الكثير مما ينشر لايكاد يحمل أي معنى، وهو في أكثره إعادة وصف لما نعرفه من الواقع، فهو كلام حشو
أقدّم طريقة لكي يعرف من خلالها، من يكتب، هل توجد أهمية وإضافة في ماكتبه
الطريقة تكون بطرح السؤال التالي على نفسه واضعا نفسه موضع القارىء: طيب، وماذا بعد أن عرفنا هذا الذي كتبته، مالمطلوب منا كقراء
إن وجد جوابا أي أنه توجد معاني جديدة لايعرفها القارىء، فذلك يعني أن ماكتبته يحمل تناولا للأسباب أو النظر في نتائج المشكلة التي نعرفها
لكن إن لم يجد أي جواب، فذلك يعني أنك لم تأت بجديد، وأنك بصدد إعادة مايعرفه الناس من وصف الواقع حتى وإن كنت تحاول تغطية ذلك بالاستغراق في التفاصيل، فأنت تنتج كلاما حشوا لا قيمة له بل أنت بصدد تكريس الواقع وتأبيده عوض مقاومته (*)
الكلام إن لم يكن ليضيف معنى فلا فائدة من تبليغه للناس، وهذه قواعد لكي نقاوم التفاهة وفقدان المعنى في المحتوى المتداول
-----------
(*) يمكن الرجوع لمقال كتبته يتناول ايضا هذا الموضوع
الحديث عن مشاكل الواقع لا يعني حلها
https://myportail.com/articles_myportail_facebook.php?id=11063
*****************
فوزي مسعود
#فوزي_مسعود
الرابط على فايسبوك
. طيب، مالمطوب منا فعله بعد قراءة ما كتبتَ
طيب، مالمطوب منا فعله بعد قراءة ما كتبتَ
2023-10-06
1218 قراءة
الفرد التابع
فوزي مسعود
التعليقات والردود
0حتى الآن لا توجد ردود أو تعليقات على هذا المقال