بوابتي - مقالات فكر ورأي وبحوث

بعد السراويل الضيقة، حملة ضد السراويل الساقطة

2008-01-17 9925 قراءة مختلفات بوابتي
بعد السراويل الضيقة، حملة ضد السراويل الساقطة
بعد النجاح الذي لاقته الحملة التي انطلقت منذ فترة وجيزة على الانترنت والتي استهدفت ارتداء الفتيات للسراويل الضيقة، ‏تشجعت مجموعة أخرى وأطلقت حملة مشابهة ولكن تستهدف هذه المرة الشباب الذين يرتدون سراويل متساقطة، تشبها ‏بتقليعة شبابية في الغرب.‏

ويوضح مصطفى شهيب منسق الحملة التي دعت لتوسيع سراويل النساء والتي أطلق عليها: 'بنطلونات البنات' أن فكرة ‏الحملة جاءته حينما بلغه موقف محرج تعرضت له إحدى الفتيات التي ترتدي سروالا ضيقا، فكان أن تشجع بإطلاق الحملة ‏من خلال الموقع الاجتماعي الشهير 'فايس بوك'.‏

يذكر أن البيان التأسيسي لهذه المجموعة قد وضح مبررات إطلاقهم الحملة ضد سراويل النساء الضيقة، قائلين أنهم ‏‏"يرفضون هذه الظاهرة مراعاة لظروف الشباب الذي يعاني من كبت لرغباته في ظل أوضاع اقتصادية سيئة بالإضافة ‏لتأخر سن الزواج، وحافظا أيضا على كرامة الفتيات اللاتي تتعرض بسبب لبسهن الضيق إلى نظرات شهوانية وإلى ‏معاكسات وتحرشات"، وذلك حسب موقع 'اسلام اون لاين' الذي أعد التقرير.‏

وعن النتائج التي وصلت إليها حملته ضد سراويل النساء الضيقة، يؤكد مصطفى أنها قد حققت رواجا كبيرا وانتشرت بشكل ‏واسع من خلال مواقع الإنترنت والقنوات الفضائية، وضمت حتى الآن ما يقرب من 7000 عضو، عدد كبير منهم من ‏فتيات مسلمات وغير مسلمات، مشيرا إلى أن التعليقات الموجودة على الحملة أو الرسائل التي تصله على البريد التي تؤكد ‏أن الفتيات قد استجابت لما يفعل واقتنعت تماما بالفكرة وهذا يؤكد النتيجة الإيجابية التي وصلوا إليها حتى الآن.‏


حملة ضد السراويل الساقطة

انطلاقا من الحملة الأولى، خرجت مجموعة أخرى من نفس الموقع الاجتماعي شديد الانتشار بالبلدان العربية المشرقية ‏‏'فايس بوك'، تعمل ضد ظاهرة لا تقل خطورة تستهدف الشباب أيضا، وهي انتشار لبس السراويل المتساقطة، وقد أطلق ‏المنظمون شعار " يا كابتن حوش اللي حيقع منك" على حملتهم، كتنبيه على وجوب الانتباه للسروال الذي سقط او كاد بدون ‏تدخل صاحبه.‏

ويقول المنظمون لهذه الحملة في بيانهم التأسيسي أن" الحملة ليست بهدف السخرية، ولكن لتوعية الشباب وتنبيههم لخطورة ‏الأمر، فإن ما يفعلونه تقليد أعمى لقوم لوط وقد يعرضهم لتحرشات عدة من السائحين خصوصا أن البنطلون "الساقط" هو ‏رمز الشذوذ في أمريكا". ‏


ردود الشباب

ويقول موقع 'اسلام اون لاين' الذي اعد التقرير، انه رغم الاعتراضات التي خرجت ضد الحملتين من بعض الشباب الذين ‏اتهموا المسئولين عليها بالتدخل في شئونهم الخاصة، وحريتهم الشخصية التي لا يجوز لأحد التدخل فيها، إلا أن نسبتهم لا ‏تقارن بعدد المؤيدين لها فتقول "مريان مرجان" إحدى المشاركات في حملة "توسيع بنطلونات البنات" أنها سعيدة جدا ‏بالمجموعة وتتمنى من كل فتاة أن تراجع نفسها وأن تعرف هدفها من اللبس الضيق مضيفة إلى أن هذا النوع من اللبس ‏إهانة للمرأة ولأهلها.‏

وتتفق "مي" مشاركة أخرى في نفس الحملة مع الرأي السابق حيث تقول إن الفتاة التي تلبس ضيق بهدف لفت أنظار ‏الشباب إليها تقلل من قيمة نفسها وأعربت عن سعادتها البالغة بوجود هذه الحملة وحملة الشباب المعترضين على "موضة" ‏البنطلونات "الساقطة"‏

ولم تختلف التعليقات التي وردت من المشاركين في حملة "رفع بنطلونات الشباب" كثيرا عن سابقتها، حيث يقول أحمد ‏منير أحد الأعضاء: "إن فكرة هذه الحملة أهم بكثير من حملة توسيع بنطلونات البنات خصوصا بعدما عرفنا أنها علامة ‏واضحة للشذوذ في أمريكا، فهذا "عيب وتقليد أعمى".‏

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق

تعليق على مقال