مقالات عن: فوزي

صيغة رياضية حول علاقة الصوابية بمواقف الناس

2023-01-22 3669 قراءة فوزي مسعود
QR Code for article
مسح للقراءة على الجوال
يمكن باستقراء التجارب والاحداث، أن نستنتج ملاحظة وجود علاقة عكسية بين التجمعات والموافقة والاجماع والجموع وصوابية الموضوع المتفقين حوله

فكلما زاد الاتفاق بين جماعة على موضوع وفكرة، كلما نقصت احتمالية صوابيتها

فيمكن تقرير قاعدة رياضية ان الصوابية تساوي واحدا مقسوما على اعداد القائلين بالصوابية

الصوابية= عدد القائلين بالصوابية/1

وهذه القاعدة تعني أنه بالمقابل كلما نقص عدد القائلين بالصوابية، أي كلما زاد عدد الرافضين كبرت احتمالية الصوابية

يمكن تحسين تلك القاعدة وجعلها عامة اكثر

نقوم بضرب الحاصل في عامل آخر، يعكس نسبية القاعدة، لنسمه عامل الثبات (ث) اي احتمالية أن يكون اعتبار آخر يؤثر على النتيحة غير رأي الناس وهي عموما موضوع الإدراك أي القيم مثلا، ثم نزيد لتلك القاعدة عاملا آخر يمثل احتمالية أن يكون الرأي المعني فيه جزء موجودا ابتداء قبل رأي الناس (مسلمات مثل أن الأرض تدور ...)، لنسمه مسلمات الواقع (و)
فتكون القاعدة النهائية كالتالي:

الصوابية= (و) + (عدد القائلين بالصوابية/1) *(ث)

بشرط ان تكون صحة هذه القاعدة في مرحلة الاقناع بالفكرة اي البحث في الصوابية، وليس بعد استقرار الراي حول الموضوع المبحوث

بعض نتائح هذه القاعدة التي تمثل مايشبه القانون العام هو التالي
أولا: الفرد الفاعل أي غير التابع يكون اعتماده على الناس يقرب للاشي وفي الأفضل واحد فقط وهو نفسه، هذا يعني أن الصوابية لدى الفرد الفاعل سليمة لأنها لاتمر من خلال أي مرشحات، فهي تنطلق من مكونات الواقع المعقول مباشرة ومن الثوابت العقلية
ثانيا: أن الصوابية ومن هناك الإدراك لدى الفرد التابع، مشوه لأنها تمر بمسطرة الغير، وكلما كبر عدد هذا الغير المؤثر، كلما ضعفت لديه الصوابلية بحيث لا يبقى منها إلا الثوابت العقلية الدنيا

هذا القانون يمكن أن نتوسع في اعتماده حين التعامل مع الواقع وأحداثه كالتالي، لنفترض أن:
ث: الثوابت العقلية
و: مكونات الواقع
ص: الصوابية أي بحصولها يكون الفرد متحررا من توجيهات الواقع
ن: أعداد الناس التي تؤثر في مواقفك

القاعدة التي يمكن اعتمادها وتحويلها لبرمجية مباشرة :

If (و AND ث) Then
ص = 1 ' صوابية كاملة
Else
ص = 1 / ن ' تبعية للضجيج
End If


يمكن ان تتداولوا هذه القواعد باسم قانون فوزي مسعود

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق