بوابتي - مقالات فكر ورأي وبحوث

تحويل مساجد اليونان إلى إسطبلات ودور سينما ‏

2008-02-18 8913 قراءة مختلفات بوابتي
تحويل مساجد اليونان إلى إسطبلات ودور سينما ‏
ذكرت مصادر إخبارية أن المسلمين باليونان يتعرضون لتضييق شديد هناك، في ظل تحالف الكنائس المحلية وبعض ‏الأطراف الأخرى ضدهم.‏

فقد ذكر موقع "المصريون" الإخباري، أنه تم تحويل عدد كبير من مساجد اليونان ومراكزها الإسلامية إلى إسطبلات للخيل ‏ودور للسينما ومراكز لتعليم الرقص وغيرها، ذلك كله يأتي متصاحبا مع التشديد على المسلمين ومنعهم من العمل وعدم ‏منح تراخيص لهم لبناء مساجد أو فتح أعمال تجارية في ظل حملة تنصيرية شديدة ضدهم، حسبما نقل الموقع في عملية ‏رصد للموضوع.‏

ونقل الموقع عن مصدر يوناني، يظهر انه معارض، قوله: "حرمان مسلمي اليونان من مسجد يُعدّ جريمةً في حق مواطني ‏هذا البلد والمقيمين به؛ إذ مازالت الحكومات اليونانية المتعاقبة تتباطأ في إنشاء هذا المسجد".‏

من جهة أخرى أكد المصدر أن جهود الكنيسة الأرثوذكسية مستمرة على قدم وساق، خصوصاً مع تكثيف محاولات تهجير ‏المسلمين من شمال اليونان إلى المدن الرئيسية، مثل: أثينا وسالونيك، وهو ما كان له أثر سلبي على بعض المسلمين، ‏خصوصاً من قبائل الغجر التي أقبل الكثير من أبنائها إلى اعتناق النصرانية، ولكنهم ما لبثوا أن اكتشفوا الوهم الذي بِيع لهم، ‏وأما الآن فقد حدث تراجع في هذا النشاط؛ لما يثيره من حساسيات في أوساط أكثرَ من (600) ألف مسلم من أصل يوناني.‏

يذكر أن الأوضاع الاقتصادية لمسلمي اليونان صعبة جداً ومعقدة، فمعظمهم يعيش في غابات وبين أشجار كثيفة، ويقتصر ‏نشاطهم الاقتصادي على الزراعة، وخصوصاً البساتين. ويمارس البعض مهنة التجارة، إلاّ أن هذا ينحصر في أعداد قليلة ‏منهم، ولعل هذه الضائقة الاقتصادية تعود إلى سياسات أقرتها الحكومات اليونانية المتعاقبة منذ 30 عاماً.‏

من ناحية أخرى، تجدر الملاحظة الغياب التام لأخبار المسلمين ومعاناتهم بوسائل الإعلام التونسية، ولا يتم تناول إلا ‏الأحداث المتكررة كأخبار فلسطين والعراق، بأسلوب نمطي يكرس الواقع ولا يحض على مقاومته.‏
وربما يكون بعض من أسباب ذلك اعتماد إعلامنا في مصادره على وكالات الأنباء الغربية.‏

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق

تعليق على مقال