و قد ادعت الشركة المنظمة أن وزارة السياحة هي المشرفة علي المسابقة واتضح في النهاية أن وزارة السياحة لا تعلم عن المسابقة شيئا, كما تبين أن الحفل كان أيضا مسرحا لحفلات شواذ جنسيا(شباب شواذ ظهروا فجأة في الحفل الختامي وهم يرتدون ملابس غريبة ويتصرفون تصرفات أغرب حسب الموقع). و يظهر أن الفتيات الخمسة لازلن بريئات و لذلك تفاجئن مما حصل كما تفاجأ أوليائهن, و إلا فماذا كن ينتظرن في مثل هذه الأوكار؟
و لا تزال القضايا تتوالي ضد الشركة المنظمة وصاحبها يوسف سباهي حتي وصل عدد القضايا المرفوعة من الفتيات إلي خمس قضايا وهن: سالي علي مصطفي، ريهام عصام، هاجر جمال، مايا البياض، ورنا جمال.. وكن قد تقدمن ببلاغ للنائب العام ضد الشركة المنظمة واتهموها بتجاوزات أخلاقية حدثت داخل المسابقة!
وطالبت الفتيات في البلاغ بفسخ عقودهن مع الشركة المنظمة التي وضعت شرطا جزائيا في العقد المبرم وهو أن يدفع المنسحب 50 ألف جنيه !!
كان لا بد أن تقع مثل هذه الحوادث لكي يقتنع البعض أن حفلات المجون التي تنظم لاختيار ما يسمى "ملكة الجمال", ما هي إلا إحدى الطرق لاصطياد الفتيات للعمل بهن في أنشطة ترتكز على المتاجرة بالجسد, تبدأ بالعمل في ما يسمى "عارضة أزياء" و انتهاء بالعمل لإنتاج أفلام جنسية لدى شركات عالمية. و رغم وضوح النهايات السيئة لمثل هذه الأنشطة, فإننا نرى من يقوم على دعمها و مساندتها في وضح النهار, و الحال أنه كان يجب التعامل مع القائمين على هذه الأنشطة كعناصر خطرة مثلهم كمثل مروجي المخدرات أو أصحاب شبكات البغاء.
يذكر أن مثل هذه المسابقات تحضي بتشجيع من أطراف تزعم أنها تدافع عن المرأة, إذ ترى في حفلات التعري هذه خطوة للأمام في سبيل اكتساب المرأة حريتها
تعليق على مقال