وتواجه وزارة الثقافة، اتهامًا بنشر أعمال فنية تحض على الرذيلة والفحشاء، والترويج للشذوذ والسحاق والدعارة والعادة السرية.
ويدور الاتهام حول قيام الهيئة العامة لقصور الثقافة بإنتاج عرض مسرحي بعنوان "كلام في سري" يحوي مشاهد تتعلق بالرذيلة والفسق والتفكك المجتمعي، وتظهر فيه ثلاث فتيات وهن يتحدثن عن الموضوعات الجنسية والعهر والشبق الجنسي، وذلك حسب خبر نقله موقع 'المصريون'.
و جرى عرض هذه المسرحية البالغ مدة عرضها ساعة خلال فعاليات مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي في دورته الـ 19 سبتمبر 2007، وفق ما يشير النائب محسن راضي الذي يؤكد في طلب إحاطة عاجل، أن أحدات تلك المسرحية تفوق كافة الأعمال الفنية الأخرى التي تشير صراحة للجنس والسحاق والدعارة الجنسية.
و قال راضي إن وزير الثقافة رفع قيمة جائزة فصلت خصيصا لهذا العمل المهرجان التجريبي؛ وهي جائزة أفضل عرض جماعي من 10 آلاف جنيه إلى 15 ألف جنيه لكل ممثلة من ممثلات العرض، وهو ما اعتبره النائب يمثل "فضيحة كبرى" للوزير.
وحسب موقع المصريون، فان هذه المسرحية تم عرضها بمهرجان قرطاج الدولي الأخير، علما انه لم يسمع قط عن أي كلام أثير بتونس حول تجاوزات لعروض مسرحية سواء أكانت هذه المسرحية بعينها أم غيرها، وبالطبع لم يصل الأمر ان وقع تناول تجاوزات فنية بالبرلمان التونسي، رغم الكثير الذي قيل عن الأفلام التونسية المثيرة للاستنكار بمستوياتها الهابطة.
يذكر ان القطاع الفني بتونس يحوز على صيت سيئ على المستوى العربي، وخاصة قطاعي الإنتاج السينمائي والتنظيم المسرحي، ويعود ذلك جزئيا إلى تواجد اطراف فاعلة ذات توجهات يسارية بهذا القطاعات، عرف عنها رفضها ومحاربتها للخلفية العقدية لتونس، وهو ما يظهر في الأفلام ذات المحتوى المبتذل التي تنتجها، أو سماحها بمحتويات غير لائقة في مهرجاناتنا التي تشرف عليها، كمثل هذه المسرحية المصرية.
تعليق على مقال