بوابتي - مقالات فكر ورأي وبحوث

المكتوب يقرأ من عنوانه

2026-04-30 44 قراءة مختلفات د. ضرغام عبد الله الدباغ
QR Code for article
مسح للقراءة على الجوال
هناك مثل شعبي مشهور في الشام، وربما في مصر أيضاً ....!
" التم المتعوس على خايب الرجا "
فرأت عنواناً في الأنترنيت أحدهم يكتب بلوعة خائفاً على دمشق وأهلها " ودهشت للعنوان، وحين فتحت البوست، وجدته تسويقا لجهة ما غالت في موقفها وبالغت، وقرأت الموقف خطأ، فقررت المقامرة والمغامرة، وحين خسر في مغامرته، وأندحر، وتجاهل الدعوات المخلصة بعدم الصدام، ولكنه لم يرعوي، فاندحر، وهو يريد اليوم أن يقنع نفسه بآخر ذرة من الأمل ... ربما .... ربما هناك بصيص من أمل، ولكن لست أنا من يمنح أمالاً زائفة، بل سأتقدم له بالنصيحة : أنك خاسر، لا تقامر، فمن تستهدفهم تضاعفت قواهم عشرات، بل مئات المرات، وأنت تضاءلت قواك مئات بل ألاف المرات، تعامل مع الخسارة بواقعية فلعل في ذلك بقايا احترام. فيقال عنك واقعي، يتمتع بروح رياضية ...!

البوست الثاني أحدهم يقول منذراً ومحذراً أهل الخليج ... من هول قادم ...والصحيح أن لا هول ولا من يحزنون، الأهوال جاءت وولت وعدت وصارت وراء ظهرنا، وأنتم كنتم غافلون، قرأتم الموقف خطأ، فأخطئتم غلطة العمر ... خطأكم يمكن أن يصلح، ولكن ليس بيوم وليلة، ولا بكلمات معسولة، فالناس أنهمرت عليهم آلاف القذائف والمسيرات والصواريخ، (6998 صاروخ ومسيرة)لسان حالهم يقول : " المحذور الذي كنا نخشاه وقع، وألفناه وأعتدنا عليه وتعاملنا معه بكفاءة، أنتم للأسف كنتم تتوقعون سقوطنا، أو على الأقل أن نصيح (SOS) النجدة الحقونا " .
ولكن الناس عضوا على الجرح، واحتملوا الخيبة، والغضبة، ودافعوا بشجاعة عن الخليج، وبقى على الجميع الاستفادة من العبرة، الخلايجة فهموا الدرس جيداً " ما حك جلدك غير ضفرك " وهم بالتأكيد مثلهم مثل " العيار اللي ما يصيبك يقويك " سيستفيدون من التجربة، وبعد أيام فقط، سيكونون مستعدين لتجربة أكبر ....

حمى الله الخليج وأهله وناسه ... وفي العراق نقول " غدا شرها ...".

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق

تعليق على مقال