الكلب شُهر بصفتين أحداها الوفاء، لكن له صفة أخرى سيئة وهي الذلّ والإنكسار وتناسي الإهانات السابقة
لذلك فإن الكلب لطالما ينهره صاحبه، لكن ما إن يدعوه و"يُبَصْبِص" له، حتى تراه كأنه خلق من جديد، فينسى كل أفاعيل النّهر والاحتقار والطرد السابقة، ويبدي سرورا كبيرا بلحظات الاهتمام القصيرة تلك
وتراه يحرك ذيله ويُسْبله بين رجليه هاشّا مرتخي القوائم، كأن الدنيا فتحت أمامه
-----
يجب أن نقرّ أن التيار الاسلامي فيه كثير ممن يشتركون مع الكلب في صفاته المرذولة المذكورة سابقا
هؤلاء الذين تراهم يتدافعون بمناسبة كلمة إيجابية قالتها مرة "نز. ر" أو "أ. ي" أو "ر. ب. س" أو "مايا" أو غيرهن، فيعيدون نشرها والتنويه بها، وينسون كل شيء، ويتحولون لوضع الكلب الذي تحدثنا عنه سابقا
المشكل أن هؤلاء المنكسرين أبدا إنكسار الكلب، هم في أغلبهم كتّاب ومدونون وسياسيون يدورون في الفلك الإسلامي العريض، لذلك فإن مواقفهم "الكلبيّة" تلك، تؤثر سلبا في الأتباع وتساهم في تأبيد واقعنا البائس
وهؤلاء هم بعض من أقصدهم بما ذكرته مرات سابقة أنهم الشق الإسلامي من منتسبي منظومة فرنسا بتونس
---------
فوزي مسعود
#فوزي_مسعود
الرابط على فابسبوك
. المدوّنون الإسلاميون و وَضْعيّة الكلب
المدوّنون الإسلاميون و وَضْعيّة الكلب
2024-09-19
1242 قراءة
المفكر التابع
فوزي مسعود
التعليقات والردود
0حتى الآن لا توجد ردود أو تعليقات على هذا المقال