مقالات عن: فوزي مسعود

المسلّمات التي تنتج طمأنينة زائفة: لا يمكن تغيير واقعنا مع الإبقاء على الأصنام وزوايا النظر النمطية

2024-10-11 1201 قراءة فوزي مسعود
عموم الناس تعيش بنوع من الطمأنينة الزائفة التي بنيت فوق مساحة مسلمات لا تراجع، وتحولت لنوع من مكونات البناء النفسي لدى الفرد، لذلك يرفض هؤلاء المس من مسلماتهم لأن ذلك يمثل مسّا من تكوينهم النفسي

يجب أن ندرك أن مشاكلنا لن تحل باعتماد الطرق وزوايا النظر العادية لأن تلك جزء من المشكل، وأول ذلك وجوب كسر الأصنام المتعلقة بالأشخاص أو بالأفكار والتصورات الموروثة، ويجب بالتالي عدم التوقف عند القيمة الاعتبارية الموروثة للأشخاص ممن طالما قدموا لنا أنهم قدوات، وحتى إن صح أنهم نماذج فلا يوجد مانع من مساءلة تلك المسلمات حولهم

حينما نغير زوايا النظر سندرك أن الكثير من تلك الأصنام (الأوثان) هي بعض أسباب مشاكلنا، وأن المسلمات حولهم كانت في جزء منها فاسدة تصوريا

-----------

قلت هذا لأنني لاحظت كلما تحدثت حول مسلمات تصورية أو شخصيات اعتبارية (شيوخ الزيتونة و الأزهر وآل سعود، والقرضاوي وغيرهم من العلماء)، كلما فعلت ذلك إلا وكان التفاعل شبه منعدم وتم تجاهل المحتوى، وهؤلاء الذين لايريدون سماع محتوى يتناول أصنامهم بالنقد ، كأنهم يهربون خوفا من أن يقع زعزعة حالة طمأنينتهم الزائفة ويخدش بناءهم النفسي الهش

-----------------
فوزي مسعود
#فوزي_مسعود

الرابط على فايسبوك
. المسلمات التي تنتج طمأنينة زائفة: لا يمكن تغيير واقعنا مع الإبقاء على الأصنام وزوايا النظر النمطية

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق