تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات


إشكالية الطاقة في ألمانيا العقد المقبل
تداعيات الحريق في مفاعل فوكوشيما الياباني

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تداعيات حريق المفاعل الياباني فوكوشيما


أثارت حرائق المفاعل النووي الياباني(11/ آذار / 2011)، وما نجم عنه من انتشار واسع النطاق للإشعاع وبدرجات عالية، مخاوف وأثار هواجس حدوث حادث مماثل في ألمانيا سواء نتيجة لكارثة طبيعية(براكين ـ زلازل ـ عواصف)، أو أخطاء بشرية أو تكنيكية، لا سيما بعدما تسربت أنباء أن المفاعل النووي الياباني فوكوشيما، كان يدار من قبل شركة مختصة بدرجة عالية من الحرفية والمهنية العلمية، ولكن هناك حديث عن فساد في جولات الفحص الضروري خلال آجال معينة، أو تبديل قطع أخرى، وتطمينات مبالغ بها، فأي من هذه الاحتمالات يمكن أن تؤدي إلى كوارث لا يمكن أن يتكهن بها أحد.

لهذه الأسباب مجتمعة، تنادت الأحزاب الألمانية داخل البرلمان وحركات وتجمعات سياسية واجتماعية إلى التظاهر وتقديم الطلبات العاجلة للحكومة الاتحادية بإيقاف العمل في المفاعلات الألمانية السبعة عشر، إضافة إلى أن حزب الخضر الذي يتمتع بثقل سياسي مهم داخل البرلمان والمجتمع، الذي يعتمد منذ تأسيسه في السبعينات من القرن المنصرم، سياسة مناهضة لاستخدام الطاقة المستحدثة من المفاعلات النووية.

وبدا لكل من يعيش على الأرض الألمانية أن أخطار كهذه منطقية ومحتملة الحدوث حتى في بلدان متقدمة علمياً وتكنولوجياً، تعمل مؤسساتها بدقة كاليابان، بعد أن اعتبرت كارثة تشيرنوبل (في أوكرانيا) أمراً محتملاً بسبب تخلف مفترض وسوء إدارة قادت لكارثة (1986) ما تزال آثارها ماثلة للأعين حتى بعد مرور ثلاثة عقود عليها، إلا أن كارثة فوكوشيما أظهرت الخطر المحدق ودعت الكثيرين إعادة النظر في عمل المحطات النووية.

مداولات بصدد قضية الطاقة النووية


تحت هواجس ومخاوف تكرار كارثة فوكوشيما(بصرف النظر عن السبب)، جرت مداولات كثيفة أجرتها الأطراف السياسية كافة في برلين، أسفرت عن الاتفاق على غلق تدريجي لمحطات الطاقة النووية مع عام 2022، على أثر تصاعد الاحتجاجات والمطالبات الشعبية القوية، قادتها أحزاب المعارضة وأطراف من المعارضة خارج البرلمان، بإنهاء الاعتماد على الطاقة المنتجة من المفاعل النووي في ألمانيا (17 مفاعل) وهي تنتج ما يعادل 22% من أنتاج الطاقة الكهربائية، مع غلق فوري لسبعة منها نهائياً، والتحول إلى مصادر منتجة للطاقة لا تنطوي على الخطورة.

وسيكون للإلغاء تشغيل محطات الطاقة النووية انعكاساته الاقتصادية، من حيث زيادة الاعتماد على استيراد الغاز الطبيعي، وبداهة تطوير مصادر الطاقة الأخرى: الرياح، الطاقة الشمسية ..الخ. وهو ما سيرفع كلف الإنتاج الصناعي، وأسعار السلع والبضائع.

ووافق الائتلاف الحكومي (30/ أيار) على خطة تقضي بإغلاق كافة محطات الطاقة النووية بحلول عام 2022، مع الإبقاء على ثلاثة منها كاحتياط طوارئ، لتسجل بأنها أول دولة صناعية كبيرة تتخلى عن الطاقة النووية، الأمر الذي سيكون له تداعياته الأوربية والعالمية، وألمانيا بتكون بذلك أول دولة صناعية عظمى تقرر التخلي عن الطاقة النووية.

وهذه الخطة كانت دراستها والأعداد لها قد أعلن عنها بعد أن أعادت الحكومة الألمانية دراسة تقييم استراتيجيتها النووية على ضوء الأحداث التي ترافقت مع الزلزال القوي وموجات مد تسونامي التي ضربت اليابان وأدت إلى اندلاع النيران في محطة الطاقة النووية "داييتشي فوكوشيما".

وكانت المستشارة الألمانية، السيدة ميركل قد أعلنت في مارس/آذار الماضي أنها ستدرس خطة لزيادة أجل محطات الطاقة النووية في البلاد، وإن الأحداث التي وقعت في اليابان تبين لنا أنه حتى الأشياء التي تبدو مستحيلة من الناحية العلمية يمكن أن تحدث.

وتولى وزير البيئة الأتحادي (من الحزب الديمقراطي المسيحي) بعد محادثات مع الحزب الليبرالي، الشريك في التحالف، وقد تم إيضاح مراحل تطبيق الخطة التدريجية الذي لا عودة عنه، وكما يلي:
* سوف لن يعاد تشغيل سبعة مفاعلات قديمة.
* مفاعل آخر سوف لن يعاد تشغيله(مفاعل كرومويل).
* ستة مفاعلات نووية ستتوقف عن العمل بحلول عام 1021 على أبعد تقدير.
* ثلاثة مفاعلات جديدة وهي الأحدث، ستغلق بحلول نهاية عام 2022.

وضمن هذه الآجال، ستلتزم الحكومة الألمانية بمراجعة معايير السلامة وتشديد التدقيق بالمفاعلات العاملة حتى يحين موعد إغلاقها، وبتوفير مصادر طاقة بديلة آمنة.
واعتبرت دراسات أصدرتها مراكز ووكالات ألمانية للطاقة، أن الشركات المصدرة للغاز الطبيعي الروسية(تسد شركة غاز بروم الروسية حالياً 35% من حاجة السوق الألماني) و8% من مكامن غاز موجودة في ألمانيا، وأخرى من شركات نرويجية وهولندية، وشركات الطاقة الشمسية الصينية، والشركات الصناعية الألمانية المتخصصة في التقنيات المتطورة لطاقة الرياح، وفي خفض الطاقة المستهلكة بالمنازل والبنيات، ستكون أبرز الرابحين من التوجه الألماني لمصادر الطاقة الجديدة.
وتواجه الحكومة الألمانية الحالية أو المقبلة خيارات ليست سهلة، ففي الوقت الذي لا يستطيع أحد تجاهل الأخطار الفادحة الناجمة عن حوادث هي محتملة بالرغم من إجراءات السلامة والدقة، ومراعاة شروط السلامة، محتملة سواء بسبب أخطاء بشرية، أو كوارث طبيعية، أو أعمال إرهابية، من أي مصدر، فإن تقليص إنتاج الطاقة بدوره يضيف متاعب ومصاعب جديدة على الحكومة الألمانية، التي تكرس جهود كبيرة للبحث عن الطاقة وتعدد مصادرها، ومضاعفة المتوفر منها، والأنفاق بسخاء على بحوث الطاقة البديلة (الرياح، أشعة الشمس، المياه، الأمواج ..الخ).

تؤشر هذه المعطيات أن على ألمانيا، وربما دول صناعية الأخرى إن أرادت أن تحذو حذوها، أن تغطي الفجوة التي ستحصل بعد عام 2022 بعد غلق المحطات النووية، وهي عملية ستكون تدريجية ولن تشكل صدمة لموقف الطاقة، ولكن على الأجهزة والمؤسسات العمل دون هوادة في توفير مصادر للطاقة (النفط والغاز)، وهو بدوره طاقة محدودة القدرات على الإيفاء لأسباب كثيرة، ولهذا الأمر بالطبع(توفير المصادر) تكاليفه الاقتصادية، والأهم السياسية، وسيكون الغاز الروسي لأمد غير محدد المزود الرئيسي لألمانيا وأوربا بهذا المصدر المهم للطاقة.
وسيتركز جهود المؤسسات العلمية الألمانية على توفير مصادر طاقة غبر ناضبة، وصديقة للبيئة بالدرجة الأولى، كأشعة الشمس، التي سيضاعف العلماء، وكذلك الاستثمارات في هذا المجال من أجل مضاعفة حجم مساهمتها في أنتاج الطاقة، وكذلك الطاقة من حركة الرياح، وأمواج البحر، وأيضاً من المخلفات العضوية، والزيوت النباتية(وإن كان هناك اعتراضات من أحزاب البيئة والخضر)، وقد أعلنت شركة سيمنس الألمانية عن رصد ميزانية كبيرة بالمليارات للاستثمار في إنتاج محطات طاقة الرياح، وعدادات قياس التيار المار من عجلات الرياح إلى أماكن الاستهلاك، وفي تصنيع المحطات الغازية لتوليد الكهرباء.
بيد أن مشكلات الدول الصناعية الأخرى ستكون أضعاف ما تواجهه ألمانيا من تداعيات تقليص استخدامات الطاقة النووية، ولكن سيكون الإجراء الألماني، وقبله السويدي من التخلص من المحطات النووية، شأناً ضاغطاً في المجتمعات الصناعية الأخرى، وفي المقدمة فرنسا والولايات المتحدة.

وكانت الدول الصناعية قد ابتدأت منذ أن تحولت الطاقة ومصادر الحصول عليها إلى شأن يتجاوز التكاليف المالية، إلى صعوبات الحصول عليها في عصر يزداد الطلب على المعروض، وتراجع الإنتاج العالمي، واحتمالات النضوب. لاحظ الجدول أدناه:



(الجدول: إنتاج الطاقة الكهربائية من المفاعلات النووية في العالم عام 2005)

ومن المتوقع أن تندلع منافسات حادة في هذا المجال بين الدول الصناعية والرائدة تحديداً في هذا المجال، وهي الشركات الصينية والألمانية.
وتشير دراسة قام بها البنك الألماني(2011)، أن هناك 21600 عجلة رياح في ألمانيا تنتج 2700 ميغاوات تمثل ثلث كمية الطاقة المنتجة بالبلاد، وأن الشركات الألمانية والأجنبية ستتاح لها الفرصة للمشاركة بإقامة المزيد منها وأعداد كبيرة من العجلات على الشواطئ لتوليد 25 ميغاوات سنويا، وأشارت إلى فرصة هذه الشركات في الربح من مشاركتها في تنفيذ شبكة طولها 4450 كلم لنقل الطاقة من عجلات الرياح.
وتوقعت خبيرة بالمعهد الألماني للبحوث الاقتصادية، أهمية أن تسهم عملية تحول ألمانيا إلى مصادر جديدة للطاقة (بعد الاستغناء عن الطاقة النووية)في ضخ استثمارات ضخمة، وتوفير آلاف فرص العمل، ومنح عقود بالمليارات لشركات من داخل وخارج البلاد، وأن الخاسر الأعظم هم شركات المحطات النووية.
ويعتبر خبراء الطاقة ألألمان، أن فرنسا هي ضمن الدول التي ستتأثر سلبا بتخلي بلادهم عن الطاقة النووية(إن اتخذت مثل هذا القرار)، وأشاروا إلى أن فرنسا المصنفة ضمن أكثر الدول استهلاكا للطاقة تمتلك 58 مفاعلا نوويا لا تغطي سوي 74% من احتياجاتها من الكهرباء.
رجح مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي ازدياد أهمية الغاز الطبيعي كمصدر للطاقة بالنسبة لأوروبا بعد قرار ألمانيا إغلاق جميع مفاعلاتها النووية بحلول العام 2022. وأن الغاز الطبيعي سيصبح في المرحلة المقبلة محركا للنمو، وأن خط أنابيب نابوكو (لنقل الغاز إلى أوروبا من منطقتي بحر قزوين والشرق الأوسط اعتبارا من 2017) الذي يحضى بدعم الاتحاد الأوروبي يواجه تأجيلات وارتفاع التكاليف، ستتضاعف أهميته، علماً بأن هدف الخط تقليل اعتماد أوروبا على الغاز الروسي.
وتشير أحدث المعطيات أن ثلاث دول هي الولايات المتحدة وفرنسا واليابان تمتلك وحدها 49% من المراكز النووية في العالم تنتج 57% من الطاقة الكهربائية في العالم. وفي العام 2011 أُحصِي 442 مفاعلاً نووياً تعمل في 31 بلداً في مختلف أنحاء العالم تنتج 17% من الطاقة الكهربائية في العالم، أي 2,8% من حجم الطاقة في العالم بمختلف أشكالها، وإن الاستهلاك السريع لليورانيوم قد يؤدي لنضوب هذه المادة خلال فترة تقدر بثلاثة وخمسين عاماً. لاحظ الجدول أدناه:

يشير الجدول الحديث التالي إلى المفاعلات النووية العاملة في العالم :



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الطاقة، ألمانيا، اليابان، مفاعل فوكوشيما،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 11-07-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  فضيحة وترغيت : انتحار الديمقراطية الليبرالية
  العراق : عملية جراحية أم تجميلية ؟
  سقوط المالكي إعلان إفلاس ينقصه الصراحة
  المعطيات الجديدة في العراق
  العراق على عتبة مرحلة جديدة
  ماذا حدث في الصين الشعبية: صعود ومصرع "لين بياو"
  ديمقراطية أم ديماغوجية
  صراع سياسي في روما : بدء أفول موسوليني
  المجلس السياسي العام لثوار العراق - الأمانة العامة- (*)
  العراق : المأزق والمخرج
  نظام الاحتلال يتهاوى
  العراق الجديد في أفق المجلس السياسي العام لثوار العراق
  المحنة الروسية في أوكرانيا
  محنة الولايات المتحدة
  ماذا يواجه العراق، وماذا تواجه المنطقة
  أوجه اشبه بين أبي العلاء المعري وبشار الاسد رهين المحبسين / رهين المحابس الأربعة
  من الاعتصامات المطلبية إلى الثورات المسلحة
  مصرع الأمين العام للأمم المتحدة
  الغرب الرأسمالي ونيلسون مانديلا
  حركة الخوارج (الجماعة المؤمنة): رومانسية ثورية، أم رؤية مبكرة
  ناجي طالب: القائد الوطني والقومي
  العالم العربي أبن أبي الربيع
  محنة العلم والثقافة في العراق
  الطائفية في العملية السياسية
  ميثاق الشرف والتصعيد الطائفي في الميزان
  تدمير القدرات الكيماوية السورية حسابات الربح والخسارة والفرح الساذج
  أبن الأزرق: تطور الفكر الخلدوني
  أرقام تلجم الكلام
  الفن يدين الجريمة
  المرجئة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. صلاح عودة الله ، هناء سلامة، د - الضاوي خوالدية، د. أحمد محمد سليمان، طلال قسومي، محمود صافي ، إيمان القدوسي، كريم فارق، منى محروس، العادل السمعلي، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد عمر غرس الله، فراس جعفر ابورمان، د - مصطفى فهمي، حسن الطرابلسي، د. طارق عبد الحليم، فداء دبلان ، خالد الجاف ، صفاء العربي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فوزي مسعود ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سلام الشماع، عدنان المنصر، عزيز العرباوي، مراد قميزة، محمد شمام ، وائل بنجدو، د - محمد بنيعيش، أ.د. مصطفى رجب، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد إبراهيم مبروك، إيمى الأشقر، الهادي المثلوثي، محمود فاروق سيد شعبان، منجي باكير، أحمد النعيمي، رضا الدبّابي، د- جابر قميحة، د. محمد يحيى ، د. نهى قاطرجي ، د- محمود علي عريقات، عبد الرزاق قيراط ، د. محمد مورو ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عراق المطيري، أبو سمية، د. الشاهد البوشيخي، سيد السباعي، أنس الشابي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد أحمد عزوز، جمال عرفة، أحمد الغريب، مصطفي زهران، جاسم الرصيف، سوسن مسعود، رحاب اسعد بيوض التميمي، فتحي العابد، الهيثم زعفان، عبد الله الفقير، يحيي البوليني، د- هاني ابوالفتوح، صباح الموسوي ، عبد الغني مزوز، محمود سلطان، عمر غازي، معتز الجعبري، ابتسام سعد، د - صالح المازقي، د. محمد عمارة ، كريم السليتي، سيدة محمود محمد، فتحي الزغل، صلاح المختار، حاتم الصولي، نادية سعد، د- هاني السباعي، د - مضاوي الرشيد، أحمد بوادي، د. نانسي أبو الفتوح، ماهر عدنان قنديل، كمال حبيب، محمد تاج الدين الطيبي، حمدى شفيق ، د - محمد سعد أبو العزم، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد اسعد بيوض التميمي، سعود السبعاني، د - غالب الفريجات، سلوى المغربي، رافد العزاوي، فاطمة حافظ ، د.ليلى بيومي ، سفيان عبد الكافي، محمد الياسين، أحمد ملحم، صفاء العراقي، أشرف إبراهيم حجاج، فاطمة عبد الرءوف، الناصر الرقيق، صالح النعامي ، رمضان حينوني، إياد محمود حسين ، رأفت صلاح الدين، د- محمد رحال، محرر "بوابتي"، د - المنجي الكعبي، د- كمال حبيب ، عواطف منصور، المولدي الفرجاني، الشهيد سيد قطب، د. خالد الطراولي ، علي عبد العال، د. عبد الآله المالكي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - محمد عباس المصرى، سامح لطف الله، رافع القارصي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عبد الله زيدان، شيرين حامد فهمي ، د. جعفر شيخ إدريس ، مجدى داود، ياسين أحمد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - شاكر الحوكي ، محمود طرشوبي، تونسي، د - محمد بن موسى الشريف ، إسراء أبو رمان، عصام كرم الطوخى ، د. أماني عبد القادر، مصطفى منيغ، حسن الحسن، د - احمد عبدالحميد غراب، رشيد السيد أحمد، فهمي شراب، د. أحمد بشير، محمد العيادي، حميدة الطيلوش، سامر أبو رمان ، فتحـي قاره بيبـان، حسن عثمان، د. الحسيني إسماعيل ، محمد الطرابلسي، د - أبو يعرب المرزوقي، سحر الصيدلي، د. عادل محمد عايش الأسطل،
أحدث الردود
تحليل وتشخيص برؤية موضوعية دقيقة يفتقر اليها الكثير من نظرائه من مراجع الدين هذا ان دل على شيء انما يدل على العلم والشجاعة التي يتمتع بها هذا الرجل...>>

هذا ما عودنا عليه المرجع الصرخي الحسني من خلال مواقفه الوطنية الشجاعة ، وهو الناصح الأمين للجميع وبالخصوص من تصدى للعمل السياسي ، وهذا ينطلق من شعوره ...>>

حقا انها مرجعيه ناطقه عامله مجاهده ذات فكر وعلم اصيل ورائد متميزه بالمواقف
المشرفه والروح الوطنيه...>>


راس الفسادامريكا وذنبه المتعفن ايران كلاهما يطمح لتدمير المنطقه واغراقها بالحروب الطائفيه ضنآ منهما ان تتحقق بعض المصالح ذات الافكار اليهوديه ولكن وقط...>>

ان الذي جرى في العراق من ويلات واهات ونكبات وقتل وتقتيل وسفك دماء وطائفيه مقيته وحرق المنازل وتهديم المساجد هو كله بسبب ايران ومليشياتها الدمويه وتدخل...>>

راس الفسادامريكا وذنبه المتعفن ايران كلاهما يطمح لتدمير المنطقه واغراقها بالحروب الطائفيه ضنآ منهما ان تتحقق بعض المصالح ذات الافكار اليهوديه ولكن وقط...>>

المؤمن لا يلدغ من جحره مرتين هذا هو قول النبي عليه واله الصلاة والسلام فيجب ان يعي الجميع حجم المؤامرة والمسلسل المستمر الذي يجري في العراق وعلى شعبه ...>>

حيا الله مرجع الشيعة والسنة والمسيح والصابئة وكل العراقيين حيا الله العراقي الاصيل الذي يسعى من اجل ان لا ترمل امرأة ولا ييتم طفل ولا تحزن ام .. مرجع ...>>

لاللطافية نعم للوحدة العراق وشعب العراق نحن عراقيون ونحب بلادنا العراق وهولاء العجم يردون ان يزرعو الفتنة بينة الشعب العراقي نحن لا نسمح بذللك مهما حا...>>

ان تسليح العشائر هو وجه من وجوه الارهاب اما داعش فهو صنيعة امريكا وايران الان في صمت ازاء تسليح العشائر حتى تبرر وجودها في احتلال العراق...>>

ابتلى العراق وشعبه وارضه بتوالي الاحداث والمعارك والاطماع والكل يريد ان يبسط سيطرته على العراق ومن ثم يتوسع بنفوذه ومن يدفع الثمن الشعب العراقي...>>

أثبت السيد الحسني المحور السياسي في العراق والصراع بين الوحشين الكاسرين امريكه وايران . والغباء السياسي العراقي الذي يماشي هذه الدوله أو تلك الدوله وت...>>

ان الحلول الامثل اعطاها لكم السيد الصرخي الحسني بكل اشكالها وبافظل الاساليب .. فان تجاهلتموها سوف تخسرون وان فعلتم بها فسوف يعم السلام والامن والامان ...>>

هذا مخطط محكم منن قبل الطرفين ولكن امريكا ستكون ذو حض اكثر في هذه المؤامره...>>

مقتبس من بيان رقم – 40 –(( أمن العراق...وفرض النظام ))
نعم لخطة أمنية تنزع وتنتزع وتنفي الميليشيات وسلاحها الذي أضرّ بالعراق وشعبه الجريح القتي...>>


كلام منطقي وتحليل رائع ، وهذا ما عودنا عليه المرجع الصرخي من خلال مواقفه الوطنية ، وهو الناصح الأمين للجميع وبالخصوص من تصدى للعمل السياسي ،وهذا ينطلق...>>

من اقوال سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني {{ ندعو الى الحرية الاسلامية الصادقة والكلمة الحرة }}...>>

إن كل ما قاله المرجع الصرخي أصبح واقعاً لا شك في ذلك لان التفكير الذي يفكر فيه المرجع الصرخي تفكير عقل واسع غير محدود مبني على قراءة دقيقة للأحداث و ا...>>

لقد كان المرجع العربي السيد الصرخي خير ناصح لرموز الحكومة وللشعب كافة ودعا الى حقن الدماء لكي لا ننجر الى حرب بين امريكا وايران يكون الشعب العراقي حطب...>>

أذاً الوصف الذي ذكره السيد الصرخي ..الى الدولتين التي أستعمرة العراقي بين غباء وذكاء وفي التحليل الواقعي أي أن أمريكا لاتجد العلاج للمشكلة في العراق م...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء