بوابتي - مقالات فكر ورأي وبحوث

المغاربة يتصدون لمحاولة اختراق صهيوني عن طريق السينما

2007-12-27 8772 قراءة مختلفات بوابتي
المغاربة يتصدون لمحاولة اختراق صهيوني عن طريق السينما
أثمرت مجهودات مقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني بالمغرب تعطيل مساعي كانت تقوم بها جهات صهيونية لاختراق ‏المجتمع المغربي بالتعاون مع أطراف محلية.‏

فتحت ضغط تحركات أطراف مقاومة التطبيع مع الصهاينة التي يقودها بالمغرب الجمعية المغربية لمساندة الكفاح ‏الفلسطيني ومجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين، أقدمت كل من وزارة الاتصال والمركز السينمائي المغربي ‏والقائمين على مهرجاني البيضاء ومراكش السينمائيين بإلغاء المشاركة الصهيونية في المهرجانين المذكورين، بعدما أقدمت ‏شركة ”عليان للإنتاج، لصاحبها نبيل عيوش وبتمويل أجنبي مشبوه باستقبال الصهاينة في إطار مشروع 'ميدا فليم'، وذلك ‏حسبما نقلت مدونة 'رفضنا للتطبيع ' نقلا عن صحيفة 'التجديد' المغربية.‏

وقد احتج أكثر من 300 مواطن يتقدمهم النساء والأطفال السبت 15 ديسمبر 2007 أمام قصر البلدية بمراكش ضد ‏محاولات التطبيع مع الكيان الصهيوني عبر بوابة السينما.‏

وذكر موقع 'رفضنا للتطبيع'، أن المحتجين حملوا في الوقفة لافتات تدين كل المتصهينين في المغرب الذي يصورن ” على ‏فرض مبادرات التطبيع مع الصهاينة، وعلى الخروج عن إجماع الشعب المغربي واستفزاز مشاعره ومحاولة تبييض ‏الإرهاب الصهيوني وطعن فلسطين والفلسطينيين ومحاولة تزكية الصهيونية العنصرية وتشجيعها في خدمة معلنة للإرهاب ‏الصهيوني البشع” كما جاء في بيان الوقفة.‏

وطالبت الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني ومجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين، المسؤولين ‏المغاربة بطرد الصهاينة الذين يوجدون في مراكش في إطار مشروع ” ميدا فيلم ” وبفتح تحقيق حول هذه العملية التطبيعية ‏المشؤومة وحول الأموال التي رصدت لها ومصادرها ومدى مشروعيتها ، واتخاذ الإجراءات الضرورية الرادعة لها، ‏والتي من شانها الحيلولة دون تكرار أعمال مماثلة في هذا المجال وفي غيره من المجالات التي يمكن أن يحاول ‏المتصهينون اختراقها، وذلك حسبما يذكر موقع ' رفضنا للتطبيع '.‏

يذكر ان المغرب توجد به تنظيمات نشطة لمقاومة التطبيع مع الصهاينة، عكس الوضع بتونس حيث يعتقد وجود منظمة ‏تقول عن نفسها انها تعنى بمقاومة التطبيع مع الصهاينة بتونس، ولكن لا يعرف عنها أي مجهودات تذكر في هذا الباب.‏

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق

تعليق على مقال