبو رمان، حميدة الطيلوش، د. طارق عبد الحليم، أحمد ملحم، د. جعفر شيخ إدريس ، إياد محمود حسين ، عواطف منصور، عصام كرم الطوخى ، ماهر عدنان قنديل، يزيد بن الحسين، فراس جعفر ابورمان، منى محروس، فتحـي قاره بيبـان، محمد أحمد عزوز، د - محمد عباس المصرى، خبَّاب بن مروان الحمد، د. الشاهد البوشيخي، د - محمد سعد أبو العزم، د - المنجي الكعبي، صباح الموسوي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - صالح المازقي، د. الحسيني إسماعيل ، ياسين أحمد، معتز الجعبري، شيرين حامد فهمي ، أحمد الحباسي، سحر الصيدلي، جمال عرفة، د - مصطفى فهمي، رشيد السيد أحمد، خالد الجاف ، صالح النعامي ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد بوادي، د.ليلى بيومي ، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد إبراهيم مبروك، فاطمة عبد الرءوف، أشرف إبراهيم حجاج، سلام الشماع، د. محمد عمارة ، عبد الغني مزوز، مراد قميزة، فاطمة حافظ ، د- محمد رحال، فتحي الزغل، الهادي المثلوثي، رافد العزاوي، وائل بنجدو، محمد الطرابلسي، محمد الياسين، د. خالد الطراولي ، د. عبد الآله المالكي، ابتسام سعد، نادية سعد، عبد الله الفقير، فهمي شراب، سعود السبعاني، أحمد النعيمي، سيدة محمود محمد، سفيان عبد الكافي، فتحي العابد، د - شاكر الحوكي ، هناء سلامة، عدنان المنصر، رأفت صلاح الدين، رمضان حينوني، علي الكاش، عبد الله زيدان، إيمان القدوسي، محمود سلطان، محمد شمام ، عمر غازي، سامح لطف الله، سامر أبو رمان ، محمود فاروق سيد شعبان، رضا الدبّابي، صلاح المختار، حمدى شفيق ، رحاب اسعد بيوض التميمي، أبو سمية، بسمة منصور، سوسن مسعود، إيمى الأشقر، علي عبد العال، د. محمد يحيى ، العادل السمعلي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، كريم السليتي، د - محمد بن موسى الشريف ، المولدي الفرجاني، مصطفى منيغ، د- هاني ابوالفتوح، مجدى داود، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد تاج الدين الطيبي، مصطفي زهران، أنس الشابي، حسن عثمان، محمود طرشوبي، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد الغريب، د. مصطفى يوسف اللداوي، تونسي، سلوى المغربي، صفاء العربي، كريم فارق، الشهيد سيد قطب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صفاء العراقي، يحيي البوليني، الهيثم زعفان، د- محمود علي عريقات، طلال قسومي، د. نهى قاطرجي ، حسن الطرابلسي، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد عمر غرس الله، كمال حبيب،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة