تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات


إشكالية الطاقة في ألمانيا العقد المقبل
تداعيات الحريق في مفاعل فوكوشيما الياباني

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تداعيات حريق المفاعل الياباني فوكوشيما


أثارت حرائق المفاعل النووي الياباني(11/ آذار / 2011)، وما نجم عنه من انتشار واسع النطاق للإشعاع وبدرجات عالية، مخاوف وأثار هواجس حدوث حادث مماثل في ألمانيا سواء نتيجة لكارثة طبيعية(براكين ـ زلازل ـ عواصف)، أو أخطاء بشرية أو تكنيكية، لا سيما بعدما تسربت أنباء أن المفاعل النووي الياباني فوكوشيما، كان يدار من قبل شركة مختصة بدرجة عالية من الحرفية والمهنية العلمية، ولكن هناك حديث عن فساد في جولات الفحص الضروري خلال آجال معينة، أو تبديل قطع أخرى، وتطمينات مبالغ بها، فأي من هذه الاحتمالات يمكن أن تؤدي إلى كوارث لا يمكن أن يتكهن بها أحد.

لهذه الأسباب مجتمعة، تنادت الأحزاب الألمانية داخل البرلمان وحركات وتجمعات سياسية واجتماعية إلى التظاهر وتقديم الطلبات العاجلة للحكومة الاتحادية بإيقاف العمل في المفاعلات الألمانية السبعة عشر، إضافة إلى أن حزب الخضر الذي يتمتع بثقل سياسي مهم داخل البرلمان والمجتمع، الذي يعتمد منذ تأسيسه في السبعينات من القرن المنصرم، سياسة مناهضة لاستخدام الطاقة المستحدثة من المفاعلات النووية.

وبدا لكل من يعيش على الأرض الألمانية أن أخطار كهذه منطقية ومحتملة الحدوث حتى في بلدان متقدمة علمياً وتكنولوجياً، تعمل مؤسساتها بدقة كاليابان، بعد أن اعتبرت كارثة تشيرنوبل (في أوكرانيا) أمراً محتملاً بسبب تخلف مفترض وسوء إدارة قادت لكارثة (1986) ما تزال آثارها ماثلة للأعين حتى بعد مرور ثلاثة عقود عليها، إلا أن كارثة فوكوشيما أظهرت الخطر المحدق ودعت الكثيرين إعادة النظر في عمل المحطات النووية.

مداولات بصدد قضية الطاقة النووية


تحت هواجس ومخاوف تكرار كارثة فوكوشيما(بصرف النظر عن السبب)، جرت مداولات كثيفة أجرتها الأطراف السياسية كافة في برلين، أسفرت عن الاتفاق على غلق تدريجي لمحطات الطاقة النووية مع عام 2022، على أثر تصاعد الاحتجاجات والمطالبات الشعبية القوية، قادتها أحزاب المعارضة وأطراف من المعارضة خارج البرلمان، بإنهاء الاعتماد على الطاقة المنتجة من المفاعل النووي في ألمانيا (17 مفاعل) وهي تنتج ما يعادل 22% من أنتاج الطاقة الكهربائية، مع غلق فوري لسبعة منها نهائياً، والتحول إلى مصادر منتجة للطاقة لا تنطوي على الخطورة.

وسيكون للإلغاء تشغيل محطات الطاقة النووية انعكاساته الاقتصادية، من حيث زيادة الاعتماد على استيراد الغاز الطبيعي، وبداهة تطوير مصادر الطاقة الأخرى: الرياح، الطاقة الشمسية ..الخ. وهو ما سيرفع كلف الإنتاج الصناعي، وأسعار السلع والبضائع.

ووافق الائتلاف الحكومي (30/ أيار) على خطة تقضي بإغلاق كافة محطات الطاقة النووية بحلول عام 2022، مع الإبقاء على ثلاثة منها كاحتياط طوارئ، لتسجل بأنها أول دولة صناعية كبيرة تتخلى عن الطاقة النووية، الأمر الذي سيكون له تداعياته الأوربية والعالمية، وألمانيا بتكون بذلك أول دولة صناعية عظمى تقرر التخلي عن الطاقة النووية.

وهذه الخطة كانت دراستها والأعداد لها قد أعلن عنها بعد أن أعادت الحكومة الألمانية دراسة تقييم استراتيجيتها النووية على ضوء الأحداث التي ترافقت مع الزلزال القوي وموجات مد تسونامي التي ضربت اليابان وأدت إلى اندلاع النيران في محطة الطاقة النووية "داييتشي فوكوشيما".

وكانت المستشارة الألمانية، السيدة ميركل قد أعلنت في مارس/آذار الماضي أنها ستدرس خطة لزيادة أجل محطات الطاقة النووية في البلاد، وإن الأحداث التي وقعت في اليابان تبين لنا أنه حتى الأشياء التي تبدو مستحيلة من الناحية العلمية يمكن أن تحدث.

وتولى وزير البيئة الأتحادي (من الحزب الديمقراطي المسيحي) بعد محادثات مع الحزب الليبرالي، الشريك في التحالف، وقد تم إيضاح مراحل تطبيق الخطة التدريجية الذي لا عودة عنه، وكما يلي:
* سوف لن يعاد تشغيل سبعة مفاعلات قديمة.
* مفاعل آخر سوف لن يعاد تشغيله(مفاعل كرومويل).
* ستة مفاعلات نووية ستتوقف عن العمل بحلول عام 1021 على أبعد تقدير.
* ثلاثة مفاعلات جديدة وهي الأحدث، ستغلق بحلول نهاية عام 2022.

وضمن هذه الآجال، ستلتزم الحكومة الألمانية بمراجعة معايير السلامة وتشديد التدقيق بالمفاعلات العاملة حتى يحين موعد إغلاقها، وبتوفير مصادر طاقة بديلة آمنة.
واعتبرت دراسات أصدرتها مراكز ووكالات ألمانية للطاقة، أن الشركات المصدرة للغاز الطبيعي الروسية(تسد شركة غاز بروم الروسية حالياً 35% من حاجة السوق الألماني) و8% من مكامن غاز موجودة في ألمانيا، وأخرى من شركات نرويجية وهولندية، وشركات الطاقة الشمسية الصينية، والشركات الصناعية الألمانية المتخصصة في التقنيات المتطورة لطاقة الرياح، وفي خفض الطاقة المستهلكة بالمنازل والبنيات، ستكون أبرز الرابحين من التوجه الألماني لمصادر الطاقة الجديدة.
وتواجه الحكومة الألمانية الحالية أو المقبلة خيارات ليست سهلة، ففي الوقت الذي لا يستطيع أحد تجاهل الأخطار الفادحة الناجمة عن حوادث هي محتملة بالرغم من إجراءات السلامة والدقة، ومراعاة شروط السلامة، محتملة سواء بسبب أخطاء بشرية، أو كوارث طبيعية، أو أعمال إرهابية، من أي مصدر، فإن تقليص إنتاج الطاقة بدوره يضيف متاعب ومصاعب جديدة على الحكومة الألمانية، التي تكرس جهود كبيرة للبحث عن الطاقة وتعدد مصادرها، ومضاعفة المتوفر منها، والأنفاق بسخاء على بحوث الطاقة البديلة (الرياح، أشعة الشمس، المياه، الأمواج ..الخ).

تؤشر هذه المعطيات أن على ألمانيا، وربما دول صناعية الأخرى إن أرادت أن تحذو حذوها، أن تغطي الفجوة التي ستحصل بعد عام 2022 بعد غلق المحطات النووية، وهي عملية ستكون تدريجية ولن تشكل صدمة لموقف الطاقة، ولكن على الأجهزة والمؤسسات العمل دون هوادة في توفير مصادر للطاقة (النفط والغاز)، وهو بدوره طاقة محدودة القدرات على الإيفاء لأسباب كثيرة، ولهذا الأمر بالطبع(توفير المصادر) تكاليفه الاقتصادية، والأهم السياسية، وسيكون الغاز الروسي لأمد غير محدد المزود الرئيسي لألمانيا وأوربا بهذا المصدر المهم للطاقة.
وسيتركز جهود المؤسسات العلمية الألمانية على توفير مصادر طاقة غبر ناضبة، وصديقة للبيئة بالدرجة الأولى، كأشعة الشمس، التي سيضاعف العلماء، وكذلك الاستثمارات في هذا المجال من أجل مضاعفة حجم مساهمتها في أنتاج الطاقة، وكذلك الطاقة من حركة الرياح، وأمواج البحر، وأيضاً من المخلفات العضوية، والزيوت النباتية(وإن كان هناك اعتراضات من أحزاب البيئة والخضر)، وقد أعلنت شركة سيمنس الألمانية عن رصد ميزانية كبيرة بالمليارات للاستثمار في إنتاج محطات طاقة الرياح، وعدادات قياس التيار المار من عجلات الرياح إلى أماكن الاستهلاك، وفي تصنيع المحطات الغازية لتوليد الكهرباء.
بيد أن مشكلات الدول الصناعية الأخرى ستكون أضعاف ما تواجهه ألمانيا من تداعيات تقليص استخدامات الطاقة النووية، ولكن سيكون الإجراء الألماني، وقبله السويدي من التخلص من المحطات النووية، شأناً ضاغطاً في المجتمعات الصناعية الأخرى، وفي المقدمة فرنسا والولايات المتحدة.

وكانت الدول الصناعية قد ابتدأت منذ أن تحولت الطاقة ومصادر الحصول عليها إلى شأن يتجاوز التكاليف المالية، إلى صعوبات الحصول عليها في عصر يزداد الطلب على المعروض، وتراجع الإنتاج العالمي، واحتمالات النضوب. لاحظ الجدول أدناه:



(الجدول: إنتاج الطاقة الكهربائية من المفاعلات النووية في العالم عام 2005)

ومن المتوقع أن تندلع منافسات حادة في هذا المجال بين الدول الصناعية والرائدة تحديداً في هذا المجال، وهي الشركات الصينية والألمانية.
وتشير دراسة قام بها البنك الألماني(2011)، أن هناك 21600 عجلة رياح في ألمانيا تنتج 2700 ميغاوات تمثل ثلث كمية الطاقة المنتجة بالبلاد، وأن الشركات الألمانية والأجنبية ستتاح لها الفرصة للمشاركة بإقامة المزيد منها وأعداد كبيرة من العجلات على الشواطئ لتوليد 25 ميغاوات سنويا، وأشارت إلى فرصة هذه الشركات في الربح من مشاركتها في تنفيذ شبكة طولها 4450 كلم لنقل الطاقة من عجلات الرياح.
وتوقعت خبيرة بالمعهد الألماني للبحوث الاقتصادية، أهمية أن تسهم عملية تحول ألمانيا إلى مصادر جديدة للطاقة (بعد الاستغناء عن الطاقة النووية)في ضخ استثمارات ضخمة، وتوفير آلاف فرص العمل، ومنح عقود بالمليارات لشركات من داخل وخارج البلاد، وأن الخاسر الأعظم هم شركات المحطات النووية.
ويعتبر خبراء الطاقة ألألمان، أن فرنسا هي ضمن الدول التي ستتأثر سلبا بتخلي بلادهم عن الطاقة النووية(إن اتخذت مثل هذا القرار)، وأشاروا إلى أن فرنسا المصنفة ضمن أكثر الدول استهلاكا للطاقة تمتلك 58 مفاعلا نوويا لا تغطي سوي 74% من احتياجاتها من الكهرباء.
رجح مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي ازدياد أهمية الغاز الطبيعي كمصدر للطاقة بالنسبة لأوروبا بعد قرار ألمانيا إغلاق جميع مفاعلاتها النووية بحلول العام 2022. وأن الغاز الطبيعي سيصبح في المرحلة المقبلة محركا للنمو، وأن خط أنابيب نابوكو (لنقل الغاز إلى أوروبا من منطقتي بحر قزوين والشرق الأوسط اعتبارا من 2017) الذي يحضى بدعم الاتحاد الأوروبي يواجه تأجيلات وارتفاع التكاليف، ستتضاعف أهميته، علماً بأن هدف الخط تقليل اعتماد أوروبا على الغاز الروسي.
وتشير أحدث المعطيات أن ثلاث دول هي الولايات المتحدة وفرنسا واليابان تمتلك وحدها 49% من المراكز النووية في العالم تنتج 57% من الطاقة الكهربائية في العالم. وفي العام 2011 أُحصِي 442 مفاعلاً نووياً تعمل في 31 بلداً في مختلف أنحاء العالم تنتج 17% من الطاقة الكهربائية في العالم، أي 2,8% من حجم الطاقة في العالم بمختلف أشكالها، وإن الاستهلاك السريع لليورانيوم قد يؤدي لنضوب هذه المادة خلال فترة تقدر بثلاثة وخمسين عاماً. لاحظ الجدول أدناه:

يشير الجدول الحديث التالي إلى المفاعلات النووية العاملة في العالم :



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الطاقة، ألمانيا، اليابان، مفاعل فوكوشيما،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 11-07-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  المغزى السياسي لإجمالي المعارك العسكرية
  البحر لم يعد صامتاً
  الانتفاضة العراقية ... أمل في الخلاص
  تهريج الطابور الخامس
  فلسفة الربح والخسارة...!
  قصيدتان للشاعر قسطنطين كفافي Konstantinos Kavafis
  من هو الإرهابي اليوم
  حسابات الحقل و حسابات البيدر
  الكيانات الأسرية في التاريخ العربي القديم والوسيط
  إلى الأمام، ولا تنسوا التضامن أبدا
  الجزائر: ضمها لفرنسا والمقاومة الوطنية حتى عام 1914
  استراتيجية لمواجهة داعش
  التدخل العسكري الإيراني السافر
  الرمادي أم العراق كله
  ماذا وراء المواقف الأمريكية
  معركة الأنبار
  ماذا بعد تكريت
  فضيحة وترغيت : انتحار الديمقراطية الليبرالية
  العراق : عملية جراحية أم تجميلية ؟
  سقوط المالكي إعلان إفلاس ينقصه الصراحة
  المعطيات الجديدة في العراق
  العراق على عتبة مرحلة جديدة
  ماذا حدث في الصين الشعبية: صعود ومصرع "لين بياو"
  ديمقراطية أم ديماغوجية
  صراع سياسي في روما : بدء أفول موسوليني
  المجلس السياسي العام لثوار العراق - الأمانة العامة- (*)
  العراق : المأزق والمخرج
  نظام الاحتلال يتهاوى
  العراق الجديد في أفق المجلس السياسي العام لثوار العراق
  المحنة الروسية في أوكرانيا

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
ابتسام سعد، حاتم الصولي، عبد الله الفقير، معتز الجعبري، د. صلاح عودة الله ، مصطفي زهران، جمال عرفة، الهادي المثلوثي، محمد شمام ، محمود سلطان، يحيي البوليني، حسن الطرابلسي، عبد الرزاق قيراط ، د. عبد الآله المالكي، د - غالب الفريجات، مصطفى منيغ، فتحي العابد، د. نانسي أبو الفتوح، محمد تاج الدين الطيبي، محرر "بوابتي"، كريم السليتي، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد عمر غرس الله، د - المنجي الكعبي، د. جعفر شيخ إدريس ، عواطف منصور، أحمد بوادي، فاطمة حافظ ، محمود فاروق سيد شعبان، كريم فارق، د.ليلى بيومي ، سفيان عبد الكافي، شيرين حامد فهمي ، أنس الشابي، د. الشاهد البوشيخي، صالح النعامي ، وائل بنجدو، فاطمة عبد الرءوف، د. الحسيني إسماعيل ، د. محمد عمارة ، محمود صافي ، المولدي الفرجاني، محمد الطرابلسي، ياسين أحمد، كمال حبيب، محمد أحمد عزوز، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - الضاوي خوالدية، صفاء العربي، إيمى الأشقر، مجدى داود، سلام الشماع، رافع القارصي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عدنان المنصر، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - شاكر الحوكي ، محمد العيادي، د- كمال حبيب ، أحمد الغريب، حسن عثمان، أشرف إبراهيم حجاج، د. خالد الطراولي ، أ.د. مصطفى رجب، فوزي مسعود ، سيدة محمود محمد، حسن الحسن، تونسي، إسراء أبو رمان، أحمد النعيمي، ماهر عدنان قنديل، طلال قسومي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حمدى شفيق ، فراس جعفر ابورمان، رشيد السيد أحمد، منى محروس، فتحـي قاره بيبـان، علي عبد العال، محمد الياسين، أبو سمية، د. محمد مورو ، الشهيد سيد قطب، رمضان حينوني، نادية سعد، د. مصطفى يوسف اللداوي، عراق المطيري، سحر الصيدلي، د. طارق عبد الحليم، الهيثم زعفان، عبد الله زيدان، فتحي الزغل، د. أحمد محمد سليمان، د - مصطفى فهمي، جاسم الرصيف، محمد اسعد بيوض التميمي، د- محمد رحال، سامر أبو رمان ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - صالح المازقي، سعود السبعاني، العادل السمعلي، د- محمود علي عريقات، د. أماني عبد القادر، سلوى المغربي، عصام كرم الطوخى ، د- هاني ابوالفتوح، د- جابر قميحة، د. عادل محمد عايش الأسطل، الناصر الرقيق، صفاء العراقي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سامح لطف الله، محمد إبراهيم مبروك، منجي باكير، مراد قميزة، د. نهى قاطرجي ، عبد الغني مزوز، د - محمد سعد أبو العزم، فداء دبلان ، فهمي شراب، د - محمد بن موسى الشريف ، عزيز العرباوي، إياد محمود حسين ، أحمد ملحم، رضا الدبّابي، هناء سلامة، سوسن مسعود، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. محمد يحيى ، د - محمد عباس المصرى، د - احمد عبدالحميد غراب، د- هاني السباعي، حسني إبراهيم عبد العظيم، رأفت صلاح الدين، محمود طرشوبي، عمر غازي، سيد السباعي، صلاح المختار، د - مضاوي الرشيد، د. أحمد بشير، خالد الجاف ، حميدة الطيلوش، د - أبو يعرب المرزوقي، رحاب اسعد بيوض التميمي، رافد العزاوي، د - محمد بنيعيش، إيمان القدوسي، صباح الموسوي ،
أحدث الردود
السلام عليكم أود أن اصحح بعض المفاهيم الخاطئة التي وردت في المقال. أولاً استخدام الإعلام في ارهاب الخصوم وايقافهم عند حدهم من أعظم المقاصد الشرعية لا ...>>

أخي فوزي مسعود الإخوان المسلمون هم السبب الأوحد في رجوع الأنظمة البائدة الوحشية بوجوه جديده وأساليب في السيطرة فظيعة.
وأدعوك أن تلاحظهم في سوري...>>


المغربيات اشرف و اطهر بنات ادهب و شوف بلدكم قبل ما تتكلم على بنات الناس...>>

http://baghdadchrs.com/?p=7375#comment-7622

داهمت قوة من “الحشد الشعبي” صباح اليوم الإثنين مكتب المرجع الديني العراقي الصرخي الحسني ...>>


الخطر الأيراني هو الأشد على الدول العربية من داعش ...فداعش لا يتصرفون بطائفية أو تخفي ويضعون كل اعمالهم أمام أعين الناس وهذا عكس إيران تماما المتخفية ...>>

بلا شك إن أي مشروع لإنقاذ العراق سيكتب له الفشل ما دامت إيران محتلة للعراق وهي من تحكم وتقرر من خلال أدواتها الخاضعة لها والمنفذة لأجنداتها في هذا الب...>>

. مواقف العقلاء . . . تجتذب الأصلاء
كل من يريد أن يبني قواعد شعبية كبيرة عليه أن يدعوا الى القتل والارهاب ويتمسك بالطائفية ويبتعد عن الأنسانية ...>>


ن مشروع خلاص الذي طرحه المرجع الصرخي الحسني يعتبر خارطة سياسية جديدة من شانه ان تعيد العراق الى مكانته السبابقة في قيادة الدول العربية والمنطقة الاقلي...>>

بين الحقيقة والخيال
ان العراقيين في ظل السياسيين والمتلبسين في زي الدين عاشوا خيال انهم في الجنه فبقوا يحلمون
حتى استيقظوا على حرارة ال...>>


بين الحقيقة والخيال
ان العراقيين في ظل السياسيين والمتلبسين في زي الدين عاشوا خيال انهم في الجنه فبقوا يحلمون
حتى استيقظوا على حرارة ال...>>


وجدنا ان المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني هو صاحب النهج الرسالي والصوت الوطني الذي من خلاله يمكن لابناء العراق ان يعيشوا بامن وامان وخير وسلا...>>

الصراع واقع بين الدولتين امريكا وايران واقع على اراضي الشعوب العربية والخاسر هم العرب والمتفرج هما امريكا وايران فعلى العرب الاتحاد وتنفيذ توجيهات الم...>>

ان مشروع الخلاص الذي طرحه الصرخي مشروع ناجع وفي الخلاص لكل مشاكل العراق والمنطقة كلها وخصوصا النازحين علينا الاخذ بما يقول الرجل لانه منصف وعادل ويشخص...>>

ان الشراسة تتجسد بشكل اوضح عندما يكون في الممارسة تحدي لمبادئ معينة وخصوصا عندما يكون ظاهر المعتدي انه يؤمن بتلك المبادئ.
اذ انه يحاول ان ينكر...>>


يتلبسون بزي الروحانيين وهم شياطين دخلو باسم المذهب والطائفية حتى احرقوا البلاد...>>

شاهدنا احتلالين هما الامريكي والفارسي لكن الثاني ادهى وامر وابشع واشنع...>>

الفرس اشر وامر واطغى من امريكا رغم ان الثانية شريرة...>>

تحصل المجازر والمذابح والمفاسد وتنتهك الحريات وتهان كرامة الإنسان من قبل هذا المحتل أمام مرأى ومسمع الشعب وقادته ورموزه دون أن يحرك ساكنا والعذر في ذل...>>

لكل محتل ذريعته في الاحتلال والضرف المناسب للاحتلال لذلك كان الاحتلال الأمريكي مقبولا لدى أغلب العراقيين بحجة الديمقراطية والتخلص من ظلم صدام وقد مهدت...>>

هذا المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني لأنه وقف ضد المد الصفوي القرمطي وقال انا عراقي عربي ورفض فتوى الطائفيه وقتال اخواننا أهل السنه وأعتبرهم ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء