وهنا سؤال يطرح نفسه بألحاح ؟؟؟ لماذا ايران تدافع عن حزب البعث في سوريا و في العراق تذبحهم ماالذي غير موقفهم من حزب البعث هل حزب البعث في سوريا اعلن التوبه ودفع واخذ جزائه من كل الجرائم المرتكبه بحق ايران أم هي لعبة سياسيه انطلت على المساكين والسذج وبدأت القيادات السياسيه والدينيه تتلاعب بعقول المساكين مما نلاحظه أن قضية بشار الاسد البعثي هي قضية (مذهب) موجود في عقل ايران ضد السنه والعرب..والا ماذا نعتبر ما يحدث الم تتهم الحكومه العراقيه حزب البعث والبعثيين أنهم سفكوا الدماء والارواح في العراق وتوجيه الاتهامات لحكومة بشار البعثي في تصدير انتحاريين القاعده والتفجيرات الكارثيه للعراق وهل تاب بشار البعثي من دعم القاعده وحزب البعث والتفجيرات التي قطعت أهل العراق .لماذا تدافع ايران عن حزب البعث العلماني إما أن الأسد ليس علمانياً كما يدّعي ظاهرياً أو أن المعمّمين ليسوا من رجال الدين كما يزعمون، نظام الأسد يرفع شعارات العروبة، ولكن ممارساته في أرض الواقع كلها عنصرية فارسية تنطلق من بعد طائفي ديني ، لذلك ظهر أن رابطة الدين أقوى من رابطة العرق عند ايران وال الاسد مما نشاهده من الواقع السوري والعراقي والعربي أن ال الاسد . حافظ الاسد استغلوا حزب البعث العربي لاهداف طائفيه وهذا كان واضح عندما وقف كل العرب الى جانب العراق في حربها مع ايران. الا سوريا الاسد وقفت الى جانب ايران في حربها ضد العراق وأرسلت العتاد العسكري الى ايران رغم أن حزب البعث قائم على الوحده والعروبه وهو جزء من حزب البعث في العراق يدّعي نظام الأسد أنه عروبي ودمشق هي عاصمة العروبة وأهمها في المنطقة العربية، وطالما تغنى حزبه المسمى "البعث العربي الاشتراكي" بهذه القومية وتباهى بها على غيره من كل الأنظمة العربية. .
ونجده يقف الى جانب ايران .وهذا ما سنقرأه في المقال عن ما يقوله رجال الدين عن حافظ الاسد ونتمائه الطائفي من خلال المقال. والدوله الثانيه اسرائيل التي أرسلت العتاد العسكري الى ايران وتم كشف المستور في فضيحة ايران جيت لهذا ايران ورجالها ومعمميها لا يخفوا الحقيقه التي يريد بعض العرب أن لا يشاهدوها من كبر وضوحها ربما لان الوضوح كان أقوى نوره من ظلام عيونهم وغرابة توجههم وتفكيرهم من المعلوم أن اليساريين العرب علمانيون، وأن نظام الحكم في إيران ديني مذهبي، فما هي نقاط الاتفاق التي جمعت بين الضدين المتنافرين؟ وكيف يفكراليساريون في التمييز بين نظام ديني،هم انفسهم غير موجود في ادبياتهم ويعتبروه تخلف وأن الدين وسيله الى استغلال البشر وأنه أفيون الشعوب، وبين وقوفهم إلى جانبه سياسيا؟ هذا تناقض غريب من اليساريين غير مبرر وغير مفهوم إما أنهم باعوا ضمائرهم أو أنهم غير يساريين.عندما نسمع ما قاله قائد قوات الحماية التابعة للحرس الثوري العميد "علي أصغر كرجي زادة" خلال احتفالية أقيمت بطهران لتكريم عوائل قتلى قوات الحرس الثوري بسوريا إن "حافظ الأسد كان شيعياً على مذهب التشيع الإثنى عشري".كما نوه كرجي أن قوات إيران لا تدافع عن بشار الأسد، بل تدافع عن الوجود الإيراني بسوريا، موضحا ذلك بقوله: "قوات الحرس الثوري التي ترسل إلى سوريا لم نرسلها كي تدافع عن بشار الأسد، بل إن مهمة هذه القوات الإيرانية في المرحلة الأولى هي الدفاع عن وجودنا بسوريا وتابع كرجي قوله : "نحن نعرف الشيعة والسنة والعلويين جيدا بسوريا، وعندما أرسلنا أبناءنا للمشاركة في الحرب كنا نعلم وندرك جيدا بأن العدو كان يستهدف أهم قاعدة لنشر التشيع وثقافة أهل البيت في المنطقة".مما نلاحظه أن ايران تدافع عن تشيعها وهذا حق لها كما في ادبياتها وتاريخها . لهذا الدفاع عن العرب وأهله هو حق لكل عربي..وعلى العرب والدول العربيه أن لا يتركوا سوريا والشعب السوري لأطماع ايران نحن العرب لا نقبل الطائفيه الايرانيه المقيته سندافع عن كل عربي مهما كان انتمائه الطائفي لان العرق لدينا هو من يجمعنا.وهو سبب قوتنا ووحدتنا.فل يذهب ال الاسد وايران وتبقى سوريا بجميع طوائفها شعب واحد والعرب أمه خالده..رفعت الجلسه
-----
نائل ابو مروان كاتب وناشط سياسي
تعليق على مقال