مقالات عن: هاني ابوالفتوح

رسالة إلى حبيبتي ...... مصر

2011-10-10 6786 قراءة د- هاني ابوالفتوح
حبيبتي مصر ....... أبداً لن تغيب شمسك وأبداً لن يطول انتظارنا للنهار، ستشرق الشمس من جديد ويظهر الفجر الوليد مهما طال الإنتظار،
حبيبتي مصر ....... أستعصى عليك أن تجدي فارسا يستحقك ؟ أم استعصى على الفرسان أن يفهموا جيدا معني وقيمة الخيل العربي الأصيل ؟،
أم هي أزمة ميلاد ومخاض عسير وحمل طال انتظاره ؟،

حبيبتي مصر ....... وربي لن يخذلك الله تعالى أبداً ولن تطول الأزمة ولن تكون الكلمات هي الحلول ولن يكون الحلم حلماً حتى آخر العمر ولن يكون ثمن الحرية هي أرواحنا ولن تكون أرواحنا أعز على أنفسنا منك، ولن يكون لنا عزة إلا بعزتك ورفعتك ولن يكون لنا قيمة وقامة إلا بأن ترتفع هاماتك وقاماتك للسماء العلا، فقدر أم الدنيا أن تبقى عالية خفاقة ولو كره الكارهون،

هي أم الدنيا وتاجها وعزها وفخرها ومن يدانيها في المجد وفي الحضارة ؟ وإن كان هناك من قصر في حقها فالعيب فينا وليس فيها ولقد أعطت فوفت وجاء الدور على من أراد أن يرد الدين بأن يستشعر كل حبة عرق تسقط من جبين فلاحٍ في أرضه وعامل في مصنعه وطالب في دراسته ومعلم يؤدي رسالته وأم تربي وتغرس القيم في النفوس وأب يعرف معنى الوطن وقيمته ويورث أبناءه معنى الكرامة وقيمة الحرية للعيش بكرامة،
فلا حرية بلا عدالة ولا عدالة بلا ضمير ولا شعب بلا تكافل ولاتكافل بلا فهم للدين والواجب والحقوق ومتى ضاعت الحقوق ضاعت الأمة ومن أضاع أمته فسد وفسدت بضاعته ومن رعى حرمة الله فيها أصلح وصلحت دنياه وآخرته وأصلح حال البلاد والعباد،،،

.... يا أيها الفجر الذي طال إنتظاره أما آن الآوان ؟
.... يا أيها النور الذي غاب طويلاً وهاهي إشراقاته تظهر من بعيد .. عجل فقد طال إنتظارك
.... ويا أيها الغائب عن الساحة عُد وترجل فالوقت لايحتمل،

والأمل في الصدور ينتظر والجرح الغائر من سنين آن له أن يندمل
حبيبتي مصر ....... هل آن الآوان أدعو الله تعالى أن يكون قد آن .

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق