و مخطيء من يظن أنّ الحرب على غزّة قد انتهت .. و أجزم .. أنّه واهم .. لقد توقف هجوم الطائرات، و قصف المدفعيّات .. و لن أتحدث عن الجنود الصهاينة، لأنّهم خسئوا أن يعبروا "الخندق" ..و استمرّ هجوم الحصار و التخوين .. و المزاودة على هذا الشعب المظلوم .. الذي رفع السلاح لردّ الظلم .. و ما باضه "عبد الله بن سعود" في الجلسة العلنيّة لتجمّع "الأحزاب كسره ابن أخيه سعود و صنع به عجّة على الطريقة اليهوديّة في الجلسات المظلمة .. لدهاقين المتحزبين على غزّة، و مقاومتها الباسلة ....كما أنّنا دخلنا في باب الابتزاز " المباركي "، و خطف الأدوار .. فهذا الماموث البارك على ظهر مصر.. ما زال يصرّ على دور نظامه .. في حلّ مشكلة الانقسام الفلسطيني .. الذي كان هو سببه، و عصابة اوسلو التي في المقاطعة، و الاحزاب التي على خندق غزّة، و من والوه من بني يهود على الطرف الآخر من هذا الخندق .. هذا على صعيد التوصيف الخياني الذي يسمونه " سياسة خارجيّة مصريّة "...يساندهم مجلس " عصابة " في رام الله .. زكمت رائحة فسادها الأنوف .. و سال لعابها .. عند قرع جرس المعونات لغزّة، و اثبتت لكل المتحزبين أنّ " تجربة بافلوف " ناجحة دائما، و أبداً مع هذه المافيا الثورجيّة .. التي ابتليت بها فلسطين .. و قد كان رقم المليار " الكاذب " الذي طرحه " مغتصب الحرمين، و آله هو الجرس الأوّل ، و لعلّ المتابعين لوجوه "مؤتمر الأحزاب الاقتصادي" لاحظوا كيف تحول وجه الحاج محمود رضا من اللون الاسود الكالح الذي أخذته قترة الى اللون الرمادي الكامد الذي استبشر المال ، و المعونات .. يضاف الى ذلك حفلت الردح المصري ، و الذي يقوم به الصف الأوّل من عتاة منظمة فتح .. تنظيم اوسلو .. و التي بدأت أكاذيبهم تخترق فضاء العربان ...و قد استفزّتهم رائحة المال..و عميت عيونهم عن منظر الدماء الفلسطيني في غزّة .
أمّا بالنسبة للهجوم الآخر .. فيقوم به المتفلسطنون .. من صهاينة الداخل .. المستعربين، و المخبرين ممن احترفوا جمع المال على حساب دماء أبناء جلدتهم بالهويّة، و أعدائهم بذات الوقت .. كونهم يحملون مورثات صهيونيّة أصبح من الصعب حرف جيناتها .. و من صهاينة الخارج .. المعتاشين على الموائد .. في مشيخات الخليج .. و الذين امتهنوا الليل على أرصفة الطرقات .. و التي ضربت على و وجههم الذلّة .. و هؤلاء هم المرجفون من سلالة "بن أبي أبيّ" ، و الذين انطلقوا مع نهاية العدوان .. مثل كلاب السباق .. لشتم حماس، و الانتقاص من انجازات الصمود للشعب الفلسطيني و خلط الأوراق .. و تمرير الأكاذيب الصهيونيّة ... جهارا .. دون أي حياء .. و ما أشبه اليوم . بـ "أمس" حرب تموز عندما تسابق صهاينة الداخل اللبناني ... لتمرير ذات الأكاذيب .. ثم جاءت الأيّام لتثبت صدق المقاومة، و شعبها .. و كَذب المرجفون .. و حملة الدعاية الأمريكيّة، و الصهيونيّة ... و غدا سيكون هناك " فينوغراد " ثان .. و لقد بدأ مؤشر بورصة الانتخابات الصهيونيّة الذي كان أساس العدوان يظهر بياناته ... كما عادت الحياة الى معظم الدوائر الرسميّة في غزّة، و ما عملية لجم انفلات الرعاع من " عصابة فتح الأوسلويّة " في غزّة ، و التي قامت به حماس، و باقي فصائل المقاومة ... إلاّ الدليل على أن أمور المقاومة بخير.. و أنّ حماس بعد العدوان هي غير حماس قبل العدوان .. و محال على الشعب الفلسطيني أن يضع نزار ريّان، و سعيد صبام، و ان يضع في الكفّة المقابلة نمر حماد، و صائب عريقات و باقي عصابة " آل كابوني " العبّاسيّة .
تعليق على مقال