بوابتي - مقالات فكر ورأي وبحوث

المخابرات المركزية الأمريكية تمول الدراسات الأكاديمية‎ ‎لمحاربة الإسلام

2008-03-31 10916 قراءة مختلفات د- عبد الجميد غراب
1
المخابرات المركزية الأمريكية تمول الدراسات الأكاديمية‎ ‎لمحاربة الإسلام

كل ما يسمى بالدراسات الإستشراقية أو الأكاديمية عن الإسلام والعالم الإسلامي في الجامعات الأمريكية إنما هو في الواقع ‏تحت سيطرة الحكومة والمصالح الأمريكية، ولاسيما الدراسات الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط، وهي المنطقة التي تتركز ‏فيها أهم مصالح أمريكا وحلفائها الغربيين وإسرائيل، كما أن بها مهد الإسلام، ومنها تتفجر الثورة الإسلامية.‏
ومن ثم توسعت دراسات الشرق الأوسط في الجامعات الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية توسعاً هائلاً، وبرز فيها دور ‏المخابرات المركزية التي تقوم بجمع المعلومات وعمليات الرصد لكل الجماعات الإسلامية في المنطقة.‏

وقد كشفت الوثائق أخيراً أن المستشرق اليهودي الأمريكي ناداف سفران مدير مركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة ‏هارفارد له صلة وثيقة بالمخابرات المركزية، وانه ـ على سبيل المثال ـ تلقى منها مبلغ 45000 دولار لعقد مؤتمر دولي ‏عن الأصولية الإسلامية (أي الصحوة الإسلامية) سنة 1985. كما كشفت الوثائق أن أهم مصادر التمويل والمنح لدراسات ‏الشرق الأوسط تقدمها ـ بالتعاون مع الحكومة الأمريكية والمخابرات المركزية ـ مؤسسات معظمها يهودية التكوين أو ‏الهدف مثل مؤسسات روكفلر وفورد كارنيجي.‏

وقد تأسست في أمريكا عدة مراكز ومعاهد وجمعيات لدراسات الشرق الأوسط ومنها: مركز دراسات الشرق الأوسط ‏‏(السابق ذكره) بجامعة هارفارد، ومعهد الشرق الأوسط بواشنطن، ورابطة دراسات الشرق الاوسط ‏MESA‏ التي قفز عدد ‏أعضائها من 823 عام 1977، إلى 1582 عام 1986 من مختلف الجامعات والتخصصات.‏
ولكل من وزارتي الدفاع والخارجية الأمريكية برامج خاصة بدراسات الشرق الأوسط كذلك!.‏

وتقوم وزارة الخارجية الأمريكية بتمويل برامج تبادل الزيارات بين الأساتذة الأمريكيين والعرب ( وغيرهم) في جامعات ‏الشرق الأوسط، كما تقوم بتمويل الجامعات الأمريكية في المنطقة، وبخاصة الجامعة الأمريكية في بيروت (التي لا يبخل ‏عليها أيضاً حكام العرب في الخليج بمئات الملايين من الدولارات) والجامعة الأمريكية في القاهرة، وغيرهما من مراكز ‏البحوث الأمريكية وكل هذه المؤسسات هي أوكار للجواسيس وعملاء ‏CIA، الذين يعملون تحت ستار «البحث العلمي» و ‏‏«الأكاديمي».‏

وهناك تنسيق شبه متكامل بين مراكز الدراسات «الإسلامية» والشرق أوسطية في أمريكا وبريطانيا وإسرائيل، وبين أجهزة ‏المخابرات في هذه الدول الثلاث.‏
‏(للمزيد من التفاصيل راجع للمؤلف كتاب: رؤية إسلامية للإستشراق، الطبعة الثانية، لندن 1991 ـ ص144 وما بعدها).‏

وكأنه لم يكف ما سلبوه منا من أموال النفط وغير النفط حتى الآن.. جاؤوا يريدون تمويل الشراك التي أعدوها لإغتيالنا… ‏وقد فعلوا ما فعلوه بنا بواسطتها وبأموالنا نحن…‏
الدكتور فريدريك هيرتر رئيس الجامعة الأمريكية في بيروت … كان في جولة خليجية شملت معظم دول الخليج النفطي ‏حيث قابل السادة والحكام والأثرياء والمثقفين…‏
وخاصة خريجي الجامعة الأمريكية في بيروت ليجمع منهم مالا … من أجل إعادة بناء ما تهدم وتحطم من مبنى الجامعة ‏الأمريكية في بيروت.. والتي ظلت سليمة معافاة طوال سنين الحرب الأهلية «لاحظوا ذلك» حتى فُجَّر برجها القديم ‏وساعتها .. المفجر قالوا أنه عميل يهودي.. ربما هو أيضاً عميل أمريكي.. إنما فعل ذلك … لتكون الذريعة للذين يريدون أن ‏يجمعوا المال لتمويل هذه الجامعة بعد انتهاء الحرب الأهلية.. لتواصل دورها ولتشارك كما تقول في إعمار لبنان..‏
ودور الجامعة الأمريكية في بيروت ليس دوراً مشبوهاً…بل هو دور محسوم بأنه يعمل لمصلحة الإستعمار الأمريكي منذ ‏يوم تأسيسها الأول عام 1866 بأسم الكلية الإنجيلية السورية..الذي أعقب إجتماع «اللجنة الدولية» في بيروت عام 1860 ‏لوضع نظام المتصرفيه الذي يتدخل في شؤون لبنان… ويزرع الطائفية في أرضه.. حيث من ذلك اليوم بدأ التآمر على ‏الرجل المريض الذي إسمه الدولة العثمانية … ووضعت لبنان إحتلال عقول المشرق القديم الذي أنتهى في أول القرن ‏إستعماراً بريطانياً فرنسياً.. وبالتالي إحتلالاً تقاسمت الإيصال إليه .. ما سمي بعد ذلك الجامعة الأمريكية «بروتستانت» ‏وجامعة القديس يوسف «كاثوليك» ‏

‏… والحرب الأهلية التي دمرت لبنان في العشرين سنة الماضية كانت تتابع هذه السياسات الإستعمارية واليوم تأتي الجامعة ‏الأمريكية في بيروت على لسان رئيسها فريدريك هيرتر لتقول لبنان أنها سوف تسهم في إعمار لبنان ويسافر هذا الرئيس ‏معه لبنانيون من أمثال الحص رئيس وزراء لبنان السابق… ومثقفون تعلموا في الجامعة الأمريكية لكي يجمعوا الأموال ‏لإعادة بناء هذه الجامعة التي قالت أنها سوف تسهم في إعمار لبنان…‏
قبل أن نتوجه بالكلام إلى حكامنا العرب وأثرياءنا لنقول لهم أن جامعاتنا الوطنية أحق بالدعم من الجامعات الإستعمارية.. ‏نريد أن نقرر أنه لن يستمع أحد إلينا. لأن نصف حكامنا وأثرياءنا جهلة لا يعرفون حتى القراءة والكتابة..والنصف الآخر ‏خريجو جامعات أمريكية أو فرنسية… أم مماثلة.. هذا إذا لم يكونوا لا من هؤلاء ولا من هؤلاء.. وهذا نادر… وإنهم جميعاً ‏سوف يدفعون، إن لم يكن عن جهل أو عن ولاء لمن رباهم وعلمهم أن يكونوا عبيداً… فعلى الأقل خوفاً وهلعاً من سيد ‏العالم الأوحد القابع في واشنطن.. ولهذا فإن فريدريك هيرتر… سيعود… ومعه ملايين الملايين.‏


الوثيقة (أ)

JOURNAL OF ISLAMIC STUDIES‏. ‏
Publicatoin- twice yearly from January 1990‎‏.‏
Editor: Dr Farhan Ahmad Nizami, Oxford Center for Islamic studies, st cross College, Oxford ‎OX1 3TU, United kingdom‏. ‏

Consultant Editors‏.‏
Professor Abdul Aziz Al-Duri, professor of History, University of Jordan Amman‏. ‏

Mr. Albert H. Hourani, Emeritus Fellow, st Antony's College, Oxford‏.‏
Professor Jafar Shaikh Idris, College of communication, Imam Muhammad bin Saud Islamic ‎University, Saudi Arabia‏ ‏

Professor Ekmeleddin Ihsanoglu, Director – General, Research Center for Islamic History Art ‎and Culture, Istanbul, Turkey‏.‏
Professor W.F. Madelung, laudian Professor of Arabic, Oxford university‏ ‏

Professor Ali A Mazrui, professor of Afroamerican and African Studies, Unversity of ‎Michigan, ann Arbor, USA‏.‏
Syed Abdul Hasan Ali Nadwi, Rector, Dar al-Ulum Nadwat al- ulama, and president, ‎Academy of Islamic Research and publications, luknow, India‏. ‏

Professor S. H. Nasr, professor of Islamic syudies, George Washington Unviersity, USA
Dr. Yusuf Al-Qaradawi, Dean, faculty of shariat, Qatar University, Qatar‏ ‏

Dr. R. C. Repp, Master, St Cross College, Oxford, Lecturer in Turkish History, Oxford ‎University‏.‏
Professor Annemarie Schimmel, Department of Near Eastern languages and civilisations, ‎Harvard University, USA‏. ‏


الوثيقة (ب)‏

OXFORD CENTRE FOR ISLAMIC STUDIES‏ ‏
CHAIRMAN OF THE BOARD OF TRUSTEES‏:‏
SYED ABUL HASAN ALI NADWI‏: ‏

Dar al-Ulum Nadwat al-Ulum, and president, academy of islamic‏ ‏
research and publications, India‎‏. ‏

MEMBERS OF THE BOARD OF TRUSTEES‏:‏
DR KAMIL AL-BAGHIR: Adviser to the president, king abdul Aziz University, Jaddah, and ‎formerly Vice-Chancellor, Omdurman University, The Sudan‏. ‏

MR RICHARD MILES BLACKWELL: Fellow, St cross College, Oxford and Chairman, ‎B.H. Blackwel Ltd., United Kingdom‎‏.‏
DR KEITH BROADWELL GRIFFIN: President, magdalen College, Oxford‏. ‏

SHAIKH ABDUL AZIZ AL-ALI AL-MUTAWWA: Chairman, Ali Abdul Wahhab ‎Company, KUWIAT‏.‏
PROFSSOR MUHMMAD RABAY NADWI: director, Dar al-Ulum Nadwat al-Ulama, India‏. ‏

DR ABDULLAH OMER NASEEF: Secretary – General, Muslim World League, Formerly ‎President, King Abdul Aziz University, Kingdom of Saudi Arabia‏.‏
Dr MOHAMMAD NATSIR: former Prime Minister, Republic of Indonesia‏. ‏

PROFESSOR KHALIQ AHMAD NIZAMI: Fellow, Indian Council of Historical Research; ‎Formerly Indian Ambassador to the Syrian‏.‏
Arab Republic and Vice-Chancellor, Aligarh Muslim University, India‏. ‏

DR YUSUF AL – QARADWI: dean, faculty of Shariat, Qatar University, Qatar‏.‏
His IHGHNESS, SHAIKH SULTAN BIN MUHAMMAD AL _QASSIMI: ruler of Sharjah ‎and member of the Supreme Council of the United Arab Emirates‏. ‏

HAKIM MUHAMMAD SAID: President, Hamdard Foundation, Pakistan‏.‏
MR TARIQ EHSAN SHAFIQ: chairman, Petrolog Associates, United‏ ‏

Kingdom‏.‏
DR ABDULLAH BIN ABDUL MOHSIN AL-TURKI: Rector, Imam Muhammad bin Suad ‎Islamic University, Kingdom of Suadi Arabia‏. ‏

DR. RICHARD REPP, Master St Cross College‏.‏
SECRETARIES TO THE BOARD OF TRUSTEES‏: ‏

DR FARHAN AHMAD NIZAMI: Fellow, St Cross College, Oxford‏.‏
DR DAVID G. BROWNING: Fellow, St Cross College, Oxford‏. ‏

DIRCTOR, Oxford CENTRE FOR ISLAMIC STUDIES‏:‏
DR FARHAN AHMAD NIZAMI‏. ‏

CollegeAddrees: Oxford Centre for Islamic Studies, St cross‏ ‏
OXFORD OX1 31Z


المسلمون في هذه القائمة أكثرية والمستشرقون أقلية، ولكنها الأقلية المقيمة في أكسفورد، وذات النفوذ الفعلي في الجامعة، ‏والولاية على المسلمين، وإتخاذ القرارات الحاسمة لإدارة المركز، أما المسلمون فأكثرية كغثاء السيل لأنهم عملاء وتوابع ‏وواجهات (راجع مقال: مركز أكسفورد للدراسات الإستشراقية الإسلامية).‏


تعريف موجز بأهم الأعضاء الواردة أسمائهم في الوثيقتين (أ)، (ب).‏


فرحان نظامي: عضو بكلية الصليب. والمدير الواجهة للمركز. جاهل باللغة العربية، وغير مؤهل في الدراسات الإسلامية ‏‏(من الهند).‏
دافيد براوننج: عضو بكلية الصليب. المدير الحقيقي للمركز. والرأس المدبر لفكرته، والمخطط الرئيسي لنشاطاته.‏
ألبرت حوراني: مستشرق ماروني من أصل لبناني. يمجد النشاطات التنصيرية والتغريبية في مجلة المركز (راجع المقال ‏التعاون).‏
مادلونج: مستشرق معروف يعمل بمعهد الدراسات الإستشراقية بأكسفورد.‏
ريتشارد ريب: عميد كلية الصليب، ومستشرق معروف، كتب عن الخلافة الإسلامية وبخاصة العثمانية.‏
ريتشارد ماليز بلاكويل: عضو كلية الصليب ومدير شركة بلاكويل (للنشر وبيع الكتب) في بريطانيا.‏
آنا ماري شميل: قسم لغات وحضارات الشرق الأدنى ـ جامعة هارفادر ـ امريكا.‏
د. كيث برودويل جريفين: عميد كلية ماجدلين بأكسفورد (وهي الكلية التي ينتمي إليها ألبرت حوراني).‏
د. كورتني فيليب: عضو هيئة الأمناء لكلية ميرتون بأكسفورد ـ (ذكر إسمه في قائمة حديثة).‏
عبدالعزيز الدوري: مؤرخ علماني عراقي يعمل في جامعة الأردن.‏
خليق أحمد نظامي: والد فرحان نظامي مديرالمركز. وهو يشبه إبنه وخاصة بالجهل في اللغة العربية (من الهند).‏
أبو الحسن الندوي: من العلماء العملاء (للسعودية) الذين «برروا» الغزوا الصليبي لمهد الإسلام (من الهند).‏
سيد حسين نصر: مستشار شاه إيران السابق ويعمل الآن بجامعة جورج واشنطن في أمريكا.‏
طارق شفيق: مدير شركة بترول في بريطانيا.‏
عبدالعزيز المطوع: مدير شركة علي عبدالوهاب في الكويت.‏
سلطان القاسمي: حاكم الشارقة بالإمارات العربية المتحدة.‏
عبدالله التركي: مدير جامعة الإمام الرياض.‏
عبدالله نصيف: الأمير العام لرابطة العالم الإسلامي.‏
جعفر شيخ إدريس: الطاعن في الشهيد سيد قطب ـ يعمل بجامعة الإمام بالرياض. غير متخصص في الدراسات الإسلامية.‏
مصطفى الأعظمي: يعمل بقسم الدراسات الإسلامية بجامعة الملك (سعود)، صديق حميم للقرضاوي (ذكر إسمه في قائمة ‏حديثة).‏
يوسف القرضاوي: يعمل بقسم الدراسات الإسلامية بجامعة الملك (سعود)، صديق حميم لمصطفى الأعظمي (ذكر إسمه في ‏قائمة حديثة).‏


علماء السلاطين

هؤلاء هم «العلماء» الذين برَّروا الغزو الصليبي اليهودي لمهد الإسلام. وهؤلاء «العلماء» أنفسهم هم الذين برروا الغزو ‏الصليبي لعقول الشباب المسلم ولجامعات المسلمين عن طريق التعاون مع المستشرقين والمنصرين واليهود. ولذلك فإن ‏هؤلاء «العلماء» قد خانوا الأمانة، وضللوا الأمة، وأشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً.‏
Pro – suadi ulama and leader defend fahd's invitation to the forces of kufr
‏ ‏
في تفسير قوله تعالى

‏(واتل عليهم نبأ الذي ءاتيناه آيتنا فانسلخ منها * ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب ‏إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بِإياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون) (الآيات 175 ـ ‏‏176 الأعراف) يقول الشهيد سيد قطب رحمه الله:‏
‏«وما أكثر ما يتكرر هذا النبأ في حياة البشر، ما أكثر الذين يُعطون علم دين الله ثم لا يهتدون به إنما يتخذون هذا العلم وسيلة ‏لتحريف الكلم عن مواضعه وإتباع الهوى، هواهم وهدى المتسلطين الذين يملكون لهم ـ في وهمهم ـ عرض الحياة الدنيا. ‏وكم من عالم دين رأيناه يعلم حقيقة دين الله ثم يزيغ عنها ويعلن غيرها ويستخدم علمه في التحريفات المقصودة والفتاوى ‏المطلوبة لسلطان الأرض الزائل، يحاول أن يثبت بها هذا السلطان المعتدي على سلطان الله وحرماته في الأرض جميعاً» ‏راجع في ظلال القرآن (ط13 دار الشروق 1407هـ) 1397 ـ 8).‏

التعليقات والردود

1
احمد عادل خليل 0109138713
2011-03-18
6 اكتوبر
اود دراسة الاخراج السنمائى باختلاف المدارس الاخراج اذا كانت امريكية او يونانية او يهودية او ايطالية

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق

تعليق على مقال