والغريب أن السيستاني يعيش في العراق ويتسلط على أهل العراق وينفذ رغباته فيهم وعليهم ويستمتع بثرواتهم ويضحي بأبنائهم ليعيش متجبراً في النجف ومع كل هذا فالعزاء يُرفع لغير أبناء هذا الوطن والأموال تُرسل لخارج الوطن ، فأي مفارقة هذه ؟ ولا يكتفي السيستاني بذلك ، بل يصل ازدراءه بالعراق إلى رفضه التجنس بالجنسية العراقية عندما عُرضت عليه ، وهذا ما أشار له المرجع الصرخي في محاضرته الخامسة بعنوان ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) بقوله ( هو الذي استنكف ورفض وانزعج عندما عُرضت عليه الجنسية العراقية .، عندما تملق له من تملق من الفاسدين من السياسيين بعد الاحتلال ممن جاء مع المحتلين انزعج السيستاني من عرض الجنسية العراقية ، استنكف من قبول الجنسية العراقية ) .
والأدهى والأمّر أننا لم نسمع أحداً من أهل البحرين أو السعودية أو الكويت أو إيران أو من دول أخرى يهتم بها السيستاني كثيراً ، لم نسمع منهم هتافات ( تاج تاج على الراس سيد علي السيستاني ) ، فالضحك حصرياً على ذقون هؤلاء السذج من أبناء الوطن الذين يموتون من الفقر والمرض والذبح ، وإذا كان هذا هو الواقع الذي نعيشه فحق للمرء أن يتساءل لماذا لا يذهب السيستاني لمن يحبهم ويدافع عنهم ليعيش بينهم ويترك ( ولد الخايبة ) من أبناء العراق يدبرون أمورهم بأنفسهم
تعليق على مقال