تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات


إشكالية الطاقة في ألمانيا العقد المقبل
تداعيات الحريق في مفاعل فوكوشيما الياباني

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تداعيات حريق المفاعل الياباني فوكوشيما


أثارت حرائق المفاعل النووي الياباني(11/ آذار / 2011)، وما نجم عنه من انتشار واسع النطاق للإشعاع وبدرجات عالية، مخاوف وأثار هواجس حدوث حادث مماثل في ألمانيا سواء نتيجة لكارثة طبيعية(براكين ـ زلازل ـ عواصف)، أو أخطاء بشرية أو تكنيكية، لا سيما بعدما تسربت أنباء أن المفاعل النووي الياباني فوكوشيما، كان يدار من قبل شركة مختصة بدرجة عالية من الحرفية والمهنية العلمية، ولكن هناك حديث عن فساد في جولات الفحص الضروري خلال آجال معينة، أو تبديل قطع أخرى، وتطمينات مبالغ بها، فأي من هذه الاحتمالات يمكن أن تؤدي إلى كوارث لا يمكن أن يتكهن بها أحد.

لهذه الأسباب مجتمعة، تنادت الأحزاب الألمانية داخل البرلمان وحركات وتجمعات سياسية واجتماعية إلى التظاهر وتقديم الطلبات العاجلة للحكومة الاتحادية بإيقاف العمل في المفاعلات الألمانية السبعة عشر، إضافة إلى أن حزب الخضر الذي يتمتع بثقل سياسي مهم داخل البرلمان والمجتمع، الذي يعتمد منذ تأسيسه في السبعينات من القرن المنصرم، سياسة مناهضة لاستخدام الطاقة المستحدثة من المفاعلات النووية.

وبدا لكل من يعيش على الأرض الألمانية أن أخطار كهذه منطقية ومحتملة الحدوث حتى في بلدان متقدمة علمياً وتكنولوجياً، تعمل مؤسساتها بدقة كاليابان، بعد أن اعتبرت كارثة تشيرنوبل (في أوكرانيا) أمراً محتملاً بسبب تخلف مفترض وسوء إدارة قادت لكارثة (1986) ما تزال آثارها ماثلة للأعين حتى بعد مرور ثلاثة عقود عليها، إلا أن كارثة فوكوشيما أظهرت الخطر المحدق ودعت الكثيرين إعادة النظر في عمل المحطات النووية.

مداولات بصدد قضية الطاقة النووية


تحت هواجس ومخاوف تكرار كارثة فوكوشيما(بصرف النظر عن السبب)، جرت مداولات كثيفة أجرتها الأطراف السياسية كافة في برلين، أسفرت عن الاتفاق على غلق تدريجي لمحطات الطاقة النووية مع عام 2022، على أثر تصاعد الاحتجاجات والمطالبات الشعبية القوية، قادتها أحزاب المعارضة وأطراف من المعارضة خارج البرلمان، بإنهاء الاعتماد على الطاقة المنتجة من المفاعل النووي في ألمانيا (17 مفاعل) وهي تنتج ما يعادل 22% من أنتاج الطاقة الكهربائية، مع غلق فوري لسبعة منها نهائياً، والتحول إلى مصادر منتجة للطاقة لا تنطوي على الخطورة.

وسيكون للإلغاء تشغيل محطات الطاقة النووية انعكاساته الاقتصادية، من حيث زيادة الاعتماد على استيراد الغاز الطبيعي، وبداهة تطوير مصادر الطاقة الأخرى: الرياح، الطاقة الشمسية ..الخ. وهو ما سيرفع كلف الإنتاج الصناعي، وأسعار السلع والبضائع.

ووافق الائتلاف الحكومي (30/ أيار) على خطة تقضي بإغلاق كافة محطات الطاقة النووية بحلول عام 2022، مع الإبقاء على ثلاثة منها كاحتياط طوارئ، لتسجل بأنها أول دولة صناعية كبيرة تتخلى عن الطاقة النووية، الأمر الذي سيكون له تداعياته الأوربية والعالمية، وألمانيا بتكون بذلك أول دولة صناعية عظمى تقرر التخلي عن الطاقة النووية.

وهذه الخطة كانت دراستها والأعداد لها قد أعلن عنها بعد أن أعادت الحكومة الألمانية دراسة تقييم استراتيجيتها النووية على ضوء الأحداث التي ترافقت مع الزلزال القوي وموجات مد تسونامي التي ضربت اليابان وأدت إلى اندلاع النيران في محطة الطاقة النووية "داييتشي فوكوشيما".

وكانت المستشارة الألمانية، السيدة ميركل قد أعلنت في مارس/آذار الماضي أنها ستدرس خطة لزيادة أجل محطات الطاقة النووية في البلاد، وإن الأحداث التي وقعت في اليابان تبين لنا أنه حتى الأشياء التي تبدو مستحيلة من الناحية العلمية يمكن أن تحدث.

وتولى وزير البيئة الأتحادي (من الحزب الديمقراطي المسيحي) بعد محادثات مع الحزب الليبرالي، الشريك في التحالف، وقد تم إيضاح مراحل تطبيق الخطة التدريجية الذي لا عودة عنه، وكما يلي:
* سوف لن يعاد تشغيل سبعة مفاعلات قديمة.
* مفاعل آخر سوف لن يعاد تشغيله(مفاعل كرومويل).
* ستة مفاعلات نووية ستتوقف عن العمل بحلول عام 1021 على أبعد تقدير.
* ثلاثة مفاعلات جديدة وهي الأحدث، ستغلق بحلول نهاية عام 2022.

وضمن هذه الآجال، ستلتزم الحكومة الألمانية بمراجعة معايير السلامة وتشديد التدقيق بالمفاعلات العاملة حتى يحين موعد إغلاقها، وبتوفير مصادر طاقة بديلة آمنة.
واعتبرت دراسات أصدرتها مراكز ووكالات ألمانية للطاقة، أن الشركات المصدرة للغاز الطبيعي الروسية(تسد شركة غاز بروم الروسية حالياً 35% من حاجة السوق الألماني) و8% من مكامن غاز موجودة في ألمانيا، وأخرى من شركات نرويجية وهولندية، وشركات الطاقة الشمسية الصينية، والشركات الصناعية الألمانية المتخصصة في التقنيات المتطورة لطاقة الرياح، وفي خفض الطاقة المستهلكة بالمنازل والبنيات، ستكون أبرز الرابحين من التوجه الألماني لمصادر الطاقة الجديدة.
وتواجه الحكومة الألمانية الحالية أو المقبلة خيارات ليست سهلة، ففي الوقت الذي لا يستطيع أحد تجاهل الأخطار الفادحة الناجمة عن حوادث هي محتملة بالرغم من إجراءات السلامة والدقة، ومراعاة شروط السلامة، محتملة سواء بسبب أخطاء بشرية، أو كوارث طبيعية، أو أعمال إرهابية، من أي مصدر، فإن تقليص إنتاج الطاقة بدوره يضيف متاعب ومصاعب جديدة على الحكومة الألمانية، التي تكرس جهود كبيرة للبحث عن الطاقة وتعدد مصادرها، ومضاعفة المتوفر منها، والأنفاق بسخاء على بحوث الطاقة البديلة (الرياح، أشعة الشمس، المياه، الأمواج ..الخ).

تؤشر هذه المعطيات أن على ألمانيا، وربما دول صناعية الأخرى إن أرادت أن تحذو حذوها، أن تغطي الفجوة التي ستحصل بعد عام 2022 بعد غلق المحطات النووية، وهي عملية ستكون تدريجية ولن تشكل صدمة لموقف الطاقة، ولكن على الأجهزة والمؤسسات العمل دون هوادة في توفير مصادر للطاقة (النفط والغاز)، وهو بدوره طاقة محدودة القدرات على الإيفاء لأسباب كثيرة، ولهذا الأمر بالطبع(توفير المصادر) تكاليفه الاقتصادية، والأهم السياسية، وسيكون الغاز الروسي لأمد غير محدد المزود الرئيسي لألمانيا وأوربا بهذا المصدر المهم للطاقة.
وسيتركز جهود المؤسسات العلمية الألمانية على توفير مصادر طاقة غبر ناضبة، وصديقة للبيئة بالدرجة الأولى، كأشعة الشمس، التي سيضاعف العلماء، وكذلك الاستثمارات في هذا المجال من أجل مضاعفة حجم مساهمتها في أنتاج الطاقة، وكذلك الطاقة من حركة الرياح، وأمواج البحر، وأيضاً من المخلفات العضوية، والزيوت النباتية(وإن كان هناك اعتراضات من أحزاب البيئة والخضر)، وقد أعلنت شركة سيمنس الألمانية عن رصد ميزانية كبيرة بالمليارات للاستثمار في إنتاج محطات طاقة الرياح، وعدادات قياس التيار المار من عجلات الرياح إلى أماكن الاستهلاك، وفي تصنيع المحطات الغازية لتوليد الكهرباء.
بيد أن مشكلات الدول الصناعية الأخرى ستكون أضعاف ما تواجهه ألمانيا من تداعيات تقليص استخدامات الطاقة النووية، ولكن سيكون الإجراء الألماني، وقبله السويدي من التخلص من المحطات النووية، شأناً ضاغطاً في المجتمعات الصناعية الأخرى، وفي المقدمة فرنسا والولايات المتحدة.

وكانت الدول الصناعية قد ابتدأت منذ أن تحولت الطاقة ومصادر الحصول عليها إلى شأن يتجاوز التكاليف المالية، إلى صعوبات الحصول عليها في عصر يزداد الطلب على المعروض، وتراجع الإنتاج العالمي، واحتمالات النضوب. لاحظ الجدول أدناه:



(الجدول: إنتاج الطاقة الكهربائية من المفاعلات النووية في العالم عام 2005)

ومن المتوقع أن تندلع منافسات حادة في هذا المجال بين الدول الصناعية والرائدة تحديداً في هذا المجال، وهي الشركات الصينية والألمانية.
وتشير دراسة قام بها البنك الألماني(2011)، أن هناك 21600 عجلة رياح في ألمانيا تنتج 2700 ميغاوات تمثل ثلث كمية الطاقة المنتجة بالبلاد، وأن الشركات الألمانية والأجنبية ستتاح لها الفرصة للمشاركة بإقامة المزيد منها وأعداد كبيرة من العجلات على الشواطئ لتوليد 25 ميغاوات سنويا، وأشارت إلى فرصة هذه الشركات في الربح من مشاركتها في تنفيذ شبكة طولها 4450 كلم لنقل الطاقة من عجلات الرياح.
وتوقعت خبيرة بالمعهد الألماني للبحوث الاقتصادية، أهمية أن تسهم عملية تحول ألمانيا إلى مصادر جديدة للطاقة (بعد الاستغناء عن الطاقة النووية)في ضخ استثمارات ضخمة، وتوفير آلاف فرص العمل، ومنح عقود بالمليارات لشركات من داخل وخارج البلاد، وأن الخاسر الأعظم هم شركات المحطات النووية.
ويعتبر خبراء الطاقة ألألمان، أن فرنسا هي ضمن الدول التي ستتأثر سلبا بتخلي بلادهم عن الطاقة النووية(إن اتخذت مثل هذا القرار)، وأشاروا إلى أن فرنسا المصنفة ضمن أكثر الدول استهلاكا للطاقة تمتلك 58 مفاعلا نوويا لا تغطي سوي 74% من احتياجاتها من الكهرباء.
رجح مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي ازدياد أهمية الغاز الطبيعي كمصدر للطاقة بالنسبة لأوروبا بعد قرار ألمانيا إغلاق جميع مفاعلاتها النووية بحلول العام 2022. وأن الغاز الطبيعي سيصبح في المرحلة المقبلة محركا للنمو، وأن خط أنابيب نابوكو (لنقل الغاز إلى أوروبا من منطقتي بحر قزوين والشرق الأوسط اعتبارا من 2017) الذي يحضى بدعم الاتحاد الأوروبي يواجه تأجيلات وارتفاع التكاليف، ستتضاعف أهميته، علماً بأن هدف الخط تقليل اعتماد أوروبا على الغاز الروسي.
وتشير أحدث المعطيات أن ثلاث دول هي الولايات المتحدة وفرنسا واليابان تمتلك وحدها 49% من المراكز النووية في العالم تنتج 57% من الطاقة الكهربائية في العالم. وفي العام 2011 أُحصِي 442 مفاعلاً نووياً تعمل في 31 بلداً في مختلف أنحاء العالم تنتج 17% من الطاقة الكهربائية في العالم، أي 2,8% من حجم الطاقة في العالم بمختلف أشكالها، وإن الاستهلاك السريع لليورانيوم قد يؤدي لنضوب هذه المادة خلال فترة تقدر بثلاثة وخمسين عاماً. لاحظ الجدول أدناه:

يشير الجدول الحديث التالي إلى المفاعلات النووية العاملة في العالم :



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الطاقة، ألمانيا، اليابان، مفاعل فوكوشيما،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 11-07-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  حسابات الحقل و حسابات البيدر
  الكيانات الأسرية في التاريخ العربي القديم والوسيط
  إلى الأمام، ولا تنسوا التضامن أبدا
  الجزائر: ضمها لفرنسا والمقاومة الوطنية حتى عام 1914
  استراتيجية لمواجهة داعش
  التدخل العسكري الإيراني السافر
  الرمادي أم العراق كله
  ماذا وراء المواقف الأمريكية
  معركة الأنبار
  ماذا بعد تكريت
  فضيحة وترغيت : انتحار الديمقراطية الليبرالية
  العراق : عملية جراحية أم تجميلية ؟
  سقوط المالكي إعلان إفلاس ينقصه الصراحة
  المعطيات الجديدة في العراق
  العراق على عتبة مرحلة جديدة
  ماذا حدث في الصين الشعبية: صعود ومصرع "لين بياو"
  ديمقراطية أم ديماغوجية
  صراع سياسي في روما : بدء أفول موسوليني
  المجلس السياسي العام لثوار العراق - الأمانة العامة- (*)
  العراق : المأزق والمخرج
  نظام الاحتلال يتهاوى
  العراق الجديد في أفق المجلس السياسي العام لثوار العراق
  المحنة الروسية في أوكرانيا
  محنة الولايات المتحدة
  ماذا يواجه العراق، وماذا تواجه المنطقة
  أوجه اشبه بين أبي العلاء المعري وبشار الاسد رهين المحبسين / رهين المحابس الأربعة
  من الاعتصامات المطلبية إلى الثورات المسلحة
  مصرع الأمين العام للأمم المتحدة
  الغرب الرأسمالي ونيلسون مانديلا
  حركة الخوارج (الجماعة المؤمنة): رومانسية ثورية، أم رؤية مبكرة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سامر أبو رمان ، صفاء العراقي، عدنان المنصر، د- كمال حبيب ، عبد الله الفقير، صفاء العربي، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمود طرشوبي، فتحي العابد، سيدة محمود محمد، يحيي البوليني، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عبد الرزاق قيراط ، د. أماني عبد القادر، أحمد النعيمي، إيمى الأشقر، أ.د. مصطفى رجب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - صالح المازقي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. محمد مورو ، المولدي الفرجاني، عصام كرم الطوخى ، جمال عرفة، رمضان حينوني، أحمد ملحم، كريم فارق، د- جابر قميحة، حسن الحسن، أبو سمية، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، جاسم الرصيف، محمود صافي ، محمد إبراهيم مبروك، فوزي مسعود ، شيرين حامد فهمي ، مصطفي زهران، محرر "بوابتي"، الشهيد سيد قطب، سلوى المغربي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، مجدى داود، العادل السمعلي، حمدى شفيق ، عمر غازي، معتز الجعبري، د. الشاهد البوشيخي، د. محمد عمارة ، عواطف منصور، خبَّاب بن مروان الحمد، د- هاني السباعي، محمد الطرابلسي، فداء دبلان ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. طارق عبد الحليم، إياد محمود حسين ، وائل بنجدو، محمود فاروق سيد شعبان، رشيد السيد أحمد، محمد اسعد بيوض التميمي، أحمد الغريب، حاتم الصولي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عراق المطيري، سامح لطف الله، حسني إبراهيم عبد العظيم، سفيان عبد الكافي، د. نانسي أبو الفتوح، د - شاكر الحوكي ، محمد عمر غرس الله، د. عادل محمد عايش الأسطل، الهادي المثلوثي، هناء سلامة، د - محمد سعد أبو العزم، د. عبد الآله المالكي، فاطمة حافظ ، نادية سعد، سوسن مسعود، أنس الشابي، فراس جعفر ابورمان، إيمان القدوسي، فاطمة عبد الرءوف، د- محمد رحال، د - محمد بنيعيش، رافد العزاوي، مراد قميزة، أحمد بوادي، د - المنجي الكعبي، د - محمد بن موسى الشريف ، د - غالب الفريجات، منجي باكير، د - مضاوي الرشيد، منى محروس، حسن الطرابلسي، فتحي الزغل، د. جعفر شيخ إدريس ، سعود السبعاني، صالح النعامي ، صباح الموسوي ، عزيز العرباوي، حسن عثمان، ابتسام سعد، ماهر عدنان قنديل، محمد الياسين، د. نهى قاطرجي ، ياسين أحمد، د.ليلى بيومي ، محمد العيادي، د - احمد عبدالحميد غراب، رأفت صلاح الدين، سحر الصيدلي، كريم السليتي، مصطفى منيغ، إسراء أبو رمان، د. خالد الطراولي ، د. محمد يحيى ، محمود سلطان، طلال قسومي، خالد الجاف ، د- محمود علي عريقات، رافع القارصي، د - أبو يعرب المرزوقي، د - الضاوي خوالدية، حميدة الطيلوش، عبد الله زيدان، فتحـي قاره بيبـان، عبد الغني مزوز، صلاح المختار، د. صلاح عودة الله ، أشرف إبراهيم حجاج، د - محمد عباس المصرى، الناصر الرقيق، كمال حبيب، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. أحمد بشير، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سيد السباعي، د- هاني ابوالفتوح، د. الحسيني إسماعيل ، رضا الدبّابي، فهمي شراب، تونسي، محمد شمام ، د - مصطفى فهمي، محمد أحمد عزوز، د. أحمد محمد سليمان، سلام الشماع، علي عبد العال، الهيثم زعفان، محمد تاج الدين الطيبي،
أحدث الردود
نحن مع مشروع السيد الصرخي لانه ناشئ من عقل عراقي اصيل فلا خلاص الا بتطبيقة...>>

ان مشروع خلاص الذي طرحه المرجع الصرخي الحسني يعتبر خارطة سياسية جديدة من شانه ان تعيد العراق الى مكانته السبابقة في قيادة الدول العربية والمنطقة الاقل...>>

كنا ومازلنا نقول ونردد ونكرر لاحل ولا خلاص للعراق وشعبه الا بالرجوع للعالم والحكيم المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني دام ظله لانه يملك كل مؤهلات القي...>>

السيد الحسني الصرخي يهدف الى وحدة العراق واستقلاله و الحفاض على دماء العراقيين وسلامتهم كما قدم الكثير من النصائح الى ابناء العراق التي يرشدنا الى طري...>>

مفاتيح الحل لازمات العراق المتلاحقة لا توجد الا عند المرجع العراقي العربي السيد الصرخي فهو مفكر عملاق يمتاز بالتحليل الدقيق والواقعي اثبتت التجارب صحت...>>

اهلنا قلوبنا معكم...>>

الحل الامثل في عالم ادلهمت به الخطوب وتعملق فيه الظلم...انجلت اطروحة المرجع العروبي الصرخي ليزيح الظلام بمشروعه العملاق بعد ان عجز الجميع وبدون استثنا...>>

نداءات مستمرة وبيانات تتبعها تحذيرات صدرت بين الحين والاخر من المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني للشعب العراقي التي تكالبت عليه قوى الاستكبار العالمي ...>>

الذي يسمع و من الذي يجيب الى يوجد عاقل الى يوجد حليم يفكر بهم قد وقعوا بين شرين بين داعش وبين الميليشيات الايرانيه المرتزقه فساعد هم الله ورسوله ....ا...>>

قضية النازحين العراقيين وقضايا الامن وانتهاك حقوق الشعب والفساد المالي والادراي وغيرها من ازمات كلها صنية المحتل الامريكي والايراني وبمساعدة العملاء ا...>>

لو طبق مشروع الخلاص لااصبح العراق قدوة للبلدان...>>

#مشروع خلاص الذي وضعه السيد الصرخي
هو مشروع الامل والخلاص من كل ما يمر به
العراق وشعبه من قتل وطائفية وتهجير...>>


طالما حذر وحذر سماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني من فساد الحكومة التي هجرت الناس ولم توفر لهم الخدمات اللازمة لهم بل سرقت كافة حقوقهم وت...>>

وصل عدد النازحين بالعراق الى ثلاثة ملايين حسب تقارير امميه ولكن لاحلول بل الازمه تتفاقم وقد وضع السيد الحسني حلا ضمن مشروع الخلاص فسارعو الى التطبيق...>>

وهنا نستحضر بعض ما قاله سماحة السيد الصرخي الحسني في المحاضرة الثامنة والعشرون وهذا بعضها ........
((
مئات الآلاف وملايين الناس في الصحا...>>


احد حلول او نقاط مشروع الخلاص الذي طرحه السيدالصرخي الحسني اقامة مخيمات عاجلة للنازحين قرب محافظاتهم وتكون تحت حماية الامم المتحدة بعيدة عن خطر المليش...>>

مشروع خلاص .. هذا المشروع الذي قدمه المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني والذي ينبغي ان يكتب بحروف من ذهب كفيل بانتشال العراق وشعب العراق من الفتنة...>>

للنازحين الشيعة الكل فتح بابه ومنادات بالجوامع ولكن للنازحين السنة الكل اصم اذنيه سبحان الله وقال لكم الرجل الصرخي اعملوا مخيمات وباشراف دولي بعيد عن ...>>

لحل هذه المعضلة التي افتعلها أهل السياسة, يكمن في إبعادهم جميعا عن تولي ملف النازحين وتسليم هذا الملف لمنظمة الأمم المتحدة, لأنها تتعامل بحيادية واستق...>>

لا خلاص للعراق الابمشروع الاخلاص للسيد الصرخي الحسني
لأنه لا يوجد حل بديل لحل هذه الأزمة الا بعزل السراق والمفسدين
لن يحصل خير للعراقين ...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء