بوابتي - مقالات فكر ورأي وبحوث

الذكرى الخامسة لسقوط بغداد

2008-04-09 9479 قراءة مختلفات شبكة محيط
الذكرى الخامسة لسقوط بغداد
تظاهرة مليونية تلوح في الأفق, وإقتصاد أمريكي يترنح, وحنين عراقي لزمن صدام حسين, وحكومة اجتاجها الفساد, ومقتل ‏‏350 عالما نوويا على أيدي الموساد ..هذا هو حال المشهد العراقي في الذكرى الخامسة لسقوط بغداد, فالزعيم الشيعي ‏الشاب مقتدى الصدر يهدد بمسيرة مليونية لإخراج القوات الأمريكية من البلاد, وحكومة نوري المالكي أهدرت أكثر من ‏أربعة مليارات دولار, وخسائر واشنطن بالعراق تجاوزت 1.3 تريليون دولار، فضلاً عن مقتل أكثر من أربعة الاف جندي ‏وإصابة عشرات الآف بأمراض نفسية وعقلية, ومازال العراقيون الخاسر الأكبر حيث دفع مليون ومئتي ألف عراقي حياتهم ‏ثمناً لعشرات الخطط الأمنية الفاشلة.‏


خسائر أمريكية ‏

ورغم مرور خمس سنوات لم يهنأ الاحتلال ولاعملاؤه بالاستقرار الذى أرادوه، حيث لقي ستة جنود أمريكيين مصرعهم ‏خلال 24 ساعة فقط في أربع هجمات متفرقة بالعاصمة بغداد ومحافظة ديالى، مما رفع عدد قتلى الجيش الأمريكي بالعراق ‏منذ الغزو عام 2003 إلى 4023, وقال الجيش: إن جنديين قتلا في انفجار قذيفة "آر.بي.جي" شرق بغداد، وقتل ثالث إثر ‏انفجار عبوة في المنطقة ذاتها, كما قتل جندي رابع كان ضمن دورية مراقبة شرق بغداد بينما قتل جنديان إثر انفجار ‏استهدف آليتهم بديالى, وجاءت هذه الحصيلة بعد يوم من مقتل ثلاثة جنود وإصابة 31 في هجوم صاروخي استهدف قاعدة ‏عسكرية في المنطقة الخضراء المحصنة.‏

ويأتي ذلك في أعقاب المواجهات العسكرية بين القوات الأمريكية وميليشيات شيعية بمدينة البصرة، وهي الأولى منذ أشهر ‏بعد فترة هدوء نسبي شهدت تراجعًا ملحوظًا في العنف, مما جعل المسئولون الأمريكيون يعتقدون أن عملية البصرة لم تكن ‏حاسمة عسكريًا، خاصة وأن المواجهات العسكرية لم تتوقف إلا بعد إجراء بعض النواب الشيعة مشاورات مع الزعيم ‏الشيعي مقتدى الصدر في إيران.‏

ووسط فشله في مواجهة المشكلات المتصاعدة بالعراق, قرر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي استخدام سلاح الرشوة ‏لاستقطاب قوات المهدي وفض أنصاره من حوله، وهو نفس السلاح الذي استخدمته قوات الاحتلال الأمريكي في دخول ‏العراق عام 2003, متراجعاً عن تهديداته السابقة ضد الميليشيات والتي قال فيها لا تفاوض ولا حوار ولا لقاء ولا شروط ‏ولا تراجع عن العمليات العسكرية، إلا بالاستسلام الكامل وإلقاء السلاح، وأعلن عن تقديم مكافاءات مالية لمن يسلم سلاحه ‏الى السلطات الامنية.‏


حنين للماضي

ويتذكر العراقيون مع بزوغ فجر الأربعاء أيام الاستقرار والرفاه والوحدة الوطنية التى داس عليها تتار العصر الحديث ‏‏"الأمريكيون وعملاؤهم المحليون", وأعربوا عن حنينهم لزمن العزة, والساعات التيى وقف فيها الرئيس السابق صدام قبل ‏ساعات من سقوط بغداد على ظهر شاحنة صغيرة خارج مسجد أبو حنيفة النعمان فى وسط العاصمة ملوحا لمئات الذين ‏تجمهروا فى المكان واعدا إياهم بمستقبل زاهر.‏

وما يزال العراقيون يتذكرون آخر كلماته التى قالها قبل خمسة أعوام قبل سقوط بغداد يوم التاسع من نيسان/ابريل 2003:" ‏أعد شعب الاعظمية بإقامة نصب ذهبية بعد هزيمة الأمريكيين", ويقول أحد العراقيين:" ما تزال الصور تلمع فى عينى كما ‏لو أنها تحدث الآن وكأنها مشاهد من فيلم سينمائي..كان ذلك يوم الأربعاء التاسع من أبريل/ نيسان.. فهذا التاريخ محفور فى ‏دمى وصدام يسرى فى عروقي.. وقبل ساعات من وصول الدبابات الأمريكية، كان هنا فى الأعظمية معنا ولم يستطيعوا ‏معرفة مكانه".‏


بكاء صدام ‏

ويتذكر أحد العراقيين مشاهدته صدام وقت صلاة الظهر تقريبا, وقال:" حيث كنا نؤدى الصلاة فى مسجد أبو حنيفة عندما ‏صرخ أحدهم بشكل مفاجئ قائلا: إن الرئيس فى الخارج, وسارعنا لرؤيته حيث كان واقفا على شاحنة صغيرة, وما يزال ‏الكثير من العراقيين يجاهرون بحنينهم إلى زمن صدام, ولم نشعر بقيمة صدام الحقيقية إلا عند رحيله". ‏

وأضاف:" كان هناك أمن واستقرار ووظائف وعدل ووحدة، أما الآن فلا أمن ولا استقرار، بل اقتتال يومى منظم ‏ومدروس, ويضيف آخر إن الاحتلال أعادنا إلى القرون القديمة، حيث القتل على الهوية وهيمنة قطاع الطرق وفرق الموت ‏والمليشيات، والمحسوبية والطائفية.. فيما علق ثالث آخر يا حسرة على عراق صدام".‏

ازهار كامل (عراقية) تقول:" لقد هجرنا من بيتنا في منطقة حي العامل بفعل الحرب الطائفية قبل عام تقريبا, وأخشى أنا ‏وعائلتى العودة الى المنزل بعدما سرقت جميع محتوياته ..ومن هنا اسأل: هل وقت صدام أفضل أم هذا الوقت؟, الجواب ‏تجدونه في هجرتنا وفي بيتنا المسروق". ‏

أم محمد (عراقية) عندما سُألت, إذا كان زمن صدام حسين هو الافضل أم الآن, فقالت:" الله يرحمه.. كنا نشعر بالامان، كنا ‏نشعر بان هناك من سيقتص ممن يعتدي على حرمة بيوتنا، الان نخاف حتى ان نوجه شكوى ضد احد خوفا من أن يكون ‏منتميا لأحد الاحزاب المتنفذة.. يا ريت تعود أيام صدام حتى لو عشنا برغيف خبز واحد يوميا".‏


المأزق العراقي

ويقول أحد المحللين إن الأزمة الأمريكية فى العراق معقدة، ففضلا عن الجوّ الخانق بالداخل وتأثيراته على الانتخابات ‏الرئاسية القادمة التى تهدد مصالح الجمهوريين، هناك أزمة تكاليف بشرية ومالية باهظة، فضلا عن تدنى صورة الولايات ‏المتحدة بالعالم, أما العملاء الذين راهنت عليهم ووظفتهم فى احتلال أراضيهم وإسقاط عاصمة بلدهم فهم غارقون فى ‏الصراعات المذهبية والسياسية وخاصة المصلحية حيث اشتعلت معارك البصرة أياما لفرض الهيمنة عليها وعلى شبكات ‏تهريب النفط. ‏

وفيما يحاول الجمهوريون الإيهام بالاستقرار الأمني، يتمثل الديمقراطيون بالانسحاب وإنقاذ ما يمكن إنقاذه, وقد وعد ‏السناتور باراك أوباما والسناتور هيلارى كلينتون اللذان يتنافسان للفوز بترشيح الحزب الديمقراطى لخوض انتخابات ‏الرئاسة القادمة بالبدء فى سحب القوات الأمريكية من العراق فى حال وصول أى منهما الى البيت الأبيض. ووعد أوباما ‏ببدء الانسحاب فورا بينما قالت كلينتون إن خفض القوات يمكن أن يبدأ خلال 60 يوما من توليها الرئاسة.‏


تظاهرة مليونية ‏
‏ ‏
وأكد صلاح العبيدي المتحدث الرسمي باسم التيار الصدري أن التظاهرة المليونية المزمع انطلاقها غدا في بغداد ألغيت ‏بأمر من السيد مقتدى الصدر زعيم التيار, وقالت مها الدوري نائبة بالبرلمان عن الكتلة الصدرية:" إن مبادرة الصدر بوقف ‏اطلاق النار كانت واضحة لحقن دماء العراقيين إلا ان الحكومة هي التي تصعد"، مشيرة إلى ان جيش المهدي ليس ميليشيا ‏فهو يحمل السلاح بوجه الاحتلال ،الميليشيا لها أجندة خارجية ونحن أجندتنا داخلية".‏

وتشير المعلومات والاحصائيات المتوفره عن انجازات حرب بوش في العراق خلال الخمس سنوات الماضيه الى سقوط ‏اكثر من مليون ومئتي ألف قتيل، وأضعاف هذا العدد من الجرحى.. وعشرات آلاف المفقودين، وتهديم أو إحراق عشرات ‏الاف من المنازل السكنيه والمتاجر .. وتشير سجلات مقبرة الجثث المجهولة الهوية الى نحو 10 آلاف قبر..‏

كما تشير الاحصائيات الى وجود أكثر من أربعة ملايين مهجّر خارج العراق ، ثلثهم في سوريا، وحوالى الربع في الأردن، ‏ومئتا ألف يتوزعون على أقطار الخليج، وأكثر من خمسين ألفاً في لبنان، وعشرات الآلاف يهيمون على وجوههم في بعض ‏دول أوروبا، في انتظار أن تمنّ عليهم بالإقامة، إضافة إلى مَن سبقهم فحظي بمثل هذه النعمة, فضلاً عن وجود أربعة ‏ملايين مهجر داخل العراق، في أوسع وأبشع عملية تهجير عرفها أي شعب، في أي زمان ومكان. ‏


قتل العلماء ‏

وتشير إحصاءات الوقف السنّي الى حرق وتدمير نحو 1000 مسجد, واحصاءات الوقف الشيعي تشير الى إحراق نحو ‏‏1000 حسينية وجامع, كما أعلنت نقابة الصحافيين مقتل 233 صحافياً واعلامياً في أسوأ مجزرة للأسرة الصحافية, وتم ‏خلال السنوات الخمس الماضية إغتيال 5500 عالم وخبير وطبيب ومهندس، والكفاءات العلمية الاخرى في حملة كشفت ‏وزارة الخارجية الأمريكية نفسها ان جهاز الموساد الإسرائيلي هو الذي ينظمها في العراق. ‏

وقد كشف تقرير أعدته الخارجية الأمريكية أن جهاز الموساد الإسرائيلي، تمكن بالاشتراك مع القوات الأمريكية في ‏العراق، حتى الآن من قتل 350 عالما نوويا عراقيا، وأكثر من 200 أستاذ جامعي في المعارف العلمية المختلف, وتم رفعه ‏الى الرئيس جورج بوش أن وحدات الموساد والكوماندوز الإسرائيلية تعمل في الأراضي العراقية منذ الغزو، وأشار إلى أن ‏هذه الوحدات تعمل خصيصا لقتل العلماء النوويين العراقيين وتصفيتهم، بعد أن فشلت الجهود الأمريكية منذ بداية الغزو في ‏استمالة عدد منهم للتعاون والعمل في الأراضي الأمريكية.‏

وأضافت أن التقرير أكد أنه رغم أن البعض منهم أجبر على العمل في مراكز أبحاث حكومية أمريكية، إلا أن الغالبية ‏الكبرى من هؤلاء العلماء رفضوا التعاون مع العلماء الأمريكيين في بعض التجارب، وأن جزءا كبيرا منهم هرب من ‏الأراضي الأمريكية إلى بلدان أخرى, كما أوضح أن العلماء العراقيين الذين قرروا التمسك بالبقاء في الأراضي العراقية ‏خضعوا لمراحل طويلة من الاستجواب والتحقيقات الأمريكية والتي ترتب عليها إخضاعهم للتعذيب، إلا أن إسرائيل كانت ‏ترى أن بقاء هؤلاء العلماء أحياء يمثل خطرا على الأمن الإسرائيلي في المستقبل. ‏

وأكد أن إسرائيل رأت أن الخيار الأمثل للتعامل مع هؤلاء العلماء هو تصفيتهم جسديا، وأن أفضل الخيارات المطروحة ‏لتصفيتهم هو في ظل انتشار أعمال العنف الراهنة في العراق, وأضاف التقرير الأمريكي أن البنتاغون كان أبدى اقتناعه ‏منذ أكثر من 7 أشهر بوجهة نظر تقرير الاستخبارات الإسرائيلية، وأنه لهذا الغرض تقرر قيام وحدات من الكوماندوز ‏الإسرائيلية بهذه المهمة، وأن هناك فريقا أمنيا أمريكيا خاصا يساند القوات الإسرائيلية في أداء هذه المهمة. وأكد كذلك، أن ‏الفريق الأمني الأمريكي يختص بتقديم السيرة الذاتية الكاملة وطرق الوصول إلى هؤلاء العلماء العراقيين وأن هذه العملية ‏مستمرة، وأنه ترتب على ذلك قتل 350 عالما نوويا و200 أستاذ جامعي حتى الآن، خصوصا في الشوارع العراقية بعيدا ‏عن منازلهم

وأشار التقرير إلى أن أسر هؤلاء العلماء تعتقد أنهم قتلوا أو ماتوا في عمليات إرهابية، وأن المسلسل مازال يتواصل حتى ‏الآن, وتستهدف هذه العمليات وفقا للتقرير الأمريكي أكثر من 1000 عالم عراقي، وأن أحد أسباب انتشار الانفجارات في ‏بعض شوارع المدن العراقية يكون المستهدف منه قتل العلماء.‏


مستقبل ضائع ‏

ويقول العالم العراقي الدكتور نور الدين الربيعي الأمين العام لاتحاد المجالس النوعية للابحاث العلمية، ان الغزو الامريكي ‏للعراق عمل على تدمير مستقبل العراق بمثل هذه الجرائم وخاصة اغتيال العلماء وحرق المجلدات العلمية في مراكز ‏الابحاث التي تشكل خلاصة الابحاث العلمية التي انفق عليها اكثر من 10 مليارات دولار، وان 80 من عمليات الاغتيال ‏استهدفت العاملين في الجامعات ويحمل اكثر من نصف القتلى لقب استاذ واستاذ مساعد، واكثر من نصف الاغتيالات وقعت ‏في جامعة بغداد، تلتها البصرة، ثم الموصل، والجامعة المستنصرية، و62 من العلماء المغتالين يحملون شهادات الدكتوراه، ‏وثلثهم مختص بالعلوم والطب.‏

وتشير احصاءات وزارة التربية العراقيه الى ان نحو 40 % من التلاميذ لم يتسن لهم اكمال دراستهم او تخلفوا عنها، ‏واحصاءات وزارة العمل تشير الى نسبة 65 % من العاطلين عن العمل, كما تقول تقارير صدرت عن منظمة حقوق المرأة ‏في العراق، إن هناك مليون أرملة، وان ما بين 90 إلى 100 امرأة عراقية تترمل يوميا نتيجة أعمال العنف والقتل الطائفي. ‏وتشير المنظمة إلى أن هناك 300 ألف أرملة في بغداد وحدها ‏


اغتصاب النساء ‏

وقد أصبح اغتصاب النساء أمرا مألوفا، الى حد ان العديد منهن صرن يفضلن الإنتحار بحرق أنفسهن بالنفط، او بإطلاق ‏النار، على أن يتم سوقهن الى المعتقلات. بل وتحول بعضهن غالبا أمهات فقدن أولادهن الى انتحاريات، وذلك في واحدة ‏من أكبر المنعطفات في الوضع الإجتماعي للمرأة في العراق

ولكن، ليس هذا هو كل وجه الجريمة. فأعمال التعذيب والإغتصاب شملت عشرات الآلاف ممن يعتلقون عشوائيا بتهمة ‏الإرهاب. ولئن كان سجن ابو غريب قد أغلق بعد الفضيحة الشهيرة، فلكيْ يتم فتح العشرات من مراكز إعتقالات والتعذيب . ‏ويقدر عدد الذين مروا على السجون التابعة لقوات التحالف بنحو 120 ألف إنسان، وتقديرات الذين مروا على المعتقلات ‏التابعة للمليشيات تتراوح بين 300000 و500000 إنسان ألقيت جثث الآلاف منهم في الشوارع، وقرب المزابل، وتعرض ‏معظمهم لأعمال التعذيب، بوسائل من قبيل المثاقب الكهربائية، وما يزال هناك نحو 150000 معتقل، من دون تهمة او ‏محاكمة، لا تعترف حكومة المنطقة الخضراء بوجودهم في سجونها. ‏


انتشار الفساد ‏

ومن جهة أخرى انتشر الفساد في ابشع صوره, حيث يقول راضي حمزة الراضي رئيس هيئة النزاهة السابق في العراق:" ‏لقد نجحنا في التحقيق في أكثر من 3000 قضية للفساد واحالتها الى المحاكم للفصل فيها، ووفقا للسجلات فإن 241 حالة ‏فقط تم الفصل فيها حتى الآن. وأضاف ان تكلفة الفساد التي كشفت عنها اللجنة حتى الآن عبر جميع الوزارات في العراق، ‏قُدرت بحوالى 18 مليار دولار، وتقف على رأسها وزارة الدفاع حيث بلغ حجم الفساد 5 مليارات دولار، ثم التجارة 3 ‏مليارات، فالكهرباء 3 مليارات، تليها التقل ملياري دولار، فالصحة ملياري دولار، تليها الداخلية مليار دولار، فالاتصالات ‏مليار دولار، فالإسكان مليار دولار، ثم المالية 500 مليون دولار، فالنفط 500 مليون دولار. وأكد الراضي أن تلك البيانات ‏لم تستوعب قضايا الفساد جميعها فهناك قضايا كثيرة لم يتم إدراجها لأسباب متعددة منها عدم اكتمال الأدلة، ومنها اختفاء ‏ملفات.‏

وقبل الاحتلال الأمريكي لم يكن في العراق أي وجود لتنظيم القاعدة في حين أنه اليوم يكاد يكون جيشاً تتحرك مجموعاته ‏علناً في أنحاء مختلفة من العراق، بما في ذلك العاصمة بغداد ذاتها,‏
لكن الرئيس جورج بوش أكد أن كل ذلك كان يستحق التضحيات وأن الحرب كانت خياراً صائباً, وأعترف بأن المكاسب ‏التي تحققت ما زالت هشة, لكنه شدد على أن الانتصار الاستراتيجي الكبير ممكن, والسؤال الذي يطرح نفسه حتى الآن هل ‏سقطت بغداد؟ , أم سقطت القوى الأكبر في العالم في مستنقع ليس لديها القدرة على الخروج منه؟!!.‏

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق

تعليق على مقال