تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

متطرفو العلمانيين بتونس، يتحركون ضد حكم شرعي إسلامي

كاتب المقال فوزي مسعود    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كانت حادثة بسيطة تتعلق بفتوى أصدرها مفتي تونس، مناسبة لتتحرك الآلة الإعلامية اليسارية ذات النفوذ الكبير بتونس، ولتعلن النفير بين أذرعها المتنوعة مابين صحفيين يعملون بمختلف وسائل الاعلام، ومنظمات مدنية وأحزاب، كلهم تنادوا للنذير ضد ما يرونه تمشيا غير مقبول يعارض مبادئ العلمانية بتونس، حيث اعتبروا تلك الفتوى شيئا لا يجب قبوله بتونس، وقال بعضهم ان مثل هذا الكلام يمكن ان يقال ببلد مسلم آخر، اما تونس البلد العلماني كما يقول، فإن الأمر مختلف، حيث نشر احدهم بموقع "مغاربية" التابع للقيادة الأمريكية: "لم يكن القرار ليشكل أي جدل في بلد مسلم آخر، حيث تطبق الشريعة في قضايا الزواج والطلاق، أما في بلد علماني كتونس، الأشياء تختلف شيئا ما." (ملاحظة: يعمل موقع "مغاربية" الأمريكي على تسويق اليساريين التونسيين والتعريف برموزهم وأنشطتهم من خلال التتبع الدوري لأخبارهم)

وتتعلق الحادثة بتساؤل قدمته امرأة تونسية للمفتي قالت فيه إن زوجها، أعلن أمامها يمين الطلاق ثلاث مرات، فأجاز المفتي هذا الطلاق، ولكن المشكلة المطروحة بتونس، ان مثل هذا الطلاق النافذ شرعا، لا يعتبر نافذا قانونا، حيث لا يعمل بالشريعة الإسلامية في العديد من تفاصيل القوانين التونسية ومنها بعض مكونات قانون الأحوال الشخصية، وكعينة عن ذلك، فان مثل هذا الطلاق لا معنى له مادام لم يمضه القاضي، حيث لا يملك الرجل في القوانين التونسية حق إعلان الطلاق، وهي نقطة أخرى تخالف فيها القوانين التونسية الشريعة الإسلامية.

وكما هو واضح فان عملية الإفتاء في حد ذاتها لا جديد فيها، ومثلها يقع بكل البلدان الإسلامية من دون ضجيج، ولكن الأمر بتونس مختلف، وذلك لان العلمانيين ببلادنا صيروا تونس حالة شاذة في محيطها الإسلامي، وذلك من خلال ما يمتلكون من أدوات النفوذ والقوة لتمرير مشاريعهم بشكل لا يوجد بأي بلد إسلامي آخر، إلا ما قد يماثله ربما بتركيا، حيث بنى العلمانيون قاعدة صلبة بتونس منذ نصف قرن، وتمكنوا من إيجاد مواقع نفوذ لهم بكل أوجه الدولة التونسية الحديثة، واستطاعوا تمرير انحرافاتهم الفكرية وزندقتهم، من خلال مشاريع وقع إمضائها وإخضاع التونسيين قهرا لها، استهدفت ضرب الأسرة والمرأة وتفكيك المجتمع.

واستطاع العلمانيون التونسيون وخاصة متطرفو اليسار الوصول لأهدافهم من خلال إظهارهم براعة كبيرة في استغلال بعض الأحداث التاريخية التي مرت بتونس، ولما جبلوا عليه من سلوكيات تراوحت مابين الابتزاز والتذلل والانتهاز، كما عملوا على توزيع الأدوار في مابينهم، و استهدفوا المراكز ذات الأهمية، حيث يتواجد العلمانيون ومتطرفوهم خاصة بكثرة بوسائل الإعلام العمومية والخاصة، كما تمكنوا من التسرب والسيطرة على مناصب المسؤولية ببعض الجامعات التونسية حتى طالوا جامعة الزيتونة فأحالوها مهزلة ومرتعا لأنشطتهم، كما يتواجدون بسلك التعليم، ويكفي ان نذكر بأن الهالك محمد الشرفي صاحب مشروع إعادة صياغة برامج التعليم يعد من رؤوس متطرفي اليسار بتونس (تمثل عمليات "إصلاح" التعليم التي قام بها محمد الشرفي وأخضع لها الأجيال التونسية منذ حوالي عقدين، نموذجا متميزا في طرق التدمير المنهجي للنشئ وإلحاقهم بالغرب، حيث قامت عمليات الاصلاح الهيكلي للنظام التعليمي التونسي تلك على طمس البعد العربي الإسلامي لدى الأطفال، علما أن هذه البرامج لازالت نافذة للآن بتونس ويقع تدريسها رغم النتائج الكارثية التي انتجتها).

وإذا نظرنا للاحتجاجات التي ميزت الأطراف العلمانية ضد صدور فتوى شرعية بسيطة، فانه يمكن أن نسجل العديد من الملاحظات:
- انطلقت احتجاجات متطرفي العلمانيين (أو من يمكن أن نطلق عليهم منافقين حسب التعبير الإسلامي، وهو تعبير أبلغ)على الفتوى، من خلفية رفضهم إدخال النص الشرعي الإسلامي كقاعدة للبت في الأمور المدنية، والاستعاضة عنها بالقوانين المدنية التونسية المستمدة جزئيا من القوانين الفرنسية.
- لم يكتفي العلمانيون التونسيون بما عليه القوانين المدنية التونسية من مخالفة للشريعة في بعض جوانبها، ولكنهم يطالبون بالمزيد، حيث تعمل منظمة نسوية يسارية تدعى "الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات" على المناداة بالتخلي عن قوانين المواريث الإسلامية المعمول بها تونسيا.
- يتصرف العلمانيون التونسيون حين مطالباتهم هذه، من خلال الافتراض الضمني أنهم أصحاب حق، لكأن مخالفة الإسلام لا مشكلة فيها، كما إنهم ينطلقون من خلفية رفضهم الاحتكام للإسلام كمرجعية، والعمل مع ذلك كله على تعميم تصورهم هذا لكي يصبح نافذا على كل التونسيين من خلال تشريعات.
- يفترض العلمانيون ان تونس ليست بلدا مسلما كغيرها من الدول، فهم يرون ان تونس بلدا علمانيا، وبالتالي لا يجب عليها ما يجب على البلدان المسلمة.

وإذا كان يحق للعلمانيين أن يفترضوا ويطالبوا، وهم من هم في البعد عن الأصول المرجعية لهذه البلاد، وهم من هم في إجرامهم ومسؤولياتهم الكارثية في ما جنوه على بلادنا من تفكك اجتماعي وسوء الصيت دوليا، فمن حق التونسي أيضا أن يطالب بالأخذ على أيدي هؤلاء الشراذم العلمانيين:

- يتحرك العلمانيون للعمل على استبعاد تحكيم الإسلام في شؤون التونسيين، إلا انه إذا كان من وجوب استبعاد توجه عقدي أو فكري ما، فانه سيكون أكثر مصداقية وأقرب للجدوى، أن يقع استبعاد ذاك التوجه الدخيل والغريب على التونسيين، وهل هناك أغرب على التونسيين المسلمين أصحاب الحضارة والريادة والأيادي البيضاء على الإسلام وورثة العلماء، من ان يقع اجتثاثهم من دينهم وإحالتهم لمجتمع مفكك يعم فيه الفسق ويدعى فيه للمنكرات ويعلى من شان القائمين عليها، وعليه فانه يكون أولى أن يقع استبعاد والعمل على اقتلاع المشروع العلماني من تونس.
- إذا كان العلمانيون التونسيون قد سعوا لتهميش دور المفتي ومن خلاله كل من يقول بالإسلام الحق، واعتبارا للنقطة السابقة، فانه يكون أولى أن يقع تهميش القائلين بما يخالف الإسلام، وعليه فان المطلوب هو العمل على تسفيه العلمانين ومن يقول بقولهم، كما عملوا هم على تهميش القائل بالطرح الإسلامي.
- إذا افترضنا أن عملية الإفتاء التي قام بها المفتي تؤشر على تواجد مؤسسة إسلامية مستقلة بتونس، فانه ينتظر من هذه المؤسسة لكي ترسخ مصداقيتها أن تقول قولها في من يعمل على استبعاد الإسلام ومحاربته، وهم العلمانيون التونسيون (المنافقون بالتعبير الإسلامي)، كما إن المفتي يجب عليه أن يعطي حكم الإسلام في أمثال هؤلاء كما أعطى حكمه في مسألة الطلاق المشار إليها.
- إذا كان لا بد لطرف بتونس أن يتحرك ويطالب، فلا يجب أن يكون الأمر ولا شك مطالبة بمزيد من استبعاد الإسلام من شؤون الحياة كما يريد غلاة العلمانية بتونس، بل يجب أن يكون تحركا ومطالبة بمزيد تنزيل الإسلام في شؤون الحياة، وبمزيد من صبغ شؤون المجتمع بالإسلام، وبمزيد من ضرب أسباب تفكك المجتمع كإشاعة الفاحشة والدعوة لها وهي المهام التي يتولاها بجدارة العلمانيون بتونس.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، علمانية، غزو فكري، حقوق الطفل، حقوق المرأة، يسار، علمانية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 30-06-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  نور الدين الخادمي يسأل المفتي: نموذج للسطحية الفكرية
  الحاجة لقانون مقاومة بقايا فرنسا ومحاربي الإسلام
  مسودة التأصيل النظري لحركة تصحيحية داخل حركة "النهضة"- (تنزيل الوثيقة)
  ردا على مؤتمر "النهضة":هياكل الحركة ليست ذات تمثيلية وكل قراراتها فاسدة
  منع النقاب كنموذج لحرب التونسيين في دينهم المتواصلة منذ عقود
  أجل مات سيئ الذكر ولكنه ترك نبت الزقوم الذي أستوى واستغلظ علينا
  تماثيل سيئ الذكر تنصب من جديد: تعدي على التونسين وإستفزاز لهم (*)
  المصطلحات لترهيب الناس ولخوض المعارك الايديولوجية
  التفسير بالعامل الإيديولوجي لوجود الجماعات المسلحة: تأصيل فلسفي
  "نوبل" تجازي أدوات الانقلاب على الثورة التونسية
  الظلم و العدل الإلاهي دليلا وجود الآخرة
  عيد المرأة فكرة فاسدة منهجيا
  العلاقة بين ندرة الموجود وبين قيمته المعيارية
  نقول إحتلالا فرنسيا وليس إستعمارا فرنسيا
  مكونات منظومة التحكم في الواقع بتونس
  الفاعلية الفردية
  العلاقة بين التجربة والتأمل و النضج الفكري
  الأعياد الوطنية مناسبات مسقطة
  الواقع ليس الصواب
  فهم محاولة إنتحار: نموذج لتدين الإنحطاط
  في ظل سكوت التونسيين: بعد غلق الروضات والجمعيات والمساجد، منع الحجاب بالنزل والخطوط التونسية
  هل كان لرموز الزيتونة التاريخيين أي موقف ضد الإحتلال الفرنسي ؟
  عيد الشهداء نموذج لتشويه تاريخ تونس
  إيجاد وظيفة المتحدث الرسمي باسم الاسلام تزيّد وتحريف
  قافلة تونس المنحرفة منذ ستة عقود
  أبناء الثورة يعددون ضحاياهم
  يجب المجاهرة بمطلب إقصاء بقايا فرنسا من تونس
  بقايا فرنسا المحترفون وطقوس السعي حول بيت السفير
  إحتفالات المولد: الدين حينما يتحول لثقافة
  الثورة المضادة خطر: طيب وماذا بعد؟ لا يجب ان نبذر مجهوداتنا في ترديد البديهيات

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  30-06-2008 / 10:13:34   ابو سمية
هؤلاء ليسو مؤمنين اصلا بالقرآن، قلماذا تخاطبهم به

يا اخي ابو محمد، انت تتحدث بكلام هؤلاء اصلا لا يؤمنون بشرعيته كما يقول هذا المنافق بنفسه الذي ترد عليه، اذا فكلامك لا يعنيه، وكما يقول المثل،
قد اسمعت لو ناديت حيا
ولكن لا حياة لمن تنادي

هؤلاء لا ينفع معهم الحديث بمتون الشرع الاسلامي، يجب ايجاد طرق اخرى لمخاطبتهم

  30-06-2008 / 08:45:02   أبو محمد
ردي على خميس الخياطي

عن "مغاربية" :
قال خميس الخياطي عضو الجمعية التونسية للدفاع عن اللائكية "قد يكون مفتي الجمهورية على صواب إن كنا تحت سلطة دولة يحكمها الشرع وقائمة على الولاء للإيمان، أما ونحن في دولة القانون فليس من حق المفتي أن يتعدى على النصوص الدستورية التي تحمي حق المواطن في صيانة حقوقه".

ردي على خميس الخياطي :
قال تعالى : " وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ

يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ

فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ

أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَكِن لاَّ يَعْلَمُونَ

وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُونَ

اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ

أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ"
(سورة البقرة)
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حاتم الصولي، سعود السبعاني، محمد أحمد عزوز، د - احمد عبدالحميد غراب، صالح النعامي ، مراد قميزة، عبد الله زيدان، د - صالح المازقي، محمود فاروق سيد شعبان، د. نانسي أبو الفتوح، سلوى المغربي، الناصر الرقيق، محمد عمر غرس الله، رضا الدبّابي، شيرين حامد فهمي ، أحمد ملحم، سوسن مسعود، عزيز العرباوي، حسن الطرابلسي، صفاء العربي، صلاح الحريري، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد العيادي، سلام الشماع، خالد الجاف ، د- هاني ابوالفتوح، ماهر عدنان قنديل، صفاء العراقي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد إبراهيم مبروك، د- محمد رحال، عراق المطيري، فتحـي قاره بيبـان، رأفت صلاح الدين، د. طارق عبد الحليم، د. محمد مورو ، كريم فارق، رافع القارصي، نادية سعد، د - محمد عباس المصرى، الهادي المثلوثي، أبو سمية، فهمي شراب، خبَّاب بن مروان الحمد، منى محروس، محمد شمام ، علي الكاش، رحاب اسعد بيوض التميمي، مجدى داود، يحيي البوليني، سيد السباعي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. الحسيني إسماعيل ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عمر غازي، رشيد السيد أحمد، د. محمد عمارة ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، صلاح المختار، د. نهى قاطرجي ، د. صلاح عودة الله ، علي عبد العال، د - أبو يعرب المرزوقي، جاسم الرصيف، د. أحمد بشير، مصطفي زهران، عبد الرزاق قيراط ، مصطفى منيغ، حمدى شفيق ، د - محمد سعد أبو العزم، عبد الله الفقير، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سامر أبو رمان ، فوزي مسعود ، سامح لطف الله، محمود طرشوبي، د. عبد الآله المالكي، أ.د. مصطفى رجب، تونسي، د. خالد الطراولي ، حسن عثمان، د - مصطفى فهمي، عواطف منصور، أحمد النعيمي، فراس جعفر ابورمان، هناء سلامة، د- هاني السباعي، أشرف إبراهيم حجاج، رافد العزاوي، سفيان عبد الكافي، د - غالب الفريجات، أحمد بوادي، وائل بنجدو، د- جابر قميحة، بسمة منصور، أحمد الحباسي، محرر "بوابتي"، إيمى الأشقر، عدنان المنصر، ابتسام سعد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، ياسين أحمد، إسراء أبو رمان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمود صافي ، محمود سلطان، فتحي الزغل، حميدة الطيلوش، منجي باكير، د. الشاهد البوشيخي، الهيثم زعفان، إيمان القدوسي، د - مضاوي الرشيد، د - محمد بنيعيش، د - المنجي الكعبي، د- محمود علي عريقات، جمال عرفة، حسن الحسن، عصام كرم الطوخى ، يزيد بن الحسين، صباح الموسوي ، محمد الطرابلسي، طلال قسومي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - الضاوي خوالدية، د. محمد يحيى ، د.ليلى بيومي ، محمد تاج الدين الطيبي، العادل السمعلي، كريم السليتي، رمضان حينوني، فتحي العابد، عبد الغني مزوز، د - شاكر الحوكي ، أحمد الغريب، كمال حبيب، محمد الياسين، د - محمد بن موسى الشريف ، سيدة محمود محمد، سحر الصيدلي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. جعفر شيخ إدريس ، د. عادل محمد عايش الأسطل، فاطمة عبد الرءوف، المولدي الفرجاني، محمد اسعد بيوض التميمي، إياد محمود حسين ، د. أحمد محمد سليمان، د.محمد فتحي عبد العال، الشهيد سيد قطب، فاطمة حافظ ، معتز الجعبري، أنس الشابي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة