كان الحضور حوالي مائة وخمسون فردا من بينهم ممثل دار التونسي في روما.. كان العرض رديء جدا رداءة صاحبه كان يتحدث على الملابس الداخلية للمرأة ثم توسع ليتحدث ويصف الأعضاء التناسلية لها.. لقد وصف من بعض الحضور الذين دفعوا ثمن التذكرة بين خمسة وعشرين وخمسة وثلاثون دينار للفرد الواحد، بالرديء جدا، بل الساقط الذي يستحي منه حتى المتفرج الإيطالي نفسه... والأدهى من هذا كله أن هناك عائلات بأطفالها حضرت العرض..
يقول الجامعي والباحث الكبير د. منصف وناس في كتابه عن الشخصية التونسية: هي شخصية رهدانة وتبيع الطرح في أول صفقة، لاأظن أن هذا في جينات التونسي ولكنه نتيجة سياسة الإستبداد والإذلال، يقبل أن يسمع أطفاله وزوجته أمثال هذا التافه، بينما الإيطالي يترك أطفاله خارج المسرح إذا أراد هو وزوجته التفرج في مثل هاته العروض.
إذا كان الفن عمل لايبني العقول ، فمنتحله لا يحق له الكلام نيابة عنا..
إذا كان هناك في تونس اتجاه للإصلاح السياسي وفي بعض المجالات الأخرى، إلا أنه ليس هناك حتى ترميز للإصلاح في مثل هذا الفن، وكل التونسيين يتحملون المسئولية..
تعليق على مقال