هو يقوم بانقلاب وهم ينددون
هو يسجن وهم يطالبون بإطلاق السراح
هو يطلق السراح وهم يفرحون ب"نصرهم" لأن السجن لم يتواصل
هو يدخل أحدهم مستشفى الرازي وهم ينددون
هو يخرجه من الرازي وهم يفرحون ب"نصرهم"
إذن الذي يبادر دائما هو الذي يقود ويوجه مسار الحدث والآخرون يتحولون لتبع وتصرفاتهم تكون مجرد ردود
لذلك قلت من قبل وأعيدها هناك قاعدتان:
1- من يبادر أولا هو الذي يتحكم في مسار الحدث
2- من يريد مواجهة حدث ما بفاعلية، عليه أن يخرج من تأثيره وأسره لا أن يبقى في ردود الفعل من تنديد وشتم واستغراق في التفاصيل، ويكون ذلك من خلال إنشاء مسار لفعل جديد
لأن الانتصار في سياق رد الفعل انتصار للفعل الاول، وليس لك من انتصار إلا في الفعل الذي تقوم أنت بإطلاقه
بمعنى أن إطلاق سراح موقوف ليس انتصارا والقيام بتظاهرة ليس انتصارا، هي كلها ردود فعل منهزمة تتحرك في مسار فعل الإنقلاب
بالمقابل كان يمكن مثلا منذ البداية إطلاق مبادرة لعزل المنقلب، لو حصل ذلك كان سيعني انتصارا
أو أي مسار آخر لاحق يجعل الطرف المقابل في موضع دفاع ورد فعل
------------
فوزي مسعود
#فوزي_مسعود
الرابط على فايسبوك
دروس في الفاعلية: الإنقلاب يعطي الدروس
الفاعلية: الإنقلاب يعطي الدروس
2023-02-24
1510 قراءة
مختلفات
فوزي مسعود
التعليقات والردود
0حتى الآن لا توجد ردود أو تعليقات على هذا المقال