وصرّحت السيدة آمال العمري رئيسة الجمعية التونسية للمالية الاسلامية لـ "بناء نيوز" أن تنظيم هذا المنتدى يأتي في إطار السعي إلى تأسيس "مؤسسة للزكاة" باعتبار أنها تمثل منتج مالي حيوي يهدف للقضاء على الفقر والبطالة والمرض والجهل في المجتمع. وتمثل كذلك مصدر سيولة ضخمة من شأنها أن تساعد وزارة الشؤون الاجتماعية في إيجاد التمويل لحل المشاكل الاجتماعية التي يعاني منها المجتمع التونسي خاصّة إذا اعتمدنا الفتاوى المعاصرة في جواز استثمار أموال الزكاة.
وأضافت رئيسة الجمعية التونسية للمالية الاسلامية أن تنظيم منتدى الزكاة الأول يهدف إلى التشجيع والتعريف بالمنتجات المالية الاسلامية خاصة وأنها استطاعت أن تثبت نجاعتها في عدّة دول.
وبخصوص التمويل الاسلامي في تونس بيّنت آمال العمري أن هذا التمويل ليس بجديد بل كان مقتصرا في الأول فقط على بيت التمويل السعودي التونسي ومن بعده مصرف الزيتونة. وأضافت أن المساعي حثيثة الآن من أجل تأسيس وبعث المنتوجات المالية في تونس وخاصة منتج "الصكوك" حيث أن وزارة المالية الآن تقوم بدراسة مشروع لإصدار الصكوك الاسلامية باعتباره يمثل مصدر تمويل مجدي ونافع خاصة في تمويل مشاريع البنية التحتية والمشاريع الاصلاحية.
وللتذكير فإن الجمعية التونسية للمالية الاسلامية تأسست في 28 فيفري 2011 وهي جمعية علمية لا ربحية رسمت جملة من الأهداف أهمها تحقيق البحث العلمي في مجال المالية الاسلامية وتثقيف أهالي الاختصاص في المجال إلى جانب التكوين والتدريب لفائدة المهتمين بالمالية الاسلامية.
وقامت بتنظيم المنتدى الأول حول "الوقف ودوره في التنمية" إلى جانب تنظيمها إلى جملة من الدورات التدريبية والندوات والأيام الدراسية للتعريف بالمنتوجات المالية الاسلامية.
ومن المنتظر أن تؤثث المنتدى الأول للزكاة جملة من المحاضرات القيّمة في مجال المالية الاسلامية يقدمّها دكاترة في الاختصاص إلى جانب تنظيم ورشات عمل لفائدة مجموعة من الشرعيين وخبراء المحاسبة ورجال القانون وذلك بهدف تحديد المعيار الشرعي للزكاة كلٌّ حسب اختصاصه.
------------
وقع التصرف في العنوان الأصلي للمقال
محرر موقع بوابتي
تعليق على مقال