تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الدفع بالحل الأخير، من أجل سورية والسوريين

كاتب المقال علي الصراف - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


هناك سبب واحد يدفع النظام في دمشق الى أن يواصل غطرسته ويوغل بالمزيد من دماء الأبرياء.
لا يملك هذا النظام، وقد أثبت أنه نظام أرعن، سوى دعم ايران وروسيا والصين له. ولولا هذا الدعم لما كان بوسعه أن يواصل العناد، ولا أن يحول الحرب ضد شعبه الى أعمال إبادة يومية.
لقد قدمت الجامعة العربية عدة مبادرات للحل. واتخذت العديد من القرارات، حتى فاض بها الكيل، فلجأت الى الأمم المتحدة، سعيا وراء ضغط دولي لعله يجبر الرئيس بشار الأسد وجلاوزته على أن يدركوا أن وقت قد نظامهم قد أزف، وأن ترتيب شؤون الرحيل هو خير ما يمكن أن يفعلوه لأنفسهم.

ولكن، حتى بعد أن أدرك قادة النظام في دمشق تلك الحقيقة، فقد وظفوها في الاتجاه المضاد تماما: تحويل المواجهات مع شعبهم الى مجزرة تنتقل من مكان الى مكان.
لا حاجة للعويل. فالدماء التي تفور وتتناثر، كل يوم، لم تبق مكانا حتى للصراخ. فقد اختنق في حناجرنا الصوت. واختنق البكاء نفسه.
وثمة من هول الصدمات ما يدفع الى الجنون. ولكن بعد الجنون، لا بد للعقل أن يملي نفسه على الخيارات السياسية القليلة المتاحة للخروج من هذه المحنة.
هل تتيح المساعي الدولية والضغوط العربية، ومنها بعثة الأخضر الإبراهيمي، فرصة للحل؟
اسألوا الإبراهيمي نفسه، وسوف يقول لكم إن مهمته مستحيلة. فنحن أمام نظام لا يقبل أي إصلاح، ولا يستطيع العيش مع أي تغيير، ولا يمكنه أن يقدم لشعبه أي تنازل. لأنه يؤمن (وإيمانه صحيح) بأن أي تغيير وأي تنازل، مهما كان ضئيلا، سيكون إيذانا بنهايته.

هل يمكن لأي تغيير أن يبدأ بأقل من اطلاق سراح السجناء السياسيين والكف عن ملاحقة المعارضين بانماط شتى من التهم السوريالية من قبيل "اشاعة الوهن في نفسية الأمة"؟
إذا كان لا يمكن، وإذا كان الكفُّ عن نظام الملاحقات شيئا أقل من القليل، فان نظام دمشق سيظل يجد في تغيير طفيف كهذا تهديدا لوجوده. لماذا؟ لانه نظام لا يتحمل وجود معارضين غير مخصيين. ولانه لا يتحمل كلمة نقد واحدة. ولانه لا يستطيع العيش من دون إرهاب وتخويف.
فبأي معنى من المعاني يمكن لهذا النظام أن يقبل بأي تغيير؟
أي إصلاح، مهما قل شأنه، هو مطلب مستحيل، بالنسبة لنظام عاش على القهر والظلم والتعدي على حقوق مواطنيه.
لو أمكن لهذا النظام أن يوقف جلاوزته عن العيش على الرشوة واعمال السلب فقط، فانه سينهار بعد أقل من 24 ساعة. ليس لأن سلطة اللصوص ستعجز عن وقف اللصوص عند حدهم، بل لأن اللصوص أنفسهم سوف يتخلون عنها، وسيكون أربح لهم أن ينتقلوا الى صفوف المعارضة ليصيروا من مناضلي آخر ربع ساعة ممن نراهم اليوم.

الحقيقة، هي أن هذا النظام، لا يستطيع، بأي حال من الأحوال، إلا أن يفعل شيئا واحدا، هو أن يغري شبيحته بأن منافعهم ستعود الى سابق عهدها، وأنهم سوف يتمكنون من سحق تمرد شعبهم لكي يستردون كل ما خسروه في هذه الأزمة.
إذا، لا أمل بأي حل عن طريق تقديم التنازلات أو التسويات.
العمل العسكري، من جانب آخر، يبدو عملا فارغا.
لا توجد دولة في العالم ترغب أو تستطيع أن تخوض حربا لاسقاط هذا النظام بالقوة. ليس بسبب التوتر الدولي الذي قد ينشأ عن أي مواجهة عسكرية، بل لأن الدفع في هذا الاتجاه سوف يؤدي الى اغراق الدول التي تشارك في الحرب في مستنقع لا مخرج منه. وهذا المستنقع، سيكون كفيلا باستنزاف طاقات وموارد هائلة، دون طائل، لاسيما في بلد لا يملك الكثير من الموارد لتقديم التعويض.

سورية ليست العراق، من ناحية الموارد. ومع ذلك فقد آثر الغزاة – "المحررون" أن يتركوا المستنقع الذي اقاموه هناك، للحد من نزيفهم الاقتصادي والعسكري والمعنوي.

المستنقع في سورية سيكون أكثر تفسخا، لسبب إضافي هو أن النسيج الاجتماعي – السياسي سوف يتفكك ليس الى ثلاثة "مكونات" كبيرة، كما هو الحال في العراق، بل الى حشد من "المكونات" المتنازعة التي لا يمكن ضبطها.
المقاومة المسلحة الداخلية قد تبدو وكأنها خيار أخير، إلا أنها في ظل تفوق الامكانيات التي يتمتع بها النظام، وفي ظل استمرار الدعم الايراني – الروسي – الصيني له، سوف تعني حربا طويلة الأمد؛ سوف تعني نزفا لا حدود له، كما أنها سوف تعني خرابا وتفككا يدمر كل فرص المستقبل لبناء نظام يتمتع بأدنى المؤهلات السياسية والأخلاقية للحيلولة دون قيام المتنازعين فيه بأعمال انتقامية ضد المزيد من الأبرياء.

حركة الهجرة المتزايدة، والتي تطال اليوم نحو 3 ملايين إنسان تكشف عن شيء لا يلاحظه الكثيرون. وهو أن المقاومة المسلحة تنتحر. فالناس الذين يلوذون بالفرار من أعمال القصف، إنما يلوذون بالفرار من مسؤولياتهم في مواجهة الآلة القمعية أيضا. وهذا يزيد في عزلة تلك المقاومة، ويحولها الى جيوب أو فقاعات مسلحة يمكن استئصالها بالتدريج.

هذا الوضع يعني، على نحو أهم، أن المعركة لن تتحول الى عصيان مدني شامل. فالمدنيون الذين يفرون من ساحة المعركة، يتركون وراءهم كل شيء، ليحملوا عبئا واحدا فقط: البحث عن سبيل للنجاة.
وهذا أمر لا أفق فيه، ولا يقدم وعدا بـ"حرب تحرير" كما يزعم الزاعمون. إنه يقدم وعدا بشيء واحد فقط: تحويل سورية الى مستنقع خائفين، من ناحية، ومستنقع هاربين، من ناحية أخرى.
في وضع كارثي كهذا، لا يوجد إلا حل وحيد. هو أن تتخذ الجامعة العربية قرارا قد يتطلب القليل من الشجاعة، إلا أنه ممكن وعملي وناجع في الوقت نفسه.

فمثلما تجرأت الجامعة على أن تطرد سفراء سورية، وأن تسحب سفراءها من دمشق، ومثلما تمكنت من تعليق عضوية دمشق في الجامعة، ومثلما تمكنت من فرض عزلة دولية متزايدة على النظام، فانها تستطيع أن توجه إنذارا صارما لايران وروسيا والصين، بقطيعة دبلوماسية شاملة ما لم تتوقف عن دعم هذا النظام الأرعن.

ليس كثيرا على الذين يموتون كل يوم، وليس كثيرا على النزيف الذي لم يتوقف منذ عام ونصف، وليس كثيرا على مستقبل العلاقة مع شعب عظيم، أن تقف الدول العربية وقفة رجل واحد لتقول لكل الذين يدعمون رعونة هذا النظام، بان مصالحهم، أو في الاقل وجودهم الدبلوماسي، يمكن أن يتهدد إذا ما واصلوا دعم آلة القتل التي يقودها قادة الإنحطاط الأخلاقي في دمشق.

العلاقات الدبلوماسية يمكن أن تعود. والمصالح المتبادلة لن يلحقها الكثير من الضرر. وكل خسارة قابلة للتعويض في المستقبل. ولكننا بقرار جماعي جريء واحد، سوف يكون بوسعنا أن نوقف آلة المجزرة عن سحق المزيد الضحايا. ولسوف يدرك النظام في دمشق أن وقته قد أزف، وأن على جلاوزته أن يبحثوا عن مخرج آمن لأنفسهم.

لقد تجرأت الأمة العربية، الدول الخليجية منها بالدرجة الأولى، أن تقف وقفة رجل واحد عام 1973 عندما قررت أن تقطع امدادات النفط عن كل الذين يدعمون العدوان الاسرائيلي.
الخطر على أمن الدول الخليجية كان أكبر في ذلك الوقت من أي خطر يمكن أن يقوم اليوم. كما أن الكلفة الاجمالية للمقاطعة الدبلوماسية الشاملة لايران وروسيا والصين، أقل بكثير من كلفة ذلك القرار الجريء. وهذه البلدان الثلاثة حتى وإن كانت تشكل وزنا اقتصاديا ما، أو تهديدا اقليميا ما، أو قيمة دولية ما، إلا أنها ليست بوزن اوروبا والولايات المتحدة في سبعينات القرن الماضي. وبفضل دعمها المتواصل لنظام وحشي، فانها تعاني من افلاس اخلاقي مريع على مرأى العالم بأسره. وهذا وضعٌ يضاعف فائدة المقاطعة الشاملة، ويحد من قيمة العواقب الناجمة عنها.
أفعلوا هذا، ولسوف يعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

سوريا، الثورة السورية، بشار الأسد،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 20-09-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. أحمد محمد سليمان، د- جابر قميحة، الشهيد سيد قطب، فهمي شراب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. صلاح عودة الله ، د. نانسي أبو الفتوح، أنس الشابي، عبد الله زيدان، يزيد بن الحسين، د. جعفر شيخ إدريس ، د - محمد عباس المصرى، د - عادل رضا، د - أبو يعرب المرزوقي، منجي باكير، فتحي العابد، د. عبد الآله المالكي، كريم السليتي، رأفت صلاح الدين، د - احمد عبدالحميد غراب، رحاب اسعد بيوض التميمي، سيد السباعي، د.محمد فتحي عبد العال، سعود السبعاني، سلام الشماع، كمال حبيب، خبَّاب بن مروان الحمد، مجدى داود، عمر غازي، محرر "بوابتي"، د. نهى قاطرجي ، معتز الجعبري، سفيان عبد الكافي، صلاح الحريري، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عبد الله الفقير، د. خالد الطراولي ، تونسي، خالد الجاف ، رضا الدبّابي، بسمة منصور، سحر الصيدلي، منى محروس، جمال عرفة، حسن عثمان، محمد الطرابلسي، ياسين أحمد، إسراء أبو رمان، المولدي الفرجاني، عبد الرزاق قيراط ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، علي الكاش، عواطف منصور، مصطفى منيغ، ماهر عدنان قنديل، أحمد النعيمي، د - مصطفى فهمي، د- هاني ابوالفتوح، أحمد ملحم، فوزي مسعود ، د. عادل محمد عايش الأسطل، حسن الحسن، صباح الموسوي ، إيمان القدوسي، د.ليلى بيومي ، محمد عمر غرس الله، محمد اسعد بيوض التميمي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، صفاء العراقي، د. محمد يحيى ، محمد شمام ، د- محمد رحال، أبو سمية، محمد تاج الدين الطيبي، صلاح المختار، الهيثم زعفان، د- محمود علي عريقات، حميدة الطيلوش، ابتسام سعد، سلوى المغربي، وائل بنجدو، إيمى الأشقر، سيدة محمود محمد، د. الشاهد البوشيخي، العادل السمعلي، عزيز العرباوي، فتحـي قاره بيبـان، طلال قسومي، فراس جعفر ابورمان، جاسم الرصيف، محمد أحمد عزوز، أحمد الغريب، هناء سلامة، د. مصطفى يوسف اللداوي، صفاء العربي، سامر أبو رمان ، إياد محمود حسين ، صالح النعامي ، حمدى شفيق ، رافد العزاوي، فاطمة عبد الرءوف، محمود فاروق سيد شعبان، سوسن مسعود، رشيد السيد أحمد، حسني إبراهيم عبد العظيم، عصام كرم الطوخى ، د. أحمد بشير، مصطفي زهران، د - غالب الفريجات، د- هاني السباعي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد العيادي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أشرف إبراهيم حجاج، د - المنجي الكعبي، رافع القارصي، سامح لطف الله، الناصر الرقيق، عراق المطيري، د. محمد مورو ، حاتم الصولي، عبد الغني مزوز، نادية سعد، د. طارق عبد الحليم، يحيي البوليني، د - محمد سعد أبو العزم، محمد إبراهيم مبروك، د. الحسيني إسماعيل ، علي عبد العال، د - محمد بنيعيش، محمد الياسين، أحمد الحباسي، د - محمد بن موسى الشريف ، عدنان المنصر، د. محمد عمارة ، د - شاكر الحوكي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - مضاوي الرشيد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - الضاوي خوالدية، شيرين حامد فهمي ، أ.د. مصطفى رجب، أحمد بوادي، الهادي المثلوثي، حسن الطرابلسي، رمضان حينوني، محمود سلطان، محمود صافي ، فاطمة حافظ ، د - صالح المازقي، محمود طرشوبي، مراد قميزة، كريم فارق، فتحي الزغل،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة