من بقي من أنصار الثورة اليوم يتنادون للالتقاء الاثنين المقبل حيث محاكمة رشيد الخياري صاحب موقع "الصدى" الذي أقض ويقض مضاجع بقايا فرنسا
أمر قضائي بإيقاف عبد الرحمان سوقير احد أنشط أنصار الثورة وممن تميز في حملة المنصف المرزوقي الرئاسية بتهجمه على ممثل المنظومة القديمة السبسي، ولذلك السبب تم إيقافه الآن
بالأمس تم الحسم في أمر ياسين العياري حيث سيواصل قبوعه بالسجن
أيمن بن عمار من قبله يقبع خانسا مقهورا بالسجن
ثلة من خيرة شباب تونس المرموقين والنوابغ (الفلاقة) يرمى بهم في غياهب الظلمات بالسجون لأنهم أغضبوا فرنسا و "إسرائيل" سادة الانقلابيين لدينا
المنظومة القديمة تطبق على تونس والتونسيين ببطء ولكن بصرامة في ما يشبه الانتقام
لعل البعض تستهويه عملية تعداد الضحايا، ولكن المؤكد ان البعض الآخر لا يقبل دور الخروف الذي ينتظر الذبح
أمام تحكم بقايا فرنسا في تونس والإطباق عليها من كل الجهات، يضطر البعض من أصحاب فائض الكبرياء والإرادة للحلول الجذرية
الثورة المضادة هي التي تقود ل"داعش"
تحكم بقايا فرنسا في تونس هو الذي يدفع الناس دفعا لتبني حلول متطرفة
أبناء الثورة يعددون ضحاياهم
2015-03-04
9350 قراءة
فوزي مسعود
التعليقات والردود
0حتى الآن لا توجد ردود أو تعليقات على هذا المقال