ولفت حضور الإعلامي، عمرو خالد حفل السفارة الأمريكية بعيد الاستقلال الانتباه، حيث اكتفت القاهرة بإيفاد وزير البيئة ماجد جورج، ووزير التعليم العالي هاني هلال ، ووزير التضامن علي المصيلحي.
أكد عمرو خالد للصحافيين أنه يحضر احتفال السفارة سنويًا، معربًا عن أهمية التواصل مع أمريكا وسفارتها في مصر، نافيًا "أن يكون حضوره دليلاً على موافقته على السياسات الأمريكية، تجاه مصر والعرب بشكل عام، ولكنه رفض أيضًا المقاطعة؛ لأن الحوار والنقاش هو الأجدى دائمًا"، علي حد قوله.
وألقت مارجريت سكوبي، السفيرة الأمريكية بالقاهرة كلمة الحفل الافتتاحية باللغة الإنجليزية، واعتذرت عن ذلك قائلة: "إنها لا تزال تدرس العربية، ولم تتمكن بعد من إتقانها لدرجة إلقاء كلمة بها"، ووعدت أن تكون كلمتها بالعربية في احتفال العام القادم.
كما دعت السفارة عدد من "الراقصات" لإحياء الحفل، وعلقت إحداهن للصحافيين أن حضورها نوع من التواجد الاجتماعي الضروري بالنسبة لها كفنانة، وأنها تحضر كل المناسبات التي تُدعى إليها، مضيفة: "بيعزموني ولازم أحضر"!!.
يشار إلى أن الإعلامي عمرو خالد كان قد أطلق مبادرة فردية للحوار مع الدنمارك، ووضعها موضع التنفيذ في سياق عمل فردي، صامًا أذنيه عن نصائح وتوجيهات أهل الحل والعقد، من أئمة ودعاة الأمة من العلماء الثقات، وفي مقدمتهم الدكتور الشيخ يوسف القرضاوي، نال بعدها جائزة مجلة تايم الأمريكية.
تعليق على مقال