بعد التحية لصديقنا في جريدة الصباح على مقاله الافتتاحي الذي أتحفنا به، حول التطوع لصندوق الإرهاب وفشل تطبيق القانون لاستيفاء الضرائب ليسمح لي بكلمة بسيطة أقولها كالتالي:
قبل الضرائب وقبل الاقتطاع من عرق المواطن وقبل التبرع وضرب المثل برئيس الجمهورية، وقبل انتباه وزير المالية الى حقيقة أن التونسيين كان بهم حرياً بدفع واجباتهم أن لا يضطروا الدولة للتداين، علينا أن نذكّره ونذكّر حكومته الموقرة بعودة الأموال المهربة وفلوس الفساد المكتنزة في الخزائن وبمحاكمات العدالة الانتقالية وقانون المصالحة المزعوم للجرائم الاقتصادية.. ماذا فعل فيها؟
لأنه، في أزمة معاش وانخرام القانون وسقوط هيبة الدولة بسبب رصيدها الفاسد من الفضائح المالية وصناديقها المنهوبة، وبسبب المطالبات الاجتماعية الحادة لشبابها وبطاليها وعطالة مؤسساتها الاقتصادية، لم يعد موجب لقلب سلم الأولويات ومجاراة تصريحات السيد السيد سليم المثيرة والنظر عبر الزوم الى تطوع السيد رئيس الجمهورية لمساندة صندوق الإرهاب.
----
الدكتور المنجي الكعبي
تونس ١٧ مارس ٢٠١٦
افتتاحية...
2016-03-16
5154 قراءة
د - المنجي الكعبي
التعليقات والردود
0لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن