هذه حرب ظالمة تشنها إسرائيل لا حرب دفاع عن النفس. وكان ينبغي منعها قبل وقوعها لا التطبيل لها والتزمير من قبل الغرب ولا غرابة ما دام هو الذي بعث إسرائيل للوجود و بمنطق التزييف يسوق لها .
ثقيلة هذه الأيام بالآلام والدماء ، بالشهداء والجرحى والأسرى والمهجرين والمفقودين وفاقدي كل سند إلا السند المعنوي من الله ومن عباده الخيرين من الأشقاء والأصدقاء والأخوة.
ولكنها أيام ثقيلة بغضب الله وعباده المؤمنين على «عدوي وعدوكم» كما قال الله، هذا الكيان الغاصب المسبب للحروب.
وعلى الأمم العظمى من غير الدول التقليدية في مجلس الأمن أي غير أوروبا وأمريكا التي تقف جملتها في الحرب على غزة مع إسرائيل، أن تتخذ الإجراءات اللازمة لوقف العدوان دون انتظار قرار مجلس الأمن المعطل وإلا ستسقط في ميزان القوى الناهضة كدول عديلة للاختلال القائم اليوم في العالم بسبب غطرسة أمريكا و دول بعينها في أوروبا وتباهيها بالتهديد النووي التي تمتلك اكبر ترساناته لثلاثتها مع إسرائيل.
عليها أن تجتمع تحت قبة الصين أو إحداها لتصدر قرارا بتسليط عقوبات على إسرائيل وعلى أمريكا إن لزم الأمر وحزمة الدول الموالية لها الداعمة لهذا العدوان الإسرائيلي الغاشم.
فداعي الاستقرار والأمن والسلام يدعو أقوى من أي وقت مضى هذه الدول أن تقوم بدورها، وكل دقيقة تمر إلا وتضاعف من مسؤوليات الجميع على وقف التصعيد الإسرائيلي بكل وسيلة عسكرية إن لزم الأمر وبصورة سلمية موقتة كلفها ذلك ما كلفها. وإلا فإن النزاع ستتوسع رقعته، ونصبح أدنى إلى حرب عالمية ثالثة.
فهناك إجماع عالمي ضد إسرائيل لم يسبق له نظير في قضية من القضايا، وأهم ما حققته غزة في هذه الحرب هو ما قدمته من شهداء و مصابين وأسرى ولاجئين ومفقودين وحرمان من الماء والهواء والدواء والغذاء ونور الشمس وزرقة البحر والسماء .
ألا بعداً لأدعياء الحرية والكرامة البشرية وحقوق الإنسان والقانون الدولي و محكمة الجنايات ومجلس الأمن والمعزوفة الأممية للإسعافات والمساعدات وحماية المدنيين العزل والأطفال والشيوخ والمسنات!
------------------------------------
تونس بتاريخ اليوم التاسع عشر من طوفان الأقصى
هذه حرب ظالمة لا حرب دفاع عن النفس
2023-10-26
1366 قراءة
د - المنجي الكعبي
التعليقات والردود
0لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن