أقرأ كل مرة بعض التدوينات يقول أصحابها كيف يسمعون في الإعلام رموزا من هؤلاء التونسيين الغرباء عنا منتسبي منظومة فرنسا، ثم يبدي أصحاب التدوينات الإستغراب من موقف أولئك المتطرفة في احتقار التونسيين والمسرفة في إهانة عقيدتنا وتسفيهها وأهلها كاحتقار القرآن وحفظته ومقرات تحفيظه أو السخرية من شعائر الاسلام من صلاة وحج وعيد الإضحى، وآخر ذلك مابدر من إحدى هؤلاء اليوم كما يبدو
من ناحيتني إن كان لي من استغراب، فهو استغرابي من استغراب أصحاب التدوينات الذي يعكس قدرا كبيرا من البراءة والطيبة تقرب للسذاحة، من عدو نعيش معه منذ عقود ويفترض أن حقيقته قد انكشفت، فلماذا إذن تستغربون من مواقفهم بل لماذا تواصلون سماعهم
الغرباء عنا هؤلاء، لايجب أن يكونوا موضوع سماع أو نقاش، هؤلاء أعداء ليس بيننا وبينهم إلا المغالبة والاقتلاع باعتبارهم موالين للأجنبي
هم عمليا هكذا يتعاملون معنا منذ عقود وهم اقتلعونا بما استطاعوا حتى لم يكد يبقى منا شيىء لم يعبثوا به، وهو ما لم نفهمه نحن بالمقابل لحد الآن ولافهمه "زعماؤنا البهاليل"
الصراع يجب فيه المغالبة، إما غالب أو مغلوب، "زايد" النقاشات والاستماع لما يقولون
التوقف عند أعدائنا حملة رايات فرنسا وسماعهم، مضيعة وتشتيت طاقات مقاومة فرنسا وتفكيك منظومتها، ثم هو تطبيع مع حال هواننا وتعويد النفس على قبوله
#مشكلتنا_فكرية_منهجية
***************
فوزي مسعود
#فوزي_مسعود
الرابط على فايسبوك
. حملة رايات فرنسا ليس بيننا وبينهم إلا المغالبة
حَمَلة رايات فرنسا ليس بيننا وبينهم إلا المغالبة
2023-06-25
1474 قراءة
تفكيك منظومة فرنسا
فوزي مسعود
التعليقات والردود
0حتى الآن لا توجد ردود أو تعليقات على هذا المقال