تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

عن الانتخابات القادمة في تونس

كاتب المقال أنس الشابي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بعد أن تمكن حزب حركة النهضة من الوصول إلى الحكم إثر انتخابات 23 أكتوبر 2011 باشر تنفيذ مشروعه القاضي بأخونة المجتمع والدولة من خلال إلغاء القوانين الموجودة أو تعديلها أو استحداث أخرى تحلّ محلّها، إلا أن قوى المجتمع المدني كبحت جماحه ومنعته من تنفيذ خطته وإن استطاع أن يمرّر منها أشياء، اليوم والبلاد مُقْدِمَة على انتخابات من المتوقّع أن تترشح لها مختلف الأحزاب تتبادر إلى الذهن مجموعة من الأسئلة عن حقيقة هذه الانتخابات:
1) هل هي انتخابات بين برامج حزبية تفصيلية أو هي انتخابات للاختيار بين نمطين مجتمعيّين؟.
2) هل هي خيار بين استقلالية القرار الوطني أو تأبيد للتبعية لمشيخة قطر ولمنظمات تموّلها المخابرات الأجنبية؟
3) هل هي تفويض للحكومة القادمة بمقاومة الإرهاب وذيوله من أمن مواز وجمعيات لتبييض الأموال ولجان حماية لثورة موهومة وللأحزاب الداعمة لها أو هي انتخابات التمكين للإرهاب ومنظومته؟
4) هل هي للرفع من شأن النضال والدفاع عن الحريات والإعلاء من شأنهما أو هي وسيلة لقبض التعويضات والمتاجرة بالآلام والدماء؟
5) هل هي لإعادة الهيبة لأجهزة الدولة أو هي للمزيد من تفكيكها وتخريبها؟
6) هل تستهدف السلم أو التدافع الاجتماعي؟
تلك هي الأسئلة التي يطالب المواطن بالجواب عنها عند التصويت الذي سيكون له تأثير كبير لا علينا نحن فقط بل على الأجيال القادمة، لهذا السبب بالذات أدعو كل الذين يئسوا من الطبقة السياسية الحالية ورأوا أن أفضل موقف هو مقاطعة الانتخابات إلى النظر مجدّدا في موقفهم في اتجاه المشاركة الإيجابية على الأقل مساهمة منهم في المحافظة على ما تحقق من مكاسب ليس من الحكمة التفريط فيها بسبب غضب طارئ أو تحليل منفعل لن يتحمل نتائجه الكارثية سوانا وسوى أبناؤنا وأبناؤهم هم كذلك.
الفئة الثانية التي أتوجه إليها بخطابي هذا هي الفئة المنتسبة إلى حزب الحركة وتوابعه الذين أدعوهم إلى خشية الله في هذا الوطن عند الاقتراع بالامتناع عن مساندة من ثبت فشله في التسيير والإدارة ليصل الوطن اليوم إلى حالة تقارب الإفلاس في حين يتمتع النافذون في الحزب المذكور باقتسام المنافع بعد أن تعاملوا مع الدولة بمنطق الغنيمة فخصّوا بها أبناءهم وأصهارهم وأبناء جهتهم وهو ما تواتر خبره لدى الخاص والعام ولوحظت آثار الثراء الفاحش المفاجئ عليهم أنّا اتجه نظرك صوبهم.
أما الفئة الثالثة التي أتجه إليها بخطابي هذا فهي الشريحة العريضة التي تتراوح بين اليمين واليسار وتشترك في جملة من الأهداف كالمحافظة على مدنية الدولة والمكاسب الاجتماعية التي تحققت منذ بدايات القرن الماضي والاتجاه نحو المزيد من الارتباط بقيم العصر وهي أهداف استراتيجية أعتقد أنها مربط الفرس في الانتخابات القادمة غير أن اللافت للنظر أن هذه القوى مشتتة وموزعة بين نحل وملل مختلفة الأمر الذي أدى إلى هزيمتها في انتخابات 23 أكتوبر الماضية هزيمة نكراء فحتى لا نعيد نفس الأخطاء من المتحتم:
1) الفرز بين ما هو استراتيجيا أي أهداف عامة تجمعنا وما هو تكتيك قد نختلف حوله ولكن لا نترك هذا الاختلاف يعرقل مسيرة التجميع.
2) تقديم الأهم على المهم ففي حالتنا الأهم هو تحقيق الهزيمة بحزب الحركة وإخراجه من الحكم أما باقي المسائل كصندوق التعويض وغيره فهي مهمة ولكنها دون الأولى رتبة وأهمية.
3) اختيار التوقيت المناسب لإثارة الخصومات فهل يصحّ اليوم والحال على ما هو عليه أن تثار مسألة رئاسة القائمات في وقت لم تتم فيه بعد الترتيبات اللازمة للفوز من إحصاء وجمع واجتماع بالناخبين وانتقاء للأكثر حظوظا في النجاح على المستوى الجهوي أو الوطني وغيره من لوازم الفوز.
4) الفرز بين ما هو ذاتي يتعلق بالطموحات الشخصية وما هو موضوعي يهمّ بقاء الوطن وديمومته فإن سقط هذا الأخير في أيدي تتار العصر ذهبت الطموحات والطامحين هباء كأن ريحا أطفأت سراجا.
5) من نافلة القول إن بلادنا وإن نشأت فيها الأحزاب منذ بدايات القرن الماضي إلا أن هذه الأحزاب بقيت كسيحة ولم تتحوّل إلى مؤسّسات بل بقيت مرتبطة بالزعيم الذي لعب دورا أساسيا في حياتنا السياسية وقد منّ الله على بلادنا أن قيّض لها زعامات استطاعت أن تؤدّي أدوارا حفظها لها التاريخ كالشيخ عبد العزيز الثعالبي وعلي باش حامبه والحبيب بورقيبة وفرحات حشاد والحبيب عاشور وراضية الحداد وغيرهم ممّن نفخر بهم وبِما قدّموه من جليل الأعمال، اليوم والبلاد في مأزق تاريخي يظهر على الساحة أحد بناة دولة الاستقلال ويتقدم لحماية ما شارك في بنائه ردًّا لغائلة تتار العصر وهُمَّجه ويستطيع بما حباه الله من كفاءة وحضور أن يجمع التونسيين حول شخصه ولأنه كذلك نلحظ أنه تعرّض إلى هجمة جاهلية من طرف خصوم النمط المجتمعي الذي ارتضاه التونسيون جميعا ولأنهم تيقنوا أن الرجل لا يساوم وليس مستعدا للتنازل عن خيارات دولة الاستقلال عملوا كلّ ما في وسعهم على تشويهه مستغلين في ذلك الأحقاد الجهوية والجهل بتاريخ البلاد والتعصّب الإيديولوجي والخفة في التناول والتحليل، إلا أن تآمرهم باء إلى فشل محتّم لأن ما كان لله دام واتصل وما كان لغيره انقطع وانفصل، ومهما يكن من تقييمات لمسيرة سي الباجي السياسية فإنه اليوم يمثل طوق النجاة لحماية مدنيّة الدولة وكل صوت يذهب لغيره إنما يستفيد منه تتار العصر وهمجه فلا تكونوا كأولئك الذين قال فيهم جل من قائل: "وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئَا عَسَى اللهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِم إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ" (سورة التوبة الآية 102).


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الإنتخابات، حركة النهضة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 7-07-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ما هكذا تورد الإبل
  رسالة الوضوح والصراحة من أنس الشابي إلى الأستاذ هشام قريسة
  دفاعا عن الزيتونة
  عن مدنيّة حزب حركة النهضة وتونسته
  الفصل الثاني من الحرب على فضيلة الشيخ المفتي
  تعقيبا على بيان الجامعة الزيتونية حول الإرث...
  زواج المسلمة من غير المسلم جائز شرعا
  عن الـ vote utile مجدّدا بنفس الأدوات
  التوازن في المشهد السياسي !!!!!
  عن تزوير الانتخابات
  الحاج الحبيب اللمسي في ذمّة الله
  فضح الإرجاف بحشر الأسلاف في خصومات الأخلاف
  تجفيف الينابيع أو سياسة التوافق بأثر رجعي
  البيعة وتجفيف الينابيع في شهادة لطفي زيتون
  برهان بن علي وبسيّس قائد السّبسي
  عفّة الخصيان
  عن النهضة والانتخابات والتحالف
  فقه العامة
  مأساة الثقافة في تونس
  عن الإسلام الديمقراطي مجدّدا
  التوازن في المشهد السياسي!!!!
  الإسلام الديمقراطي!!!!
  ردًّا على محمد الغرياني آخر أمين عام للتجمع الدستوري الديموقراطي
  الاعتذار
   هل كتب محمد القروي مجلة الأحوال الشخصية فعلا؟
  عن اليسار والإسلام السياسي في تونس (حمّة الهمامي أنموذجا)
  غضب ابن علي من أنس فعزل البلاجي
  أتوبة أم عفو
  حَوَلٌ في البصر وعمًى في البصيرة
  بعد جمنة نواب يتاجرون بالقضية الفلسطينية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عبدالله بن عبدالرحمن النديم، مصطفي زهران، د - صالح المازقي، د.ليلى بيومي ، منى محروس، صلاح الحريري، فهمي شراب، إياد محمود حسين ، الناصر الرقيق، كمال حبيب، حسن الحسن، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد الياسين، معتز الجعبري، د - المنجي الكعبي، د. عبد الآله المالكي، د - عادل رضا، د - مصطفى فهمي، سامح لطف الله، محمد العيادي، سلام الشماع، محمود طرشوبي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. محمد يحيى ، كريم السليتي، فاطمة حافظ ، يحيي البوليني، سامر أبو رمان ، محمد عمر غرس الله، رمضان حينوني، د.محمد فتحي عبد العال، يزيد بن الحسين، رشيد السيد أحمد، عراق المطيري، د. محمد مورو ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، رافع القارصي، الهادي المثلوثي، سلوى المغربي، محرر "بوابتي"، د - محمد بن موسى الشريف ، د. أحمد محمد سليمان، صفاء العراقي، الشهيد سيد قطب، عبد الله زيدان، مصطفى منيغ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد تاج الدين الطيبي، ماهر عدنان قنديل، صالح النعامي ، عبد الله الفقير، تونسي، د. جعفر شيخ إدريس ، الهيثم زعفان، حمدى شفيق ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، صفاء العربي، كريم فارق، فتحي الزغل، فوزي مسعود ، فراس جعفر ابورمان، محمد اسعد بيوض التميمي، أحمد الحباسي، حسن الطرابلسي، حسن عثمان، محمود صافي ، عبد الغني مزوز، فتحي العابد، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. طارق عبد الحليم، د- محمود علي عريقات، د. محمد عمارة ، منجي باكير، خالد الجاف ، د. نهى قاطرجي ، حاتم الصولي، أحمد ملحم، ياسين أحمد، سيدة محمود محمد، عدنان المنصر، هناء سلامة، إيمى الأشقر، سحر الصيدلي، د - غالب الفريجات، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عواطف منصور، فتحـي قاره بيبـان، د - محمد سعد أبو العزم، سيد السباعي، د- محمد رحال، وائل بنجدو، محمود فاروق سيد شعبان، محمد أحمد عزوز، د. خالد الطراولي ، سفيان عبد الكافي، د. الشاهد البوشيخي، إيمان القدوسي، صلاح المختار، د - شاكر الحوكي ، أحمد الغريب، د - احمد عبدالحميد غراب، المولدي الفرجاني، رافد العزاوي، العادل السمعلي، د - محمد عباس المصرى، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رضا الدبّابي، خبَّاب بن مروان الحمد، د - الضاوي خوالدية، حسني إبراهيم عبد العظيم، حميدة الطيلوش، محمد الطرابلسي، طلال قسومي، أحمد بوادي، د. أحمد بشير، عصام كرم الطوخى ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، جمال عرفة، عزيز العرباوي، د. الحسيني إسماعيل ، د - أبو يعرب المرزوقي، نادية سعد، مجدى داود، أ.د. مصطفى رجب، صباح الموسوي ، سعود السبعاني، علي عبد العال، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - محمد بنيعيش، د- هاني ابوالفتوح، محمد شمام ، مراد قميزة، محمد إبراهيم مبروك، جاسم الرصيف، سوسن مسعود، بسمة منصور، محمود سلطان، فاطمة عبد الرءوف، إسراء أبو رمان، ابتسام سعد، عمر غازي، د - مضاوي الرشيد، شيرين حامد فهمي ، د- هاني السباعي، علي الكاش، د. نانسي أبو الفتوح، أحمد النعيمي، عبد الرزاق قيراط ، أنس الشابي، د. صلاح عودة الله ، أبو سمية، د- جابر قميحة، رأفت صلاح الدين، أشرف إبراهيم حجاج،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة