التطبيع مع الاحتقار (الحُڨرة) يبدأ من القبول أن نخاطب بغير اسمائنا وبغير هويتنا
تصور أن اسمَه عادل فيخاطبونه "جون" ويسكت، لقد أهانوه وقبل بذلك
فكذلك حينما يخاطبونه في الملصقات الاشهارية بالفرنسية ويسكت، لقد اهانوه وقبل بذلك
حينما يستعمل أحدهم الفرنسية على واجهة محله التجاري و يقع القبول بذلك ويتعامل معه من دون اعتراض، لقد اهان المتعاملين معه وقبلوا بتلك الاهانة
حينما يبيع الصيدلي الدواء ويقدم للمشترين وثيقة بغير لغتهم، لقد اهانهم وقبلوا الاهانة
لقد وقع التطبيع مع الاهانات اليومية، فحقّ لفرنسا ان تمد رجليها وتمضي لمرحلة اخرى من اهاناتنا، وهي متيقنة اننا لن نفعل اي شيء، ولو كنا فاعلين لتحركنا حينما اعتدوا على مساحتنا الضيقة الخاصة الحميمية اي حينما مسوا من هويتنا اللغوية
سكوتنا عن الاعتداء على لغتنا وعدم اعتراضنا، بداية طريق ضياعنا وهواننا وهو الذي فتح الباب لفرنسا ان تؤسس منظومتها باطمئنان وتشرع في فعل مانعرفه مما صرنا اليه
واول التصدي لمنظومة فرنسا يكون باستبعاد لغتها الفرنسية من ان تستعمل بالمجال العام اي الملصقات الاشهارية والوثائق الإدارية وماشابهه
***************
--فوزي مسعود --------
#فوزي_مسعود
#تأملات_فوزي_مسعود
#منظومة_فرنسا
#تفكيك_منظومة_فرنسا
الرابط على فايسبوك
.هيا نتصد لفرنسا (23): قبولك الاهانة في لغتك بداية سقوطك
قبولك الاهانة في لغتك بداية سقوطك
2023-01-07
1426 قراءة
تفكيك منظومة فرنسا
فوزي مسعود
التعليقات والردود
0حتى الآن لا توجد ردود أو تعليقات على هذا المقال