تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

التاريخ بين العرب والفرس ليس يوما واحد (3)
جذور الحقد الفارسي

كاتب المقال الدكتور أبو فراس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


عندما سنستعرض هذا الجزء من بحثنا " التاريخ ليس يوماً واحداً " سيتوصل القارئ دون ‏تدخل مباشر منا، أن الفرس لا يجيدون شيئاً قدر إجادتهم لتأجيج الحقد في جوف مشاعرهم، ‏بل هو أمر يستحق أن نعتبره مرضاً سريرياً يستلزم العلاج. قد لا نستطيع أعطاء الأمر حقه، ‏إذ أن ذلك سيكون من اختصاص علماء نفس وأطباء نفسانيين. وسيقتصر عملنا هو تجميع ‏الحقائق واستعراضها على نحو منسق يسهل على القارئ استخلاص النتائج.‏

كان الرسول الكريم (ص) قد تألم لمنظر رجل تأمله غريباً عن ديار العرب، لم يكن في سن ‏الشباب، يكد في عمل مرهق، فعطف عليه واشتراه من صاحبه وأعتقه. ، عمل حلاقاً ‏للرسول، وصار صاحباً له.وأحبه الرسول. وكان سلمان فارسياً على دين أهل فارس مجوسياً، ‏غادر بلاده، وصار على دين المسيحية، ثم وقع في العبودية وقذفت به رياح الرحمة في بلاد ‏العرب، وقيض الله أن يكون لقاؤه مع الرسول في يثرب، المدينة، بل مدينة المدن لينال ‏حريته، وليصبح صاحب رسول الله وينال الاحترام والتقدير، ليقول فيه الرسول (ص) " سلمان ‏منا نحن آل البيت". وعاش سلمان مكرماً في حياته لورعه ولقربه من الرسول ومكرماً في ‏وفاته، حيث دفن في مرقد لا يناله سوى الأولياء في العراق.‏

والفرس أدركوا بدقة إن هذا النور الذي بزغ من شبه الجزيرة العربية، هو نور غالب ‏ومنتصر، ومزيل لملك لا يدين بدين الله. ثم أنهم تيقنوا منه عندما أفتتح الرسول في السنة ‏السادسة للهجرة مرحلة تشير مؤشراتها إلى تفوق باهر، أرسل الرسول بعد هدنة الحديبية ‏سفراؤه إلى ملوك وحكام شبه الجزيرة والمنطقة، ومنهم: هرقل عظيم الروم، والمقوقس حاكم ‏مصر للقيصر الروماني، والنجاشي ملك إثيوبيا، وإلى كسرى ملك فارس. ‏

كان عبد الله بن حذافه سفير الرسول للملك الفارسي. وعلى خلاف هرقل ملك الروم والنجاشي ‏ملك الحبشة، والمقوقس وكيل قيصر روما في مصر، الذين أكرموا وفادة سفراء ‏الرسول(ص)، مزق خطاب الرسول(ص) ورماه بوجه سفيره، وأهان كسرى سفير الرسول ‏ووضعه في السجن، وأمر عامله في اليمن (وكانت تحت الاحتلال الفارسي) أن يتقدم ويقاتل ‏المسلمين. ولكن وفاة كسرى المفاجئة ألغت هذه الإجراءات، فعاد السفير، وألغيت الأوامر ‏لحاكم اليمن الفارسي بمقاتلة المسلمين.‏
وعندما تقدم سعد بن أبي وقاص قائداً لجيش المسلمين لفتح وتحرير العراق، وكان عرب ‏العراق قد انتفضوا مؤيدين ومناصرين لجيش الإسلام ومقاتلين في صفوفه. وسعد قريشي، أبن ‏خالة رسول الله وصحابي وخامس السابقين للإسلام، وقاتل إلى جانب الرسول في غير موقعة، ‏رامياً ماهراً، وملتزماً بأوامر الرسول، فيكتب إلى رستم يعرض عليه الإسلام أو الصلح. ‏بقوله: إسلامكم أحب إلينا من غنائمكم وقتالكم أحب إلينا من صلحكم". ‏

فيجيب رستم على هذا الخطاب المهذب: أنتم كالذباب إذا نظر إلى العسل يقول من يوصلني ‏إليه بدرهمين، فإذا نشب فيه قال: من يخرجني منه بأربعة. وأنت طامع وطمع سيردك ".‏
فيرد عليه سعد بأسلوب لم يبتعد فيه عن الأدب: أنتم قوم تحادون الله وتعاندون أنفسكم، لأنكم ‏قد علمتم أن الله يريد أن يحول الملك عنكم لغيركم. وقد أخبركم بذلك وحكمائكم وعلمائكم . ‏وأنت تدفعون دائماً القضاء بنحوركم وتتلقون عقابه بصدوركم، وهذه جرأة منكم وجهل فيكم، ‏ولو نظرتم لأبصرتم، ولو أبصرتم لسلمتم، فإن الله غالب على أمره. ولما كان الله معكم كانت ‏علينا ريحكم، والآن لما صار الله معنا صارت ريحنا عليكم، فأنجوا بأنفسكم واغتنموا ‏أرواحكم، وإلا فاصبروا لحر السلاح وألم الجراح وخزي الافتضاح والسلام". ثم جرت الأمور ‏كما هو معروف ومؤرخ في وقائع القادسية ونهاوند.‏

ألتهبت جذور الحقد فقذفت شرارة سوداء عام 23 هج/ 644 م يوم امتدت يد الغدر، كف أبو ‏لؤلؤة الفيروزي لتغتال الخليفة الراشدي الثاني عمر بن الخطاب، وكأن الفرس يستهولون أن ‏يبزغ فجر من شبه الجزيرة، سيمتد شعاعه إلى كل أرجاء العالم. وكيف لرجل مثل الفيروزي ‏أن يدرك ذلك، أم ترى أنه كان مندوب كسرى المنهزم، وشظية من شظايا الحقد الذي سوف ‏لن يستطيع الفرس تبديده، وسيكون تأريخهم بأسره انعكاس وأصداء لهذا الحقد الذي سيحكم ‏كل شيء في حياتهم: السياسة، الأدب، الدين، الفنون....الخ ‏

كان حكام الفرس ظالمين لشعبهم، فاندلعت ما يشبه أحداث حرب أهلية، قتل خلالها الملك ‏يزدجر، وتهاوت الدولة، فيما وجد فقراء الفرس الفرصة للتحرر والانضواء تحت خيمة ‏الرحمة والعطف الإسلامي. هكذا بدت بلاد فارس أمام مستقبل جديد.‏

ولكن الأمر لم يستغرق طويلاً حتى ابتدأت غيوم سوداء تتجمع فوق سماء بلاد فارس، فإذا هم ‏وراء كل دعوة سوء، أو تدعو للانشقاق، تحت أي عنوان أو مسمى، طالما تنطوي على ‏إضعاف للعرب والإسلام. أنظر وتأمل هل هناك ابلغ من هاذين البيتين من الشعر يصف فيهما ‏نصر بن سيار حاكم الأمويين الفرس: ‏
قوم يدينون ديناً ما سمعت به عن الرسول ولا جاءت به الكتب
‏ وإن يكن سائلي عن اصـل دينهم : هو أن تقتل العـرب ‏

ونصر بن سيار الذي لم يعرف عنه كونه شاعر مجيد، بيد أنه إنسان عايش المرحلة بدقائقها، ‏كإداري مسئول، ولكن بإحساس الشاعر المرهف كتب تلك الأبيات.على أنه، نصر بن سيار، ‏عاد يكتب للخليفة الأموي الأخير مروان بن محمد، الموقف السياسي الخطير في بلاد فارس، ‏يناشد، ينبهه، ولكن ساعة الأمويين كانت قد أزفت ولم يكن لينقذها حاكم أريب أو شاعر ‏مبدع، فكتب نصر مرة أخرى إلى الخليفة محذراً وواصفاً:‏
أرى خلل الرماد وميض نار يوشك أن يكون لها ضرام
‏ فالنار بالعودين تذكى والحرب أولها كلام ‏

مضى العهد الأموي، فأطل الفرس وكأنهم يطالبون العباسيين بدفع نفقات التحالف الذي قام ‏بينهم(الموالي) والعباسيين)، والعباسيون كانوا قد أدركوا سر ومواطن الخلل في ‏الإمبراطورية: وكان التوسع هو مقتل الإمبراطورية التي كان الفارس يقطعها على جواده من ‏أقصاها إلى أقصاها في عام كامل. فكانوا على استعداد أن يمنحوا الموالي ما يشاءون من ‏حريات ثقافية وسياسية وإبداء مزيد من التسامح للعادات والتقاليد الفارسية. ولكن الفرس كانوا ‏يريدون دوراً أكبر. ولم يكن بوسعهم أن ينسوا آثار وتقاليد الديانة المجوسية(بل أنهم لم ينسوها ‏حتى اليوم إذ ما تزال معابد النار المجوسية تلتهب في حمى الجمهورية الإسلامية) ‏والمزدكية و التقاليد الثقافية للزرادشتية الحافلة بالشرك. ‏

ألتقيت في مناسبة فارسياً، فسألته عن حقيقة وجود معابد مجوسية ليومنا هذا في مدينة يزد ‏معرباً عن دهشتي. فأجابني الرجل وكان على درجة مهمة في بلاده، ويبدي الألتزام، ظاهراً ‏على الأقل: آه.....النار، ما أجمل النار إنها شيء بديع. قالها وقد غامت في عينية سحابة ‏مجوسية وحنين وذكرى.‏

وسرعان ما ابتدأ أبو مسلم الخراساني، وكان قائداً بارزاً من قواد الثورة العباسية المنتصرة، ‏يعمل في الظلام، وأحس الخليفة المنصور بذلك، فأراد أبعاده عن هذه اللعبة الخبيثة، فأرسله ‏للحج، عله يرعوي فيرتدع، ثم عاد فأكرمه، ولكنك إن أكرمت الكريم ملكته، وإن أكرمت ‏اللئيم تمرد. فكان لا بد من إنهاء هذا الفصل الأسود.‏

وعود على بدء، أكرم هرون الرشيد البرامكة إكراماً يفوق الوصف، حتى أن أحد حكماء ‏البرامكة، (يحي البرمكي) شاهد مرة هارون الرشيد يدع جعفر البرمكي يصعد على ظهره ‏ليتناول تفاحة من شجرة لم تطالها يده، فأوجس خيفة، لأنه كان يعلم الطموح الذي لا حدود له ‏عند البرامكة، وهو واحد منهم، فطلب من هرون الذي لم يكن يرد له طلباً، أن يستثنيه من ‏البرامكة خيرهم وشرهم، فدهش هرون لهذا الطلب فأجابه إياه وكان يناديه يا عماه. وبالفعل ‏يوم حلت نهاية البرامكة لم يتوارى يحي البرمكي عن الأنظار، فلما حضر جند العباسيون، ‏أظهر لهم عهد الأمان الذي كان قد حصل عليه من الخليفة. فيحي البرمكي أدرك أن هذا ‏الطموح وهذه الثقة العباسية سيعقبها غضب شديد إن بان وظهر غدر وطمع البرامكة وهكذا ‏كان !‏

والفرس من جهتهم حاولوا الإساءة بكل الوسائل لهارون الرشيد، فابتدعوا قصة أخته العباسة ‏وزواجها المزعوم من جعفر البرمكي، وأشاعوا عنه قصص المجون وهو الذي كان يصلي ‏مئة ركعة نوافل، ويغو عاماً ويحج عاماً. وعلى يديه وفي عصره بلغت الدولة العربية ‏الإسلامية أوج مجدها.‏

وإذا ضربنا صفحاً عن أفاعيل البويهيين، لكن خيانة ابن العلقمي لا تنسى، وهو المؤتمن، ‏حافظ العهد، الوزير المشارك في المسؤولية، يخاطب المغول سراً على طريقة أكثر الجواسيس ‏انحطاطا، فيجلب أحد عبيده ويحلق له شعر رأسه ويكتب رسالة لهولاكو، يم يدع الشعر ينمو ‏فيرسل الغلام في تلك المهمة، ويقتل هولاكو الغلام. هكذا تبادل ابن العلقمي الرسائل وهكذا ‏سلم عاصمة الخلافة والإسلام.‏

ولكن خيانة الطوسي كانت أكثر مرارة، إن فالرجل يدعي العلم ويجاهر دون ورع بخيانته ‏الإسلام، ومع من ؟ مع وثنيين غزوا عاصمة الخلافة وحاضرة المسلمين، ترى هل كان ذلك ‏ليشفي غليل الطوسي ؟ ‏

التاريخ يدلنا أن بئر الحقد هذا لا قرار له، والفرس يفقدون البصر والبصير إن تعلق الأمر ‏بمعاداة العرب والإسلام، وسنرى في أعمال الصفويين ونادر شاه ما هو أغرب من الخيال.‏

------------------------
ملاحظة: الدكتور ابو فراس هو كاتب عراقي، فضل عدم نشر اسمه (الذي امدنا به) لدواع أمنية كما قال


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الفرس، إيران، الشيعة، مقاومة، شيعة، فرس،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 12-05-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  16-01-2012 / 21:49:49   ابن بكر بن وائل
ذي قار

اان الفرس يرون انفسهم افضل الامم واشرفها ويحتقرون كل العرب ولما جاء الاسلام زاد من حقدهم وغلهم على الاسلام واهلة فلم يكن لهم سبيل لافساده على المسلمين الا ان يدخلوا فيه ويحرمون الحلال يحلون الحرام ويحرفون القران ويكذبون السنة فهو سبيلهم لإعادة مجد كسرى الذي يحلمون فيه ووالله انهم صبروا وعملوا ووأغلوا صدورهم وصدور من حولهم وكذبوا على الله ورسولهم وزنوا بالنساء باسم الدين فعليهم من الله مايستحقون وليتذكروا أن العرب هي من دكت أرضهم وكسرت تاج كسرى وذي قار والقادسية شاهده على ماحصل .

  10-08-2010 / 10:58:03   هانى محمد
الصحابة

السلام عليكم
ارجو من صميم قلبى الأخذ بهذا الرأى
عند ذكر أحد الصحابة قول رضى اله عنه و لعن الله من لعنه
وخصوصا أبو بكر وعمر و عثمان و لم أذكر على لأنهم لا يلعنونه
وهل يوجد أنصع من عصر القائد العظيم صلاح الدين رضى الله عنه و لعن من لعنه حتى تصله لعناتهم المجوسية

  11-12-2009 / 22:24:04   نبوخذنصر
طريقة الدخول كانت خطا

الفرس( كما البابليين والسومريين) هم شعب عظيم وله جذور ضاربة في عمق قلب التاريخ وحضارتهم العريقة تلك حالت دون تقبلهم لفكره الدين الاسلامي الذي يدعو الى المساواة والعدل بين افراد المجتمع متعدد الطبقات لديهم اضافة الى نزعة فرض الدين بالقوة في بعض الاحيان فليس البشر ملائكة مهما حاولوا ان ينقوا قلوبهم من عقد الانسان الامارة بالسوء.هنا اعطيهم اعذارهم في حقدهم على العرب ولكنهم الان يحكمون انفسهم بانفسهم ولهم سيادة ويد طولى امتدت لتعتدي على بابل واشور واليمن والسند وافغانستان فأعتقد ان من حقنا نحن ايضا كدول خاضعة للبطش الفارسي الذي يرى ان فارس المجوسيه كانت مهابة اكثر منها فارس المسلمة الموحدة (وهذا لاغبار عليه مهما طال نقاشنا وادعائهم الاسلام والموالاة لال محمد)من حقنا ان نحقد عليهم لابل ونشرب من دمائهم الى ان يكفوا اذاهم عن حرمنا واراضينا (وبهذا نكون قد تساوينا ظالمين ومظلومين) واعتب على سعد وعمر اذ ادخلا قوما كالفرس في هذا الدين غصبا (وها هما بلعنان على منابر فارس كل ساعة الى يومنا هذا بل ويحاول الفرس اضافة كره عمر حتى على الحديث والسنة وبطرق بارعة)الهم سامح واغفر للادمين خطاياهم فانهم لايعلمون

  17-07-2009 / 16:47:01   عبد الناصر المهري
العرب والفرس

اعلم يا ابي سمية ان الفتنة اشد من الكفر ومن يريد اصلاح امر الامة فليتقدم بما يقربنا الى بعض اكثر ويجمع شملنا تحت راية الاسلام لا ان يذكرنا بتاريخنا الذي لن يزيدنا في شيء كل دول العالم تنظر الى المستقبل ونحن نبكي على الاطلال لا شيء يجمعنا لا شعوب ولا قيادات اتمنى ان ياتي رجلا من اهلنا ليصلح في ما بيننا

  24-06-2009 / 21:35:09   ابو سمية


يا اخي عبد الناصر، من يوضح احداث تاريخية وقعت لدوافع عرقية وقومية فارسية، تعتبره انت هكذا مرة واحدة كافر

لا اتصور ان الامر كما تقول



  24-06-2009 / 19:19:17   عبد الناصر المهري
العرب والفرس أبناء امة واحدة

العرب والفرس ابناء امة واحدة ومن يعمل على التفريق بين ابناء الامة الواحدة فهو كافر ولا يستحق حتى قراءة مقالاته وان كانت هناك خلافات عبر التاريخ فليحاول اصلاحها يكسب اجرا من عند الله وليست تاجيج الحقد في نفوس ابناء الامة الواحدة
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
شيرين حامد فهمي ، أحمد النعيمي، محرر "بوابتي"، د. جعفر شيخ إدريس ، أ.د. مصطفى رجب، جاسم الرصيف، حسن عثمان، أحمد الحباسي، كريم السليتي، رافد العزاوي، د- هاني السباعي، رضا الدبّابي، خالد الجاف ، عبد الله زيدان، أبو سمية، إيمان القدوسي، جمال عرفة، فاطمة حافظ ، د. محمد عمارة ، محمد العيادي، محمد إبراهيم مبروك، د. الحسيني إسماعيل ، د - أبو يعرب المرزوقي، د - محمد سعد أبو العزم، حاتم الصولي، محمود سلطان، فراس جعفر ابورمان، صفاء العربي، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد الياسين، فتحي العابد، د.محمد فتحي عبد العال، وائل بنجدو، د. نانسي أبو الفتوح، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - مصطفى فهمي، حسن الحسن، الهادي المثلوثي، المولدي الفرجاني، د.ليلى بيومي ، صباح الموسوي ، محمود فاروق سيد شعبان، علي الكاش، يحيي البوليني، د - مضاوي الرشيد، د. محمد مورو ، د- محمد رحال، عراق المطيري، فوزي مسعود ، عبد الرزاق قيراط ، د. صلاح عودة الله ، د - صالح المازقي، محمد أحمد عزوز، سامر أبو رمان ، الهيثم زعفان، إسراء أبو رمان، معتز الجعبري، محمد الطرابلسي، عبد الله الفقير، إيمى الأشقر، فتحي الزغل، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سلوى المغربي، أنس الشابي، د- جابر قميحة، رشيد السيد أحمد، محمود صافي ، سحر الصيدلي، د - احمد عبدالحميد غراب، العادل السمعلي، طلال قسومي، د- هاني ابوالفتوح، محمد تاج الدين الطيبي، نادية سعد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حمدى شفيق ، كريم فارق، هناء سلامة، يزيد بن الحسين، د - الضاوي خوالدية، صالح النعامي ، فهمي شراب، مصطفى منيغ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد ملحم، رافع القارصي، فتحـي قاره بيبـان، الناصر الرقيق، كمال حبيب، إياد محمود حسين ، سفيان عبد الكافي، د - المنجي الكعبي، د- محمود علي عريقات، د. خالد الطراولي ، سامح لطف الله، د. طارق عبد الحليم، حسن الطرابلسي، ابتسام سعد، صلاح المختار، الشهيد سيد قطب، محمد شمام ، عواطف منصور، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. مصطفى يوسف اللداوي، ياسين أحمد، عمر غازي، د - شاكر الحوكي ، منى محروس، عزيز العرباوي، خبَّاب بن مروان الحمد، د - غالب الفريجات، مصطفي زهران، رمضان حينوني، د. محمد يحيى ، حميدة الطيلوش، سيدة محمود محمد، رأفت صلاح الدين، د. أحمد بشير، د - محمد بنيعيش، سلام الشماع، د - محمد عباس المصرى، سعود السبعاني، رحاب اسعد بيوض التميمي، منجي باكير، د. عبد الآله المالكي، أشرف إبراهيم حجاج، عصام كرم الطوخى ، مجدى داود، محمود طرشوبي، أحمد بوادي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سوسن مسعود، فاطمة عبد الرءوف، عدنان المنصر، عبد الغني مزوز، محمد اسعد بيوض التميمي، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد الغريب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. الشاهد البوشيخي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، ماهر عدنان قنديل، صفاء العراقي، تونسي، د. أحمد محمد سليمان، علي عبد العال، محمد عمر غرس الله، د. نهى قاطرجي ، مراد قميزة، د - محمد بن موسى الشريف ، سيد السباعي،
أحدث الردود
الفتيات لديهن دبلومات و اجازاة لم تجد عمل ببلدها حتى وإن ةجدت فالراتب قليل وتتعرض دائما للتحرش من رب العمل فماهو ادن الحل في نظرك؟؟...>>

بقدر طول المقالة التي أنفتها من مقدمتها والتي لا رد عليها إلا من بيت في قصيدة شوقي (والحمق داء ما له دواء)، فبقدر طولها تلمس طول الحقد الأعمى وتبعية ا...>>

أهلا أخي فوزي... قد اطلعت اليوم على الوثيقة التي أرسلتها لي عبر رابط الرّدود على المقالات في الموقع. وقد يكون الاجدر بي أن أبدأ كلامي معك باعتذار شديد...>>

الأبلغ في العربية أن نقول عام كذا وليس سنة كذا، إذا أردنا أن نشير لنقطة زمنية، أما السنة فهي نقطة زمنية تحمل إضافة تخص طبيعتها نسبة للخصب والمجاعة وما...>>

جزاكم الله خيرا...>>

فما برشة هارد روك فما إلي ماجد في شيطان و فما إلي يحكي عل حرب الصليبية ويحكي عل الحروب إسمع هادي Zombie Metal Cover By Leo Stine Moracchioli...>>

لكل ضحية متهم ولكل متهم ضحية من هم المتهمون و من هم الضحايا الاموال العربية والغلامان والحسنوات الاوربيين اقدم مهنة . المشروع الاوربيى الصهيوني...>>

دكتور منجي السلام عليكم

مقال ممتاز...>>


أخ فتحي السلام عليكم

لعلك على إطلاع على خبر وجود محاولات تصحيحية داخل حركة النهضة، وإن كانت محاولاتا تصطدم بالماكينة التي يتحكم فيها ال...>>


للاسف المغربيين هم من جلبوا كل هذا لانفسهم اتمنى ازيد اموت ولا ازيد في المغرب للاسف لا اعرف لماذا يمارسون الدعارة...>>

ههههه لا اله الا الله.. لانو في عندكم كم مغربية عاهرة انتا جمعت المغرب كلو... بلدك كن فيها من عاهرة.. فيك تحسبهم؟؟ اكيد لا،،، والله انتو كل همكم المغ...>>

إيران دولة عنصرية. في إيران يشتمون العرب و يقولون : اكلي الجرادة ، اكلي الضب ، بدو حفاة ، عرب بطن و تحت البطن...>>

كلامك عن الشاه إسماعيل الثاني بن طهماسب مأخوذ عن مؤرخي الشيعة والذي أرجحه أنه مكذوب عليه وإنما قتل لتسننه وميله إلى السنة...>>

كلامك عن الشاه إسماعيل مأخوذ عن مؤرخي الشيعة والذي أرجحه أنه مكذوب عليه وإنما قتل لتسننه وميله إلى السنة...>>

السيستاني الفاسد سلط الفاسدين على الشعب وهو دمر العراق...>>

لطالما حذر وحذر وحذر المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني من تداعيات الوضع الراهن وتدهور الامور اذا لم يتدارك صناع القرار حل الازمة وباقل الخسائ...>>

قد اسمعت ان ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي...>>

كل يوم تثبت لنا هذه المرجعية الرسالية حرصها الشديد على ترسيخ مبادئ التعايش السلمي والأخوة وتعزيز أواصر المحبة والمودة داخل المجتمع العراقي بكل أطيافه ...>>

مرجع فارسي مجوسي صار وبالا على العالم باسره والسبب هو جهل الناس وطغيان المتسلطين...>>

ان السيستاني وكل ما جرى للعراق والعراقيين من قتل وحرق وسحل للجثث والتمثيل بها وهو ساكت وسكوته امضاء لمن يعمل ذلك المنكر حيث يقول النبي الاكرم محمد (ص)...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة