تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

التدخل العسكري الإيراني السافر

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يحفل الموقف العراقي بمفردات وتفاصيل متداخلة غير متناسقة، تبدو في كثير من الأحيان غير مفهومة، فالفعاليات في هذه الجهة أو تلك، قد لا تعني أمراً خطيراً بحد ذاتها، ولكن العبرة تكمن في مجموع الفعاليات وفي مغزاها الإجمالي. وإن شئنا أن نقيم تحليلاً إجمالياً للأحداث فهناك مؤشرات جوهرية، ونتائج، نلاحظ أنها لم تحسم بعد، ويبدو لنا ولكل مراقب موضوعي أن الحسم ما يزال أمراً بعيد المنال لماذا ....؟

القوى الخارجية المتدخلة في الشأن العراقي صارت واضحة المعالم والأبعاد، ولكل منها برنامجها وخططها، كما لكل منها قدراتها المادية والسياسية المتفاوتة في التأثير على الأوضاع، سواء على الصعيد السياسي، أو الصعيد العسكري، تتفاوت حيناً تتناقض، وتلقي أحياناً، وفي النهاية العراق يدمر وشعبه يقتل تحت أي شعار كان.

ومن نافلة الكلام القول أن العراق اليوم وبأبسط المقايس الموضوعية لم يعد دولة مستقلة، حتى من حيث المظاهر الخارجية. وتشير الوقائع والأحداث التي تجري وراء الكواليس أو على مسرح الأحداث مباشرة، إلى تواصل أنحسار سلطة الدولة المركزية مقابل أتساع مطرد لهيمنة القوى الأجنبية الفعلي على الأحداث، فلا تتشكل حكومة إلا بأذن من الولايات المتحدة الأمريكية، والأشخاص المشاركين في الحكم، ثم لابد أن ينالوا ويحضوا بموافقة الدولة الصفوية الإيرانية، وكل من الطرفين المتعاهدين المتشاركين في أحتلال العراق، شخصياته وعناصره وخطوطه التي تتعاون معه، وكل طرف يضع الفيتو على هذه الشخصية أو تلك، واللعبة تدور أشبه برقصة بذيئة خالية من أي لمحة فنية.

الولايات المتحدة تقدم السلاح والمال والمعونة المباشرة لأي طرف بمقدار ما يتلائم ذلك مع خططها، وتدير إيران أكثر من 25 ميليشيا مسلحة وتنتهج حرباً طائفية ضروس، بما في ذلك أقتلاع مجاميع سكانية كبيرة في مدن وبلدان وقرى واكتساحها وجرفها ومحوها من الخارطة وتشريد أهلها، والقتل العشوائي بالقصف المدفعي والصاروخي وبالطائرات (كقصف الحويجة 3/ حزيران)، وبكافة الوسائل المتاحة، وبهذه الحالة فهم يرغمون الطرف الذي يتعرض للتجريف أن يفعل كل ما بوسعه فعله ليتجنب الإبادة.

هذه ملامح معركة شرسة، تختفي فيها الأبعاد الوطنية أو الإنسانية، مقابل تصاعد يومي في التشدد والتعصب، والنهج الطائفي، والميل للأنتقام والثأر، وصرف الأنظار عن جوهر التناقض والصراع، من إطاره الوطني والقومي، إلى إطاره الطائفي، واليوم تتضح أبعاد صورة جديدة عابرة حتى للطائفية، فإيران تعتبر كل من لا يسير وفق مخططها في أحتلال العراق والمشروع الفارسي التوسعي في المنطقة عدواً لها، والأمر مطروح اليوم بوصفه هيمنة وسيطرة إيرانية، بل هو أحتلال بمواصفات جديدة وبمقاييس الظاهر منها، ديني / طائفي، والباطن يشير إلى أطماع استعمارية توسعية في العراق وفي المنطقة، والشعارات السياسية لتسويق هذه السياسة هي لافتات ورقية هزيلة تشير إلى محتوى جوهري هو إقامة الامبراطورية الفارسية، وهو ما لم يعد سراً مخفياً.

إننا في المجلس السياسي العام لثوار العراق نخاطب معسكرنا المتمثل بجماهير الشعب العراق بأسره، ففي خططنا أن العراق وحدة لا تقبل التجزأة، ولا نضع أي خطوط من أي لون بين مدينة عراقية وأخرى، ولا بين فئة أو شريحة عرقية / دينية / طائفية وأخرى، كأداة للنضال السياسي بكافة أشكاله من أجل أستعادة الاستقلال. فالشعب العراق خاض معاركه وشيد حضارته في التاريخ القريب والبعيد كقوة واحدة، وسنواصل هذا النضال المشترك أعتماداً على هذه القوة، لأنها تمثل إرادة الشعب العراقي، ولا تعبث بها صنائع مسيرة، القوى الخارجية ستفشل في ترويض هذا الشعب، والهزيمة هي مصيرها المؤكد.

في التطبيقات العلمية للعمل السياسي، هناك قاعدة علمية واضحة، تنص : لكل فعل رد فعل يساويه في القوة ويعاكسه في الاتجاه، الاحتلال والهيمنة والتهميش والاستبعاد، وسياسة الاجتثاث العلنية، ودستور أعرج، وقوانين مصابة بالحول السياسي، سوف لن تورث إلا مثل هذه النتائج، وقد اعترف الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش قبل أيام أن ما فعله في العراق يعتبر جريمة العصر، فماذا يمكن أن يسفر عن إزالة دولة وحل جيشها، وإلغاء القوانين، وتسريح قوى الأمن، وتسليط شلل من اللصوص والحثالات والجهلة على بلد كان على وشك أن يغادر قائمة البلدان النامية، ترى ماذا يمكن أن ينجم عن ذلك .... ماذا يمكن أن يحدث مثلاً إذا قبلنا أن يجري حداد عملية لعين مريض ؟

مثل هذه الأمثلة البدائية حدثت وما تزال تحدث في العراق تحت الاحتلال .... إنها عملية تصحر واسعة النطاق تجري، سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية، والعالم صامت يتفرج، وتجدهم يتذرعون بحقوق الإنسان، ويتشدقون بالديمقراطية، سفاح دمشق يعلن على رؤوس الأشهاد وفي بوسائل الإعلام الرسمية ... إما أنا أو أمسح البلد ... ويجلب 7000 مرتزق من إيران وأفغانستان ولبنان ليحموا له عرشه المتهاوي، عالم يصمت عن جرائم إسرائيل في حصار شعب بأكمله، يقتل عشوائياً النساء والأطفال والشيوخ، ويسمح له بالحديث عن الديمقراطية ....

جازماً نقول ... أن القوى العظمى هي عظمى حقاً، لديها اقتصاديات جبارة، وجيوش جرارة، بوسعها أن تشعل الحرائق حيثما تشاء، ولكنها عاجزة عن إطفائها، أو إنهاء الأزمات والحروب كما تريد وتشتهي، وعجزت وسوف تعجز عن فرض قوانين طبيعية جديدة، وسوف تنهزم هذه القوى العظمى، وفق قاعدة لا يصح إلا الصحيح.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

د. ضرغام الدباغ
الأمين العام للمجلس السياسي العام لثوار العراق

المقال جزء من مقابلة تلفازية مع قناة المجد / غزة الصامدة، بتاريخ 3 / حزيران / 2015



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، داعش، الدولة الإسلامية بالعراق والشام، معارك الأنبار، التدخل الإيراني في العراق،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 5-06-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  حوار بين الفكر السياسي والفكر العسكري د. ضرغام الدباغ / اللواء الركن علاء الدين حسين مكي خماس
  الكورونا ... سياسياً
  السياسة الأمريكية بين شخص الرئيس والنظام
  ماذا تبقى من ديمقراطية الولايات المتحدة الأمريكية
  صفات ومزايا الدبلوماسي المعاصر
  ثورة أكتوبر شقيقة ثورة العشرين
  وليم تل : أسطورة أم حقيقة
  هل تصبح كورونا تيتانيك القرن
  المقاومة الفرنسية
  كيف تفكك آلة ضخمة معقدة، بسهولة شديدة ...
  مصائب الكورونا عند الطبيعة فوائد
  التطرف
  إيران تتقاذفها المحن
  المرجئة ... بين المرونة والتوفيقية
  طائر خورخي لويس بورخيس
  التجربة الألمانية في مواجهة كورونا
  الملك غازي بن فيصل
  حرب الثلاثين عاما: 1617ــ 1648
  هل البعث حركة تاريخية
  كوهين ... جاسوس في دمشق
  لا تخف ... فالخوف قد يقتلك
  زلة لسان أم تعمد
  الكورونا .. وما بعد الكورونا
  الشرق في عيون الغرب -2-
  الشرق في عيون الغرب -1-
  محامو البعث
  الحرب على اللغة العربية ليس جديداً
  السياسة بين العلم و الأستخارة ...
  قضية ساكو وفانزيتي : تصفية سياسية باسم القانون
  هل أنت على استعداد لتغير رأيك ...؟

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
إيمى الأشقر، سحر الصيدلي، حمدى شفيق ، حسن الحسن، صفاء العراقي، محمد العيادي، مصطفى منيغ، رشيد السيد أحمد، فتحـي قاره بيبـان، د - مصطفى فهمي، نادية سعد، يزيد بن الحسين، عمر غازي، كريم فارق، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، صباح الموسوي ، تونسي، ماهر عدنان قنديل، د. نهى قاطرجي ، د. أحمد بشير، خالد الجاف ، صفاء العربي، العادل السمعلي، إيمان القدوسي، الهادي المثلوثي، د - محمد بن موسى الشريف ، كريم السليتي، حميدة الطيلوش، وائل بنجدو، د.ليلى بيومي ، محمد اسعد بيوض التميمي، علي الكاش، د. عبد الآله المالكي، أحمد النعيمي، سوسن مسعود، معتز الجعبري، أحمد بوادي، منى محروس، جاسم الرصيف، د. عادل محمد عايش الأسطل، سلام الشماع، رحاب اسعد بيوض التميمي، سامح لطف الله، د- محمد رحال، محمود صافي ، محمود سلطان، رافد العزاوي، محمد الطرابلسي، د- هاني ابوالفتوح، أنس الشابي، عصام كرم الطوخى ، د - محمد عباس المصرى، سفيان عبد الكافي، مجدى داود، د. محمد مورو ، حسن الطرابلسي، د. الحسيني إسماعيل ، فوزي مسعود ، د - احمد عبدالحميد غراب، د. محمد يحيى ، خبَّاب بن مروان الحمد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، ابتسام سعد، د - صالح المازقي، عدنان المنصر، منجي باكير، فهمي شراب، عبد الله زيدان، رافع القارصي، د- هاني السباعي، محمد الياسين، أحمد بن عبد المحسن العساف ، هناء سلامة، صلاح المختار، فاطمة عبد الرءوف، د- جابر قميحة، د. الشاهد البوشيخي، أشرف إبراهيم حجاج، سعود السبعاني، عبد الغني مزوز، صالح النعامي ، عبد الرزاق قيراط ، د- محمود علي عريقات، د - عادل رضا، إسراء أبو رمان، د - محمد سعد أبو العزم، بسمة منصور، محرر "بوابتي"، د - غالب الفريجات، محمد تاج الدين الطيبي، رمضان حينوني، محمود فاروق سيد شعبان، د.محمد فتحي عبد العال، د. جعفر شيخ إدريس ، د. نانسي أبو الفتوح، د - شاكر الحوكي ، كمال حبيب، يحيي البوليني، إياد محمود حسين ، محمود طرشوبي، فتحي العابد، شيرين حامد فهمي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. مصطفى يوسف اللداوي، حاتم الصولي، أ.د. مصطفى رجب، د - مضاوي الرشيد، د. أحمد محمد سليمان، رضا الدبّابي، علي عبد العال، أحمد الغريب، فتحي الزغل، أحمد الحباسي، د. خالد الطراولي ، مصطفي زهران، المولدي الفرجاني، محمد إبراهيم مبروك، د. طارق عبد الحليم، جمال عرفة، عراق المطيري، د - الضاوي خوالدية، مراد قميزة، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. صلاح عودة الله ، عواطف منصور، أبو سمية، سامر أبو رمان ، عزيز العرباوي، سلوى المغربي، أحمد ملحم، طلال قسومي، حسن عثمان، د - المنجي الكعبي، فاطمة حافظ ، سيدة محمود محمد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، الشهيد سيد قطب، د - أبو يعرب المرزوقي، الهيثم زعفان، محمد عمر غرس الله، سيد السباعي، الناصر الرقيق، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رأفت صلاح الدين، د - محمد بنيعيش، محمد أحمد عزوز، فراس جعفر ابورمان، ياسين أحمد، عبد الله الفقير، د. محمد عمارة ، محمد شمام ، صلاح الحريري، د. ضرغام عبد الله الدباغ،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة