مقالات عن: الناصر الرقيق

المهدية أ ف م...حلم طال إنتظاره

2012-05-12 6835 قراءة الناصر الرقيق
هي الأحلام تبدأ صغيرة ثم تكبر شيئا فشيئا و هي الإرادة التي تعاضد هذه الأحلام لتصبح واقعا فعندما تجتمع ثلة من الشباب المؤمن بقدرته على الفعل و التغيير فإن النتيجة لن تتأخر.

هذه الكلمات تنطبق تماما على إذاعة المهدية أ ف م التي كانت تمثل حلم بالنسبة لكافة متساكني الولاية من هبيرة جنوبا إلى برج الرأس شمالا فالمهدية التي تعتبر من الولايات الغنية بطاقاتها الشبابية و أيضا بما تحويه من ثروات طبيعة على غرار النفط و بتميزها بموقع جغرافي إستراتيجي إلا أن جل هذه العوامل و غيرها لم تضعها في مقدمة الجهات المحظوظة كما يذهب في ظن الكثير من الناس بل على العكس تماما فهي من بين أقل الولايات تنمية و يكفي أن ترتيبها الثالث و العشرون و لم تترك خلفها إلا ولاية واحدة في نسبة الحصول مشاريع تنموية و إستثمارية طوال فترة المخلوع.

أمام هذه الحالة من الغبن السياسي و الإعلامي الذي عانته ولاية المهدية جاءت فكرة بعث إذاعة خاصة من شأنها أن تساهم في مزيد التعريف بالجهة و نفض الغبار على طاقاتها الشابة و إعادة الإعتبار لمناضليها الحقيقيين كما أن المهدية أ ف م ستحاول أن تكون صوت من لا صوت له و ستكون أساسا جسر تواصل بين مختلف أبناء الجهة في الداخل و الخارج هذا إضافة للدور الكبير الذي يمكن أن تلعبه هذه الإذاعة الفتية في الترويج للمهدية كوجهة سياحية مفضلة للسياح و هي التي تزخر بالعديد من المناطق الأثرية العالمية كما أنها تتميز بجمال مناخها المتوسطي إضافة إلى شطوطها المميزة كما ستعمل المهدية أ ف م على تشجيع المستثمرين سواء التونسيين أو الأجانب للإنتصاب بولاية المهدية.

هذه بإختصار الرسالة الإعلامية للمهدية أ ف م التي ستنطلق في البث التجريبي في القريب العاجل إن شاء الله و الدعوة موجة لكل أبناء جهة المهدية لدعمها حتى تنجح في أداء مهمتها على أكمل وجه و تمنياتنا بالتوفيق لجميع العاملين فيها و خصوصا السيد حاتم الجلاصي الذي أمن بهذه الفكرة و سخر من ماله و وقته و مجهوده لإتمامها فتحية كبرى له و لكل شباب تونس الناجح و الحريص على نجاح بلده .

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق