البكاء والتحسّر على ضياع الأخلاق لَيْسا سوى انفعال يقف عند حدود النتائج، لأنه يصف الواقع فقط، ولا يُغيّره. هو تصرف بدائي لا طائل منه.
من أراد أن ينفع حقّاً، فَلْيحدثنا عن الأسباب التي أدت إلى تحوّل المهرجانات إلى بؤر تُشيع الانحراف بين الشباب، عبر الترويج لقدوات السوء ممن يُسمَّون "فنانين".
ثم ليتحدث معنا عن فكرة المهرجانات أصلًا: لماذا وُجدت؟ ولأي أهداف؟ وما دورها في تمرير مشروع عقدي غربي يُراد فرضه على التونسيين قسرًا بغرض إخضاعهم ذهنيا
أما البكاء والشكوى، فلن يغيّرا من الواقع شيئًا.
يا أخي، تعلّموا أن تُفكّروا خارج المسلّمات. اجتهدوا في توظيف شيء من أدوات التفكير التي درستم، لفهم واقعكم والمساهمة في تغييره.
ألستم أصحاب شهادات عليا؟ ألم تدرسوا المناهج والرياضيات وتفريعاتهما ؟
فحرّروا أنفسكم إذن، واخرجوا من الكهف الذي تقبعون فيه مطمئنين، لا تعرفون غير التحسر والشكوى ووصف الواقع
-------
فوزي مسعود
#فوزي_مسعود
حول مظاهر تهتّك الفتيات في المهرجانات: كفى بكاءً، وهَلُمّ إلى التفكير
2025-08-01
993 قراءة
الفرد التابع
فوزي مسعود
التعليقات والردود
0حتى الآن لا توجد ردود أو تعليقات على هذا المقال