مقالات عن: المنجي الكعبي

تناقل أقوال تشومسكي عضو بيت الحكمة في تونس

2024-07-25 1468 قراءة د - المنجي الكعبي
يتناقل‭ ‬البعض‭ ‬أقوال‭ ‬نعوم‭ ‬تشومسكي‭ ‬عضو‭ ‬بيت‭ ‬الحكمة‭ ‬في‭ ‬تونس‭ ‬لا‭ ‬بصفته‭ ‬تلك‭ ‬ولكن‭ ‬بصفته‭ ‬البروفيسور‭ ‬والفيلسوف‭ ‬الأمريكي‭ ‬دون‭ ‬تلميح‭ ‬إلى‭ ‬دينه‭ ‬كما‭ ‬هو‭ ‬الشايع‭ ‬في‭ ‬التسميات‭ ‬الغربية‭ ‬تمييزا‭ ‬له‭ ‬من‭ ‬غيره‭ ‬بعرقه‭ ‬ربما‭ ‬وتمحيدا‭ ‬له‭ ‬به‭ ‬إذا‭ ‬تناطحت‭ ‬الهامات‭..‬

ويوردون‭ ‬من‭ ‬أقواله‭ ‬ما‭ ‬لا‭ ‬نناقشهم‭ ‬في‭ ‬فهمها‭ ‬ولكن‭ ‬فقط‭ ‬في‭ ‬مقاصدها‭ ‬‏إذا‭ ‬كانت‭ ‬غير‭ ‬قاصرة‭ ‬على‭ ‬فهم‭ ‬واحد‭ ‬فيما‭ ‬نعتقد‭.‬

‭- ‬‮«‬لا‭ ‬يوجد‭ ‬شيء‭ ‬اسمه‭ ‬بلد‭ ‬فقير‭ ‬يوجد‭ ‬فقط‭ ‬نظام‭ ‬فاشل‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬موارد‭ ‬البلد‭.!‬‮»‬

م‭ ‬ك‭: ‬والسبب‭ ‬الأساس‭ ‬أن‭ ‬البلد‭ ‬كان‭ ‬تحت‭ ‬استعمار‭ ‬جائر‭ ‬وخرج‭ ‬منه‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬ربطه‭ ‬بتعبيته‭ ‬لاستغلاله‭ ‬فكل‭ ‬نظام‭ ‬فيه‭ ‬فاشل‭ ‬حتى‭ ‬يتغلب‭ ‬على‭ ‬مخلفاته‭ ‬‭..‬

‭-‬‮«‬إن‭ ‬أردتَ‭ ‬غزو‭ ‬شعب‭ ‬ما،‭ ‬اصنع‭ ‬لهم‭ ‬عدوّاً‭ ‬وهميّاً‭ ‬يبدو‭ ‬لهم‭ ‬أنّهُ‭ ‬أكثر‭ ‬خطراً‭ ‬منك،‭ ‬ثم‭ ‬كُن‭ ‬لهم‭ ‬المُنقذ‭..‬‮»‬‭.‬

م‭ ‬ك‭: ‬وهذه‭ ‬لا‭ ‬تنطلي‭ ‬إلا‭ ‬على‭ ‬غافل‭ ‬بدليل‭ ‬قيام‭ ‬المقاومات‭ ‬بطرد‭ ‬الغازي‭ ‬والانقلاب‭ ‬على‭ ‬أطروحاته‭ ‬الكاذبة‭..‬

‭- ‬‮«‬من‭ ‬أكثر‭ ‬دروس‭ ‬التاريخ‭ ‬وضوحاً؛‭ ‬أن‭ ‬الحقوق‭ ‬لا‭ ‬تُعطى‭ ‬بل‭ ‬تُؤخذ‭ ‬بالقوة‭.‬‮»‬

م‭ ‬ك‭: ‬من‭ ‬يصدق‭ ‬أن‭ ‬الحقوق‭ ‬تعطى‭ ‬أو‭ ‬لا‭ ‬تعطى‭ ‬إنما‭ ‬حيلة‭ ‬للإغارة‭ ‬على‭ ‬الحقوق‭ ‬المكتسبة‭ ‬وقيام‭ ‬الواجب‭ ‬للدفاع‭ ‬عنها‭ ‬بكل‭ ‬وسيلة‭ ‬ولا‭ ‬أخذ‭ ‬لها‭ ‬بالقوة‭ ‬إذا‭ ‬كانت‭ ‬غير‭ ‬متوازنة‭ ‬بيد‭ ‬من‭ ‬يغتصبها‭ ‬ظلما،‭ ‬كإسرائيل‭ ‬والفلسطينيين‭ ‬إنما‭ ‬الجهاد‭ ‬وهو‭ ‬مفهوم‭ ‬آخر‭ ‬غير‭ ‬القوة‭ ‬بالمعنى‭ ‬المجرد‭.‬

‭- ‬‮«‬هناك‭ ‬هدف‭ ‬من‭ ‬تحريف‭ ‬التاريخ‭ ‬وجعله‭ ‬يبدو‭ ‬كأن‭ ‬الرجال‭ ‬العظماء‭ ‬فعلوا‭ ‬كل‭ ‬شيء،‭ ‬إنه‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬كيفية‭ ‬تعليم‭ ‬الناس‭ ‬أنهم‭ ‬لا‭ ‬يستطيعون‭ ‬فعل‭ ‬أي‭ ‬شيء،‭ ‬وأنهم‭ ‬عاجزون،‭ ‬وعليهم‭ ‬فقط‭ ‬انتظار‭ ‬رجل‭ ‬عظيم‭ ‬ليفعل‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬أجلهم‭ ! ‬‮«‬

م‭ ‬ك‭: ‬نظرية‭ ‬قتل‭ ‬الزعيم‭ ‬والمجاهد‭ ‬والمناضل‭ ‬وعدم‭ ‬طاعة‭ ‬أولياء‭ ‬الأمور‭ ‬لتحرير‭ ‬الأوطان‭ ‬من‭ ‬ربقة‭ ‬الاستعمار‭ ‬مثلا‭. ‬وحثّ‭ ‬الرعاع‭ ‬والجماهير‭ ‬الحاشدة‭ ‬على‭ ‬القطع‭ ‬مع‭ ‬الولاء‭ ‬لحكامها‭ ‬والثقة‭ ‬بقادتها‭ ‬وزعمائها‭. ‬

‭- ‬‮«‬لا‭ ‬أحد‭ ‬سيصبُّ‭ ‬الحقيقة‭ ‬في‭ ‬عقلك،‭ ‬إنّه‭ ‬شيءٌ‭ ‬عليكَ‭ ‬أن‭ ‬تكتشفه‭ ‬بنفسكَ‭.‬‮»‬

م‭ ‬ك‭: ‬نفي‭ ‬فكرة‭ ‬التسليم‭ ‬بالمعتقدات‭ ‬الدينية‭ ‬لأن‭ ‬الإنسان‭ ‬يتلقاها‭ ‬عن‭ ‬جهل‭ ‬ويقبلها‭ ‬عقله‭ ‬بالفطرة‭ ‬وليس‭ ‬من‭ ‬الاكتشافات‭ ‬التي‭ ‬يتولّدها‭ ‬من‭ ‬نفسه‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬قبيل‭ ‬المدركات‭ ‬العقلية‭ ‬بالضرورة‭.‬

‭-‬‮«‬العالم‭ ‬مكان‭ ‬غامض‭ ‬ومحير‭ ‬للغاية‭. ‬إذا‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬على‭ ‬استعداد‭ ‬لأن‭ ‬تشعر‭ ‬بالحيرة،‭ ‬فإنك‭ ‬تصبح‭ ‬مجرد‭ ‬نسخة‭ ‬طبق‭ ‬الأصل‭ ‬من‭ ‬عقل‭ ‬شخص‭ ‬آخر‭..‬‮»‬

م‭ ‬ك‭: ‬هنا‭ ‬لا‭ ‬يكاد‭ ‬يقول‭ ‬شيئا‭ ‬ذا‭ ‬بال‭ ‬لأن‭ ‬الغموض‭ ‬والحيرة‭ ‬من‭ ‬لوازم‭ ‬حال‭ ‬الإنسان‭ ‬على‭ ‬نسبة‭ ‬معينة‭ ‬في‭ ‬أموره‭ ‬وجهله‭ ‬أو‭ ‬علمه‭ ‬ولا‭ ‬تطابق‭ ‬بالمرة‭ ‬بين‭ ‬إنسان‭ ‬وإنسان‭ ‬في‭ ‬المقدار‭ ‬ولا‭ ‬في‭ ‬الكيفية‭.‬



‭- ‬‏‮«‬حتى‭ ‬تتمكن‭ ‬من‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬الشعب‭. ‬اجعله‭ ‬يعتقد‭ ‬بأنه‭ ‬هو‭ ‬سبب‭ ‬تخلفه‭ ‬وأنك‭ ‬قادم‭ ‬لتنقذه‭.‬‮»‬‭ ‬

م‭ ‬ك‭ : ‬يصب‭ ‬في‭ ‬قوله‭ ‬السابق‭ ‬لفصل‭ ‬الجماهير‭ ‬عن‭ ‬مخلصها‭ ‬من‭ ‬الابتلاء‭ ‬الذي‭ ‬تقاسيه‭ ‬من‭ ‬أعدائها‭ ‬وخصومها‭ ‬فيفقدون‭ ‬الأمل‭ ‬في‭ ‬المهدي‭ ‬المنتظر‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬يقوم‭ ‬مقامه‭ ‬من‭ ‬صاحب‭ ‬الولاية‭ ‬للتعجيل‭ ‬بتخليص‭ ‬العالم‭ ‬من‭ ‬الظلم‭ ‬والجور،‭ ‬كما‭ ‬هي‭ ‬أزمة‭ ‬أمريكا‭ ‬مع‭ ‬إيران‭ ‬والحوثيين‭ ‬وأمثالهم‭ ‬بمواجهة‭ ‬إسرائيل‭.‬

---------
تونس‭ ‬في‭ ‬‮ ٨١ ‬محرم‭ ‬‮٦٤٤١ ‬هـ‭ ‬‮ ٥٢ جويلية ٤٢٠٢‬ ‬م

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق