تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

اليوم فقط ... سقط النظام السوري

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


* إيران تحتفل وتهنأ بسقوط القصير العربية السورية.
* حزب الله اللبناني / الإيراني يوزع الحلويات ويتباهى بالنصر.
* ميايشيات بغداد الطائفية / الإيرانية تحتفل وتهنأ بالنصر العظيم.
* موسكو تبتهج بسقوط القصير، ولكنها (لأنها لا تفكر بطريقة شرقية) تعتقد أن المسيرة ما زالت طويلة، وأن القتال لا ينهي الأزمة.
* الغرب يبدي ارتياحه الظاهر والخفي لسقوط القصير تمهيداً لعقد جولات سياسية، يعتقد أنه سيربحها.
* لا يخفي كل من ينتسب للغرب حكومات ودول وأذناب وأبواق لا يخفون بهجتهم.
* النظام بكل ذلك أحرق جسوره مع العالم العربي والإسلامي، ترى من يفرح هذا ...؟ لنساير غباء النظام وأنصاره المحليين من الفرس وأذنابهم ونقول : ربما أفرح جامايكا ..!

وهنا أسئلة تطرح نفسها :

القصير لم تسقط، وهذه بديهية ... وفرح النظام ومن خلفه سذاجة، لأن سورية لم تسقط، هي ثائرة حتى النصر ... حلفاء النظام الأبعدون يدركون هذه الحقيقة، ولكنهم يدركون أن الشرقي يفرح بسرعة ويغضب بسرعة .......

* أين حزب البعث العربي الاشتراكي، الذي جاء ببشار إلى رأس السلطة ...؟ بل جاء بأبوه أيضاً ....! أين صار مئات ألوف الأطنان من الورق المسفوح في الصحف والنشرات، وفي الإعلام الأصفر / الأسود التافه من دعايات وكلام في فلسفة القومية والعروبة والبعث ...!

* الحزب قد دخل غرفة العناية المشددة منذ الستينات، وحالة الطوارئ منذ السبعينات، وتوفي سريرياً منذ الثمانينات، واليوم (5 / حزيران / 2013) أعلنت وفاته رسمياً.

* الثورة لم تنته، وسوف لن تنته بسقوط القصير ، بل أنها اليوم تحديداً بدأت ودخلت مرحلة جديدة .... اليوم أصبح للثورة مبررها لعنفوان جديد سيقودها للنصر المؤزر، اليوم أصبح للثورة ديناً ثقيلاً واجب الإيفاء على عاتق كل وطني وقومي شريف، سوري كان أم عربي.

* هل انتهت الثورة ...؟ فالثورة ليست القصير ... وسوف لن تكون في مصير مدينة أخرى، وإذا أستولت الثورة على مدينة أخرى صغر حجمها أم كبر فلن يعني النصر النهائي.

* النظام سقط يوم ضرب الشعب، النظام سقط يوم شرع بإبادة الشعب كأي عدو غاز محتل، والنظام البائس هو من يتشبث بقشة ليثبت أنه ليس ساقط، فهذه المظاهر كلها تؤكد كم هذا النظام بحاجة لأن يحتل بلدة صغيرة هي أقرب إلى قرية، هو من وراءه من يسند هذا الكيان الساقط، والذي لا يبقيه في سدة الحكم سوى صواريخ سكود وطائرات الميك والسوخوي ودبابات ت 72 .

* الثورة مصطلح علمي / سياسي، وهي تعني بأختصار شديد جداً : أنه تناقص لم يعد ممكناً لنظام علاقات يحتويه. واليوم دشنت معركة القصير هذا التناقض وأكدته، وصار كل يجب أن يختار معسكره. النظام بغبائه المدهش، وعدم أكتراث حلفاؤه (إيران ـ روسيا) إلا بمصالحهم ، وحزب الله برقابهم، والغرب إلا بالقلق على مصير إسرائيل.

* النظام وإيران وحزب الله اللبناني / الإيراني، يعتبر كل من يريد تغير النظام (تكفيرياً)، والغرب يعتبر كل من يحمل السلاح ولا يأتمر بأوامر (CIA) إرهابياً، وكل من لا يؤمن بالعلاقات الجنسية المثلية، وتبادل الزوجات، غير ديمقراطي لا يستحق التشجبع ولا العطف والتأييد، وإذا قتل أو أبيد على يد نظام طغياني، طائفي، فهذا أفضل من نظام قومي أو إسلامي، متعصب لا يقبل بأحتلال أرضه.

* لدى الغرب أدلة مادية / جنائية قطعية وثابتة أن النظام قد أستخدم أسلحة دمار شامل(الغازات السامة، غاز الأعصاب، القنابل العنقودية)، ولكنه ما يزال يحك رأسه ويفكر.

* لدى الغرب بما في ذلك مؤسسات صحية وجنائبة دولية، أدلة وإفادات عديدة وموثقة ولها المصداقية العالية، لأن الضحايا فحصوا في مؤسسات طبية في جنيف وباريس ولندن وسواهم، أن النظام مارس التعذيب الجسدي، والنفسي، والاغتصاب الجنسي، والإعدام بدون محاكمة، والاعتقال الكيفي، ومارس التصفيات العرقية والطائفية، وكل جرائم الإبادة وجرائم الحرب والجرائم الجنائية دون أدنى درجة من الشك، مما يؤهله لأن يوضع النظام برأسه ورموزه أمام المحاكم، ولكن الغرب يرفع أصوتاُ خجولة، فحسب من باب النظر لأحتمالات المستقبل.

* النظام الغبي، أفحم الغرب بقوله : لماذا أنتم غاضبون ...؟ فماذا أنت تفعلون في أفغانستان، والعراق، وماذا يفعل الإسرائيليون في فلسطين، وماذا فعل الروس في الشيشان، ألا تقتلون أنتم الإرهابيين كما نفعل نحن، وإذا زدنا العيار حبتين، فذلك لخصوصيات أوضاعنا فسامحونا ..! ... وسامحوهم مع غمزة عين داعرة ... يا للعار ....

* النظام فعل بالشعب السوري ما لم تفعله قوى احتلال استعمارية / إمبريالية / صهيونية لا في التاريخ القديم ولا الحديث. فكيف بعد كل الذي صار وجرى نتحدث عن نظام وعن حلول ونظام يدعي أنه نظام ...؟

هذا النظام لا علاقة له بالعرب وبالإسلام ولا بسورية


هذا النظام سقط يوم أمس : 5 / حزيران / 2013


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

سوريا، الثورة السورية، حزب الله، إيران،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 7-06-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  السياسية بين العلم و الأستخارة ...
  قضية ساكو وفانزيتي : تصفية سياسية باسم القانون
  هل أنت على استعداد لتغير رأيك ...؟
  حتمية زوال إسرائيل -2 / اليهود العراقيون
  زوال إسرائيل
  إلياس بازنا (شيشرون)
  من يكتب التاريخ ؟
  هذا الكعك من ذاك العجين
  قرار أحبط خطط الحرب الألمانية (الحرب العالمية الأولى)
  ستالين واليهود
  سوف تتبددون هكذا .....!
  التغير حتمية لا خيار
  معركة الطرف الأغر Traf Algar
  هتلر .. انتحر أم وصل الارجنتين ..؟
  الطائفية تلفظ آخر أنفاسها
  آثاريون، دبلوماسيون، جواسيس أربعة تقارير عن أنشطة مشبوهة
  غروترود بيل Gertrude Bell
  عبد الرحمن الداخل صقر قريش
  هل جاءت الثورة متأخرة أم مبكرة ...؟
  نصب الحرية وساحة التحرير
  حصاد الثورة ... اليوم
  جمهورية أذربيجان الاشتراكية
  جمهورية مهاباد
  هل تسقط التظاهرات الحكومات والأنظمة
  هل كادت إيران أن تصبح جمهورية اشتراكية سوفيتية ..؟
  الأدب في بلاد الرافدين
  اغتيال راينر هايدريش
  علي محمود الشيخ علي
  الذكرى التاسعة والأربعون لرحيل القائد جمال عبد الناصر تحليل للسيرة المجيدة لمناضل قومي عربي
  في رحلة البحث عن إيثاكا

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عمر غازي، علي الكاش، محمد العيادي، مجدى داود، د - محمد بن موسى الشريف ، ياسين أحمد، د - مصطفى فهمي، د - محمد بنيعيش، د. أحمد بشير، المولدي الفرجاني، فهمي شراب، سيد السباعي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سعود السبعاني، يزيد بن الحسين، جمال عرفة، د. خالد الطراولي ، الهادي المثلوثي، محمد شمام ، د. مصطفى يوسف اللداوي، فراس جعفر ابورمان، حسني إبراهيم عبد العظيم، الهيثم زعفان، محمد الطرابلسي، مصطفى منيغ، سلام الشماع، د - صالح المازقي، رشيد السيد أحمد، معتز الجعبري، كريم السليتي، إيمان القدوسي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صلاح الحريري، د. نهى قاطرجي ، حاتم الصولي، ماهر عدنان قنديل، فاطمة عبد الرءوف، د. طارق عبد الحليم، حميدة الطيلوش، أبو سمية، خبَّاب بن مروان الحمد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. محمد يحيى ، د - غالب الفريجات، إسراء أبو رمان، فتحـي قاره بيبـان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمود طرشوبي، رأفت صلاح الدين، عبد الله زيدان، وائل بنجدو، سوسن مسعود، صالح النعامي ، الشهيد سيد قطب، د.محمد فتحي عبد العال، عبد الرزاق قيراط ، محمد أحمد عزوز، صباح الموسوي ، أ.د. مصطفى رجب، د - محمد عباس المصرى، د. أحمد محمد سليمان، إياد محمود حسين ، د- جابر قميحة، محمد الياسين، محمود فاروق سيد شعبان، أنس الشابي، أحمد الغريب، حسن الطرابلسي، د - احمد عبدالحميد غراب، جاسم الرصيف، محمد اسعد بيوض التميمي، د - المنجي الكعبي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، نادية سعد، فتحي الزغل، كريم فارق، العادل السمعلي، رضا الدبّابي، محمد عمر غرس الله، حسن الحسن، أشرف إبراهيم حجاج، خالد الجاف ، د. الحسيني إسماعيل ، عزيز العرباوي، صفاء العراقي، د - الضاوي خوالدية، د- محمد رحال، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سامح لطف الله، رحاب اسعد بيوض التميمي، صلاح المختار، د - أبو يعرب المرزوقي، بسمة منصور، محمود صافي ، طلال قسومي، الناصر الرقيق، عدنان المنصر، عصام كرم الطوخى ، د. نانسي أبو الفتوح، منى محروس، إيمى الأشقر، صفاء العربي، أحمد الحباسي، فوزي مسعود ، هناء سلامة، عراق المطيري، رافد العزاوي، د. عبد الآله المالكي، أحمد ملحم، د. محمد عمارة ، د - مضاوي الرشيد، أحمد بوادي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، تونسي، أحمد النعيمي، سيدة محمود محمد، عواطف منصور، د. صلاح عودة الله ، سفيان عبد الكافي، ابتسام سعد، يحيي البوليني، د.ليلى بيومي ، د- هاني السباعي، كمال حبيب، عبد الله الفقير، منجي باكير، محمود سلطان، د - محمد سعد أبو العزم، سلوى المغربي، شيرين حامد فهمي ، محمد إبراهيم مبروك، د. محمد مورو ، سحر الصيدلي، فتحي العابد، مصطفي زهران، رمضان حينوني، د- هاني ابوالفتوح، محمد تاج الدين الطيبي، حمدى شفيق ، مراد قميزة، سامر أبو رمان ، محرر "بوابتي"، حسن عثمان، د. جعفر شيخ إدريس ، د. عادل محمد عايش الأسطل، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د- محمود علي عريقات، رافع القارصي، علي عبد العال، فاطمة حافظ ، د - شاكر الحوكي ، عبد الغني مزوز، د. الشاهد البوشيخي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة