ويتعمق المشكل حينما يتعلق الأمر بأحزاب ورثت حصريا "راس مال" النشاط الإسلامي وورث منتسبوها صفة المنتمين للحقل الاسلامي
وفي غياب ضابط الفكرة، نلاحظ أن هذه التشكيلات السياسية ومنتسبيها الإسلاميين المفترضين، يتعاملون مع الأحداث كأنها نشاطات مادية اقتصادية ومع السياسيبن كأنهم مديرو شركات
لذلك لايرون حرجا أن يتداولوا إمكانية ترشيح أجنبي للرئاسيات وأن يبحثوا في شروط المترشحين مما لا يخرج عن الشروط التقنية البحتة ومما لا يستدعي أمورا فكرية عقدية مما يراجع تأسيسات تونس الحديثة
ربما سبب ذلك أن هؤلاء تعودوا الانحرافات من قبل، حينما سكتوا منذ سنوات طويلة عن حقيقة أن قادتهم أساسا أصبحوا أجانبا أو لهم ارتباطات أجنبية
إذن هل توجد جدوى من وجود تشكيلات سياسية من هذا النوع
لاشك أنها تنظيمات سياسية هي وأتباعها الساكتين عن تلك الانحرافات منعدمي الفكرة، لاشك أنهم يقدمون ويؤدون خدمة كبيرة ما، لكن المؤكد أنها ليست خدمة لا لصالح تونس ولا لصالح الفعل الإسلامي
إذن هل حان الوقت لإنهاء هذه التنظيمات وإنهاء أدوارها الوظيفية، وإزالة حجرة تسد الطريق أمام المشروع الإسلامي العظيم
--------
فوزي مسعود
#فوزي_مسعود
الرابط على فايسبوك
. حينما تغيب الفكرة، يتحول الفعل السياسي لما يشبه النشاط الرياضي والأحزاب لجمعيات رياضية
حينما تغيب الفكرة، يتحول الفعل السياسي لما يشبه النشاط الرياضي والأحزاب لجمعيات رياضية
2024-08-30
1154 قراءة
فوزي مسعود
التعليقات والردود
0لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن