الملصقات الاشهارية التي تستعمل اللغة الفرنسية والتي تملأ الساحات العامة، تمثل إهانة نتلقاها يوميا بصمت وخضوع وتسليم غريب
أن تقع مخاطبتك في بلدك بلغة غير لغتك إهانة كبيرة، وأن تسكت عن ذلك مؤشر على مرحلة متقدمة من الاقتلاع الذهني في اتجاه الالحاق بالغالب الفرنسي
أن تحتل كتابات بلغة أجنبية بل لغة من احتلك المساحات العامة ببلدك، وضع غير سوي، وأن يتواصل دليل أن تونس استتب فيها الوضع لفرنسا ومنظومتها واطمأنت ومدت رجليها بل أرجلها
يمكن القول إذن أن اخضاع المساحات العامة لمعلقات مفرنسة دليل على التمكين لفرنسا، وأن كلما سكت التونسي عن ذلك الوضع غير السوي كاما زادت إهانته
إذن هناك ما يمكن إدراجه كقاعدة وهي أن كرامة التونسي تساوي عكس التمكين لفرنسا بالمساحات العامة
الكرامة=التمكين لفرنسا بالمساحات العامة /1
أي أن استرجاع الكرامة أي التخلص من الإهانة يكون بالتخفيض من التواجد الفرنسي بالمساحات العامة، ويكون الوضع الأمثل أن الإهانة من فرنسا تصبح منعدمة حينما لا تكون هناك مساحات عامة تستعمل الفرنسية
دورنا إذن أن نعمل على تحرير المساحات العامة من اللغة الفرنسية، بالعمل على تجريم استعمال الفرنسية في الملصقات الاشهارية بالمساحات العامة
كل ذاك بغرض استرجاع كرامتنا التي تهان كلما مررت على معلقة اشهارية بالفرنسية
وهذا سيمثل أحد خطوات تفكيك منظومة فرنسا بتونس
---------
فوزي مسعود
#فوزي_مسعود
#منظومة_فرنسا
. هيا نتصد لفرنسا (28): الملصقات الإشهارية والإهانة اليومية
الملصقات الإشهارية والإهانة اليومية
2023-02-04
1670 قراءة
تفكيك منظومة فرنسا
فوزي مسعود
التعليقات والردود
0حتى الآن لا توجد ردود أو تعليقات على هذا المقال