(بعد وفاة الخوئي بقيت الأموال والأرصدة والشركات والمؤسسات والمعروف والمتفق عليه عند العلماء أن من يدير مؤسسة الخوئي ليسوا بثقات بل سراق ومنحرفون وهؤلاء أرادوا البقاء على المؤسسة والتحكم بها وبأموالها، فعرضوا استلام المؤسسة على أكثر من عالم لهم ثقل في الساحة الحوزوية ومنهم الكولبلكاني والسيد السبزواري، مقابل ابقائهم على مناصبهم في المؤسسة لكن السيد الكولبلكاني والسيد السبزواري قالوا تسلم كل المفاتيح والأموال للبراني وبعدها نقرر هل أنتم تصلحون لهذا العمل أو لا تصلحون له فرفضوا قبول هذا العرض وهذه المساومة وطردوهم من مكاتبهم وداروا على غيرهم أيضًا من أجل هذا العرض وقد رفض الآخرون حتى حطّ رحالهم على السيستاني فقبل بها لأنّه لا يملك العلم والواجهة والسمعة والإيمان والتقوى ومن هنا بدأت الزعامة الفاشلة؛ الزعامة الجاهلة؛ زعامة الواجهة والإعلام من هنا بدأت الفضائيات والإعلام والمواقع تحكي عن مرجعيّة فراغية، مرجعية فضائية، مرجعية خرافية وبدأت تبني مجد هذه المرجعية الشخصي.
أموال تضخ وأقلام وأفواه وضمائر تشترى ويكتب الجميع، والرشا تعطى، والجهل هو السائد. بهذه الطريقة وبهذا الأسلوب الدنيوي الذليل الخسيس قَبِل السيستاني التصدي إلى المرجعية وتحمّل وزر المرجعية.") لذلك تجد من أولويات وأساسيات تلك المؤسسة ومن يديرها ومن يعمل معها هو التصدي لكل مرجعية دينية أو أي رجل دين يحاول الوقوف بوجهها والتعارض معها وقد يصل الأمر إلى التصفية الجسدية وهذا ما حدث فعلاً للشيخين الشهيد الغروي والشهيد البروجردي وكذلك السيد الشهيد الصدر الثاني (قدس الله أسرارهم ) .
تعليق على مقال