يقول البعض من مناصري الثورة اننا مضطرون للقبول برموز النهضة المشبوهين لقيادة الصف الثوري لان النهضة على علاتها افضل من غيرها ويتسائلون ماهو البديل
اولا الوم يتجه فقط للقيادات المتواطئة من داخل النهضة التي تتحكم في مجمل المسار الثوري وليس الاشكال مع النهضة كحركة او لاتجاهها الاسلامي لاننا نحن اساسا مناصرون للتوجه الاسلامي للبلاد
وعليه فان الحل يكون باستبعاد القيادات المتواطئة من خلال تجريتها كالجبالي والبحيري او حسب تاريخها كالغنوشي الذي يعد السبب في كارثة التسعينات حينما اشعل مواجهة ثم هرب والتجأ للخارج من دون اي محاولة لاستنقاذ الالاف من ابناء الحركة الاسلامية، بل ان منهجه المكتوب في كتبه اصلا لايتيح له ان يقود مواحهة، هو يمكن ان يكون داعيا ولكن لن يكون قائدا لمواجهة، وقد اثبت بذلك منهجا رخويا جبانا، ومثل هذا يجب ان يستبعد من قيادة الثورة
الاستبعاد يمكن ان يتم بيد ابناء حركة النهضة الشرفاء كنوع من الاقناع داخل صفوفهم او الانقلاب الداخلي
اذا عجز ابناء النهضة على اصلاح صفوفهم، فيجب اخراج قيادة الثورة من يد النهضة ونقلها لمن هم اجدر كالعيادي وغيره، وفي حالة عجز هؤلاء، فيمكن ان نتجه لبديل اكثر جذرية ممثلا في قيادات من الصف الاسلامي كجماعة التحرير او انصار الشريعة
بعدما ضيعت النهضة ثورتنا:يجب استبعادها وتسليم القيادة لأشداء
2013-08-07
8836 قراءة
فوزي مسعود
التعليقات والردود
0حتى الآن لا توجد ردود أو تعليقات على هذا المقال