بوابتي - مقالات فكر ورأي وبحوث

شركات عربية تفتح أبواب التطبيع الفني مع "اسرائيل" ‏

2007-06-26 12870 قراءة مقالات رأي موقع بوابتي - موقع لا للتطبيع
شركات عربية تفتح أبواب التطبيع الفني مع "اسرائيل" ‏
لم يكف هذه الشركات العربية العملاقة ما قامت و تقوم به من تدمير منهجي لملايين من الشباب العربي, عن طريق إغراقه ‏في ثقافة التعري و ضرب كل ما يمت بصلة للقيم, وذلك بالإعلاء من قيمة السفهاء ممن يسمون فنانين و جعلهم المثل ‏الأعلى الذي يسعى شبابنا للإقتداء به, لم يكفها ذلك, و هاهي تقوم بدور آخر لا يقل خطرا ألا وهو التطبيع الفني مع العدو ‏الإسرائيلي.‏

إذ تتناقل وسائل الاعلام مؤخراً اخباراً مفادها توقيع اتفاقيات تجارية بين شركات انتاج فنية عربية وبين شركات اسرائيلية، ‏وقد تناولت عدد من المنتديات العربية على شبكة الانترنت هذه القضية الهامة.‏
‏ ‏
وقد حملت الاخبار المتناقلة عناوين لا تقل خطراً عن جوهر موضوعاتها، منها على سبيل المثال ما تناقلته منتديات ‏‏"رب6" الموسيقية والتي جاء في عنوانها: "شركة عالم الفن "محطة مزيكا – وزوم" بين ايدي الاسرائيليين"، كما وتناقلت ‏منتديات ومواقع انترنت عربية اضافية اخباراً مشابهة، منها منتديات "هدايا"، وموقع "انا مصري"، بالاضافة الى ما تناقلته ‏عدد من الصحف العربية، وعلى رأسها جريدة الوطن، وصحف اخرى صادرة في مصر والاقطار العربية. ‏
ومما يزيد الاخبار اعلاه تأكيداً هو ما تناقلته وسائل اعلام مكتوبة ومواقع انترنت اسرائيلية، التي نشرت اخباراً تفيد بتوقيع ‏كل من شركة "عالم الفن" المصرية، وشركة "روتانا" السعودية، على اتفاقيات تجارية مع شركات اسرائيلية مقابل مبالغ ‏تقدر بملايين الدولارات، بالاضافة الى قيام عدد من الصحفيين الفلسطينين بفضح هذه القضايا الخطيرة، التي تشكل انتهاكاً ‏فظيعاً للاجماع العربي بمناهضة التطبيع، والتفافاً حول مواقف نقابات اهل الفن الداعية لرفضه وللتصدي له. ‏
بالاضافة الى جدية وخطورة القضايا المذكورة، فقد فضلت بعض وسائل الاعلام توجيه سهامها الى شركة روتانا وشركة ‏عالم الفن وغيرها باسلوب ساخر ومتهكم، حيث عاتبت وسائل الاعلام المذكورة القائمين على الشركات، وتساءلت كيف ‏تسمح كل من شركة روتانا وشركة عالم الفن بالتطبيع مع اسرائيل، في الوقت التي تتحدث فيه الشركات المذكورة عن حبها ‏للوطن العربي ، وتساءلت ايضاً عما إذا كنا سنشاهد قريباً على الفضائيات الروتانية والمزيكاوية فيديو-كليبات لمغنيات ‏اسرائيلية. ‏
كما ونددت بعض وسائل الاعلام بالخطوات التطبيعية للشركات المذكورة، مشككة في مصداقية هذه الشركات التي نفذت ‏افعالها التطبيعية المشينة في هذا الوقت بالذات، كما وهددت بعض وسائل الاعلام بمقاطعة الشركات المطـّبعة، ودعت الى ‏مطالبتها بالتراجع عن فعلتها، وبالاعتذار الى الجماهير العربية.‏

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق

تعليق على مقال