– نحو عشر.
– وكم ثمن الواحدة منها؟
– خمسة قروش على التقريب.
– يا للعجب! خمسون قرشًا كل يوم تذهب دخانًا في الهواء … فكم سنة مضت عليك وأنت تدخن؟
– ثلاثون سنة!
– إن خمسين قرشًا في اليوم تجتمع منها ثلاثين سنة ثروة عظيمة … أليس كذلك؟
– بلى، كذلك.
– أفلا ترى تلك العمارة الجميلة التي على ركن الطريق؟
– بلى، أراها!
– إنك لو لم تدخن قط لتسنَّى لك أن تملك تلك العمارة!
قال واضع الفكاهة: وهنا عاد المسئول سائلًا وانثنى يسأل المندد الزجَّار: هل تدخن؟
فقال الرجل متأففًا مزهوًا: كلا! ما دخنت قط ولن أدخن أبدًا.
فسأله مرة أخرى: وهل تملك إذن تلك العمارة؟
قال: كلا!
قال: ولكنني أنا مالكها!
---------
(*)
يزيد بن الحسين، إسم مستعار، والإسم الصحيح للكاتب معروف لدينا
محرر موقع بوابتي
تعليق على مقال