تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

جماعة "الصفر فاصل" يتشبثون بدور أحمق القرية المدلّل

كاتب المقال فوزي مسعود - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


مثلت تونس حالة شاذة بين البلدان الإسلامية بما شهدته من عمليات اقتلاع من هويتها وإلحاق قصري بالغرب وفرنسا تحديدا وذلك طيلة أزيد من نصف قرن، وتولى كبر تلك العمليات الأليمة سيئ الذكر الحبيب بورقيبة، الذي عمل على إنتاج أدوات تسويق مخططه بالتعاون مع فرنسا، فكان أن وقع تفريخ أشخاص تونسيين وقع إغراقهم منذ تنشئتهم في إطار ذهني يعلي من شأن فرنسا وثقافتها ويتخذها قدوة، بالتزامن مع محاربته لمجل مكونات الهوية العربية الإسلامية.

وبمرور الوقت آلت دفة التوجيه والقيادة الفكرية و الثقافية والإعلامية بتونس لهؤلاء الرموز المنبتة، فأصبحت طبيعة محاربة الهوية بتونس متغيرة، من حيث ان القائمين بها أضحوا حين تبشيرهم بالنموذج الغربي ومحاربتهم للهوية العربية الإسلامية، إنما يفعلون ذلك دفاعا عن ذواتهم هم ونمط حياتهم أساسا، حيث يعيش جل هؤلاء فعلا النموذج الغربي في حياتهم من زي وأكل وسلوكيات، عكس ماكان يفعله دعاة التبعية الأوائل الذين كانوا ينادون بالنموذج الغربي من دون ان يكونوا متماهين معه بالضرورة.

هذه المقدمة ضرورية لفهم ما تأتيه بتونس شراذم منبتة، من مواقف تبدو غريبة حد الطرافة، فهؤلاء الذين يولعون بإطلاق الألقاب على أنفسهم من مثل أنهم حداثيون وتقدميون، يمتلكون قدرا من التعالي عن الواقع والتحليق في الخيال جعلهم يعتقدون أنهم رسل الحداثة وحقوق المرأة من دون كل الناس، وأنهم بتلك الصفة يحق لهم الوصاية على التونسيين وتلقينهم الدروس، هؤلاء الذين نصبوا أنفسهم مقررين لمفاهيم حقوق الإنسان وحقوق المرأة أوتوا قدرا من التكلس الذهني النادر بحيث أنهم لم ينتبهوا لحالهم ليعيدوا النظر في حقيقة أمرهم ووزنهم الهزيل بالواقع وغرابة مايؤتونه، فرغم أن الانتخابات التي جرت بتونس أبانت عن حقيقتهم من أنهم شراذم تكاد تكون منبوذة، فإن هؤلاء لازالوا مغيبين عن الواقع، بل وإنهم ليتجرؤون على التونسيين فيصرون على إعطائهم الدروس قصرا، بل إنهم ليسرفون في تلك الوصاية حد الحماقة.

جماعة "الصفر فاصل"


هؤلاء الذين تراوحت نتائجهم في الانتخابات بين صفر مقعد ومقعد يتيم أي بما نسبته صفر فاصل من مجموع النتائج البالغ عددها 217 مقعدا، تقمصوا دور الغربان وأدمنوا مهنة النعيق مشككين في النتائج التي أزاحتهم ومثلت البصقة التي تطلق بجدارة في وجه كل منبوذ.

هؤلاء الذين حينما جمّعوا أنفسهم من 'فنانين' ومسرحيين وجمعيات مجتمع مدني ونساء ناشطات، ثم خططوا ثم تجمعوا في جبهة "القطب الحداثي" ثم خططوا لم يجاوزا خمس مقاعد، كموقف احتقار وازدراء من طرف التونسيين لهم، فيما يشبه الركلة التي يجود بها الناس على مؤخرات المنحرفين المنبوذين بكل مجتمع، هؤلاء أوتوا قدرا من الصلف والحقد جعلهم لايعترفون بقيمة اختيارات الناس وحريتهم في ذلك، فكان ان وصفوهم بالغباء والجهل أن لم ينتخبوهم.

ويمضي إسفاف هؤلاء حدودا تجاوز الجد، بحيث لايمكن التناول لما يؤتونه إلا في باب الهزل، ولذلك فقد شبهت مواقف هؤلاء بمواقف الأحمق الذي يتغاضى أطفال القرية عن أفعاله، وهم إنما يفعلون ذلك ويدللونه لأنهم يسعدون بتنطعه الغريب ومواقفه الطريفة المسلية.
وإذا كان أطفال القرية وجدوا متسعا للمرح مع أحمقهم، فإني لست متأكدا أن التونسيين يمكن أن يجدوا مع جماعة "الصفر فاصل" مايدعو للفرح أو التسلية، خاصة أن هؤلاء عكس أحمق القرية، يصرون على بعثرة كل الامور والتهجم على كل شيء، بما في ذلك هوية البلاد.

حماقات غير مقبولة


فهؤلاء يدعون لسن قانون يدافع عن الزانيات العاهرات ممن ينجبن خارج الزواج، بل وإنهم ليقيمون الدنيا أن أبدت مترشحة لحركة النهضة موقفا يتضمن رفضها للدفاع عمن تتخذ الزنا طريقا للإنجاب، بمعنى أن هؤلاء أخذتهم العزة بالإثم حدا جاوز التفاخر بالزنا وإنما وصل الحال الدفاع عنه وسن القوانين، ولذلك فإني قلت أن مواقف هؤلاء دخلت طور الهزل والحماقة.

وهؤلاء يرون أن لهم الحق في وضع "فيتو" حول من سيتولى منصب وزير الثقافة، فهم يقولون أن هذا المنصب لا يجب أن يتولاه إلا شخص علماني، وعلى أية حال يمكن تفهم مثل هذا الصلف الذي صدر ممن ماعرفهم التونسيون الا منتجين لأفلام الفساد والتعري، هؤلاء الذين حولوا وزارة الثقافة سابقا لأداة لتمويل أفلام تحارب هوية البلاد، نعم يمكن تفهم صلفهم لأنهم ماوجدوا من يقف في وجههم ويطالب بمحاكمتهم كمجرمين في حق هوية البلاد، وإنما وجدوا مواقف رخوة لازالت تعتبرهم فنانين، ولذلك علينا ان نتجرع نتائج مواقفنا المتخاذلة مع أهل الباطل.

وهؤلاء أقاموا الدنيا ولعلهم لم يقعدوها بعد، إذ طالب البعض بالفصل بين الجنسين في بعض الأماكن زاعمين أن ذلك تعد على حقوق المرأة، ولئن كان هؤلاء لم يكلفوا أنفسهم تبيان أي حق للمرأة يمكن هضمه حينما تصان عن مساوئ الاختلاط، فإنه جدير طرح التساؤل حول حقيقة الحساسية التي تتملك الحداثيين المزعومين إزاء كل مايمت للعفة والاحتشام بصلة، فهؤلاء انفعلوا اشد الانفعال حينما انتظم الناس تلقائيا ببعض المراكز إبان فترة الانتخابات في صفوف منفصلة بين الجنسين، وهؤلاء ماعرفناهم مدافعين إلا عن الزنا والزانيات والشذوذ والشاذات، يعقدون في ذلك المؤتمرات وينظمون المسيرات وينتجون الأفلام، إنها مواقف مستعصية عن فهم عامة التونسيين إلا أن تكون حداثيا من جماعة "الصفر فاصل"، ولذلك قلت أن مواقفهم جاوزت الجد ودخلت طور الهزل والحمق أحيانا.

وهؤلاء انتفضوا حينما قال حمادي الجبالي أمين عام حركة النهضة في سياق كلمة أمام منتسبي حركته دعاهم فيها إلى التواضع بعد النصر والانكسار إلى الله، انتفض هؤلاء حينما قال الجبالي في مامعناه "اننا ننطلق في خلافة راشدة سادسة"، كما كتب بعض هؤلاء مقالا في جريدة "المغرب" ليوم 15/11/2011، يعتبر فيه أن قول الجبالي فيما معناه " إنما حصل هو مدد رباني ودورة ربانية"، يمثل أمرا غير مقبول لأنه حشر للدين في السياسة بزعمه.

هنا أيضا لا املك إلا أن اعلق بان لهؤلاء المنبتين أبناء فرنسا أن ينفشوا ريشهم، ويتأففوا من حمد الله على النصر واعتبار ذلك أمرا غير مقبول، لان ما يقع متأت أساسا من ان التونسيين لم يحاسبوا هؤلاء القطعان الذين طالما مثلوا أداة بن علي ومن قبله بورقيبة في استعباد الناس، وترك التونسيون لهؤلاء المجال مفتوحا بعد الثورة بل وعاملوهم باحترام، وهاهم الآن لازالوا يتبوؤون المناصب التي تمكنوا منها زمن تحالفهم مع بن علي ليسخروا من التونسيين وعقيدتهم.
لو عامل التونسيون هؤلاء بما يستحقونه من أنهم مجرمون وأحالوهم للمحاكم، ونظروا إليهم على أنهم أهل باطل طالما نشروا الفاحشة بين التونسيين من خلال أفلامهم ومسرحياتهم وكتاباتهم وبرامج التعليم التي وضعوها، لو وقع ذلك ما كان يحصل ما يحصل الآن أصلا، ولأننا لم نفعل ذلك ولا أقل منه، فعلينا أن نتعود على قذف هؤلاء المنبوذين القاذورات في وجوهنا.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الإنتخابات، المجلس التأسيسي، الحداثة المزيفة، الحداثيون،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 16-11-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  موت الباجي كمناسبة لمراكمة المكاسب الايديولوجية والسياسية
  نور الدين الخادمي يسأل المفتي: نموذج للسطحية الفكرية
  الحاجة لقانون مقاومة بقايا فرنسا ومحاربي الإسلام
  مسودة التأصيل النظري لحركة تصحيحية داخل حركة "النهضة"- (تنزيل الوثيقة)
  ردا على مؤتمر "النهضة":هياكل الحركة ليست ذات تمثيلية وكل قراراتها فاسدة
  منع النقاب كنموذج لحرب التونسيين في دينهم المتواصلة منذ عقود
  أجل مات سيئ الذكر ولكنه ترك نبت الزقوم الذي أستوى واستغلظ علينا
  تماثيل سيئ الذكر تنصب من جديد: تعدي على التونسين وإستفزاز لهم (*)
  المصطلحات لترهيب الناس ولخوض المعارك الايديولوجية
  التفسير بالعامل الإيديولوجي لوجود الجماعات المسلحة: تأصيل فلسفي
  "نوبل" تجازي أدوات الانقلاب على الثورة التونسية
  الظلم و العدل الإلاهي دليلا وجود الآخرة
  عيد المرأة فكرة فاسدة منهجيا
  العلاقة بين ندرة الموجود وبين قيمته المعيارية
  نقول إحتلالا فرنسيا وليس إستعمارا فرنسيا
  مكونات منظومة التحكم في الواقع بتونس
  الفاعلية الفردية
  العلاقة بين التجربة والتأمل و النضج الفكري
  الأعياد الوطنية مناسبات مسقطة
  الواقع ليس الصواب
  فهم محاولة إنتحار: نموذج لتدين الإنحطاط
  في ظل سكوت التونسيين: بعد غلق الروضات والجمعيات والمساجد، منع الحجاب بالنزل والخطوط التونسية
  هل كان لرموز الزيتونة التاريخيين أي موقف ضد الإحتلال الفرنسي ؟
  عيد الشهداء نموذج لتشويه تاريخ تونس
  إيجاد وظيفة المتحدث الرسمي باسم الاسلام تزيّد وتحريف
  قافلة تونس المنحرفة منذ ستة عقود
  أبناء الثورة يعددون ضحاياهم
  يجب المجاهرة بمطلب إقصاء بقايا فرنسا من تونس
  بقايا فرنسا المحترفون وطقوس السعي حول بيت السفير
  إحتفالات المولد: الدين حينما يتحول لثقافة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  6-12-2011 / 11:33:14   فوزي
لعل نوارا هذا من جماعة الصفر من دون فاصل

أخشى أن يكون وائل نوار هذا ممن ينطبق عليه وصف أنه من جماعة الصفر من دون فاصل، لأن مثل هذا الكلام الذي يقوله فضفاض بشكل كبير، حيث ينطلق من قياس فاسد وبالتالي فإن نتيجته لن تكون الا فاسدة، إذاخذ ظاهر وصف جماعة بصفر واستنتج بعدها ان كل مااتصف بتلك الصفة فان باقي نتائجها هي نتائج باقي الحالات وهذا كلام لايصح، إذ لايكفي وجود الوصف بالصفر وانما يجب الاخذ بعين الاعتبار مطلق الصفة وموضوع الصفة ومصداقية الصفة وزمان إطلاق الصفة، واذا نحن نظرنا بهذا الاعتبار سنجد ان اطلاق صفة 'الصفر فاصل' لامعنى لها في عهد حاكم متسلط لان الصفة لامصداقية لها كما ان المعارضين كانوا كثرا وليس صفرا، واذا مانظرنا الان بعد الثورة فان اطلاق الصفة اي 'صفر فاصل' لايوجد مانع الخوف من نقضه وبالتالي فانه يبقى لتاكيد مصداقيته النظر عدديا للمطلق عليه والقائم باطلاق الصفة، وهذا امر يمكن النظر اليه من زوايا مختلفة يحددها مطلق الحكم، ولكن مالايصح قوله منطقيا هو الاستنتاج الفاسد كما فعل نوار

  6-12-2011 / 11:13:42   جلال
الصفر فاصل في عهد بنعلي

أنقل لك ما قاله وائل نوار
Wael Naouar
كمواطن تونسي، قضيت عمري موصوفا بالأقلية: وقت بن علي قالو علينا أقلية والتجمع عندو ملاين منخرطين، قالو بن علي 99 واحنا أقلية، في الجامعة قالولنا فما 400 ألف طالب والاتحاد أقلية، في أول أيام الثورة قالولنا أقلية ضالة وسنعاملكم بكل حزم، في 13 جانفي قالولنا أقلية والأغلبية صفقت لخطاب أنا فهمتكم، في القصبة 1 قالو علينا أقلية، في القصبة 2 كيف كيف وطلعولنا بالأغلبية الصامتة، وتوا في باردو مازالت نفس اللغة أقلية و صفر فاصل,,,الخ... سجل عندك مالا وبعد شهر تو ترجع لبروفيلي وتفهمها... انا من الأقلية التي عارضت بن علي ومن الأقلية التي ناضلت في الجامعة ومن الأقلية اللي بن علي فهمنا واحنا ما فهمناهوش ومن الأقلية متاع القصبة1 و2 ومن أقلية اعتصام باردو.....
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فتحي العابد، كمال حبيب، حاتم الصولي، محمد العيادي، د. محمد عمارة ، محمود سلطان، سلوى المغربي، صباح الموسوي ، إسراء أبو رمان، أ.د. مصطفى رجب، عدنان المنصر، مصطفى منيغ، عزيز العرباوي، د - احمد عبدالحميد غراب، د - صالح المازقي، صفاء العراقي، محمد شمام ، أحمد الحباسي، يزيد بن الحسين، جاسم الرصيف، منى محروس، رافع القارصي، رشيد السيد أحمد، علي الكاش، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد أحمد عزوز، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد النعيمي، علي عبد العال، خبَّاب بن مروان الحمد، سعود السبعاني، د. صلاح عودة الله ، د - محمد عباس المصرى، عبد الرزاق قيراط ، صالح النعامي ، عصام كرم الطوخى ، فراس جعفر ابورمان، عواطف منصور، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمود صافي ، أبو سمية، عبد الله الفقير، ياسين أحمد، رافد العزاوي، د. محمد يحيى ، حسن عثمان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، هناء سلامة، أحمد بوادي، حسن الطرابلسي، مصطفي زهران، د. الشاهد البوشيخي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فهمي شراب، محمود طرشوبي، محمود فاروق سيد شعبان، د - محمد بنيعيش، يحيي البوليني، د. الحسيني إسماعيل ، د- هاني ابوالفتوح، د - محمد سعد أبو العزم، طلال قسومي، د - مصطفى فهمي، صفاء العربي، الناصر الرقيق، د. خالد الطراولي ، د - مضاوي الرشيد، محمد تاج الدين الطيبي، أشرف إبراهيم حجاج، الهادي المثلوثي، محمد الياسين، د- محمد رحال، مجدى داود، فتحي الزغل، منجي باكير، سامر أبو رمان ، فاطمة عبد الرءوف، ابتسام سعد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فتحـي قاره بيبـان، حسن الحسن، مراد قميزة، د - شاكر الحوكي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد الطرابلسي، د. طارق عبد الحليم، سيدة محمود محمد، د - المنجي الكعبي، نادية سعد، أحمد الغريب، أحمد ملحم، د. أحمد محمد سليمان، جمال عرفة، د.محمد فتحي عبد العال، سيد السباعي، د - أبو يعرب المرزوقي، د. نانسي أبو الفتوح، د. أحمد بشير، إياد محمود حسين ، المولدي الفرجاني، حميدة الطيلوش، عبد الغني مزوز، صلاح المختار، د- محمود علي عريقات، عراق المطيري، شيرين حامد فهمي ، تونسي، فاطمة حافظ ، وائل بنجدو، كريم السليتي، فوزي مسعود ، د.ليلى بيومي ، عبد الله زيدان، حسني إبراهيم عبد العظيم، أنس الشابي، إيمان القدوسي، حمدى شفيق ، محمد إبراهيم مبروك، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد اسعد بيوض التميمي، معتز الجعبري، رمضان حينوني، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. عبد الآله المالكي، د. محمد مورو ، رضا الدبّابي، سفيان عبد الكافي، الشهيد سيد قطب، د. نهى قاطرجي ، سلام الشماع، د - الضاوي خوالدية، الهيثم زعفان، د- هاني السباعي، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد عمر غرس الله، خالد الجاف ، سوسن مسعود، سامح لطف الله، رأفت صلاح الدين، كريم فارق، ماهر عدنان قنديل، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، العادل السمعلي، صلاح الحريري، سحر الصيدلي، إيمى الأشقر، د - غالب الفريجات، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د- جابر قميحة، محرر "بوابتي"، بسمة منصور، عمر غازي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة